«استراتيجية الخروج» من اليمن: الإمارات تستغيث بإيران

 وفيق قانصوه

الخميس 11 تموز 2019

 طهران ترفض عرضاً إماراتياً للانسحاب: تخطّيتم الخطوط الحمر 

 «أنصار الله» لأبو ظبي: سنحيّد منشآتكم الحيوية 

 إبن راشد لإبن زايد: صاروخ يمني واحد في دبي يدمّر كل ما بنيناه

 

«الإمارات تنسحب من اليمن». حتى اللحظة، يجري التعامل مع الحدث الذي أُعلِن قبل أيام بالكثير من التشكيك. لكن المعلومات المستقاة من مصادر واسعة الاطلاع تُظهر قراراً استراتيجياً اتخذه حكام أبو ظبي نتيجة التهديد بوصول الحريق إلى داخل «دارِهم». ولأجل إبعاد هذه الكأس عنهم، استنجدوا بطهران وموسكو

«لا شيء لدينا نتفاوض حوله معكم بعدما تخطّيتم الخطوط الحمر». كان هذا الرد الحاسم الذي سمعه وفد أمني إماراتي رفيع المستوى زار طهران قبل أسابيع قليلة، عقب التفجيرات التي استهدفت سفناً تجارية وناقلات نفط في ميناء الفجيرة الاماراتي في 12 أيار الماضي.

الوفد الرفيع (الذي يتردد أنه زار طهران مرتين) حمل معه، وفق مصادر دبلوماسية مطلعة، ما اعتقد الاماراتيون يومها أنه «عرض لا يُقاوم». ثلاثة بنود واضحة: الأول، إعادة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها. الثاني، تأمين حماية مشتركة من البلدين للممرات البحرية لتأمين تدفق النفط من كل الدول المطلّة على الخليج. الثالث، والأهم: نحن مستعدون لمغادرة اليمن!

لم ييأس الاماراتيون بعد الردّ الايراني الصارم، فتوسّلوا وساطة روسية مع طهران اثناء زيارة وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد لموسكو في 25 حزيران الماضي. لكن الجواب كان واحداً: لا شيء لدينا لنفاوض حوله. كان واضحاً لدى الايرانيين أن أبو ظبي تبحث عن «استراتيجية خروج» من المستنقع اليمني، وتريد بيعها. بضاعة كاسدة كهذه لا تُسوّق في بازار طهران، «ويمكنهم أن يخرجوا كما دخلوا».

ولكن، ما هي خلفيات هذا التحوّل الاماراتي؟

(أرشيف)

بصرف النظر عمّن يقف خلف هجوم ميناء الفجيرة الواقع على خليج عُمان (جنوب مضيق هرمز)، بدا واضحاً للجميع أن أي حظر على تصدير النفط الايراني يعني ان الدول الخليجية لن تكون قادرة على تصدير نفطها متجاوزة السيطرة الايرانية على المضيق. قُرئ الهجوم على انه تحدّ غير مسبوق واستفزاز افترضت الرياض وأبو ظبي انه سيشعل شرارة الحرب الأميركية المنتظرة على الجار الايراني المزعج. خيّبت واشنطن هذه الآمال، تماماً كما خيّبتها بعد إسقاط قوات الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري طائرة تجسس أميركية في 20 حزيران الماضي. أُريد للحدثين أن يشكّلا زلزال «14 شباط ايراني» على شاكلة زلزال «14 شباط اللبناني» (اغتيال رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري)، وما تلاه من تغييرات اقليمية ودولية. لكن الأميركي كان في واد آخر.

أدرك الاماراتيون أن الأميركيين إذا لم يهاجموا ايران الآن فقد لا يهاجمونها أبداً. لذا جاءت انعطافة أبو ظبي الأخيرة «بالانتقال من استراتيجية القوة العسكرية أولاً إلى استراتيجية السلام أولاً»، بعد أربع سنوات ونصف سنة من انخراطها في الحرب على الشعب اليمني. إرهاصات القرار بدأت مع زيارة وزير الخارجية الاماراتي لموسكو وإعلانه أن التحقيق في حادث الفجيرة لم يشر بدقة الى الجهة الفاعلة، مشيراً الى أن بلاده غير معنية بأي تصعيد مع طهران.

وفق المصادر المطلعة، فإن «شبه الانسحاب الاماراتي هو، عملياً واستراتيجياً، قرار بالانسحاب يجري تظهيره كخروج ملطّف حتى لا تكون له تبعات الهزيمة». وقد حتمّت هذا القرار جملة اسباب، داخلية وخارجية، أولها وصول «قدرة التحمّل الاماراتية» لتبعات التورط في اليمن الى حدّها الأقصى على صعد عدة:

1) النزيف البشري الذي نجحت الامارات على مدى اربع سنوات ونصف سنة في التغطية عليه، وتمكنت أخيراً من الحد منه عبر الابتعاد عن المواجهات المباشرة واستخدام «أطر بديلة» تتمثل بمجموعات ميليشيوية يمنية جنّبت الجيش الاماراتي مزيداً من الخسائر، ولكن بعدما طالت هذه الخسائر معظم أبناء الطبقات الوسطى والفقيرة، ووصلت الى بعض أبناء العائلة الحاكمة.

2) النزيف الاقتصادي الذي بات يسبّب تململاً ليس في أبوظبي فحسب، وانما في بقية الامارات مع شعور بأن تبعات الحرب بدأت تترك تأثيرات استراتيجية على الاقتصاد القائم اساساً على التجارة والخدمات.

3) النزيف السياسي: مع التيقن بأن سقف الحرب بات مقفلاً على إمكان تحقيق انتصار واضح وناجز، وتخلخل الحلف الذي تقوده السعودية بخروج شركاء منه، شعر الاماراتيون بأنهم قادمون على تحمّل جزء أساسي من تبعات الهزيمة السياسية ويريدون تجنّب دفع جزء معتبر من هذا الثمن.

إلى ذلك، بدا أن وضع الاتحاد الاماراتي بات على المحك مع تصاعد تململ حكام الامارات الست من التماهي الكامل لرجل أبو ظبي القوي محمد بن زايد مع رجل الرياض القوي محمد بن سلمان في توتير العلاقات مع الجيران الخليجيين والجار الايراني، ومن التورط في الحرب اليمنية وأثمانها الاقتصادية. وفي المعلومات أن اجتماعاً عقد قبل أسابيع بين ثلاثي «أولاد زايد» (محمد وهزاع وطحنون) وحاكم دبي محمد بن راشد الذي تمثل إمارته «درّة النموذج الاماراتي»، أبلغهم فيه الأخير، بوضوح، أن هناك ضرورة ملحّة للخروج من هذا المستنقع. ولفت إلى ان «نزول صاروخ يمني واحد في واحد من شوارع دبي كفيل بانهيار الاقتصاد والتضحية بكل ما حققناه». كما سمع «أولاد زايد» كلاماً مماثلاً من حكام الفجيرة، أبدى فيه هؤلاء خشيتهم من ان السياسة الحالية قد تجعل إمارتهم ساحة أي معركة مقبلة، كونها واقعة على بحر عُمان، وخارج مضيق هرمز.

مصادر دبلوماسية: معلومات عن طلب إماراتي من القاهرة التوسط لإعادة تفعيل العلاقة مع دمشق

الأهم من كل ما سبق أن الاماراتيين لمسوا أن الاندفاعة اليمنية النوعية الأخيرة باتت قادرة على قلب الموازين الاستراتيجية للصراع بعد تفعيل أسلحة جديدة واستهداف منشآت حيوية كخط ينبع ومطار أبها وغيرهما، فيما أخفقت كل «الجدران الاستراتيجية» (كالباتريوت) في وجه هذه الهجمة. ووفق معلومات «الأخبار» فإن الامارات تلقّت رسالة واضحة من «أنصار الله»، بعدما لاحت بوادر انعطافتها الأخيرة، مفادها أن منشآتها الحيوية لن تكون هدفاً للقصف «ومعركتنا ستكون حصراً مع السعوديين»، ما يفسر حصر القصف الأخير بالأهداف الحساسة السعودية.

في المحصلة، تؤكد المصادر أن التحول الاماراتي «ليس مناورة. هم أخفقوا أولاً في هجوم خليفة حفتر على طرابلس الغرب. وأخيراً أيقنوا أن واشنطن ليست جاهزة لمواجهة مباشرة مع ايران». لذلك، «ستكمل الامارات استدارتها لتشمل الموقف من سوريا». وتلفت في هذا السياق الى «معلومات عن طلب إماراتي من القاهرة بالتوسط مع دمشق» لإعادة تفعيل العلاقة من حيث توقفت بعدما فرملها الأميركيون مطلع هذه السنة.

Related Videos

Related News

Advertisements

Step Forward to Normalization? Senior ‘Israeli’ Official Publicly Visits UAE, Talks ’Common Enemy’ Iran

By Staff, Agencies

Zionist Foreign Minister Yisrael Katz visited the UAE for the very first announced time, discussing their ‘common enemy’ Iran – with another “unnamed official.”

Katz publicly visited Abu Dhabi over the weekend. It was the first publicized visit of the Zionist entity’s top diplomat to the UAE soil, under the pretext of taking part in a UN-led Climate Meeting.

Katz used the opportunity to meet an unnamed senior Emirati official to discuss growing ties between both sides, economic cooperation and the ever-trendy “Iranian threat.”

When there, Katz expressed excitement over being in the Arab country to represent the ‘Israeli’ interests: “This is a significant step up in the relations between ‘Israel’ and the states in the region.”

The visit is quite an unprecedented step towards normalizing ties with the Zionist entity.

The Gulf States and the occupation entity have quite a vast field to cooperate on as Tel Aviv possesses advanced irrigation technologies and the Arab nations have money to spend on them.

Related Videos

RELATED POSTS

“Saudi Regime Won’t Be Able to Resume Flights at Abha Airport”

July 2, 2019

Yemeni drone

Yemeni drones once again targeted Abha Saudi airport at dawn on Tuesday, Yemeni Army announced.

Yemeni armed forces spokesman Brigadier General Yahya Saree said the airport was out of service following the attack on its warplanes’ runway.

“The Saudi regime won’t be able to resume flights at the targeted airports,” Saree said.

Yemen’s Al-Massirah TV quoted aerial observation centers as saying that a plane which was heading from Dammam to Abha was forced to redirect its flight to Jeddah airport due to the attack.

Yemeni forces have been in the last weeks intensifying missile and drone attacks against Saudi airports, in retaliation for the continuous Saudi-led aggression against the Arab impoverished country.

Source: Al-Massirah (translated by Al-Manar English Website)

Related Videos 

Related News

UAE: “We Don’t Have Evidence” that Iran Carried Out Tanker Attacks

Global Research, July 01, 2019

The United Arab Emirates appeared to part ways with the Trump administration Wednesday on the question of whether Iran is responsible for the recent attacks on merchant tankers in the Gulf of Oman. 

The White House maintains that Iran or Iran-backed forces carried out the attacks, which damaged six vessels in two separate incidents in May and June. U.S. Central Command has released video and imagery showing what appear to be Iranian servicemembers removing a limpet mine from the hull of the tanker Kokuka Courageous after the second attack, and it has allowed media to view and photograph debris collected from the vessel.

However, the UAE said Wednesday that it would like more concrete proof before reaching a definitive conclusion that Iran was behind the attacks. Iran has so far denied involvement, though it claimed responsibility for shooting down an American surveillance drone on June 20.

“Honestly we can’t point the blame [for the tanker attacks] at any country because we don’t have evidence,” said UAE foreign minister Sheikh Abdullah Bin Zayed Al Nahyan, speaking alongside his Russian counterpart, Sergei Lavrov, at a joint press conference in Moscow. “If there is a country that has the evidence, then I’m convinced that the international community will listen to it. But we need to make sure the evidence is precise and convincing.”

In a joint investigation conducted with officials from Saudi Arabia and Norway, the UAE determined that the first attacks on tankers off Fujairah “were most probably carried out by actors with a considerable amount of intelligence and technical expertise,” but did not accuse any specific entity. Sheikh Bin Zayed said that that assessment has already been submitted to the UN Security Council and that “we will continue our commitment to professionalism on this issue.”

Lavrov’s presence provided subtext for the announcement: the Russian government has criticized U.S. policy towards Tehran, and a top official recently hinted that it might provide Iran with support if the U.S. should launch a retaliatory attack.

“Many other countries sympathize and empathize with Iran,” said Zamir Kabulov, a Russian special envoy, speaking to Kommersant Wednesday. “Tehran won’t be alone if the U.S., God forbid, takes insane and irresponsible actions against it.”

The UAE is an ally of the United States and of Saudi Arabia, which both accuse Iran of orchestrating the attacks. Sheikh Mohammad Bin Zayed Al Nahyan, crown prince of Abu Dhabi and the de facto ruler of the UAE, met Monday with U.S. Secretary of State Mike Pompeo; in a statement after the meeting, the sheikh’s office “reiterated that both countries are standing side by side toward the challenges besetting the region.”

*

Note to readers: please click the share buttons above or below. Forward this article to your email lists. Crosspost on your blog site, internet forums. etc.

See also

Yemeni Forces Take Military Base in Saudi Arabia

Yemeni Forces Take Military Base in Saudi Arabia

TEHRAN (FNA)- The Yemeni Army and Ansarullah Popular Forces captured a military base in Jizan province Southwest of Saudi Arabia.

The Anasrallah Resistance Movement announced last night that its Popular Forces in a joint military operation with the Yemeni Army seized control over a military base of the Saudi-led coalition against the poor country in Saudi Arabia’s Southwestern province of Jizan.

In another development on Friday, the forces of the Saudi-Emirati coalition who intended to cross the border into Yemen through the Saudi province of Najran were ambushed and repelled. The ambush inflicted heavy casualties on Saudi-Emirati forces with scores of deaths and injuries.

Arabic-language al-Masirah television network reported that the Saudi-Emirati forces were supported by the coalition’s jet fighters but Yemeni artillery units and snipers overpowered the aggressors.

Saudi Arabia has been striking Yemen since March 2015 to restore power to fugitive president Mansour Hadi, a close ally of Riyadh. The Saudi-led aggression has so far killed more than 20,000 Yemenis, including hundreds of women and children. Despite Riyadh’s claims that it is bombing the positions of the Ansarullah fighters, Saudi bombers are flattening residential areas and civilian infrastructures.

Yemen is the world’s largest humanitarian crisis with more than 22 million people in need and is seeing a spike in needs, fueled by ongoing conflict, a collapsing economy and diminished social services and livelihoods. The blockade on Yemen has smothered humanitarian deliveries of food and medicine to the import-dependent state.

The UN has repeatedly criticized the Saudi-UAE-led military coalition’s bombing campaign and placed it on a blacklist of child rights violators last year.

A UN panel has also compiled a detailed report of civilian casualties caused by the Saudi military and its allies during their war against Yemen, saying the Riyadh-led coalition has used precision-guided munitions in its raids on civilian targets.

Related Videos

UAE Trying To Become Second ‘Israel’: Zarif

By Staff, Agencies

Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif said on Tuesday that the United Arab Emirates [UAE] is trying to “turn into another ‘Israel’” by spending billions of dollars on importing weapons.

In an exclusive interview with Al-Araby TV on Tuesday, Zarif rebuked the excessive arms imports of certain regional countries, saying, “The United Arab Emirates is spending billions of dollars on armaments and wants to be a second ‘Israel’ in the region,” Press TV reported.

“Three countries in the region believe they can maintain their security through their relations with the United States,” Zarif said.

However, he added, they are wrong to think they can import their security from America because these weapons will be used to achieve the goals of the ‘Israeli’ regime.

According to Press TV, studies show the UAE has increased its arms imports by 63% between 2012 and 2016. Its military expenditures are projected to grow to $31.8 billion by 2021 from $23.6 billion in 2016.

The country has led an increasingly interventionist foreign policy in hot spots like Libya, Syria and, most recently, Yemen.

Saudi Arabia, UAE, and a number of their allies launched a devastating campaign against Yemen in March 2015, with the goal of bringing the government of former Yemeni president Abd Rabbuh Mansur Hadi back to power and crushing the Ansarullah revolutionary movement.

Thousands of Yemenis have lost their lives since the Saudi-led aggression. The war has also taken a heavy toll on the country’s infrastructure, destroying hospitals, schools, and factories. The UN says over 24 million Yemenis are in dire need of humanitarian aid, including 10 million suffering from extreme levels of hunger.

MILITARY SITUATION IN YEMEN ON MAY 14, 2019 (MAP UPDATE)

South Front

14.05.2019

  • – Ansar Allah advanced south of Qatabah city. Clashes continue in Sanah;
  • – Ansar Allah conducted joint artilley and drone attacks on positions of Saudi-led forces in the Sudays area, Najran province;
  • – Clashes between Saudi-led forces and Ansar Allah continue in the Rabua area;
  • – Clahses were reported in the Masloub district, Jawf province;
  • – Saudi-led forces shelled the Durayhimi area with more than 66 mortar shells;
  • – Saudi-led forces shelled Kilo16 and Zaafran with Katyusha with heavy weapons.
Military Situation In Yemen On May 14, 2019 (Map Update)

Click to see the full-size image

IN MAPS: POSSIBLE SCENARIO OF ANSAR ALLAH’S PUSH TOWARDS ADEN

South Front

13.05.2019

mid the developing advance by Ansar Allah and its allies on positions of Saudi-led forces in the province of Dhale, more and more speculations appear suggesting that in the event of success the Yemeni resistance may launch a push towards the southern port city of Aden.

Aden serves the de-facto capital for the puppet government, which is being used by Saudi Arabia and its allies as a justification for a military intervention in Yemen.

In Maps: Possible Scenario Of Ansar Allah's Push Towards Aden

In Maps: Possible Scenario Of Ansar Allah’s Push Towards Aden
Click to see the full-size image

In Maps: Possible Scenario Of Ansar Allah's Push Towards Aden

Houthi forces seize important city in southern Yemen as they make new push towards coast

BEIRUT, LEBANON (8:00 A.M.) – The Houthi forces scored an imperative advance this week when their troops captured the provincial capital of Dhale in southern Yemen.

Backed by heavy artillery and missiles, the Houthi forces were able to expel the UAE-backed troops in Qatbah city on Friday, putting an end to their reign over the provincial capital in Dhale.

Following the capture of Qatbah, the Houthi forces pushed their way south to the town of  Sabah, where they are now involved in a fierce battle with the UAE-backed troops.

The Houthi forces are making a new push towards the southern coast of Yemen in a bid to alleviate the pressure on their troops in the northern part of the country.

With the ongoing ceasefire in the coastal city of Hodeidah, the war in Yemen has shifted to the northern and southern parts of the country.

Related Videos

MORE ON THE TOPIC:

%d bloggers like this: