فجور وليس فجراً

13-01-2019

علي البداح 

إن من يعتقدون أن الصهاينة يمكن أن يشكلوا دعما لدول الخليج العربية واهمون إلى أقصى درجات الوهم، فاليهود لم يتخلوا لحظة واحدة عن حلمهم في إنشاء إسرائيل الكبرى، وإن تقريبهم وتسليمهم أغنى بقع العالم سيمكنهم من السيطرة على العالم، وسيقضون على شعوب المنطقة، وفي مقدمتهم الفجرة الذين يدعون إلى التصالح معهم.

الأصوات النشاز التي تدعو إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني وبيع فلسطين وأهلها أصوات فاجرة لا تنتمي إلى هذه الأمة ولا تقيم وزنا لها، وللأسف فإن هذه الأصوات تمنح الكيان الصهيوني طوق نجاة بعد أن بدأ العالم ينحسر عن دعم هذا الكيان، ويستنكر ما يقوم به الصهاينة من انتهاكات وقتل وتدمير لشعبنا العربي الفلسطيني واستباحة لأراضينا العربية.

في الوقت الذي اتضح للدنيا الدور القذر للصهاينة في شق الصف العربي وتخريب كياناته وتجنيد المرتزقة لتغذية الطائفية وتدمير وطننا العربي يأتي الفجرة بإعلان الخضوع لهذا الكيان والدعوة للتعاون والتطبيع معه، تماما كما فعل أحد الاستراتيجيين الكويتيين بدعوة الصهاينة لخلق مظلة لحماية دول الخليج، وكأن ما يحدث في وطننا العربي من صنع شياطين آخرين، وليس لنا من يصدهم عنا إلا عدونا الأول ومنتهك عرض بلادنا.

الأصوات النشاز ما كان لها أن تخرج بهذا الفجور لو لم يكن لها من يساعدها من الطامعين بالوصول والمنبطحين للأميركيين والذين يجدون أن الدعم الأميركي لن يكون الا بالانبطاح للكيان الصهيوني، ومرمغة شرفهم وشرف أوطانهم تحت أقدام المغتصبين والمخربين لوطننا العربي. هذا الفجور قد يكون قنبلة اختبار لمعرفة رد فعل الشعب الكويتي من هذا الطرح السخيف المتعارض أصلا مع موقف الدولة الرسمي الحالي، ولا بد أن يسمع الجميع صوت الشعب الكويتي واستنكاره لهذا الفجور، ورفضه أي تقارب مع العدو الصهيوني.

في الولايات المتحدة وبريطانيا وهما من أكبر الدول الداعمة للكيان الصهيوني نسمع الآن أصواتا تتكلم ولأول مرة بوضوح وصراحة عن رفض سيطرة اليهود على مجريات السياسة في بلادهم، بل إننا بدأنا نسمع عن خطر اليهود على كل قرار في أوطانهم، وبدأ الشعبان الأميركي والبريطاني يريان في اليهود خطراً على العالم، وبدأت قوى كثيرة تستنكر ما يقوم به الصهاينة من قتل وتدمير في فلسطين، بل بدأت تظهر قوى تدعو للاعتراف بالشعب الفلسطيني سيداً على أرضه.

إن ما يحدث من بعض الفجرة العرب هو عملية إنقاذ للكيان الصهيوني، وكنا نعتقد أن الكويت ستكون أبعد عن هذه المواقف، لكن بعض المرتزقة الفجرة يريدون زج الكويت في عملية الإنقاذ.

إن الذين يعتقدون أن الصهاينة يمكن أن يشكلوا دعما لدول الخليج العربية واهمون إلى أقصى درجات الوهم، فاليهود لم يتخلوا لحظة واحدة عن حلمهم في إنشاء إسرائيل الكبرى، وتقريبهم وتسليمهم أغنى بقع العالم سيمكنهم من السيطرة على العالم، وسيقضون على شعوب المنطقة، وفي مقدمتهم الفجرة الذين يدعون إلى التصالح معهم.

Advertisements

من “أوسلو” إلى “صفقة القرن”: حكاية تلازم المسار والمصير، والرجل، الرجل، الذي لم يوقع

من “أوسلو” إلى “صفقة القرن”: حكاية تلازم المسار والمصير

محاولات حثيثة تبذلها أمريكا مع شركائها الخليجيين والكيان الإسرائيلي من أجل تنفيذ الفصل الأخير من تصفية القضية الفلسطينية، وذلك عبر إبرام صفقة القرن مع قادة المنطقة، وتطويع الرأي العام العربي والإسلامي، لتقبّل الكيان الإسرائيلي الغاصب، كدولة جارة، و”شقيقة”، تربطها علاقات ودّية اقتصادية وحيوية مع جيرانها العرب.

ومع تنفيذ الجزء الأكبر من مراحلها، يصبح الإعلان الرسمي عن صفقة القرن قاب قوسين أو أدنى، وذلك بدءاً من الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي، مروراً بإعلان “إسرائيل” دولة قومية يهودية، وصولاً لقطع التمويل عن منظمة غوث اللاجئين الفلسطينيين الأنروا، والمساعي التي تبذلها السعودية لإقناع الأردن ومصر لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضيهما، وأخيراً الخطوات التطبيعية الفجّة بين الكيان الإسرائيلي ودول منظمة مجلس التعاون، والتي توّجت بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عمان، وعزف النشيد الوطني الإسرائيلي في أبو ظبي خلال استقبال وزيرة الثقافة الإسرائيلية.

إلا أن نقطة البداية التي أسست لصفقة القرن وتسببت بكل ما آلت إليه القضية الفلسطينية من مآسٍ في يومنا هذا، ينبغي إرجاعها إلى ربع قرن مضى، وعلى وجه التحديد إلى المصافحة “التاريخية” بين رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك اسحق رابين، وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، وذلك احتفاءً بتوقيع اتفاق أوسلو المشؤوم.

فالاتفاق الذي نص نظرياً على “حل الدولتين” وتشكيل دولة فلسطينية في حدود 1967 وانسحاب “إسرائيل” من أراضي الضفة الغربية، لم يتحقق شيء منه على أرض الواقع، بل على العكس، عزز أمن وشرعية الاحتلال الإسرائيلي، وأضعف الحالة الفلسطينية، وساهم في تشويه صورتها أمام العالم أجمع، وحوّل منظمة التحرير الفلسطيني وفدائييها إلى شرطة لدى الاحتلال تتولى مهام قمع المقاومة، والتنسيق الأمني معه.

في الحقيقة إن صفقة القرن ما هي إلا المرحلة الأخيرة من اتفاقية أوسلو، وهي نتيجة حتمية للمسار الذي خطّته منظمة التحرير الفلسطينية، منذ قبلت الوصاية الأمريكية، وتخلت عن الكفاح المسلح، بل ووجهت بندقيتها باتجاه الشعب الفلسطيني المقاوم، بدلاً من الكيان الإسرائيلي الغاصب، فطالما أن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وجيش الاحتلال بقي “مقدساً” وفق وصف رئيس هذه السلطة محمود عباس، فلا عجب اليوم أن نرى صفقة القرن وهي تطوي أغلب مراحلها، وصولاً إلى الإعلان النهائي الوشيك.

إن اتفاقية أوسلو هي التي فتحت باب التطبيع العربي والإسلامي مع الكيان الإسرائيلي، حيث جاءت الاتفاقية الأردنية مع “إسرائيل” في وادي عربة كنتيجة طبيعية لهذا المسار، وبالرغم من أن بعض العلاقات الإسرائيلية مع الدول العربية، قد سبقت أوسلو بكثير إلا أن هذه العلاقات بقيت في الإطار السري، ولم تجرؤ الدول العربية على الإفصاح عنها خشية نقمة شعوبها، إلا أن أوسلو قد أعطت المسوّغ لهذه الحكومات، لتتبجح بعلاقاتها مع الكيان الإسرائيلي، بدعوى أن الفلسطينيين كانوا هم من سبق بالمبادرة في الخروج عن الإجماع العربي، والاعتراف والتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلية.

Image result for ‫الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987‬‎

أهدرت اتفاقية أوسلو إنجازات الانتفاضة الفلسطينية الأولى وذلك بعد سنوات على صمودها واستمراريتها، كما فقد الشعب الفلسطيني القاسم المشترك الأهم بين أبنائه، الذي كان يستند إلى الهدف الوطني بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة، وتراجع دور منظمة التحرير ومكانتها العربية والدولية، بعد أن تخلّت عن المقاومة المسلحة وتولّت السلطة الذاتية وسخّرت أجهزة أمنها لملاحقة أي احتمال للعمل المقاوم، وتشبثت بالتنسيق الأمني مع العدو، وأحبطت عشرات العمليات ضد الاحتلال في الضفة الغربية، وباركت كل إجراءات خنق قطاع غزة، دون أن يسهم ذلك في دفع الكيان الإسرائيلي للالتزام بما وقّع عليه.

إن ضعف الحالة الفلسطينية الذي أفرزته اتفاقية أوسلو، وارتهان القضية الفلسطينية إلى وسيط غير نزيه أي أمريكا وحلفائها، هو ما جعل من القضية الفلسطينية هدفاً سهلاً للبازارات السياسية، ووسيلة تتقرب بها الحكومات الضعيفة من السيد الأمريكي، ولعل الدور الذي تلعبه السعودية وأميرها محمد بن سلمان في صفقة القرن، يجسّد مثالاً واقعياً لهذا الأمر، إذ إن الأمير الشاب الذي يواجه الكثير من الأزمات الداخلية والخارجية في حكمه، يعوّل بشكل أساسي على الدعم الأمريكي للسيطرة على العرش، وبذلك فهو يلجأ إلى دفع الفاتورة إلى السيد الأمريكي من قوت الشعب السعودي، وكرامة الشعب الفلسطيني، ودماء شعوب اليمن وسوريا والعراق.

وعليه فإن إحياء حالة المقاومة بجميع أشكالها في الداخل الفلسطيني خصوصاً، والعالم العربي والإسلامي عموماً، وإسقاط اتفاقية أوسلو، من شأنه أن يضعف حظوظ صفقة القرن، حتى بعد الإعلان عنها، وسيسحب البساط من تحت أمريكا وحلفائها، ويحدّ من تحكمهم بمجريات الأمور، فالمقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة الكرامة وتحقيق الإرادة، ولنا بالانتصارات التي حققها محور المقاومة طوال السنوات الماضية أكبر دليل، سواء من خلال تحرير جنوب لبنان عام 2000 أو هزيمة الكيان الصهيوني في عدوان تموز 2006، أو إخفاق الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، وصولاً إلى انتصار محور المقاومة على العدو التكفيري، كما أن على حركات المقاومة في غزة أن تحذّر من خديعة التمويل التي تهدف إلى احتواء حالة المقاومة، فمنظمة التحرير الفلسطينية سقطت ووقعت في فخ أوسلو منذ أن قبلت أن يصبح تمويلها أمريكياً، وكذلك فإن هذا الخطر قد يصيب حركات المقاومة التي تعتمد اليوم على حلفاء أمريكا في عملية التمويل، فالمقاومة الحقيقية لن تثمر إلا من مال الحلال.

قد يفرح الكيان الإسرائيلي وأصدقاؤه العرب بإنجازهم في صفقة القرن، إلا أن فرحهم هذا لن يدوم طويلاً، فحالة المقاومة وإن اعتراها بعض الصعوبات نتيجة الصراع مع التكفير، إلا أنها في حالة نمو متواصلة، وهي تسجل النصر تلو الآخر، وما زالت الحالة التي تعبّر عن مشاعر أغلبية أبناء الأمة الإسلامية، التي ترفض الاعتراف بالوجود اللاشرعي للكيان الإسرائيلي في منطقتنا، فضلاً عن التطبيع معه، ولن تسكت على تمرير صفقة القرن عاجلاً أم آجلاً.

الوقت

Related Videos

شاهد اللحلقات التالية

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | الرجل الذي لم يوقّع

Published on Sep 21, 2018

4

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | ما بعد العرض | 2018-09-28

5

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | الرجل الذي لم يوقع

Published on Oct 5, 2018

6

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | الرجل الذي لم يوقع

Published on Oct 5, 2018

7

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | ما بعد العرض – الحلقة الثامنة

Published on Oct 19, 2018

8

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | ما بعد العرض – الحلقة التاسعة

Published on Oct 26, 2018

9

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | ما بعد العرض – الحلقة العاشرة

Published on Nov 3, 2018

10

Related Articles

Saudi crown prince considering ‘game-changing’ handshake with Israeli PM: Report

Press TV

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman (R) is seriously considering a summit meeting with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, a report says.
Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman (R) is seriously considering a summit meeting with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, a report says.

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman is seriously considering a summit meeting with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, with US President Donald Trump playing host, a report says.

The meeting between bin Salman, also known as MbS, and Netanyahu is to be a “game-changing” Camp David-style one, the Middle East Eyesaid in a report.

Bin Salman has asked an emergency task force dealing with the fallout of the murder of dissident journalist Jamal Khashoggi to study the idea of a meeting with Netanyahu, sources in the kingdom with close knowledge of the discussions told Middle East Eye.

Israel’s Maariv newspaper reported in June that bin Salman and Netanyahu had held secret meetings in Amman both with and without the presence of Jordan’s King Abdullah.

However, the sources say the idea of exchanging a handshake with Netanyahu has divided a Saudi task force, which includes intelligence, army, media and foreign office officials and political advisers.

“Some voiced concern about the consequences of this on the Arab and Muslim world,” the source said.

Others in the task force were more enthusiastic. “They thought that the Arab Spring is so divided, and that things are under control,” said the source, referring to the political forces connected to the so-called Arab Spring movement, who would strongly object to the normalizing of ties between Saudi Arabia and Israel.

The task force noted the absence of any real reaction on the Arab street to the recent visits of Netanyahu and Israeli ministers and athletes to the Persian Gulf states of Omanthe United Arab EmiratesBahrain and Qatar.

They also thought they could control reaction inside the kingdom by “using the religious authorities to justify it”, the source said.

“MbS is keen on the idea. He comes from a new generation and does not feel the weight of history on his shoulders. He has shown this repeatedly. He has no particular sympathy with the Palestinian cause,” the source added.

The final recommendation of the task force was to ask for more time to prepare the public opinion.

The plan is to present the crown prince, who is accused of being behind Khashoggi’s murder, as a so-called Arab peacemaker in the mould of the former Egyptian leader Anwar Sadat.

Egyptian President Anwar Sadat, left, US President Jimmy Carter, and Israeli Prime Minister Menachem Begin, right, at Camp David in 1978

Sadat shook hands with Israeli Prime Minister Menachim Begin in 1978 in a meeting hosted by US President Jimmy Carter at Camp David, the president’s country retreat.

Bin Salman believes that the photo opportunity alone would be big enough to influence the upcoming and inherently more hostile US Congress in January as he has faced unprecedented criticism in Congress from both US political parties over the Saudi war on Yemen.

On Thursday, the Senate voted to stop US armed forces from supporting Saudi Arabia in its military aggression against its impoverished southern neighbor.

The historic bipartisan vote, for the first time, invoked Congress’ war powers to challenge US military involvement abroad despite the Trump’s unwavering support for the Saudis in the war.

US senators also unanimously approved a nonbinding resolution naming bin Salman as responsible for Khashoggi’s murder.

The report of bin Salman’s move came shortly after Netanyahu reiterated his support for the Saudi regime, saying criticisms of the murder of Khashoggi should not go as far as posing a risk to the kingdom’s stability.

Speaking to foreign journalists on Wednesday, Netanyahu said Khashoggi’s early October assassination in the Saudi consulate in Istanbul was “balanced by the importance of Saudi Arabia and the role it plays in the Middle East.”

“What happened in Istanbul is nothing short of horrific. But it’s balanced by the importance of Saudi Arabia and the role it plays in the Middle East,” Netanyahu said. “Because if Saudi Arabia would be destabilized, the world, not the Middle East, will be destabilized.”

The idea of a meeting with the Netanyahu leader has reportedly been floating around for some time. The Israelis and Jared Kushner, Trump’s son-in-law and Middle East envoy, had asked for it even before the Khashoggi crisis kicked in, the Saudi source said.

“The aim of the ‘Deal of the Century’ is to normalize relations between Saudi Arabia and Israel. But there was not talk about a specific day or date,” the source said, referring to the Trump- and Saudi-backed peace plan for Palestine.

Read more:

Saudi Arabia does not officially recognize Israel and has no formal ties with the Tel Aviv . However, the two sides have been widely reported to have cooperated secretly for years.

The warming of Riyadh-Tel Aviv relations has gathered pace since June 2017, when bin Salman became the crown prince and the kingdom’s de facto leader.

The function and goals of Netanyahu’s visit to Muscat وظيفة وأهداف زيارة نتنياهو لمسقط؟

The function and goals of Netanyahu’s visit to Muscat

ديسمبر 12, 2018

Written by Nasser Kandil,

The reception of the Prime Minster of the occupation entity by the Sultanate of Oman is an unacceptable and condemned normalization, no matter what were the pretexts and justifications. Israel is the only winner of the ongoing normalization process in the Gulf whether in sports, culture, security, or politics. These are fixed facts, but the question is about the significance and the goals of this visit; is it a preparation for a military act against Iran as some think?  Is it a preparation for a similar visit to Saudi Arabia? Is it just an outcome of the relationship with Oman and Netanyahu wanted to make use of it due to the regression of the image of Saudi Arabia which he presented as a reliable ally? Or is if some of which?

Certainly, now it is not the time of the American-Israeli thinking about the war on Iran in the light of the Saudi weakness. Saudi Arabia is the central country in the Gulf and in the Arab official system and without its restoration of its strength it will not be able to make fateful strategic decisions in the Gulf, in addition, when the goal is security and military, logically it must be surrounded with secrecy rather than the show of the visit in which the senior officials of intelligence of the occupation entity participated.

It is certain that the normalization is a cultural and psychological accumulation, and every step in it is an Israeli gain, but the qualitative step on which the American and the Israeli endeavors depend is the normalization and the alliance between Israel and Saudi Arabia, it is a path that has increasingly obstacles despite the secret and the semi-public cooperation. After the new aggravated Saudi dilemma, Saudi Arabia does not seem that it is in a state that can take a step as Israel needs, and the talk about the deal of the century that requires an important Palestinian partner who accepts to abandon Jerusalem seems so far.

It does not seem difficult for Oman since it had previous similar steps as Qatar. The visit of Yitzhak Rabin in 1994 to Muscat and then the visit of Shimon Peres in 1996 say a lot. Many people think that Muscat’s moderation in the issues of the regional disputes comparing with the rest of Gulf countries is the result of the abidance by refusing the normalization. Oman and Qatar want to stand on the compromises line rather than standing on the engagement line. When Qatar lost through its leadership of the Arab Spring that role and played a bigger role, Muscat could replace it in sponsoring the compromises, but there is always an American book of terms for this role, it is a book of terms that includes a prize for Israel.

Israel is in new strategic dilemma, it is unable to wage a war and unable to make compromises and at the same time, the bet on ending the Palestinian cause with the participation of Saudi Arabia under the title of a joint alliance against Iran becomes more difficult. The waiting for the stage of completion of the Saudi developments which is still in its beginning is an Israeli need where Muscat is its gate; therefore, mystery is a need to return to the negotiation when the Saudi opportunity falls. But this is not what is going on, rather it is mere a mobilization of an Omani prize granted to Israel under American request in exchange for granting Muscat the opportunity to sponsor the American-Iranian failure in the light of the prior expected failure of the sanctions and in the light of the Saudi changes, as it is an opportunity to Muscat to lead a negotiation that paves the way for compromise in Yemen during this current Saudi situation.

Israel is the first winner even if it does not have a plan to employ such gain, since Palestine is not the Arab priority and since the Arab interest is canceled from the agendas of the rulers and governments.

Translated by Lina Shehadeh,

 

وظيفة وأهداف زيارة نتنياهو لمسقط؟ 

أكتوبر 29, 2018

ناصر قنديل

– استقبال سلطنة عمان لرئيس حكومة الاحتلال تطبيع مرفوض ومُدان، مهما كانت الذرائع والتبريرات، و»إسرائيل» الرابح الوحيد من حفلة التطبيع الجارية خليجياً من الرياضة والثقافة والأمن والسياسة على مساحة دول الخليج. وهذه حقائق ثابتة، لكن السؤال في السياسة هو عن مغزى وأهداف هذه الزيارة، هل هي تمهيد لعمل عسكري ضد إيران كما يعتقد البعض، أم هي تمهيد لزيارة مشابهة لنتنياهو إلى السعودية، أم هي مجرد ثمرة نضجت في العلاقة مع عمان وأراد نتنياهو قطافها في لحظة تداعي لصورة السعودية التي قدّمها كحليف يُعتمد عليه، أم هي بعض من كل هذا؟

– الأكيد أن الزمن ليس زمن التفكير الأميركي الإسرائيلي بالحرب على إيران، في ظل الاعتلال السعودي. فالسعودية هي الدولة المركزية في الخليج وفي النظام العربي الرسمي ومن دون استعادتها العافية لا تبدو قريبة القدرة على اللعب بأوراق استراتيجية ومصيرية في الخليج، عدا عن أن منطق الأشياء يفرض عندما يكون الهدف أمنياً وعسكرياً إحاطته بالسرية بدلاً من الطابع الاستعراضي للزيارة التي شارك فيها كبار مسؤولي المخابرات في كيان الاحتلال.

– الأكيد أن التطبيع تراكم ثقافي ونفسي وكل خطوة فيه هي مكسب إسرائيلي، لكن الخطوة النوعية التي تتركز عليها الجهود الأميركية والإسرائيلية هي التطبيع والتحالف بين «إسرائيل» والسعودية. وهو أمر تزداد العقبات في طريقه العلني رغم حجم المسافات التي قطعها التعاون السري ونصف العلني. وبعد المأزق السعودي الجديد والمتفاقم لا تبدو السعودية في وضع يتيح لها خطوة بحجم ما تحتاج «إسرائيل»، والحديث عن صفقة القرن بما تستدعيه من شريك فلسطيني وازن يقبل بالتخلي عن القدس تبدو أبعد فأبعد.

– الأمر بالنسبة لعُمان لا يبدو صعباً لكونها كانت قد قامت بخطوات سابقة على هذا الطريق، كما كانت قطر وزيارة إسحق رابين عام 1994 لمسقط وبعده زيارة شمعون بيريز عام 1996 تقولان الكثير، ويظن البعض أن اعتدال مسقط في قضايا النزاعات الإقليمية ناجم عن درجة أعلى من سائر دول الخليج من الالتزام برفض التطبيع، فعُمان كما قطر ترغبان بالوقوف على خط النهاية الأميركي وهو خط التسويات، بدلاً من الوقوف على خط البداية وهو خط الاشتباك، وعندما خسرت قطر بقيادتها لمرحلة الربيع العربي هذا الدور ولعبت برصيدها لدور أكبر تعززت فرص عُمان باحتلال مقعدها في استضافة التسويات، لكن دائماً هناك دفتر شروط أميركي لمنح هذا الدور، وهو دفتر شروط يتضمن جائزة تنالها «إسرائيل».

– إسرائيل في مأزق استراتيجي حيث العجز عن الحرب والعجز عن التسويات، وحيث الرهان على إنهاء القضية الفلسطينية بالتشارك مع السعودية تحت عنوان حلف مشترك بوجه إيران يصير أشد صعوبة، والتموضع على خط احتياطي لمرحلة ما بعد اكتمال التطورات السعودية التي لا تزال في بداياتها، ضرورة إسرائيلية تشكل مسقط نافذتها ويشكل الغموض حاجة فيها للعودة إلى مربع التفاوض القديم عند سقوط الفرصة السعودية، لكن هذا ليس هو الراهن، بل مجرد توظيف لجائزة عُمانية تمنح لـ«إسرائيل» لقاء طلب أميركي، مقابل منح مسقط الضوء الأخضر لرعاية التفاوض الأميركي الإيراني في ضوء الفشل المسبق المتوقع للعقوبات، وفي ضوء المتغيرات السعودية، وضوء أخضر آخر لمسقط لقيادة تفاوض يفتح طريق التسويات في اليمن في ظل الراهن السعودي.

– تبقى «إسرائيل» الرابح الأول حتى لو لم تمتلك خطة لتوظيف هذا الربح، عندما لا تكون فلسطين أولوية عربية، وعندما تسقط حسابات المصلحة العربية من جدول أعمال الحكام والحكومات.

نارام سرجون:نتن ياهو يسبق الاسد الى عواصم العرب .. وعواصم العرب تتسابق نحو الاسد

نارام سرجون

في هذه الايام يتراجع الكلام وتتقهقر اللغة .. وتمضي الاحزان الى اوكارها بعد ان عوت في ضمائرنا وهي تنهش قلوبنا النابضة .. ولكن اياكم ان ان تهجعوا الى مراقد الدنيا كما هجع الكلام .. فطبيعة الكلام انه لايثور الا عندما تثور الحواس .. العين ترى والاذن تسمع والاصابع تلمس والقلب يخفق والحزن يدق بحوافره كثور هائج او كقطيع من الجواميس الهائجة الغاضبة .. فيثور بركان الكلام أو يتدفق ماؤه من بين شقوق اللغة التي تشققت من ضرب حوافر قطعان الاحزان .. ويتدفق من بين شقوق الصخر في الجسد والقلب .. وهذا الكلام لايعتمد عليه لأنه انتاج الحواس وعبد للحواس وهو مايسمى بالكلام الانفعالي .. انما خير الكلام وخير اللغة هما مايثير الحواس ويجعلها تثور فترى العين الماوراء وتسمع الاذن جلجلة السماء .. كلام لايستقر في حاضر بل يسافر عبر الزمن اما نحو الماضي فيخلخله او نحو المستقبل ليأسره .. كلام يجعل احاسيسنا تعمل بشكل مختلف وتدرك انها ليست موجودة من أجل الجسد المادي وفي خدمة بلاطه .. بل ان الجسد كله يعمل في خدمتها ليحيا الى الابد .. من أجل مافوق الجسد .. من أجل الروح ومافوق الروح .. وهذا الكلام الذي يأمر الحواس كأمير هو مايعول عليه .. وهو مايجب ان نستمع اليه وان نبحث عنه ونكتبه وننحته ونتعلمه ونعلمه .. وهو الكلام الذي كنا نكتبه معا ونقرأه معا في زمن الحرب فأخذ أرواحنا الى النصر والى المستقبل ..

هذه الايام تشبه المستحيل ويولد فيها كلام كان مستحيلا قبل عام او عامين .. وتشبه سيرتها حكايات الخيال العلمي التي تتحدث عن زوار من المستقبل ورحلات الى الماضي .. وفي هذه الحكايات التي يزور فيها المسافر الزمن الماضي فيبدو في عيون سكان الماضي غريبا في كل شيء وكأنه كائن خرافي ..

فمنذ سنوات قليلة كان الشارع العربي مصابا بلوثة الربيع العربي وكان هذا الشارع دائخا بالشعارات وبكلام منقوع بالمخدرات .. وقد شرب الجمهور الحشيش والكوكايين وبدا فاقدا لكل قدرة على التفكير ودائخا وعيونه زائغة وكان من الخطر احيانا ان يحاول اي عاقل ان يقف في وجه هذا الجمهور الذي كان يندفع كقطيع هائل من الجاموس البري الغاضب والذي كان مستعدا لسحق كل من يعترضه تحت حوافره .. وهذا التعبير ليس تحقيرا للناس ولكن الجزيرة واعلام العالم جعل الناس مخدرة بجرعات الحشيش والهيرويين .. وهي حالة تتعرض لها كل الشعوب التي تتعرض للتضليل المحكم الذي يتحكم فيه خبراء علم نفس الجماهير .. وقد أصابت الهستيريا ضد سورية الدولة والقيادة كل الناس في العالم .. ولكن حجم الهستيريا في عالمنا العربي كان أكثر لأن جرعات الحشيش كانت عالية جدا الى درجة التسمم حتى اصيب المثقفون أنفسهم بأعراض التسمم وتعاطي الحشيش الذي كان يوزع مجانا في الطرقات وفي كل بسطات وحانات وشوارع الاعلام والفيسبوك ووسائل التواصل .. ومازاد الطين بلة هو ان الغطاء النخبوي العربي كان هشا للغاية وتمزق بسرعة ووصل الجنون الى عقول الناس لأن الطبقة الواقية من المثقفين والنخب منها كانت مريضة ومنخورة وضعيفة وغير مؤهلة فكريا وثقافيا وعلميا للتصدي لقدرات الغرب الثقافية والعلمية الهائلة التي سخرت في الاعلام والحرب النفسية وانكشفت الطبقات المثقفة اكثر من اي طبقة في المجتمع العربي وتحولت الى طبقة رمامة وانتهازية وغير مفيدة بل وتم استعمالها بعلم او بجهل في عملية تجييش وتجنيد الوحشية والجنون والعنف ..

في تلك الأثناء كان التنسيق الاسرائيلي العربي في الظل واستتر قليلا كيلا يمكن استخدام هذا التنسيق في عملية مراجعة لما يحدث او سببا في يقظة الدائخين والسكارى بالثورات .. ولكن اليوم خرجت كل الاسرار الى العلن .. ومايفعله الاسرائيليون من زيارات عربية ليس جديدا على الاطلاق بل هو استمرار علني لبرنامج سري قديم .. فكما نعلم فان الملك حسين والملك الحسن الثاني والمملكة السعودية وشيوخ الامارات الخليجية كلهم كانوا يلتقون سرا مع الاسرائيليين وينسقون معهم المواقف العربية ضد قضية فلسطين والشعب الفلسطيني وضد كل من يحارب اسرائيل او يقاومها .. حتى ان الملك حسين طار بنفسه ليحذر اسرائيل من هجوم سوري مصري .. بل ان حرب اليمن ضد عبد الناصر شاركت فيها اسرائيل الى جانب السعودية كما اليوم .. وهزيمة 67 كانت بتواطؤ سعودي بالدرجة الاولى .. ولكن خطابات كل هؤلاء كانت تشبه خطابات عبد الناصر وحزب البعث وهي تحرض الجماهير وتهدد اسرائيل وتحذرها ويهز هؤلاء الزعماء رؤوسهم اسفا وحسرة على عدم احراز نصر على اسرائيل وهم في سريرتهم كانوا يعلمون انهم يمثلون على الناس أدوار البطولة ..

اليوم وبسبب النصر العسكري الكاسح وانتصار بندقية الجيش السوري بدأت الشعوب العربية تتغير وكأنها تنهض من حالة التخدير .. وصارت جرعات الافيون الاسلامية والناتوية لاتؤثر في الجسد الذي اعتاد ادمان التضليل .. وهذا ليس مرده الى تعافي الشعوب والى نمو النخبة المثقفة فيها وتطورها السريع بل هذا انعكاس منطقي وطبيعي لعملية الانتقاء والاصطفاء الطبيعي بحيث ان منطق المنتصر هو الذي يسود ولكنه يظل منطقا لم تصنعه عودة الوعي ونهوض النخب .. ولو انتصر الربيعيون والاسلاميون العرب لساد بين الناس منطقهم ولغتهم وتلاشى صوت الطرف المهزوم ..

معضلة نتنياهو كبيرة وليست بالهينة .. وهو يدري ان مزاج الشعوب العربية قد يعيدها نصر سورية وحلفائها الى حالة الشعور القديمة بالعداء لاسرائيل ونظرية رفض وجود اسرائيل لأن النموذج السوري الذي انتصر هو حامل هذه النظرية وسبكون المشروع السوري المقاوم جذابا بكل محتوياته النظرية والايديولوجية للشعوب العربية التي لن تتذكر كثيرا مرحلة الربيع العربي بعد سنوات قليلة وستنسى ماقيل في حملات التشويه ضد الدولة السورية لأن نموذج الانتصار البراق سيكون له معجبون كثر وسيرتد كثيرون عن حالة العداء بميل واع او لاواع للتأثر بالتجربة السورية وسيغري الانتصار السوري الشعوب العربية لتميل نحو النظرية والمشروع السوريين في الشرق الاوسط والصراع مع اسرائيل .. ونتنياهو يحاول ان يصل الى العواصم العربية قبل ان يصل اليها النصر السوري والمزاج السوري الذي بحكم انتصاره سيكون نموذجا مثيرا للاعجاب الشعبي بغض النظر عن النظرة السابقة التي سادت لأن الانتصار يظل شيئا يفعل في النفس فعله حتى لو كان العدو والخصم هو من حققه .. فالناس رغم محبتها لعبد الناصر الا ان تياره ونظريته ومشروعه كله تعرض لهزة خطيرة وانفض الناس عنه لانه لم ينتصر .. وعلى العكس ورغم ان مشروع السادات للسلام كان مشروع هزيمة واستسلام الا انه تسلح بنصر اكتوبر وقدم نظريته مخفورة بانتصار عسكري تمثل في معجزة العبور ..

اذا نتنياهو وعصابته لم يحدثوا اي اختراق سياسي على مستوى العلاقات مع القصور العربية ومؤسسات الحكم لأن العلاقات السرية قديمة ومتطورة جدا ولن يضيف فضحها اي مكاسب .. ولكنهم اخرجوها الى العلن لاستباق وصول آثار الانتصار السوري قريبا الى العواصم العربية وتأثر المزاج الشعبي .. وتوقيت زيارات الاسرائيليين الى عواصم العرب مدروس لأنه يحاول وضع قدمه في العواصم العربية قبل ان تتطور الحالة الشعبية المنبهرة بالاعجاز السوري والمعجبة به الى حالة التبني لكل محتويات النصر وايديولوجيته في الصراع مع اسرائيل ..
المزاج الشعبي العربي بدأ يظهر نوعا من التململ من الربيع العربي ونظرياته وشخصياته وطرأت حالة من التشكيك بصلاحية نظريات تلك المرحلة وسبب ذلك ان صراع النظريات أفرز انتصارا للنظرية السورية التي انتصرت عسكريا مما قدم فرصة لانتصارها الفكري والايديولوجي وهيأ مزاجا عاما لقبول خياراتها السياسية الرافضة لوجود اسرائيل والعلاقة معها .. ويستحيل ان تنتصر بندقية وتهزم النظرية التي تتبناها .. فهناك تلازم وصراع في نفس الوقت بين النظرية والبندقية .. فالنظريات قد تتسلح بالبنادق .. والبنادق قد تتسلح بالنظريات .. وطبيعة المنتصر تحدد طبيعة النصر ..

نتنياهو وصل الى العواصم ويحاول ان يؤمن لنفسه مكانا قبل ان تصل المرحلة السورية كنموذج منتصر الى هذه العواصم لأن وصول النظرية السورية في السياسة والحرب سيعني وصول فكرة رفض اسرائيل وانتشارها قبله مما يجعل اي عملية تطبيع قادمة مهمة صعبة للغاية وخطيرة ومسببة للاحراج .. فالدم الفلسطيني الذي تسكبه اسرائيل كل يوم لم يجعل الشعوب العربية تنتفض في وجه التطبيع لأن الشعوب تريد ان تتسلح بنموذج قوي يساعدها نفسيا في عملية الرفض .. وهو مافعلته اسرائيل في مشروع الربيع العربي لأنها قدمت النموذج الرافض بشدة لاسرائيل على انه النموذج الذي هزم في ليبيا وسورية واليمن وعلى العكس فان النموذج الذي تقدم أكثر نحو اسرائيل هو الذي انتصر في تونس الغنوشي ومصر محمد مرسي .. فسادت موجة من القبول بنظريات المنتصرين ونزوح عن نظريات المهزومين ومشاريعهم .. وانا شخصيا اعزو سبب النفور الشعبي المؤقت من حزب الله وسورية هو اعتقاد الناس ان هذا النموذج هزم .. والمهزوم لن يجد من يبكي عليه .. بل سيتسابق الناس للابتعاد عنه والاقتراب من المنتصر أيا كانت هويته ..

نتنياهو يهرول نحو العواصم العربية ويسابق الزمن قبل ان يصل اليها الاسد ونصرالله .. ولكن المزاج الشعبي في هذه العواصم بدأ يتسابق للوصول الى دمشق .. ويتسابق لمصافحة الاسد .. الذي انتصر .. وهناك فرق بين من يهرول الى العواصم وبين من تهرول العواصم اليه ..

Related Articles

Israel and the normalization: Golan is on one scale and the Gulf is on the other scale Israel and the normalization: Golan is on one scale and the Gulf is on the other scale «إسرائيل» والتطبيع: الجولان في كفّة والخليج في كفّة

Israel and the normalization: Golan is on one scale and the Gulf is on the other scale

ديسمبر 5, 2018

Written by Nasser Kandil,

 

It was clear the American-Israeli endeavor for arranging the visits of the senior Israeli officers to the Gulf, who wander victorious between mosques and palaces is because there is no Palestinian political hope in fulfilling Jared Kushner’s dream “the success of the Saudi Crown Prince in securing the Palestinian partner to sign the waiver of Jerusalem and the right of return”. These humiliating visits to the Gulf governments which participated in their arrangements will not change the fact that the fate of the Palestinian cause and the balances on which it is based is for the Palestinians and that the Gulf money and the Arab influence are operated when they accompany the Palestinian mood that represents at least half of the Palestinians. Therefore, the Gulf normalizing partnership is used to compensate the deadlock resulted from the strength of the Palestinian popular steadfastness which restricts the leaders in their own borders. The normalizing compensation is essential at a moment of existential concern at the level of public opinion in the occupation entity and in the heart of a psychological warfare entitled suppression of the awareness and making awareness between the leaders of the entity and the forces of the resistance, it depends on two equations one tells the settlers that your entity will be dispersed, so do not be reassured, it tells the Palestinians and the people of the region that there is no longer defeats, now it is the time of victories, and the other tells the settlers that now we became a normal entity as the region entities, so do not worry, it tells the Palestinians and the people of the region that there is no advantage from arrogance, the recognition of Israel is a fait accompli that achieves success among the Arab rulers.
The measurement of the normalization path and its impact on the two Arab and Israeli confrontation fronts is seen in the popular field and in how to behave under the effect of that normalization. It was shown clearly in Golan, where there was the occasion of the local elections organized by the occupation entity, and where it included the occupied Arab Syrian villages and towns, and the same in the Arab Palestinian occupied towns in Galilee. The villages and the towns of Galilee witnessed confrontations with police in opposition of the elections, while Golan witnessed comprehensive uprising that prevents holding the elections as an expression of the sticking to the Arab Syrian identity and a refusal of any kind of normalization with the occupation entity. The Israeli mass media said that the supports of the Syrian President Bashar Al-Assad won the round against Israel inside Golan, despite the fact that some of those who glorified the intifada of Golan wanted to ignore the political identity of the Arab Syrians in Golan as stickers to their country, president, and army. This means that this uprising in Golan that coincided with the visits of normalization shows that the resistance forces are winning the psychological warfare and that the visits of normalization are without avail and that when Golan was versus the Gulf, Golan won by the knockout.
The leaders of the occupation entity know that there is no benefit from the Gulf receptions unless it is spent politically and morally inside the occupied territories whether among the Arabs or among the settlers. They say that the settlers’ eyes are observing the Golan, they say that there is no benefit from visiting any Gulf country, since they cannot go back to sleep safely in the geography on which the entity is based, while the Arabs in the occupied territories say that the Arab identity is not represented by those who accepted the normalization and that they belong only to those who raise the flag of the resistance among the Arabs, furthermore, they are boasting of their identity which embodies this spirit, no one can affect their steadfastness neither prince, nor king, nor sultan. They are proud of their own Arabism.
Translated by Lina Shehadeh,

انتفاضة تُسقط «الانتخابات»: لا «مجالس إسرائيلية» في الجولان

 

«إسرائيل» والتطبيع: الجولان في كفّة والخليج في كفّة

ناصر قنديل

– كان واضحاً المسعى الأميركي الإسرائيلي من ترتيب الزيارات الخليجية الصاخبة لكبار المسؤولين الإسرائيليين، يختالون بنشوة المنتصر بين المساجد والقصور، أن لا أفق سياسي فلسطيني يسمح بتحقيق حلم جاريد كوشنر بنجاح ولي العهد السعودي بتأمين الشريك الفلسطيني الوازن للتوقيع على التنازل عن القدس وحق العودة. وأن هذه الزيارات الاستعراضية المهينة للحكومات الخليجية التي شاركت في ترتيبها، لن تغير في حقيقة أن مصير القضية الفلسطينية والتوازنات التي تؤسس عليها لا يزال بيد الفلسطينيين، وأن المال الخليجي والنفوذ العربي يشتغلان عندما يواكبان مزاجاً فلسطينياً يمثل على الأقل نصف الفلسطينيين، فتمّ استعمال الشراكة الخليجية التطبيعية تعويضاً عن انسداد الأفق أمام الخطوات المرتجاة التي صارت أبعد فأبعد، بقوة الثبات الشعبي الفلسطيني الذي أغلق الأبواب على القادة واحتجزهم في مربع لا يمكنهم تخطّي حدوده. والتعويض التطبيعي جوهري بالنسبة لكيان الاحتلال في لحظة قلق وجودي على مستوى الرأي العام في كيان الاحتلال، وفي قلب حرب نفسية عنوانها كي الوعي وصناعة الوعي تدور رحاها بين قادة الكيان وقوى المقاومة، عنوانها الصراع بين معادلتين، واحدة تقول للمستوطنين كيانكم إلى زوال فلا تطمئنوا، وتقول للشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، ولّى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات، وأخرى تقول للمستوطنين ها نحن قد أصبحنا كياناً طبيعياً من كيانات المنطقة فلا تقلقوا، وتقول لشعوب المنطقة وللفلسطينيين لا جدوى من المكابرة فالاعتراف بإسرائيل كأمر واقع يحقق النجاح بين الحكام العرب.

– القياس لاختبار المسار التطبيعي وتأثيره في جبهتي المواجهة العربية والإسرائيلية يكون في الميدان الشعبي وكيف يتصرّف، وهو تحت تأثير تلقي المشاهد التطبيعية، وقد جاءنا طازجاً من الجولان، حيث كانت مناسبة الانتخابات المحلية التي ينظمها كيان الاحتلال، وتشمل القرى والبلدات العربية السورية المحتلة، ومثلها قرى وبلدات عربية فلسطينية محتلة في الجليل، وفيما شهدت قرى وبلدات في الجليل مواجهات مع شرطة الاحتلال رفضاً للانتخابات، شهد الجولان انتفاضة شاملة منعت إجراء الانتخابات، تعبيراً عن التمسّك بالهوية السورية العربية، ورفضاً للتطبيع مع كيان الاحتلال، وخرجت وسائل الإعلام الإسرائيلية تقول إن أنصار الرئيس السوري بشار الأسد ربحوا الجولة على إسرائيل داخل الجولان، رغم أن بعض الذين صرّحوا بتمجيد انتفاضة الجولان أرادوا تغييب الهوية السياسية للعرب السوريين المنتفضين في الجولان كمتمسكين بدولتهم ورئيسهم وجيشهم، ومعنى هذه الانتفاضة في الجولان في توقيت الزيارات التطبيعية، أن قوى المقاومة تربح جولة الحرب النفسية، وأن زيارات التطبيع تذهب هباء منثوراً، وأنه عندما وقف الجولان في كفّة والخليج في كفّة، ربح الجولان بالضربة القاضية.

– يعرف قادة كيان الاحتلال أن لا نفع يُرتجى من الاستقبالات الخليجية ما لم يتم صرفه سياسياً ومعنوياً داخل الأراضي المحتلة، سواء بين العرب أو بين المستوطنين. وهم اليوم يقولون إن عيون المستوطنين مسمّرة على قراءة حدث الجولان ويقولون ما نفع أن نزور عاصمة خليجية ولا نستطيع العودة لننام بأمان في الجغرافيا التي يقوم عليها الكيان، بينما يقول العرب في المناطق المحتلة إن الهوية العربية لا يمثّلها المطبّعون، وإنهم ينتمون فقط لمن يحمل راية المقاومة بين العرب ويفتخرون بهويتهم التي تجسّد هذه الروح، ولا يفتّ في عضدهم وثباتهم لا أمير ولا ملك ولا سلطان، فلهم عروبتهم ولنا عروبتنا.

Related Videos

Related Articles

US Rabbi: Gulf Emirates ’Competing’ Over Ties with “Israel”

US Rabbi: Gulf Emirates ’Competing’ Over Ties with “Israel”

Local Editor

President of the Foundation for Ethnic Understanding [FFEU], American Rabbi Marc Schneier, said he has recently seen a vast improvement in relations between the Zionist entity and the Gulf States.

In the same respect, he said he believes we will see establishment of official diplomatic relations between “Israel” and the six emirates as soon as 2019: “We will soon see the official forming of relations with Bahrain, and the rest will follow.”

Schneier said in an interview with “Israeli” newspaper Yedioth Ahronoth that the six Persian Gulf emirates are competing over who will be the first to go public with their relationship with “Israel”, and establish diplomatic ties.

“I believe we will soon see the official forming of relations with Bahrain, and the rest will follow,” he asserted.

Over the past 15 years, Rabbi Schneier has visited many palaces in Saudi Arabia, Oman, Bahrain, Qatar and the United Arab Emirates.”The current Emir of Qatar and leaders in Saudi Arabia said that the combination of Gulf’s wealth and “Israel’s” high-tech knowledge could potentially transform the region into the most successful area in the world,” Schneier explained.

“If in the past it was argued that the Gulf states would be willing to establish official relations with “Israel” only after ‘peace’ with the Palestinians is achieved, then today the leaders of these countries say that merely returning to the negotiating table will suffice,” said the rabbi.

“I believe we will see diplomatic relations developing with all six Gulf States as early as 2019,” he emphasized.

Source: News Agencies, Edited by website team

%d bloggers like this: