By  Adriel Kasonta

Source:  American Herald Tribune   

As we currently see, the Israeli-Palestinian relations have shifted from very bad to worse, giving very little hope (or non) for the two-State solution.

With Israel passing Jewish ‘nation state’ law (which is seen by many as a major shift towards legislated apartheid), the rising concerns of an anti-Semitic sentiment within the political ranks of the Labour Party in Britain, a struggle of the Jewish diaspora from all over the world to reject associating condemnation of Israel with antisemitism, and visible lack of interest of the MSM to acknowledge the right of ALL Jews and non-Jews to participate in those debates (which often results in prevention of the dissent voices from reaching the broader public), I wholeheartedly believe that it is desired to discuss these very important (and often inconvenient) topics with people of various opinions – but at the same time those who have deep understanding of the subject matter.

In this regard, I have approached probably the most accomplished and controversial jazz saxophonist, philosopher, novelist and anti-Zionist writer of our times – Gilad Atzmon.

Born in a secular Jewish family in Tel Aviv and grew up in Jerusalem, by some he is accused of being antisemitic and by others is perceived as the last ‘Hebrew prophet’.

Who is Gilad Atzmon? What does it mean to him to be an ex-Jew? What are, and what has shaped, his views? How looked his life in Israel and what has changed since that time? What can be done to end suffering of the Palestinian people? Does freedom of speech really exist?

These questions – and many others – were answered by my guest, so tune in!

Listen to Adriel Kasonta interviewing Gilad Atzmon here:

Part 1

Part 2

Advertisements

Filed under: "Peace with Israel", anti-semitism, AZZ, Britain, British Jews, Choseness, Colonialism, Freedom of Speach, Gilad Atzmon, Goyim, History, Holocaust, Jewish Crimes, Jewish culture, Jewish terror state, Jewishness, Labour Party, Nakba and ROR, Palestine, Palestinian Holocaust, self-hating Jew, Shalom, Two States Solution, Uprooted Palestinians, Zionism, Zionist entity | Leave a comment »

لن ينالوا من بندقية شعبنا ولا إسفين بينها وبين الشعب

Posted on by indigoblue76

مايو 31, 2018

صابرين دياب

ودائماً، كلّ شيء مُسخَّر لاجتثاث المقاومة المسلحة وبعديد الأساليب، بالسلاح، بالثقافة، بالسياسة، بالحرب النفسية، بالاختراق المخابراتي، بالصهاينة العرب، بالتطبيع الفلسطيني، بالأنجزة ، بالمقاومة «السلمية السلبية»، قل ما شئت، اطلب ما تشاء، وما نريده فقط هو… لا مقاومة! هذا هدف الأعداء أو إنْ شئتَ، «الثورة المضادة.»

لن نعود طويلاً ولا تفصيلاً إلى الوراء، يكفي فقط أن نعيد للذاكرة بعض المحطات من جانب العدو:

«مبادرة» بيريس عام 1976 لإقامة كيان سياسي في الضفة وغزة، وقد تمّ رفضه.

بعد خروج قيادة م.ت.ف. من لبنان 1982 باستثناء بعضها، قال «جورج شولتس»، وزير خارجية العدو الأميركي وقتذاك: حان الوقت لـ «تحسين شروط معيشة الفلسطينيين»، أيّ أنّ القضية مجرد مسألة إنسانية، وليست قضية وطنية قومية سياسية، لكن أتت لاحقاً الانتفاضة، لتنسف كلّ هذا اللغو والتشفي.

ما كتبه نائب رئيس بلدية القدس المحتلة «ميرون بنفنستي» قبل اشتعال الانتفاضة الأولى عام 1987 : «إننا في ربع الساعة الأخير من انتهاء المقاومة، وعلى إسرائيل ان تعمل على هذا الأساس تجاه الضفة وغزة»، أيّ الابتلاع، واندلعت الانتفاضة الأولى بعد أيام، إذ قلبت المعادلة تماماً، ولم تكن الانتفاضة نضالاً سلمياً على نهج الأنجزة التي تباركها وتدعمها «السلطة الفلسطينية»، لا سيما في ريف رام الله وبيت لحم، وتصنيع رموز لها، بل النضال الجماهيري الحقيقي لا الشكلاني، الذي حلّ مؤقتاً محلّ نضال النخبة المسلحة، ولعب دور رافعة للكفاح المسلح.

Image result for ‫سلام الشجعان عرفات‬‎

كانت اتفاقات أوسلو تحت تسمية سلام الشجعان! وإنما هي «سلام المستجدّين»، ولكن الشعب ابتكر أساليب كفاحية عدة، سواء العمليات الاستشهادية، أو العمليات المسلحة الفنية الفردية الموجعة، أو الإضرابات المديدة عن الطعام في باستيلات الاحتلال، وجميعها كانت روافع للكفاح المسلح، إنه جدل الموقف الجمعي الشعبي مع نضال المفارز المسلحة، كطليعة.

ثم كانت الانتفاضة الثانية، والتي كُتب الكثير من الإدانة لممارستها الكفاح المسلح! وتمّت تسمية ذلك بـ «عسكرة الانتفاضة»، بغرض تقزيم النضال المسلح من قبل مثقفي الطابور السادس، وتنفير الناس منه وتكفيرهم به، لأنّ المطلوب دوماً، الذراع التي تطلق النار!

هذا إلى أن كان الخروج النسبي الصهيوني من قطاع غزة تحت ضغط المقاومة، او إعادة الانتشار الصهيوني على حواف القطاع، الأمر الذي حوّل غزة إلى بُندُقة يصعب كسر بندقيتها.

وأما التالي، فأطروحات متضادّة… بالضرورة :

منذ اتفاقات اوسلو على الأقلّ، والتي هي بمثابة ضمّ الضفة الغربية بالتدريج، مقابل رشى مالية ريعية، لشريحة من الفلسطينيين، أيّ ريع مالي مقابل مساومات سياسية. وهذا أحد المشروعات التصفوية، ثم تبع ذلك الضخ الإيديولوجي الهائل، في مديح «السلام العادل»! ولم تتورّط في هذا، قيادة م.ت.ف. وحدها، بل الكثير من المثقفين الفلسطينيين او الطابور السادس الثقافي، من ليبراليين وما بعد حداثيين ومتغربنين ومتخارجين، ناهيك عن كثير من المثقفين العرب وكثير من الحكام طبعاً، وتواصل تسويق الفلسطيني «كمؤدّب، ناعم، حضاري إلخ…»، وجرى ضخّ أموال كثيرة في الضفة الغربية، كي تُطفئ الشحنة الوطنية في الجماهير، لدفع المجتمع نحو الشره الاستهلاكي، ولو حتى بالوقوع تحت عبء القروض وفوائدها، وخاصة قروض الرفاه والاستعراض الاستهلاكي، وعامل تقليد الفقير للغني، والعالمثالثي للغربي!

زُرعت في رحم الوطن مئات منظمات الأنجزة، وتمتعت بإمكانيات هائلة، وامتصّت العديد من اليساريين الجذريين ليصبحوا دُعاة سلام! وينضمّوا إلى شريحة تعتمد على الريع الأجنبي كتحويلات من الخارج، لتصبح شريحة العائدات غير منظورة، وجرى تسويق أطروحة الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة المنبثقة عنه، عن «السلام العادل»، وحل الدولتين، واحدة سيدة استعمارية وأخرى مسودة وتابعة، وأطروحات لآخرين مثل «دولة لكلّ مواطنيها» لصاحبها عزمي بشارة وحزبه،

ووصل الأمر إلى طرح مشروع الدولة الواحدة بين المستعمِر والمستعمَر، وهي ليست سوى دولة لكلّ مستوطنيها! وترافق مع كلّ هذا الضخ الإعلامي لصالح ما تسمّى «المقاومة السلمية».

لكن المقاومة السلمية، لها مضمونان:

الاول.. المضمون الاستسلامي، الذي يرفض ويعاقب ويقمع أية مقاومة مسلحة، والذي يمكن تلخيصه في ما كتبه د. صائب عريقات «الحياة مفاوضات»،

Image result for ‫«الحياة مفاوضات»، صائب عريقات‬‎

وردّ عليه أحد العروبيين «الحياة مقاومة»، ولا يُخفى، انّ المفاوضات لم تصل فقط إلى طريق مسدود، بل تمّ انتزاعها من أيدي الفلسطينيين لصالح الأنظمة العربية المعترفة بالكيان الصهيوني، بل بعضها متآمر على القضية. بإيجاز، وقف هذا النهج ضدّ أيّ كفاح مسلح فلسطيني في أيّ مكان كان، والتوجه حتى الآن، إلى أمم العالم للتضامن مع هذا النمط الاستسلامي من المقاومة! في محاولة للتبرّؤ، بل ونفي، الكفاح المسلح ليبدو كما لو كان إرهاباً!!

والثاني.. المضمون المقاوم، الذي يرفض المفاوضات، ويرفد الكفاح المسلح، ويضاد الأنجزة، ويتبادل الأدوار، طبقاً للتكتيك مع الكفاح المسلح، ويعتبر نفسه جزءاً من محور المقاومة، ويعمل على شق مسارات جديدة، سواء في تحشيد الشارع العربي أو التضامن الأممي، لتكريس حقيقة، أنّ التحرير هو الطريق للمقاومتين الرديفتين، الشعبية السلمية والكفاح المسلح.

يمكننا اعتبار معركة خلع البوابات الإلكترونية في القدس، التي هدفت الى أسر المسجد الأقصى، مثالاً على المقاومة الشعبية السلمية، ذات الطابع التضحوي والصدامي. وقد أخذت هذه المقاومة تجلّيها الأوضح والأوسع، في الحراك الشعبي السلمي في قطاع غزة منذ شهر ونصف الشهر، ولم تتوقف الا بتحقيق مطالبه، ولكن، بينما المقاومة الشعبية السلمية تبتكر أنماطاً جديدة لمواجهة العدو، يقوم دُعاة المقاومة السلمية السلبية، بتلغيم هذه المقاومة بشعاراتهم التصفوية مثل «السلام العادل»، و»حلّ الدولة الواحدة»، و»حلّ الدولتين» ويتظاهرون إعلامياً انتصاراً لغزة !!..

وعليه، فإنّ اللحظة الراهنة الساخنة، تشترط الوقوف في وجه تمييع المقاومة الشعبية السلمية الحقيقية والجذرية، ومحاولات امتطائها وتطويعها لصالح الاستسلام، وخاصة حيث أخذت تنجز هذه المقاومة الحقيقية تضامناً في العديد من بلدان العالم على المستوى الشعبي خاصة.

لقد أعاد حراك غزة، مسألة التحرير إلى الأجندة الكفاحية بعد أن تمّ خصي النضال الفلسطيني، في استعادة المحتلّ 1967، وتبني الاستدوال بدل التحرير، وفي تبني شعار العودة فقط تحت راية الكيان الصهيوني، وهي الخديعة التي تورط فيها الكثير منذ عام 1948.

وعود على بدء، فإن إطراء المستوى السلبي من المقاومة السلمية مقصود به، التكفير بالمنظمات المسلحة والتطاول عليها، ونفي اية إيجابية للكفاح المسلح، وإطراء المقاومة الناعمة ضد العدو، وهي جوهرياً، استجدائية إحباطية لا تخرج عن إيديولوجيا استدخال الهزيمة.

ما من شك، في أنّ ثمة شهوة وغاية للمحتلّ، بتشويه صورة الكفاح السلمي الحقيقي الذي يمقته ويبغضه هو وكثير من العرب وبعض الفلسطينيين للأسف، لأنه ظهر الكفاح المسلح القوي، ولعل ما اقترفه الاحتلال بحق سفينة الحرية امس الاول، يؤكد مدى خشيته من مسألة التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، ومن ناحية أخرى، تجري محاولات لسرقة حراك غزة على أيدي الاستسلاميين والأنجزة، وتوجيه النقد للمنظمات المسلحة المقاومة، بيد أن ما حدث في اليومين الأخيرين، قد أكد أنّ الحراك السلمي في غزة وهو شعبي لا شك، في أنه رديف بل من اشتقاقات الكفاح المسلح، ولا سيما بعد رشقات الصواريخ ضد الجزء الجنوبي المحتل من فلسطين، وصولاً إلى عسقلان.

حتى كتابة هذه المقالة، راجت أخبار عن دور رسمي مصري «لإطفاء النار»! ليس هذا موضوع نقاشنا، ولكن هذا الدور، هو الشرح البليغ للحال الرسمي العربي، وهو ما يجدر أن يحفزنا لاستعادة الشارع العربي، الذي حُرم من التقاط واحتضان الانتفاضة الأولى، حيث تمّ الغدر بها قبل أن تكون بداية ربيع عربي حقيقي، فهل سينجحون في اغتيال حراك غزة؟ يجب أن تُفشِل غزة ذلك.

بقي أن نشير إلى أنّ المقاومة الشعبية السلمية الحقيقية، اللاشكلانية واللاتمييعية للنضال الوطني، هي رافد المقاومة المسلحة، وهما معاً جناحا حرب الشعب، ضمن محور المقاومة، وهكذا، لن يتمكنوا من كسر فوهة البندقية.

مناضلة وكاتبة فلسطينية في الأراضي المحتلة

الأنجزة – ngo مصدر الاشتقاق اللغوي – وهي منظمات مموَّلة من الغرب «أوروبا وأميركا»، باسم خبيث – منظمات غير حكومية – كي تخفي علاقتها بالغرب، وتدّعي التنمية كذباً وتبتلع الثوريين بالمال. وتسميتها الكاملة بالانجليزية:

non govermental organizaition

Muhammad & Friends with Gilad Atzmon

Posted on by samivesusu

الصراع بين محور المقاومة ودول الاستسلام والتطبيع: مَن هو العدو الفعلي للعرب؟

Posted on by martyrashrakat

أبريل 6, 2018

زياد حافظ

مقابلة ولي العهد للنظام الحاكم في الجزيرة العربية محمد بن سلمان في المجلّة الأميركية «ذي اطلنتيك» لم تكن مفاجئة بمضمونها بمقدار ما كانت صريحة وواضحة. أكدّت المقابلة انشطار الأمة العربية إلى فسطاطين: فسطاط يقاوم الذلّ والجهل والفقر الناتج عن التبعية المطلقة للولايات المتحدة عبر بوّابة الكيان الصهيوني، وهو محور المقاومة ومعه الجزائر، وفسطاط يقوده من ينظّر لتلك التبعية ويمارسها من دون أي خجل ودون اكتراث للموروث السياسي والديني والثقافي التاريخي وكأنه ليس معنياً به. هذا إذا كان معنياً به في يوم من الأيام منذ استيلائه على السلطة بقوّة السيف وحماية المستعمر البريطاني في مطلع العشرينيات من القرن الماضي والذي تولّى حمايته في ما بعد الأميركي عبر صفقة عٌقدت في البحيرة المرّة على البارجة «كوينسى» عام 1945. ففي الماضي غير البعيد كان الانقسام العربي بين مَن اعتقد وما زال يعتقد أنّ الصراع العربي الصهيوني لن يحسم إلاّ بوحدة الأمة وتحريرها من التبعية والتخلّف الاقتصادي والاجتماعي وردع الكيان الصهيوني وهزيمته فتحرير فلسطين بأكملها. وهذا ما كان هدف حركة التحرّر العربي، وبين فريق اعتقد أنّ 99 في المئة من أوراق اللعبة أصبحت في الولايات المتحدة وأنّ استقرار الأنظمة العربية لن يتمّ إلا بمهادنة الولايات المتحدة وتحييد حركة التحرّر العربي. لكن في كلتا الحالتين كان العدو واحداً وهو الكيان الصهيوني لكن الاختلاف النظري كان على الأقلّ في كيفية المجابهة. كلام ولي العهد يلغي كلّ ذلك ويعتبر أنّ العدو هو الجمهورية الإسلامية في إيران وحركة المقاومة تمّ تصنيفها إرهاباً وليس الكيان الصهيوني، وهنا يكمن الخلاف الذي يشطر الأمة إلى فسطاطين.

لكن بعيداً عن الهلع الذي قد أصاب البعض من مثقفّي الهزيمة هناك اعتبارات عدّة تقلّل من أهمية ما جاء في المقابلة دون التنكّر إلى خطورتها. وهذه الاعتبارات تقودنا إلى عدم إعطاء أيّ أهمية لفحوى الكلام، لأنه غير قابل للتطبيق ولأنه خارج سياق الأحداث والتحوّلات ولأنه لا يتجاوز محاولة إرضاء البيت الأبيض والبيت الصهيوني. فهو يُصرَف من حساب لم يعد له رصيد يذكر! فولي العهد أضعف بكثير مما يتصوّره، هو ومَن يدور في فلكه، ويبالغ في تقييم مصادر قوّته الداخلية والعربية والدولية.

لذلك من المهم أن ننظر إلى المقابلة في سياق التحوّلات التي تحصل في المنطقة والتي تتنافى مطلقاً مع ما يحاول تصوّره ولي العهد ومعه أرباب الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة وداخل أسرة الرئيس الأميركي. هذه التحوّلات تشير إلى الضعف الاستراتيجي لحكومة الرياض وهزالة قدراتها العسكرية، رغم الإنفاق الهائل عليها. فهي التي أخفقت بعد ثلاث سنوات من عدوان وحشي على اليمن يصل إلى مرتبة الجريمة ضدّ الإنسانية، فإذ يحاول ولي العهد تثبيت موقعه الداخلي عبر الاستسلام المطلق للكيان الصهيوني وللولايات المتحدة، وكأنهما سيحميانه في وقت الضائقة متناسياً كيف حميا «الكنز الاستراتيجي» الرئيس المخلوع حسني مبارك أو كما حميا شاه إيران أو كل مَن استسلم لهما في الماضي البعيد أو القريب. فهو يتناسى ما صرّح به تكراراً الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ بلاد ولي العهد ليست إلآّ بقرة حلوب يجب حلبها حتى آخر نقطة، ومن بعد ذلك ذبحها! فإذا كانت هذه «البصيرة» عند ولي العهد، فإنه قد وقّع فعلاً على إنهاء حكم أسرته على الجزيرة العربية، وقد ربما يكون الإنجاز الفعلي غير المقصود طبعاً لحركته.

إضافة إلى إخفاقه في السياسة الخارجية وفي حربه العبثية على اليمن، فإنّ ولي العهد أطلق تصوّراً استراتيجياً للجزيرة العربية في فترة لا تتجاوز 2030 وكأنّ التغييرات البنيوية تأتي كالوجبات السريعة والتسليم الفوري. غير أنّ تصوّره، أو تصوّر الشركات الأميركية التي كلّفها بإعداده، لا يستند إلى مقوّمات موجودة لديه تمكّنه من إنجازها. فلا الوضع المالي يسمح له بذلك ولا إنتاجية القوى العاملة تؤهّله إلى تحقيق ما يريده على الأقلّ في المدى الذي رسمه لنفسه. ربما قد يستطيع تحقيق ذلك بعد بضعة عقود إذا ما توفّرت كلّ مستلزمات زيادة الإنتاجية كثقافة المجهود مثلاً المفقودة أصلاً في اقتصاد الريع الذي يمثّله اقتصاد حكومة الرياض. وخلال هذه السنوات ستستمرّ حكومته بدفع الأموال الطائلة للولايات المتحدة ما سيحول دون تحقيق ما يريده حتى الحماية التي يعتقد أنها ستوفّره له. كما أنّ الكيان الصهيوني الذي أصبح عاجزاً عن تحقيق أهدافه الصهيونية في فلسطين بسبب صمود الشعب الفلسطيني رغم ضحالة قيادته وبسبب نجاح ثقافة المقاومة في ترسيخ مفهوم الصمود والتصدّي للاحتلال، فإنّ ذلك الكيان سيعجز عن حماية نظام حكم خارج عن التاريخ والفاقد أيّ تراث يمكن الاعتزاز به خاصة أنه نظام يحظى بسخط العالم، بسبب رجعيته.

العامل الثاني في ميزان القوة المتغيّر في المنطقة والذي يدحض إمكانية تنفيذ فحوى ما يسعى إليه ولي العهد هو التقدّم الاستراتيجي للدولة في سورية في استعادة سيادتها على معظم الأراضي السورية تمهيداً للسيطرة على كامل التراب. كلّ ذلك رغم وبعد ما تمّ ضخّه من مال وعتاد ومقاتلين ومن حملات إعلامية مغرضة بحق الدولة السورية وجيشها الذي أبهر الجميع بصموده وصلابته وقدرته القتالية. فخسارة الورقة السورية يكرّس التواصل الجغرافي لمكوّنات محور المقاومة من بغداد إلى شرق البحر المتوسّط. والحليف الإقليمي لذلك المحور الجمهورية الإسلامية في إيران يستطيع استكمال دعمه الاستراتيجي لذلك المحور من دون أيّ انقطاع في التواصل. هذا يعني أن ما يسعى إليه ولي العهد ومعه الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية سيصطدم بجبهة موحّدة ومتراصة بعد كلّ المحن التي مرّت بها والتي أظهرت على قدرة قتالية تعني ردعاً عسكرياً وسياسياً للمشاريع المشبوهة. أو بمعنى آخر فإذا كان هدف الحرب الكونية على سورية هو إسقاط محور المقاومة عبر تدمير الدولة السورية وتفتيتها وقطع أوصالها مع العراق ومع المقاومة في لبنان وفلسطين ومع الجمهورية الإسلامية، فكيف يمكن لولي العهد المضيّ بمخطط لا يمكن تنفيذه وسورية ما زالت قائمة وموجودة؟ وإذا ما أضفنا التصريحات المتكرّرة للرئيس الأميركي عن عزمه سحب القوّات الأميركية من سورية فكيف سيواجه ولي العهد محور المقاومة وفي وسطه سورية القوية المتمرّسة بالحرب النظامية وحرب مكافحة الإرهاب بينما حكومة الرياض أخفقت في الحربين؟ في حقبة سابقة كانت المعادلة السياسية أن لا حرب إقليمية دون وجود مصر فيها، كما لا سلام في المنطقة خارج الموافقة السورية، فعلى ماذا يستند ولي العهد لتغيير حقيقة تلك المعادلة، علماً أنّ مصر التي خرجت من حلبة الصراع العربي الصهيوني حلّ مكانها محور المقاومة. كما لسنا متأكدين من أنّ مصر ستقبل بمشاركة في حرب إقليمية ضدّ سورية أو محور المقاومة. فمشروع الجبهة العربية «السنّية» المواجهة لإيران قد لا تكون إلاّ مشروعاً حبراً على ورق فقط. إذن، لا حرب ولا سلام خارج محور المقاومة.

يبقى لولي العهد الرهان على حلفائه في دول مجلس التعاون وما يمثلّون من «ثقل استراتيجي» على الصعيد العسكري والسياسي والبشري والثقافي! مأساة اليمن خير دليل على فعّالية تلك القدرات! لكن بالمقابل هناك القدرة المالية التي تسمح لها بابتزاز الدول العربية منها لبنان ومصر ودول كجيبوتي والسودان وموريتانيا التي رفضت ولبنان معها تصنيف المقاومة إرهاباً! والمغرب وتونس والأردن لجلبها لدعم توجّهات ولي العهد للنظام القائم في الجزيرة العربية. لكن هل تستطيع دول الخليج تحمّل وزر تدهور الأمن في أقطارها إذا تفاقمت الأمور إن لم تعد بمنأى عن التجاذبات التي أوجدتها في أقطار أخرى مجاورة؟ أم أنها تعتمد على الحماية التي توفّرها القواعد العسكرية الأميركية؟ فهل يعتقد ولي العهد أنّ تفوّقاً عسكرياً أميركياً أمر محسوم؟ وإذا كان الأمر كذلك فلماذا كلّ هذا الانتظار؟ أليست القيادات العسكرية الأميركية أكثر حرصاً على سلامة قواعدها العسكرية التي أصبحت في مرمى النار المباشر لمحور المقاومة؟ ولماذا الولايات المتحدة لا تعمل على إنهاء الخلاف داخل مجلس التعاون الخليجي، إذا كانت استحقاقات جيوسياسية كبيرة مرتقبة كـ «صفقة القرن» التي يروّج لها ولي العهد؟ هل تقبل الكويت حكومة وشعباً ذلك؟ ألم تكن مواقف رئيس البرلمان الكويتي غانم المرزوق دليلاً على عدم إمكانية القفز فوق الحق الفلسطيني؟ الشعب الثوري في اليمن ما زال يتظاهر لفلسطين تحت قصف دول التحالف الذي تقوده حكومة الرياض والولايات المتحدة فهل يعتقد ولي العهد أنّ قراره سيمّر دون محاسبة ومساءلة؟

إفلاس سياسي وأخلاقي…!

في بلد صغير كلبنان خرجت مقاومة دحرت العدو الصهيوني دون قيد أو شرط، فأصبحت «إرهاباً» عند ولي العهد! ويعتقد أنه «يمون» على اللبنانيين ربما عبر احتجاز رئيس وزرائه المحسوب على حكومته أصلاً! أو ابتزاز اللبنانيين بطردهم من الجزيرة، أو سحب الاستثمارات من لبنان. وقد يعتقد أنّ «الوفاء» اللبناني عبّر عن نفسه في تحميل أحد شوارع بيروت اسم والده الملك سلمان بدلاً من تحريك الشارع ضدّ محور المقاومة! لكن تلك «المونة» تبدو ضعيفة للغاية خاصة أنّ دبلوماسيين من حكومة الرياض وأبو ظبي يتجوّلان في المناطق اللبنانية، وخاصة في المناطق التي يسيطر عليها حزب الله «الإرهابي»، على حدّ زعمهم، دون أن يتعرّض «الإرهابي» لهما، وذلك لشدّ العصب المذهبي في الانتخابات المقبلة، ولتحويل مجرى الصراع القائم في لبنان من صراع سياسي إلى صراع مذهبي. هذا دليل الإفلاس السياسي والأخلاقي بما يشكّل دعوة للاقتتال بين أبناء الوطن الواحد. كما يدلّ على تناقض في سردية يتمّ ترويجها: فإما حزب الله «إرهابي» ويسيطر بالقوّة على الدولة، وإما حزب الله غير إرهابي وإلاّ كيف تمّ السماح لتجوّلهما والقيام بالتحريض المذهبي؟ غير أنّ هذا التدخّل السافر والوقح بالشأن اللبناني لم يكن ليتمّ إلاّ بموافقة البعض المحتاج أو المضطر لمكرمة من حكومة الرياض أو لعدم إعطاء أهمية غير ضرورية من قبل فريق المقاومة للحراك الخليجي في لبنان. لكن هذا التدخّل هو دليل على ضعف وتراجع نفوذ تلك الحكومة التي وجدت من الضروري التدخّل المباشر في العملية الانتخابية. فكيف سيتعامل ولي العهد مع دول لن تسمح له بتدخل كهذا لتغيير وجهة الرأي العام العربي ولتسويق مشاريعه العبثية بحق فلسطين؟ فقد فشل في سورية، وفشل في اليمن وسيفشل في لبنان والجزائر وحتى في مصر، وبطبيعة الحال سيفشل في فلسطين. يقول ولي العهد في مقابلته إنّ تمويل بلاده للمتطرّفين كان بناء على طلب الولايات المتحدة والغرب لمكافحة حركات التحرّر العربي ولمواجهة الاتحاد السوفياتي. فعلى ما يبدو إنّ التحريض المذهبي هو من صنع الغرب والكيان الصهيوني، ولكن عبر أيدي تدّعي أنها عربية ومسلمة. فالإسلام والعروبة براء من ذلك السلوك.

ففحوى المقابلة هو إعلان حرب على كلّ ما نؤمن به بدءاً بالمعتقد الديني ووصولاً إلى مفهومنا للعروبة والنهضة. فهو إعلان حرب على موروث ثقافي حضاري وآمال بنهضة لهذه الأمة. فلا مكان لحلّ وسط بين الاجتهادات. أصبحت الأمور في منتهى الوضوح وربما هذه الإيجابية الوحيدة لفحوى المقابلة، فإن لم تأت اليوم فقد كادت تأتي غداً أو بعد غد. والسؤال يصبح مرّة أخرى ما العمل أمام الخيانة الموصوفة للأمة؟

الخيار هو المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني

تحقيق آمال مشروع ولي العهد «العربي» يتلاقي مع مشروع ولي العهد الصهيوني داخل أسرة الرئيس الأميركي. غير أنّ تحقيقه يستوجب إيجاد «فلسطيني» يوقع على ما تبرّع به ولي العهد كما تبرّع قبله بلفور بفلسطين، وكلاهما تبرّعا بما لا يملكانه لمن لا حق له به. واعتبار فلسطين حقاً تاريخياً لليهود، كما جاء على لسان ولي العهد. يعني أنّ الفلسطينيين الموجودين على أرض فلسطين منذ أكثر من ألفي سنة أصبحوا طارئين عليها تماهياً مع السردية الصهيونية التي تتنكّر لحق الفلسطينيين بالوجود على أرض فلسطين. الإحصاءات الإسرائيلية التي صدرت في 23 آذار/ مارس 2018 تشير إلى أنّ عدد الفلسطينيين أصبح يوازي اليوم عدد اليهود المقيمين في فلسطين أيّ 6،3 مليون فلسطيني مقابل 6،3 مليون يهودي. فأين سيذهب بهم ولي العهد إذا تمّ اعتبار فلسطين دولة يهودية لليهود فقط؟ هل ينادي بمحرقة أو بعملية نقل جماعي عبر التطهير العرقي، وكلاهما جريمة بحق الإنسانية؟

لكن هل وُجدت إمرأة فلسطينية أنجبت أو قد تنجب من يُوقّع على ذلك؟ كلام ولي العهد كان بمثابة طعنة لمسيرة أوسلو ولمن نظّر لها ولمن ما زال يتمسّك بها. فهي توهّمت في إمكانية تعايش مع مَن لا يريد التعايش مع الفلسطينيين. ونحن كعروبيين، وفي المؤتمر القومي العربي، ومنذ اللحظات الأولى لاتفاق أوسلو، عارضناه بشدّة ولم نعترف به، بل كان خيارنا وما زال خيار مقاومة الاحتلال حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني. فليس هناك من فلسطيني يستطيع أو حتى يرغب أن يوقّع على مطلب ولي العهد. فعلى مَن يعتمد إذن؟ تصريح السفير الأميركي في الكيان الصهيوني، وهو أكثر تطرّفاً من القيادات الصهيونية اليمينية، أوضح أن الأمور قد تفرض بديلا عن رئيس السلطة في حال لم يعد إلى طاولات المفاوضات. فمفهومهم للمفاوضات بسيط: نحن نملي وأنتم تنفذون بدون نقاش. فمن يكون كيسلينج فلسطين؟

يكفي أن نتذكر قافلة الشهداء الشباب وأخيراً في مسيرة يوم الأرض وما أسفرت من مجزرة على حدود القطاع في غزّة على يد الصهاينة، يكفي أن نرى ذلك لنعلم أنه من المستحيل القفز فوق الشعب الفلسطيني. ولا يسعني إلاّ اقتباس ما قاله أحد أعلام الصحافة العربية، الذي ما زال محافظاً على عروبته، والذي أطلق صحيفته لتكون صوتاً للذين لا صوت لهم، الأخ الأكبر الأستاذ طلال سلمان. كتب: «ليس لفلسطين إلاّ دمها: هو هويتها ووثيقة الملكية ومصدر العزّة وحبر التاريخ ليس للأمة العربية من وجود إلاّ بفلسطين: هي راية النصر ومهجع الهزيمة شهداء فلسطين يؤكّدون وجود شعبها، ويثبّتون هوية الأمة لا عروبة إلاّ بفلسطين، لا استقلال إلاّ بفلسطين، لا وحدة إلاّ بفلسطين، لا مستقبل إلاّ بفلسطين». ثم يضيف: «أما إسرائيل فهي عنوان الهزيمة. هي لاغية هوية الشعب والأرض. ليس في فلسطين وحدها، بل على امتداد الأرض العربية جميعاً».

يبقى لولي العهد الاستناد إلى مصر. فماذا سيكون موقف مصر في عهد الرئيس السيسي من ذلك الطرح وإن كانت مصر قد وقّعت اتفاق سلام مشؤوم مع الكيان من دون أن يؤدّي إلى تطبيع الشعب العربي في مصر مع الكيان، ورغم مرور أربعين عاماً على تلك الاتفاقية؟ هل يستطيع الرئيس السيسي أن يسوّق «يهودية» فلسطين للشعب المصري؟ وهل يستطيع الشعب المصري تقبّل ذلك؟ هل يستطيع الرئيس المصري ومعه مؤسّسة الجيش المصري العريق، جيش العبور الذي بناه القائد الخالد الذكر جمال عبد الناصر، أن يستبدل العقيدة القتالية له والذي استمرّت رغم كامب دافيد، العقيدة التي تعتبر بأنّ عدو مصر هو الكيان، لتحلّ مكانها عقيدة تعتبر أنّ العدو دولة إسلامية هي إيران مهما اختلف المرء مع بعض سياساتها؟

لم تعد المسألة مسألة تعايش أو نزاع على أرض يتمّ التقاسم عليها بين المتصارعين. المسألة أصبحت إلغاء وجود شعب بأكمله وعبره الأمة العربية. هي إلغاء السردية التي تحتفظ بالحق الفلسطيني والحق العربي والإسلامي بفلسطين لمصلحة عرش هنا أو بيت أبيض هناك أو لجماعة أتت معظمها من أوروبا الشرقية والتي لم يكن لها أيّ جذور تاريخية بفلسطين. فاليهود الأوروبيون الذين جاؤوا فلسطين واستعمروها منحدرون من قبائل الغجر الذين اعتنقوا الدين اليهودي في القرن السابع الميلادي، فلا ارتباط لهم تاريخي بأرض فلسطين بل ربما بمنطقة القوقاز!

نحن لا نكن العداء أو الضغينة لليهود، فهم من أهل الكتاب، وديننا يفرض علينا احترامهم. ولكن نعلن أن لا حق لهم لا من بعيد ولا من قريب في أرض فلسطين. وإذا أرادوا البقاء، وهذا ما نشكّ به، فعليهم التعايش مع أهل الأرض واحترامهم وهي قد تتسع للجميع وفقاً لدراسات الدكتور سلمان ابو ستة.

بعد هذه الملاحظات غير الجديدة والتي وجدنا من الضروري التذكير بها فلا بدّ من وقفة شجاعة لقيادات الفصائل الفلسطينية لتتناسى صراعاتها على سلطة وهمية والتي لم تكن موجودة فعلياً. إنّ وحدة الفصائل ضرورة للالتحاق برائدية الشعب الفلسطيني الذي سبقهم منذ فترة غير بسيطة وسطّر وما زال الأساطير. فهو فعلاً الشعب الجبّار. كما علينا في المنظّمات الشعبية العربية أن نحدّد بوضوح مَن هو العدو الآن وكيف نتعامل معه؟ البعض قد يأخذ على هذا الكلام أنه يشجّع التفرقة والفرز بين أقطار وأبناء الأمة. لكن لسنا مَن قام بذلك. فنحن ما زلنا مؤمنين بنهضة الأمة عبر تحريرها وتوحيدها، ولكن إذا كان هناك مَن لا يريد النهضة ولا يريد التحرّر ولا يريد الوحدة بل يعمل على ضرب التحرّر ويتباهى بذلك ويمنع الوحدة كلّما لاحت بالأفق مبادرات توحيدية، فكيف يمكن التفاهم أو التعايش معه؟ على الشعب في الجزيرة العربية أن يعبّر عن موقفه من طرح ولي العهد، وعلى شعوب دول مجلس التعاون الخليجي إعلان موقفهم أيضاً. فعبر التواصل الاجتماعي في غياب دساتير ومؤسسات تسمح للتعبير الشعبي! يمكن رصد شعور أبناء الجزيرة العربية والخليج الذين نعتبرهم أهلنا، لكن معظم حكّامهم أصبحوا في مكان آخر. فعليهم حسم التناقض بين تطلّعاتهم وسياسات حكاّمهم. نحن واثقون من أنهم لن يوافقوا على طرح ولي العهد، ولكن عليهم إفهامه ذلك، هو ومن يدور في فلكه ويروّج لهذا الطرح، وذلك بالطرق التي يرونها مناسبة، فلم يعد ممكناً السكوت. فالأمة تمهل ولا تهمل.

وختاماً وإجابة على سؤال: ما العمل؟ نقول الاستمرار بالتمسّك بخيار المقاومة ودعم نضال الشعب الفلسطيني ودعوة القيادات للتوحّد ولإلغاء التنسيق الأمني ولإعلان العصيان المدني كمرحلة جديدة من انتفاضة شاملة. كما ندعو المنظّمات الشعبية العربية كالمؤتمر القومي العربي ومؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية والهيئات الشعبية للعمل النقابي، وكافة المنتديات القومية والسياسية والإعلامية والثقافية والاجتماعية على التعبئة العامة في مواجهة السردية التي يريد إطلاقها ولي العهد. أما على صعيد محور المقاومة فندعو إلى الاستمرار في العمل على استعادة سيطرة الدولة على كافة الأراضي السورية وتوثيق العلاقة والتواصل بين جماهير بلاد الرافدين وبلاد الشام. كما أنّ النصر الآتي يجب تحصينه عبر الاستعداد للمواجهة المقبلة مع الكيان الصهيوني وإنذار الدول العربية التي تتعاطف أو تخضع لمواقف ولي العهد من تداعيات مواقفها. أما على صعيد العلاقة مع حكومة الرياض، فهل يريد فعلاً ولي العهد أن يتعاطى معها أبناء الأمة كما يتعاطون مع حكومة العدو الصهيوني؟ نتمنّى أن لا نصل إلى ذلك.

أمين عام المؤتمر القومي العربي

مقالات مشابهة

Abbas bows before UN

Posted on by martyrashrakat

Palestinian President Abbas bows before UN

In UAE, Palestine’s Capital Is ‘Ramallah’!

Posted on by michaellee2009

February 17, 2018

UAE Palestine capital

It seems that the United Arab Emirates has gone farther than Saudi Arabia in normalization with the Zionist entity, and even in adopting the occupation regime’s rhetoric.

Weeks after US President Donald Trump recognized Al-Quds (Jerusalem) as the Zionist entity’s capital, and as Riyadh has been emerging as the spearhead of normalization moves, activists on social media shared a photo showing that Abu Dhabi recognizes Ramallah as the ‘capital of Palestine’.

Ali Mourad tweet1
Ali Mourad’s tweet

The photo, shared by Lebanese journalist Ali Mourad, shows a paper- reportedly a part of an Emirati book- that identifies the capitals and currencies of Arab countries. According to the photo, the capital of Palestine is ‘Ramallah’, while the currency there is the ‘Jordanian Dinar’.

“UAE teaches school children that Palestine’s capital is Ramallah! (A country) which falsifies its own history and geography in order to create glory and culture for itself, won’t slacken to falsify other countries’ history and geography in a bid to please Zionists,” Mourad, who is specialized with Gulf affairs tweeted on Saturday.

Al-Manar contacted Mourad, who confirmed that the photo is taken of a part of an Emirati book, clarifying that he obtained the image from “a Palestinian who lives in UAE.”

Meanwhile, the Lebanese researcher noted that the photo was also shared on social media by several Palestinian activists.

Taking a look on some Palestinian accounts on social media, especially on Facebook, it was clear that the same photo was shared by several Palestinians who were warning, in their posts, against dangers of such move on the Palestinian cause.

Source: Al-Manar Website

Saudi Arabia Allows For ’Israel’-Bound Flights to Go Via Its Airspace

Posted on by martyrashrakat

07-02-2018 | 13:20

Israel and Saudi Arabia: a match made in heaven

(or in Washington)

Saudi Arabia Allows For ’Israel’-Bound Flights to Go Via Its Airspace

Local Editor

Saudi Arabia reportedly green-lighted new “Israeli” routes put forward by an Indian flight carrier that would go through its air-space, something they never allowed for before.

Air India


The new route will cut the flight time between India and the Zionist entity down to six hours, boosting an already popular route.

Speaking to an i24NEWS journalist, the press office of the Indian embassy said the reports are yet to be confirmed. However, a number of “Israeli” media are dealing with the news as certain.

The Zionist entity reportedly encouraged Air India to invest in the new route with a $750.000 grant, said the Ministry of Tourism.

According to the London based press reviewer “Mideast Mirror”, Saudi Arabia considered buying the ‘Iron Dome’ military system from the Zionist entity, and secretly approached “Israeli” officials to ask.

Source: News Agencies, Edited by website team

Next Page »
%d bloggers like this: