Listen to a Saudi analyst explaining why the KSA and Israel are cozying up to each other

Listen to a Saudi analyst explaining why the KSA and Israel are cozying up to each other

Source

February 27, 2019

Saudi analyst Abdul Hamid al-Hakeem has defended the appearance of Saudi and Arab leaders alongside Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu at a recent conference in Warsaw, asserting that Saudi normalisation of ties with Israel was no cause for embarrassment. The two-day US-organised Warsaw conference on “peace and security” in the Middle East was widely seen as another major step by certain Arab and Israeli leaders to achieve a normalisation of ties. Al-Hakeem, the former director of the Jeddah-based Middle East Center for Strategic and Legal Studies, suggested that by achieving peace with Israel, a new Middle East would be created free of the ‘Iranian threat’.

The best way to stay up to date with MEO’s content is to subscribe to its website mailing list (see below), and/or to be following as many of its media channels as possible (also below).

Support MEO on Patreon: Help their work continue and grow with as little as $1/month: https://www.patreon.com/MiddleEastObserver

Subscribe – YouTube channel: https://www.youtube.com/channel/UC2PtSAPyEgn0cnYzJZKHKiw

Subscribe – Website Mailing List: http://middleeastobserver.net/subscribe/

Follow – Daily Motion channel: https://www.dailymotion.com/MiddleEastObserver

Like – Facebook page: https://www.facebook.com/MEO.Translation/

Advertisements

Why is the US and its regional allies trying to play down Israel’s occupation of Palestine?

 

RELATED ARTICLES

 

«سوتشي» و»أوسلو»: آليات الصراع على الشرق الأوسط؟

فبراير 16, 2019

د. وفيق إبراهيم

الصراع على الشرق الأوسط لم يتوقف عند الحرب العالمية الثانية، وارثاً كل القتال القديم على هذه الأرض بمصطلحات ذلك الزمان.. المشرق الشرق ـ الشرق الأدنى، مقدّمة آسيا.. الخ.. العالم العربي، سورية ـ عراق.. الخ.

مرة واحدة، استولى عليه الأميركيون بمفردهم 1990- 2010 وسرعان ما عاد الروسي إليه على هدي الصمود الإيراني ومقاومة سورية للإرهاب والنفوذ الأميركي.. كانت هذه المقدمة ضرورية للربط بين مؤتمرات سوتشي و اوسلو الأميركي الذي يجمع ستين دولة بينها اثنتا عشرة عربية بالإضافة إلى إسرائيل .

فإذا كانت سوتشي تريد تنظيم سورية لتسهيل الانطلاق نحو الإقليم، فإن أوسلو يهتم بالسيطرة على إيران للعودة إلى سورية وتقييد حركة روسيا والصين. لذلك فهما مشروعان متصادمان بالأهداف، ويؤسسان لآليات الحرب الباردة، الجديدة في منطقة تمتد من حدود أفغانستان حتى حدود مصر مع شمال أفريقيا، بما يشمل تركيا وإيران والمشرق العربي والسودان وآسيا الوسطى والقرن الأفريقي. هذا أقصى ما توصل إليه الأميركيون في التوسعة الأخيرة لحدود الشرق الأوسط التي واكبت أحاديثهم.

ماذا يريد سوتشي ؟

الدور الروسي في سورية، شرعي بطلب من دولتها، واعتبر منذ البداية أنّ التنسيق بين اللاعبين في الميدان السوري ضرورة للتسريع في الحل، وبناء على تحالفه التأسيسي مع إيران التي كانت من بين الذين طالبوا بالتدخل في سورية بنوا الأساس الجاذب لتركيا، الطرف المحوري في الأزمة فإيران جارة حدودية لتركيا ومنافستها في الإقليم، وشريكتها في الهم الكردي. ولأن للطرفين مشروعين متقابلين، فلا بدّ من التنسيق. أما روسيا فرأت في الميدان السوري طريق عودتها إلى القرار الدولي فاستعملت مع إيران مبدأ المصلحة المشتركة بالدفاع عن الدولة السورية، وجذبت تركيا بمشاريع اقتصادية خطوط غاز عبرها إلى أوروبا وبالسلاح ss400 والاستيراد والتصدير ونحو خمسة ملايين سائح سنوياً.. بالإضافة إلى الجوار في البحر الأسود، وهناك نقطة هامة، تتعلق بالرفض الأميركي لكل طموحات تركيا. ضمن هذه المعطيات تشكلت سوتشي على أساس القضاء على الإرهاب والنفوذ الأميركي ـ الخليجي على قاعدة سيادة الدولة السورية.

وبدا أنّ موسكو تريد من سوتشي أداء دور رافعة ، تعيدها إلى الثنائية الدولية مع الأميركيين، مقابل مشروع تركي يسعى من خلال سوتشي للعودة إلى العالم العربي من البوابة السورية المقفلة في وجهه، فقطر لا قوة لها على أداء هذا الدور، والخليج يخشى من طموحاتها الإسلامية ومصر ترفض إخوانيتها الإسلامية كما أنّ الأميركيين لم يولوه ثقتهم إلى حدود محاولتهم إسقاط نظام أردوغان، هذا ما جعل أنقرة تتمسك بسوتشي مع محافظتها على نافذة أطلسية تطل منها على تحالفاتها التاريخية بين الحين والآخر.

ماذا عن إيران الفريق الثالث في سوتشي؟ إيران في مرمى التصويب الأميركي ـ الخليجي ـ الإسرائيلي، منذ نجاح ثورتها الإسلامية في 1979، وهذا لم يمنعها من تأسيس تحالفات شملت افغانستان الهزارة وقسماً من باكستان والهند واليمن والعراق وسورية ولبنان، ما أدّى إلى اهتزاز النفوذ الأميركي في العالم الإسلامي، فخرجت إيران إلى الإقليم تشجّع على رفض الهيمنة الأميركية، في محاولة لتوسيع إطار الصراع معها، فتتقلّص معاناتها مما تتعرّض له من حصار ومقاطعات وتحريض داخلي وخارجي. كما أنّها وبهذه الطريقة تدعم حركة التمرد الإقليمي على الأميركيين انطلاقاً من حماية حليفتها سورية، هذا ما أدّى إلى نجاح سوتشي في إدارة الجزء الأساسي من أزمة سورية على الرغم من المراوغات التركية الواضحة.

ماذا عن وارسو ؟

يبدو أنّ مهمته الأساسية المحافظة على الدور الأميركي المتراجع في الشرق الأوسط على قاعدة استحداث آليات جديدة صادمة، لمصارعة الروس والإيرانيين والسوريين. ومنع العراق من أداء أدواره على الحدودين: السعودية كمعدّد والسورية كتحليف. لذلك جمع الأميركيون في اوسلو إسرائيل مع اثنتي عشرة دولة عربية في حلف يستهدف إيران. فكسرت بهذا المؤتمر الصراع العربي ـ الإسرائيلي، باختراع إيران الإسلامية عدواً جديداً للعرب، أو للقسم الأكبر منهم. وتحوّلت إسرائيل بفضل وارسو إلى حليف مأمون الجانب، يضع قوته العسكرية في خدمة مشروع تدمير العدو الجديد إيران.

وبذلك يصبح التطبيع مع الكيان الإسرائيلي بأوجهه العسكرية ليس كافياً.. ويلزمه تطبيع اقتصادي واجتماعي وسياسي.. وهذه أهداف إسرائيل الحقيقية. لجهة أصحاب اوسلو فهم على علم بأنّ الحرب ضد إيران تشمل تحالفات إيران في المنطقة وتزعزع مكانتهم في العراق ولن يقف الروس منها موقفاً محايداً.. هذا إلى جانب اعتراض أوروبي على استهداف غير مبرّر لإيران.

بأي حال، فإنّ الأميركيين يعتبرون اوسلو وسيلة تحشيدية لوقف تراجعاتهم ومحاصرة إيران عبر قطع علاقاتها بستين دولة هم أعضاء اوسلو ودفعها للانهيار من الداخل. وما استهداف الحرس الثوري الإيراني بسيارة مفخّخة أوقعت عشرات القتلى إلا عيّنة مما تحضره مخابرات أوسلو لهذا البلد. يتبيّن أنّ سوتشي و أوسلو آليتان من حرب باردة حامية الوطيس، إلى درجة اندلاع حروب صغيرة تعكس الصراع الأميركي ـ الروسي ـ الإيراني ـ التركي على الشرق الأوسط،.. بمشاركة إسرائيلية ـ خليجية. لذلك فإن المدى العراقي قد يكون أكثر الساحات التهاباً في هذه الحرب الباردة لما يختزنه من أهميات الربط بين محور روسي ـ سوري ـ إيراني، وبين إصرار أميركي على احتلال العراق بشكل دائم لقطع طريق محور سوتشي ، كما قال بنس نائب الرئيس الأميركي في خطابه في اوسلو.

وهذا يكشف بوضوح أن وارسو هو الردّ الأميركي للعودة إلى السيطرة على الشرق الأوسط على متن الحلف الإسرائيلي ـ العربي..

الرابح حتى الآن هو سوتشي.. بانتظار النصر النهائي بعد عودة العراق إلى أدواره العربية والإقليمية.

Related Videos

 

Related Articles

Netanyahu: Warsaw Talks with Arab States ‘Turning Point’

 February 14, 2019

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu hailed Thursday as ‘historic’ an anti-Iran meeting in Warsaw where he is joining Arab states, saying they stood ‘united’ against Iran and voicing hope that cooperation extends to other areas.

The opening dinner Wednesday night of the two-day, US-organized conference marked “a historical turning point,” Netanyahu told reporters.

“In a room of some 60 foreign ministers representation dozens of governments, an Israeli prime minister and the foreign ministers of the leading Arab countries stood together and spoke with unusual force, clarity and unity against the common threat of the Iranian regime,” he said.

“I think this marks a change and important understanding of what threatens our future, what we need to do to secure it, and the possibility that cooperation will extend beyond security in every realm of life.”

At the opening dinner at Warsaw’s Royal Castle, officials said that Netanyahu spoke around the same table as senior officials of Saudi Arabia, the United Arab Emirates and Bahrain.

Netanyahu also met one-on-one in Warsaw with Foreign Minister Yusuf bin Alawi bin Abdullah of Oman, where he travelled late last year.

US Vice President Mike Pence and US Secretary of State Mike Pompeo are both attending the conference co-hosted with Poland.

But most European powers are sending low-level representation, wary of the hawkish line on Iran by President Donald Trump who withdrew from an international accord on Tehran’s nuclear program.

Source: AFP

Related Videos

Related Articles

الذكرى الـ 11 لرحيل حبش: أسئلة التطبيع.. والمواجهة

الذكرى الـ 11 لرحيل حبش: أسئلة التطبيع.. والمواجهة

يناير 29, 2019

نظام مارديني

عشية الذكرى الحادية العاشرة لرحيلِ حكيم الثّورة الفلسطينيّة، جورج حبش، شاءت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تحتفي بهذه الذكرى بالتركيز على خطورة التطبيع القائمة بين بعض الأنظمة العربية والعدو الصهيوني وسبل مواجهته، وبالتأكيد على مركزية المسألة الفلسطينية في الوجدانين، القومي والعربي، وذلك في مؤتمر أقيم في غزة، وقد ناقش المؤتمر أبرز الأدوات الصهيونية الاستراتيجية للتغلغل في المنطقة العربية، والتي لخصت بأن هذا الكيان الاستيطاني يشق طريقه بحضور سلعي وبآليات ثقافية تضليلية مثلما يشق جيشه الطرق لإقامة مستعمراته.

إذاً، وبهذه الذكرى 11 لرحيلِ أيقونة الثّورة الفلسطينيّة، جورج حبش، الّذي أثرى حركة النضال القوميّ والعربيّ، وتركَ بصمَته للأجيال التي تواجهُ الاحتلالَ في كلِّ مكانٍ مِن أرضِ فلسطين. وها هي هذه الأجيال، تعتمد مبادئه وحكمته في مواجهة ما يهدّد مسار المسألة الفلسطينيّة من كونها قضيّة نضال قوميّ ضدّ استيطان احتلاليّ يهوديّ في فلسطين، من البحر إلى النهر، إلى مسألةٍ تُختَصر بالقدس الشرقيّة ليس إلا!

يكتب ماركيز في ذكرى رحيل بورخس: «أنّ المتميزين لا يرحلون كأفراد، يرحلون، باعتبارهم مرحلة متوهّجة، صار رحيلهم خاتمتها». بهذه الرؤيا نفتتح الذكرى الحادية العاشرة لرحيل أيقونة الثّورة الفلسطينيّة جورج حبش وفاءً لأخلاقه الثّوريّة النبيلة التي ميّزته طوال مسيرته النضاليّة في حركة القوميين العرب والجبهة الشعبيّة، وإيمانه قبل رحيله برؤية سعاده.

وفي هذه الذكرى تُفتتح الكثير من الأسئلة التي لا نهاية لها، ولكن، وفي كلّ ألمٍ يصيب عمق ذاكرتنا، نكون قد عدنا إلى الكبار في بلادنا، فكيف نتحدّث بأسلوب يليق بأبجديتهم ولا تتجدّد دماؤنا..؟ والاستثناء هنا هو انتماء حبش لسجلّ النجاح لا الفشل، فكان قائداً سياسيّاً وعبقريّة تنظيميّة لم تشهد السّاحة الفلسطينيّة بل العربيّة مثيلاً لها.

هكذا تحوّل الحكيم حبش إلى أيقونة مركزيّة ليس في إطار الثّورة الفلسطينيّة ومنظّمة التحرير فحسب، بل في الوعي الشخصيّ لعشرات الآلاف من المؤمنين بأفكاره السياسيّة وخطّه الثّوري.

لا يمكن اعتماد الرؤية التجزيئيّة في التعامل مع شخصيّة كشخصيّة حكيم فلسطين والثّورة، مثلما لا يمكننا أيضاً اعتماد هذه الرؤية في القضايا القوميّة. ولهذا، ينفلت في كثير من الأحيان البُعد التاريخي لهذه الشخصيّة، وما عرفته من تحوّلات. لأنّ الوعي بالتشكّل التاريخيّ لقضايا بلادنا ومظاهره، يُنتج تفكيراً متسلسلاً، ومرتّباً، كما حدث مع حبش خلال مسيرته في الجامعة الأميركيّة، حيث عمل على تأسيس حركة القوميين العرب، وحتى تأسيسه للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين.

لقد تأخّرنا في عمليّة الوعي بحالات التحوّل التي عرفتها هذه الشخصيّة صاحبة الكاريزما العالية، عندما ظلّ المنطق التجزيئي عندنا هو المهيمن على تفكيرنا وعقلنا. فالأعمال الكبيرة والشامخة لا تأتي من فراغ، بل هي حصيلة جهد وإرادة وطنيّة مخلصة تؤمن، أولاً وأخيراً، بأنّ تقدّم الوطن ونهوض الشعب مهمّة مقدسّة ترقى إلى مستوى التضحية والاستبسال من أجلها حتى الاستشهاد.. وهكذا كان هذا الأيقونة التي ستظلل صدورنا بكل فخر.

فأمام التحديات العاصفة التي تواجه بلادنا، بالتأزّم في لبنان والأردن، والتفاقم في شرور الأزمة الدموية الخانقة في سورية والعراق، والاحتلال الجاثم فوق أرض فلسطين من النهر إلى البحر، نقفُ أمام ذِكراك وقد امتلكتَ الشجاعة الأدبيّة وأنت المؤمن بالفكر الماركسيّ، بأنّك قلت للباحث صقر أبو فخر في عام 1997: «أهدرنا خمسين عاماً من النضال ونحن نصرّ على صوابيّة رأينا، وكان من الممكن أن نختصرها ونعود للإقرار بأولويّة وأحقيّة وراهنيّة ما قاله أنطون سعاده حول وحدة سورية الطبيعية وأولوية العمل لهذا الهدف».

مسيرته أسبغت عليه لقب «حكيم الثورة»، ولكن ليس المهم ارتداء لقب الطليعة فهو لم تخدشه إغراءات ومؤامرات الزمن ومحاولات التصفية والاغتيال، وهو القائل «لا تستوحشوا طريق الحقّ لقلّة السائرين فيه»، و«إنّ السلطة السياسيّة تنبع من فوهات البنادق»، ولذلك بقي مثابراً بشكل استثنائي على زيارة ضريح يوسف العظمة.. ولهذا دلالات روحيّة كبيرة.

بينَ الأمل والرجاء، والخيبة والخذلان، نعود إليك أيّها الحكيم.. لقب سنردّده وننشره ونجعله بيارق من العناوين الواضحة في الأزمنة والأمكنة. وسنظلُّ نتذكر أنّنا عِشنا في زمن جورج حبش.

دعوة فلسطينية في ذكرى «الحكيم»: في «جريمة التطبيع وسبل المواجهة»

يناير 28, 2019

اختتم في مدينة غزة وبمشاركة شعبية ووطنية واسعة مؤتمر الحكيم الثاني الذي نظمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحت عنوان «جريمة التطبيع وسبل المواجهة» وذلك على شرف الذكرى الـ11 لرحيل مؤسسها جورج حبش.

وأكد المؤتمر أن قضية فلسطين ستظل قضية العرب المركزية، وأهمية المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال الاستيطاني الاستعماري الصهيوني هذا الجسم الإحلالي الغريب في عالمنا العربي، والمهدّد لوجوده ومصالحه ومستقبله.

وشدّد المؤتمرون على أن شعوبنا العربية جميعها ضد كافة أشكال التطبيع، وأن سير الأنظمة العربية في المسار السلمي نفسه جعل من القضية الفلسطينية قضية ثانوية على أجندة الحاكم العربي.

وأوضحوا أن اتفاقيات السلام في تسعينيات القرن الماضي مثل أوسلو، ووادي عربة ساهمت في فتح الباب أمام العديد من الأنظمة العربية للتساوق مع التطبيع مع الكيان الصهيوني، وشكّلت مزيداً من الاختراق الصهيوني للجسم الفلسطيني والعربي على مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والإعلامية والسياسية، فضلاً عن استغلال الاحتلال حالة الانقسام الفلسطيني والتشرذم العربي الداخلي والعربي العربي في التغلغل في المنطقة العربية.

وثمن المؤتمر الجهود المبذولة التي تقوم بها حملة المقاطعة في مقاطعة وعزل الكيان وفضح جرائمه، مستعرضاً أبرز إنجازات الحملة سياسياً وثقافياً وأكاديمياً واقتصادياً، ومناقشة الإشكاليات التي تواجهها، وتصاعد الحملات المضادة وملاحقة الاحتلال لنشطاء المقاطعة.

كما ناقش المؤتمر أبرز الاستراتيجيات والأدوات الاستراتيجية للتغلغل في المنطقة العربية، يمكن تلخيصها بأن الكيان الصهيوني يشق طريقه بحضور سلعي وبآليات ثقافية تضليلية مثلما يشق جيشه الطرق ويدمر البيوت بآليات عسكرية فتاكة.

فجور وليس فجراً

13-01-2019

علي البداح 

إن من يعتقدون أن الصهاينة يمكن أن يشكلوا دعما لدول الخليج العربية واهمون إلى أقصى درجات الوهم، فاليهود لم يتخلوا لحظة واحدة عن حلمهم في إنشاء إسرائيل الكبرى، وإن تقريبهم وتسليمهم أغنى بقع العالم سيمكنهم من السيطرة على العالم، وسيقضون على شعوب المنطقة، وفي مقدمتهم الفجرة الذين يدعون إلى التصالح معهم.

الأصوات النشاز التي تدعو إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني وبيع فلسطين وأهلها أصوات فاجرة لا تنتمي إلى هذه الأمة ولا تقيم وزنا لها، وللأسف فإن هذه الأصوات تمنح الكيان الصهيوني طوق نجاة بعد أن بدأ العالم ينحسر عن دعم هذا الكيان، ويستنكر ما يقوم به الصهاينة من انتهاكات وقتل وتدمير لشعبنا العربي الفلسطيني واستباحة لأراضينا العربية.

في الوقت الذي اتضح للدنيا الدور القذر للصهاينة في شق الصف العربي وتخريب كياناته وتجنيد المرتزقة لتغذية الطائفية وتدمير وطننا العربي يأتي الفجرة بإعلان الخضوع لهذا الكيان والدعوة للتعاون والتطبيع معه، تماما كما فعل أحد الاستراتيجيين الكويتيين بدعوة الصهاينة لخلق مظلة لحماية دول الخليج، وكأن ما يحدث في وطننا العربي من صنع شياطين آخرين، وليس لنا من يصدهم عنا إلا عدونا الأول ومنتهك عرض بلادنا.

الأصوات النشاز ما كان لها أن تخرج بهذا الفجور لو لم يكن لها من يساعدها من الطامعين بالوصول والمنبطحين للأميركيين والذين يجدون أن الدعم الأميركي لن يكون الا بالانبطاح للكيان الصهيوني، ومرمغة شرفهم وشرف أوطانهم تحت أقدام المغتصبين والمخربين لوطننا العربي. هذا الفجور قد يكون قنبلة اختبار لمعرفة رد فعل الشعب الكويتي من هذا الطرح السخيف المتعارض أصلا مع موقف الدولة الرسمي الحالي، ولا بد أن يسمع الجميع صوت الشعب الكويتي واستنكاره لهذا الفجور، ورفضه أي تقارب مع العدو الصهيوني.

في الولايات المتحدة وبريطانيا وهما من أكبر الدول الداعمة للكيان الصهيوني نسمع الآن أصواتا تتكلم ولأول مرة بوضوح وصراحة عن رفض سيطرة اليهود على مجريات السياسة في بلادهم، بل إننا بدأنا نسمع عن خطر اليهود على كل قرار في أوطانهم، وبدأ الشعبان الأميركي والبريطاني يريان في اليهود خطراً على العالم، وبدأت قوى كثيرة تستنكر ما يقوم به الصهاينة من قتل وتدمير في فلسطين، بل بدأت تظهر قوى تدعو للاعتراف بالشعب الفلسطيني سيداً على أرضه.

إن ما يحدث من بعض الفجرة العرب هو عملية إنقاذ للكيان الصهيوني، وكنا نعتقد أن الكويت ستكون أبعد عن هذه المواقف، لكن بعض المرتزقة الفجرة يريدون زج الكويت في عملية الإنقاذ.

إن الذين يعتقدون أن الصهاينة يمكن أن يشكلوا دعما لدول الخليج العربية واهمون إلى أقصى درجات الوهم، فاليهود لم يتخلوا لحظة واحدة عن حلمهم في إنشاء إسرائيل الكبرى، وتقريبهم وتسليمهم أغنى بقع العالم سيمكنهم من السيطرة على العالم، وسيقضون على شعوب المنطقة، وفي مقدمتهم الفجرة الذين يدعون إلى التصالح معهم.

من “أوسلو” إلى “صفقة القرن”: حكاية تلازم المسار والمصير، والرجل، الرجل، الذي لم يوقع

من “أوسلو” إلى “صفقة القرن”: حكاية تلازم المسار والمصير

محاولات حثيثة تبذلها أمريكا مع شركائها الخليجيين والكيان الإسرائيلي من أجل تنفيذ الفصل الأخير من تصفية القضية الفلسطينية، وذلك عبر إبرام صفقة القرن مع قادة المنطقة، وتطويع الرأي العام العربي والإسلامي، لتقبّل الكيان الإسرائيلي الغاصب، كدولة جارة، و”شقيقة”، تربطها علاقات ودّية اقتصادية وحيوية مع جيرانها العرب.

ومع تنفيذ الجزء الأكبر من مراحلها، يصبح الإعلان الرسمي عن صفقة القرن قاب قوسين أو أدنى، وذلك بدءاً من الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي، مروراً بإعلان “إسرائيل” دولة قومية يهودية، وصولاً لقطع التمويل عن منظمة غوث اللاجئين الفلسطينيين الأنروا، والمساعي التي تبذلها السعودية لإقناع الأردن ومصر لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضيهما، وأخيراً الخطوات التطبيعية الفجّة بين الكيان الإسرائيلي ودول منظمة مجلس التعاون، والتي توّجت بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عمان، وعزف النشيد الوطني الإسرائيلي في أبو ظبي خلال استقبال وزيرة الثقافة الإسرائيلية.

إلا أن نقطة البداية التي أسست لصفقة القرن وتسببت بكل ما آلت إليه القضية الفلسطينية من مآسٍ في يومنا هذا، ينبغي إرجاعها إلى ربع قرن مضى، وعلى وجه التحديد إلى المصافحة “التاريخية” بين رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك اسحق رابين، وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، وذلك احتفاءً بتوقيع اتفاق أوسلو المشؤوم.

فالاتفاق الذي نص نظرياً على “حل الدولتين” وتشكيل دولة فلسطينية في حدود 1967 وانسحاب “إسرائيل” من أراضي الضفة الغربية، لم يتحقق شيء منه على أرض الواقع، بل على العكس، عزز أمن وشرعية الاحتلال الإسرائيلي، وأضعف الحالة الفلسطينية، وساهم في تشويه صورتها أمام العالم أجمع، وحوّل منظمة التحرير الفلسطيني وفدائييها إلى شرطة لدى الاحتلال تتولى مهام قمع المقاومة، والتنسيق الأمني معه.

في الحقيقة إن صفقة القرن ما هي إلا المرحلة الأخيرة من اتفاقية أوسلو، وهي نتيجة حتمية للمسار الذي خطّته منظمة التحرير الفلسطينية، منذ قبلت الوصاية الأمريكية، وتخلت عن الكفاح المسلح، بل ووجهت بندقيتها باتجاه الشعب الفلسطيني المقاوم، بدلاً من الكيان الإسرائيلي الغاصب، فطالما أن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وجيش الاحتلال بقي “مقدساً” وفق وصف رئيس هذه السلطة محمود عباس، فلا عجب اليوم أن نرى صفقة القرن وهي تطوي أغلب مراحلها، وصولاً إلى الإعلان النهائي الوشيك.

إن اتفاقية أوسلو هي التي فتحت باب التطبيع العربي والإسلامي مع الكيان الإسرائيلي، حيث جاءت الاتفاقية الأردنية مع “إسرائيل” في وادي عربة كنتيجة طبيعية لهذا المسار، وبالرغم من أن بعض العلاقات الإسرائيلية مع الدول العربية، قد سبقت أوسلو بكثير إلا أن هذه العلاقات بقيت في الإطار السري، ولم تجرؤ الدول العربية على الإفصاح عنها خشية نقمة شعوبها، إلا أن أوسلو قد أعطت المسوّغ لهذه الحكومات، لتتبجح بعلاقاتها مع الكيان الإسرائيلي، بدعوى أن الفلسطينيين كانوا هم من سبق بالمبادرة في الخروج عن الإجماع العربي، والاعتراف والتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلية.

Image result for ‫الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987‬‎

أهدرت اتفاقية أوسلو إنجازات الانتفاضة الفلسطينية الأولى وذلك بعد سنوات على صمودها واستمراريتها، كما فقد الشعب الفلسطيني القاسم المشترك الأهم بين أبنائه، الذي كان يستند إلى الهدف الوطني بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة، وتراجع دور منظمة التحرير ومكانتها العربية والدولية، بعد أن تخلّت عن المقاومة المسلحة وتولّت السلطة الذاتية وسخّرت أجهزة أمنها لملاحقة أي احتمال للعمل المقاوم، وتشبثت بالتنسيق الأمني مع العدو، وأحبطت عشرات العمليات ضد الاحتلال في الضفة الغربية، وباركت كل إجراءات خنق قطاع غزة، دون أن يسهم ذلك في دفع الكيان الإسرائيلي للالتزام بما وقّع عليه.

إن ضعف الحالة الفلسطينية الذي أفرزته اتفاقية أوسلو، وارتهان القضية الفلسطينية إلى وسيط غير نزيه أي أمريكا وحلفائها، هو ما جعل من القضية الفلسطينية هدفاً سهلاً للبازارات السياسية، ووسيلة تتقرب بها الحكومات الضعيفة من السيد الأمريكي، ولعل الدور الذي تلعبه السعودية وأميرها محمد بن سلمان في صفقة القرن، يجسّد مثالاً واقعياً لهذا الأمر، إذ إن الأمير الشاب الذي يواجه الكثير من الأزمات الداخلية والخارجية في حكمه، يعوّل بشكل أساسي على الدعم الأمريكي للسيطرة على العرش، وبذلك فهو يلجأ إلى دفع الفاتورة إلى السيد الأمريكي من قوت الشعب السعودي، وكرامة الشعب الفلسطيني، ودماء شعوب اليمن وسوريا والعراق.

وعليه فإن إحياء حالة المقاومة بجميع أشكالها في الداخل الفلسطيني خصوصاً، والعالم العربي والإسلامي عموماً، وإسقاط اتفاقية أوسلو، من شأنه أن يضعف حظوظ صفقة القرن، حتى بعد الإعلان عنها، وسيسحب البساط من تحت أمريكا وحلفائها، ويحدّ من تحكمهم بمجريات الأمور، فالمقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة الكرامة وتحقيق الإرادة، ولنا بالانتصارات التي حققها محور المقاومة طوال السنوات الماضية أكبر دليل، سواء من خلال تحرير جنوب لبنان عام 2000 أو هزيمة الكيان الصهيوني في عدوان تموز 2006، أو إخفاق الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، وصولاً إلى انتصار محور المقاومة على العدو التكفيري، كما أن على حركات المقاومة في غزة أن تحذّر من خديعة التمويل التي تهدف إلى احتواء حالة المقاومة، فمنظمة التحرير الفلسطينية سقطت ووقعت في فخ أوسلو منذ أن قبلت أن يصبح تمويلها أمريكياً، وكذلك فإن هذا الخطر قد يصيب حركات المقاومة التي تعتمد اليوم على حلفاء أمريكا في عملية التمويل، فالمقاومة الحقيقية لن تثمر إلا من مال الحلال.

قد يفرح الكيان الإسرائيلي وأصدقاؤه العرب بإنجازهم في صفقة القرن، إلا أن فرحهم هذا لن يدوم طويلاً، فحالة المقاومة وإن اعتراها بعض الصعوبات نتيجة الصراع مع التكفير، إلا أنها في حالة نمو متواصلة، وهي تسجل النصر تلو الآخر، وما زالت الحالة التي تعبّر عن مشاعر أغلبية أبناء الأمة الإسلامية، التي ترفض الاعتراف بالوجود اللاشرعي للكيان الإسرائيلي في منطقتنا، فضلاً عن التطبيع معه، ولن تسكت على تمرير صفقة القرن عاجلاً أم آجلاً.

الوقت

Related Videos

شاهد اللحلقات التالية

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | الرجل الذي لم يوقّع

Published on Sep 21, 2018

4

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | ما بعد العرض | 2018-09-28

5

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | الرجل الذي لم يوقع

Published on Oct 5, 2018

6

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | الرجل الذي لم يوقع

Published on Oct 5, 2018

7

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | ما بعد العرض – الحلقة الثامنة

Published on Oct 19, 2018

8

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | ما بعد العرض – الحلقة التاسعة

Published on Oct 26, 2018

9

ما بعد العرض – منتدى الوثائقيات | ما بعد العرض – الحلقة العاشرة

Published on Nov 3, 2018

10

Related Articles

%d bloggers like this: