التسوية اللبنانية ليست في خطر

التسوية اللبنانية ليست في خطر 

أكتوبر 13, 2017

ناصر قنديل

– مع موجة التصعيد السعودية التي استهدفت المقاومة، خصوصاً عبر تغريدات وزير شؤون الخليج السعودي ثامر السبهان، وتصاعد الإجراءات الأميركية ضدّ حزب الله ضمن حملة منظمة سياسية ومالية وقانونية وإعلامية وأمنية، سادت تساؤلات حول مصير التسوية اللبنانية وما أنتجته من حكومة موحّدة وتفاهم على إجراء الانتخابات النيابية، وصار الجواب مع مناخات متزايدة لتجاذب أميركي إيراني يزداد حدّة، أكثر صعوبة. فلبنان هو الساحة التي يمكن فيها عبر لعبة الفوضى إلحاق الضرر بالمقاومة المتمسكة بالاستقرار، ويمكن إطلاق العصبيات المذهبية التي يمكن لها أن تستنزف المقاومة في الزواريب الداخلية وسجالاتها، وربما مواجهاتها.

– التسوية التي أوصلت الرئيس سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة، لا يتيح العبث بها الحفاظ على مكتسباتها، فهل نضجت معطيات التضحية برئاسة الحريري للحكومة لقاء تزخيم المعركة ضدّ حزب الله؟

– الجواب الداخلي اللبناني يقول بالنفي، لأنّ الرئيس الحريري نجح بإنتاج ثنائية مريحة مع التيار الوطني الحر تحتوي الخلاف الكبير بينهما حول العلاقة بحزب الله، وسورية، وتنتج معادلة داخلية لتقاسم المناصب والمكاسب من عائدات الوجود في السلطة، ويدافع فيها كلّ منهما عن الآخر والتعاون معه، رغم غيظ وانتقادات حلفاء الفريقين. ولا يبدو أنّ مثل هذه التضحية ترد في بال رئيس الحكومة، بل يبدو التمسك بها شرطاً لاسترداد الحريري ما نزعه منه منافسوه في ساحته، وربما يكون بال الحريري مشغولاً في كيفية تحويل هذه الثنائية تحالفاً راسخاً، ولو خسر حلفاء الأمس القريب والبعيد، ولو كان من مقتضيات هذا التمسك بالتسوية إدارة ناعمة للخلاف مع حزب الله من جهة، ولمستلزمات التحالف مع الرياض وواشنطن، دون بلوغ اللحظة الحاسمة.

– تبقى فرضية واحدة لنسف التسوية الداخلية، وهي رفع الغطاء السعودي الأميركي عنها، وإلزام مَن لا يستطيع رفض الالتزام، وهذا ينطبق على الحريري بالتأكيد، بالسير في الخروج منها، ومثل هذه الفرضية تستدعي وجود قراءة تقول بأنّ المعركة الكبرى مع إيران وحزب الله وراء الباب، ولا مانع من أن يبدو حزب الله قد كسب بالنقاط من سقوط التسوية إطلاق يده في الداخل اللبناني ومعه شريكان قويان هما رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحرّ ورئيس المجلس النيابي وحركة أمل، فهل هذه هي الصورة؟

– كلّ المؤشرات تقول إنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تهرّبت من المواجهة المفتوحة، عندما رسمت خطاً أحمر حول الحدود السورية العراقية، وأصرّت سورية وحلفاؤها على تخطّيه، ليست بوارد الذهاب لمواجهة تحت عناوين أشدّ تعقيداً، وأنّ التسخين التفاوضي في زمن التسويات يخدع المتسرّعين ويُوحي لهم بأنّ المواجهة تقترب. وخير المؤشرات ما يجري بعد زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لروسيا، من إعلان عن التحضير لحوار سعودي إيراني برعاية روسية، كذلك تواصل التسويات الصغيرة في سورية وشراكة جماعات السعودية فيها كحال «جيش الإسلام» مؤخراً.

– الإشارة الأهمّ لكون زمن التسويات هو المهيمن هي المصالحة الفلسطينية، برعاية مصرية، وما تختزنه من تغطية أميركية روسية سعودية إيرانية، تشبه التسوية اللبنانية، فتحفظ سلاح المقاومة، وتمنح ميزات السلطة لطالبيها، وتمهّد لمرحلة ما بعد الحرب في سورية، وتضمّ فلسطين للنموذج اللبناني، ما يعني أنّ النموذج اللبناني غير مطروح على المشرحة لإعادة النظر، بل معروض في الواجهة للاستنساخ.

 

مقالات مشابهة

Advertisements

ما الذي أزعجهم بظهور «نسور الزوبعة»؟ مَنْ هم المنزعجون من احتفال القوميّين بـ«الويمبي»؟

383036

ما الذي أزعجهم بظهور «نسور الزوبعة»؟ مَنْ هم المنزعجون من احتفال القوميّين بـ«الويمبي»؟

أكتوبر 7, 2017

ناصر قنديل

– قبل أيام احتفل القوميون كما كلّ عام بعملية «الويمبي» التي نفذها الشهيد المقاوم خالد علوان وشكلت فاتحة عمليات المقاومة ضدّ الاحتلال انطلاقاً من العاصمة بيروت، انتهت بمقتل ثلاثة إسرائيليين بينهم أحد الضباط، وقدّمت عبر انتساب منفذها لبيروت ولحزبه علامة على هوية العاصمة، بصورة مغايرة لدعوات الانعزال والنأي بالنفس عن مواجهة العدوان، سواء كان إسرائيلياً أم تكفيرياً، وبصورة طبيعية قام رفاق خالد علوان في «نسور الزوبعة» ومن دون أيّ سلاح، بتقديم مشهد نظامي كمقاومين يلبسون زيّهم العسكري، لتأدية التحية لرفيقهم المقاوم الشهيد، ويعاهدونه على مواصلة الطريق.

– تبنّت مواقع وصحف حملة استصراحات لشخصيات من خلفيات متعدّدة، بعضها من الرابع عشر من آذار وبعضها متخصّص بالعداء للمقاومة، كلّ مقاومة، وأيّ مقاومة، لكن لم يُسجّل لهؤلاء ولا لأولئك تصريحات نابعة منهم وبتلقاء ذاتهم وبمبادرة منهم، بل الكلام العدائي كلّه الذي وصف الاحتفال بالاستفزازي، أو بالاعتداء على سيادة الدولة، أو بالإساءة لـ «وجه بيروت الحضاري»، أو بالرسائل التهديدية، جاء تلبية لطلبات الاستصراح التي نظّمتها هذه المواقع أو تلك الصحف، ما يدلّ على عدم تناسب حجم الاتهامات التي تضمّنتها المواقف، وعدم المبادرة لإشهار الموقف بوجهها إلا غبّ الطلب، ليصير منطقياً الربط بين مجموع هذه المواقف ووصفها بالحملة أولاً، وبالمبرمجة ثانياً، وغبّ الطلب ثالثاً، فمَن هو المنزعج وما الذي أزعجه، حتى حرّك ماكينة إعلامية توعز لمواقع وصحف يؤثر في قرارها لإطلاق حملة استصراحات لأسماء يكفي تبليغها بصاحب الطلب حتى تستجيب وتؤدّي المطلوب، وربما ينشر باسمها من دون أن تطلع على المضمون، لتتكرّر جمل بعينها في موقف شخصيات لا يربطها حزب واحد ولا تجمعها عقيدة واحدة، ويصعب أن تستعمل المفردات ذاتها في وصف الحالة الواحدة، أو التعبير عن الموقف الواحد.

– في وصف ما جرى، تورد المواقع والصحف المعنية، تعابير تحريضية تمهيدية لحملة الاستصراحات، من نوع إقفال شارع الحمرا لثلاث ساعات، أو الظهور بالزيّ العسكري، بطريقة استفزازية تسيء لهيبة الدولة، وفي شارع سياحي وتجاري، والتدقيق في التوصيف التمهيدي المذكور يتيح ببساطة القول، إنّ بيروت التي تعيش وجهها السياحي والتجاري عبر شارع الحمرا بالتحديد، ثلاثمئة وخمسة وستين يوماً في السنة، على مدار الساعات الأربع والعشرين، هل يمثل وجهها المقاوم بزيّه العسكرية نسبة ثلاث ساعات من يوم واحد في السنة، يخرج به شباب وصبايا من أبنائها وبناتها، منتسبون إلى حزب عابر للطوائف، فيعبّرون عن هويتها، ويمنحونها بعض هويتهم؟

– الزيّ النظامي الذي خرج به شباب وصبايا «نسور الزوبعة» يستخدم مثله أو ما يشبهه الدفاع المدني في مناسباته، ويعرف اللبنانيون أنّ الأحزاب الكبرى دأبت على مثل هذا الظهور، ويشكل استبعاد ظهور السلاح العلامة على الاحترام العميق لسيادة الدولة، من جهة، وعدم التسبّب بالقلق لدى المارة، من جهة مقابلة، وكلّ ذلك يجري بمعرفة القوى الأمنية ومراقبتها وتحت أنظارها، وقيمة ما يقوم به القوميون هو أنهم يقولون للذين يظنّون أنّ المقاومة من لون طائفي واحد، أنّ لهذه المقاومة جذورها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها بين شباب وصبايا ينتمون الطوائف كلها، ولحزب

فوق الطائفيات والعصبيات، وهم من أبناء وبنات العاصمة التي تفتخر بكونها عاصمة المقاومة، فهل هذا الذي أزعج؟

– الواضح من الحملة المبرمجة والواردة غبّ الطلب، أنها تعبير عن هذا الانزعاج، لأنّ رسالة القوميين في الويمبي أصابت مقتلاً من الذين يريدون تبرير حملتهم المنظمة على طائفة بعينها بصفتها طائفة المقاومة، ويضعون الموازنات لتشويهها على هذا الأساس، ولتسويق حملات العقوبات بحقها على هذا الأساس أيضاً، فقال ظهور «نسور الزوبعة» لما نسبته أقلّ من نصف في المئة من الوقت لوجه بيروت التجاري والسياحي، أنّ لها بهذه النسبة وجهاً آخر هو وجهها اللاطائفي والمقاوم، وأنّ خالد علوان لم يكن ومضة عابرة في تاريخ العاصمة، بل ظاهرة متجذّرة ومستمرّة، وهي تقاتل في سورية تحت اسم «نسور الزوبعة» جنباً إلى جنب مع حزب الله شريك القوميين الأول في المقاومة، ومع الجيش السوري سند المقاومة وظهيرها وشريكها، فكيف يستقيم بعد هذا الظهور خطاب تصنيف المقاومة طائفياً ومناطقياً؟

– أزعج القوميون جماعة السفارة، فخرجوا غبّ الطلب يعترفون للقوميين بأنهم أصابوا منهم مقتلاً، واستحقّ القوميون الحملة التي تأتي شهادة على أنّ ما فعلوه فاق توقعاتهم، ولأنهم أبناء الحياة، أصابوا الأموات بالهلع.

Related Video

عملية مقهى الويمبي 24 أيلول 1982

عملية مقهى الويمبي 24 أيلول 1982

Related Articles

 

من المذبحة نبت مجد المقاومة

صابرين دياب

سبتمبر 18, 2017

هكذا دورات التاريخ، من حدث الموت يكون نبت الحياة، ربما تصحّ لنا قراءة مذبحة صبرا وشاتيلا بهذه الأداة التي ابتكرها الإنسان الفلسطيني لفهم الحياة وإنجاز الاستمرار وتخليد فلسطينيته بالعمل والإنتاج.

لكن القناع الآخر المختلف للبشرية، أيّ القتل، قد واكب الجوهر الحقيقي للبشرية – وجه الإنسان – وبينهما كان وسيبقى التناقض، ولعلّ الفاشية اللبنانية، الكتائب ولفيفها، والصهيونية والسلطة الأميركية، خاصة المحافظين الجدد، هم التعبير الحقيقي عن القناع، في مواجهة وجه التاريخ.

شعبنا الفلسطيني وأحرار لبنان ومختلف الأمم، التي تعرّضت للمذبحة الممتدّة على مرّ تاريخ البشرية، وكانت مذبحة صبرا وشاتيلا المذبحة الشاهد الأشدّ وحشية على امتداد المذبحة ضدّ فلسطين، من دير ياسين والدوايمة والطنطورة وكفر قاسم والحرم الإبراهيمي، إلى العديد العديد، وهي التأسيس للفوضى الخلاقة في ثوب القاعدة وداعش والوهابية بالطبع، حيث فتح الوحش الغربي فكّيْه لتبيّن أنيابه الداعشية وتنغرس في بدن الأمة.

في صبرا وشاتيلا وقف الطفل الفلسطيني الأعزل والمرأة والشيخ، بين فيض دموع ترحيل الفدائيين، غيلة وغدراً ومساومة، وبين سكين شارون وعملائه، الممتدّة بطول المكان من البنتاغون وحتى الكنيست!

ورُوي للأجيال اللاحقة عن كثير من الكذب، حول التعاطف والعواطف! لم يبكِ على الفلسطيني أحد! الا أهلُه في الدم والإنسانية الصافية، فأيّ مشهد عجيب هذا؟ قبل المذبحة ويوم المذبحة وحتى اللحظة، مطلوب رأسك أيها الفلسطيني، لأنّ المطلوب أرضك! حتى اليوم بل اليوم، وهذا الأهمّ، يرتجف الصهيوني أمام هول المقاومة، فيأتيه الوهابي راكعاً طائعاً متطوّعاً، ليغدر بالقديس الذي نبت على أرض المذبحة!

غادرت المقاومة، وحبلت الأرض بالمقاومة، وجاء الجديد أعلى وأشدّ عزيمة من القديم، ولم يتغيّر شيء، لا يزال جعجع يبكي شارون، ويستورد أدواته للقتل، وقد اندمج كلاهما في شخص واحد، وحين لا تقوى يده النجسة على فعل القتل المباشر، يلجأ للغدر!

وفي النهاية، إنه لبنان الذي يضمّ بين جنباته أشدّ التناقضات تناحرية وحِدَّةً: سيد المقاومة وأداة المذبحة جعجع وأضرابه! لبنان أصغر بقعة جغرافية تتكثف فيها أشدّ التناقضات تناحراً، بقعة تتعايش فيها نقائض لا يُحيط بفهمها أعتى الفلاسفة، وجه وجوهر التاريخ الحياة مقاومة، وقناع التاريخ…

الفاشي لا يتعايش، بل يركع للقوة والحذر والوعي، يطعن في الإعلام المريض لأنه لا يقوى، وحين يقوى سيقتل، وبين كونه لا يقوى وحتى يقوى يلدغ، ولا بدّ أن يغدُر.

المجد لدماء صبرا وشاتيلا…

المجد للدم الفلسطيني الذي لن تشربه الأرض!

كاتبة وناشطة فلسطينية

Related

Al Sayyed Nasrollah and the two equations of victory and negotiation السيد نصرالله ومعادلتا النصر والتفاوض

Al Sayyed Nasrollah and the two equations of victory and negotiation

سبتمبر 6, 2017

Written by Nasser Kandil,

During the past week, it was clear the turning of the image in Lebanon at the level of the political and media positions of the parties which supported the military operation of the resistance in Juroud Arsal against Al Nusra front and their return to the hostile rhetoric against the resistance whatever the expressions changed in this turning, including the return to arouse suspicions around the credibility of the process of Juroud Arsal and showing it as a theatrical deal, ignoring the magnitude of pain which they cause and the insult which they address to their partners in the homeland. In this battle there are many Lebanese martyrs, they have rushed to protect their homeland and condoned the Lebanese positions which facilitated the positioning of terrorism and justified its presence, dealt with it, and disabled any national decision to confront it throughout the years under different pleas. Among the changing of positions after the awakening of the conscience they hid behind the slogan of supporting the army to get rid of the resistance and to question the patriotism of its premises towards ignoring half of the battle which is being waged in parallel with the battle of the Lebanese army in Juroud and which completes its goals and integrates with it, where its field is the Syrian side from the borders.

Al Sayyed Hassan Nasrollah did not hide any of the information gathered by the leadership of the resistance about the presence of direct US intervention behind this turning and the presence of separate operations order to ignore the battles of Qalamoun and to get involved in campaigns of questioning the resistance and besieging its rhetoric and the attempt to dismantle the state of sympathy around it popularly, politically, and in media during the battle of Juroud, so the best cover is to hide behind the plea of supporting the Lebanese army to say that the ability of the army has been proven, so there is no need for the resistance, or to say that the army has proven that it is capable alone to resolve, so why to coordinate with the Syrian army, or to say that the equation of army, people, and resistance has ended after the battle of Juroud, towards saying that the justification of the weapons of the resistance has fallen and the fight of Hezbollah in Syria was a Lebanese deadlock, or that Lebanon is a part of the international coalition against ISIS and every move from outside this coalition is rejected, or it is a coalition that has not granted for Lebanon any air cover or armament or logistical support that commensurate with the size of the battle. Some have threatened those who did not listen, by the prosecution of the US financial sanctions whether parties, figures and media.

Al Sayyed did not waste his time in useless debates, he talked in a language of irresistible facts, he asked first whether they were those themselves who opposed the fact that the Lebanese army is confronting the terrorism, and those themselves who were so delayed to recognize that the terrorism exists and they remained calling the terrorists revolutionaries. He said we will neglect the matter and will say that you accept that there is terrorism and that the army should be authorized to wage the battle, so is it possible to talk about security and stability if the Lebanese side has been liberated from the borders, and if we consider what was achieved by the resistance as the liberation of the Lebanese territories was by the army, so how would be the situation if he Syrian part which was occupied by the terrorism on the borders with Lebanon has not been liberated, will it be lines of contention or a war of attrition or Lebanon is concerned with liberating the Syrian part to ensure its stability and security, If it was concerned as said by any simple logic as long as the stability cannot be achieved but only by liberating the opposite sites of borders, so does that mean that Lebanon is concerned from this position to consider positively what is achieved by the Syrian army and the resistance even from the position of interest in obtaining  security and stability. The reassurance by some people stems from their saying: as long as the Syrian army and the resistance are achieving what is needed so let us go to opportunism and hypocrisy by turning the back and behaving indifferently.

The question becomes if the battles continue for a military resolving which seems likely according to the words of Al Sayyed, so who will liberate Malihet Qara which is the point of borders and how?  Can it be liberated without coordination between those who fight on the both sides of borders? if the negotiation was the solution and its title is deporting the militants and the solving of the issue of the kidnapped soldiers so is there a third choice in front of Lebanon other than accepting that the resistance will bear the responsibility of negotiation in order to ensure for Lebanon and the Lebanese the fate of the kidnapped soldiers and return them, because from its national position it bears this responsibility and by virtue of its fighting in Syria with the Syrian army it can coordinate to ensure implementation of any agreement that includes the withdrawal of the militants, or it can send an official request to coordinate with Syria to ensure the implementation of the withdrawal of the militants, in order to ensure the ability to negotiate to ensure the future of the fate of its kidnapped soldiers.

According to the speech of Al Sayyed, all the ways lead to the recognition that the relationship between the Lebanese army, the resistance, and the Syrian army and that the achievement which its resolving approaches militarily or by negotiation according to the facts that say were it not for what is achieved by the Lebanese army, the Lebanese people, the Syrian army, and the Syrian people along with the resistance the victory would not been achieved. If the achievement was out of this participation and its completion depended on coordination, then there is no place for virtual discussion about whether dispensing with the resistance or the relationship with Syria will achieve protection and stability to Lebanon but only in battles such as waged by the owners of this logic.

Translated by Lina Shehadeh,

السيد نصرالله ومعادلتا النصر والتفاوض

ناصر قنديل
أغسطس 25, 2017

– بدا واضحاً خلال أسبوع مضى انقلاب الصورة في لبنان على مستوى المواقف السياسية والإعلامية للأطراف التي تصالحت مع عملية المقاومة في جرود عرسال ضدّ جبهة النصرة، وعودة إلى الخطاب العدائي للمقاومة، مهما اختلفت تعبيرات هذا الانقلاب، بما في ذلك العودة لدى البعض للتشكيك في صدقية عملية جرود عرسال وتصويرها كصفقة مسرحية، متجاهلين حجم الألم الذي يستبّبون به، والإهانة التي يوجّهونها لشركائهم في الوطن، وقد سقط في هذه المعركة شهداء لبنانيون اندفعوا لحماية وطنهم وتغاضوا هم عن مواقف لبنانية سهّلت تموضع الإرهاب وبرّرت وجوده وتعاملت معه، وعطلت أيّ قرار وطني لمواجهته طيلة سنوات تحت ذرائع مختلفة، ومن ضمن سيمفونية الانقلاب على صحوة الضمير وتلاوة فعل الندم، التلطي وراء شعار دعم الجيش للنيل من المقاومة، والتصويب عليها، والتشكيك في وطنية منطلقاتها، وصولاً لتجاهل نصف المعركة التي تخاض بالتوازي مع معركة الجيش اللبناني في الجرود وتستكمل أهدافها وتتكامل معها، وميدانها الجانب السوري من الحدود.

لم يُخْفِ سماحة السيد حسن نصرالله بعضاً من المعلومات المتجمّعة لدى قيادة المقاومة عن وجود تدخل أميركي مباشر وراء هذا الانقلاب، ووجود أمر عمليات مفصّل لتجاهل معارك القلمون، والانخراط في حملات طعن بالمقاومة ومحاصرة خطابها ومحاولة تفكيك حالة التعاطف التي حازتها شعبياً وسياسياً وإعلامياً خلال معركة الجرود، وخير غطاء هو التلطي وراء دعم الجيش اللبناني، للقول ثبتت قدرة الجيش فلا حاجة للمقاومة، أو أثبت الجيش أنه قادر وحده على الحسم فلماذا التنسيق مع الجيش السوري، أو القول انتهت معادلة الجيش والشعب والمقاومة بعد معركة الجرود، وصولاً للقول إنّ مبرّر سلاح المقاومة قد سقط، وإنّ قتال حزب الله في سورية كان ورطة لبنانية، أو أنّ لبنان جزء من التحالف الدولي ضدّ داعش، وكلّ تحرك من خارج التحالف مرفوض، وهو تحالف لم يقدّم للبنان لا غطاء جوياً ولا دعماً تسليحياً ولوجستياً يتناسب مع حجم المعركة، بل وصل البعض لتهديد الذين لا يستجيبون بالوقوع في خطر الملاحقة بالعقوبات الأميركية المالية، أحزاباً وشخصيات ووسائل إعلام.

– لم يُضِع السيد وقته في مساجلات النظريات الفلكية الخرافية لهؤلاء جميعاً، فتحدّث بلغة الوقائع العنيدة التي لا تقاوَم. فسأل أولاً، هل هؤلاء هم أنفسهم الذين كانوا يقفون ضدّ قيام الجيش اللبناني بمواجهة الإرهاب، وهم أنفسهم الذين تأخّروا طويلاً للاعتراف بأنّ الإرهاب موجود وبقوا يسمّون الإرهابيين ثواراً حتى الأمس؟ ثم قال سنتخطّى الأمر، ونقول حسناً قبلتم أنّ هناك إرهاباً وأنّ الجيش يجب أن يُمنح تفويض خوض المعركة، فهل يمكن الحديث عن أمن واستقرار إذا تحرّر كلّ الجانب اللبناني من الحدود، ولو احتسبنا ما أنجزته المقاومة من تحرير للأراضي اللبنانية رصيداً للجيش، فكيف سيكون الوضع ما لم يتحرّر الجزء السوري من الأراضي التي احتلها الإرهاب على الحدود مع لبنان، خطوط تماس أم حرب استنزاف، أم أنّ لبنان معنيّ بتحرير الجزء السوري ليضمن استقراره وأمنه، وإذا كان معنياً كما يقول أيّ منطق بسيط طالما الاستقرار لا يتحقّق إلا بتحرير الجانبين المتقابلين من الحدود، فهل يعني هذا أنّ لبنان معنيّ من هذا الموقع بالنظر إيجاباً، على الأقلّ، لما يفعله الجيش السوري وما تفعله المقاومة على هذا الصعيد، ولو من موقع المصلحة بالحصول على الأمن والاستقرار، والاطمئنان الذي يُظهره البعض ناجم عن قولهم، ما دام الجيش السوري والمقاومة يفعلان ما يفعلانه فلنذهب للانتهازية والنفاق بإدارة الظهر واللامبالاة.

– السؤال إذا تواصلت المعارك لحسم عسكري يبدو مرجّحاً، وفقاً لقول السيد، فقمة مليحة قارة هي نقطة الحدود، مَن سيُحرّرها وكيف؟ وهل يمكن تحريرها بدون تنسيق بين الذي يقاتلون على طرفي الحدود، وإذا سلك الحلّ التفاوضي طريقه، وعنوانه الثنائي، ترحيل المسلحين وحلّ قضية العسكريين المخطوفين، فهل يمكن أن يكون أمام لبنان خيار ثالث، غير ارتضاء تولي المقاومة التفاوض لكي تضمن للبنان واللبنانيين كشف مصير العسكريين المختطفين وإعادتهم، لأنها من موقعها الوطني تحمل هذه المسؤولية ولأنها بحكم قتالها في سورية مع الجيش السوري تستطيع التنسيق لضمان تنفيذ أيّ اتفاق يتضمّن انسحاب المسلحين، أو ارتضاء التوجه بطلب رسمي للتنسيق مع سورية ليضمن قدرة التنفيذ لأي اتفاق سيتضمّن انسحاب المسلحين، كي يضمن القدرة على القيام بالتفاوض لضمان مستقبل قضية عسكرييه المخطوفين؟

– إنّ كلّ الطرق، وفقاً لخطاب السيد، تؤدّي إلى طاحونة الإقرار بأنّ العلاقة بين الجيش اللبناني والمقاومة والجيش السوري، وأنّ الإنجاز الذي يقترب عسكرياً أو تفاوضياً، بلغة الوقائع عن اليوم والأمس والغد، يقول إنه لولا قيام الجيش اللبناني والشعب اللبناني والجيش السوري والشعب السوري ومعهم المقاومة بما قاموا به لما كان النصر أو يكون، فإذا كان الإنجاز مديناً لهذا التشارك واستكماله وقفاً على التنسيق، فلا مكان لنقاش افتراضي حول ما إذا كان الاستغناء عن المقاومة أو عن العلاقة مع سورية سيحقق الحماية والاستقرار للبنان إلا في معارك بهلوانية كتلك التي يخوضها أصحاب هذا المنطق.

Related Videos

Related Articles

Traitor Geagea questions Hezbollah’s motives behind ISIL transfer

 

BEIRUT, LEBANON (12:15 A.M.) – The leader of the so-called Lebanese Forces Party, Samir Geagea, tweeted on Sunday that Hezbollah’s transfer of Islamic State (ISIL) terrorists to the Iraqi border “raises questions, doubts, and suspicions.”

“Hezbollah’s position from Daesh convoy is ambiguous, raises questions, doubts and suspicions,” Geagea tweeted.

“Over the last 48 hours, I have tried to find an explanation for it, but I haven’t found the answer,” he added.

The self-proclaimed doctor has repeatedly attacked Hezbollah over this transfer, using Twitter as his primary source to unleash his rants.

WikiLeaks: Geagea Ready to Combat Hezbollah!

WikiLeaks: Geagea Ready to Combat Hezbollah!

Leaked US Embassy cable quotes LF chief as telling between 7,000 and 10,000 of his fighters ’ready’ to combat Hezbollah

A leaked US Embassy cable published exclusively in Al-Akhbar newspaper on Tuesday uncovered another Lebanese scandal: Lebanese Forces chief Samir Geagea telling US Ambassador to Lebanon Michele Sison that 10,000 LF fighters are ready to combat Hezbollah!

According to the cable, dated May 9, 2008, Geagea also stressed the importance of strengthening then Prime Minister Fouad Saniora, the Lebanese Army Commander Michel Sleiman and the Saniora government. He mentioned the idea of an Arab peacekeeping force in Lebanon.

GRAND SERAIL NATIONAL SYMBOL
According to the cable, Geagea made a surprise visit to the embassy, immediately following a five-hour meeting with 50 members of March 14 at his residence. Sison told Geagea that the March 14 declaration was very good.

Geagea reported that March 14 sent a delegation to Prime Minister Fouad Siniora and another, led by his wife, MP Setrida Geagea, to Lebanese Armed Forces (LAF) Commander Michel Sleiman. Geagea said the latter delegation was blunt in delivering the message to Sleiman. The delegation implored General Sleiman to ensure the security of the Grand Serail, where Prime Minister Saniora lives and works, and the residences of all of the key political figures. If these institutions and their leaders stand fast, he said, we will win this round. Sisson concurred, saying that the Grand Serail in particular is a national symbol as well as a place of business.

BACK SANIORA ALL THE WAY
The cable went on to reveal that Geagea confirmed to his US host that Hezbollah was pressuring PM Saniora to resign, but that while some of Saniora’s (unnamed) advisors reportedly were contemplating the option earlier this morning, the PM is refusing.

Geagea requested the Charge to put a great deal of pressure on Sleiman and to back Saniora up “all the way.” He also suggested Sison talk to Saad Hariri and Progressive Socialist Party leader Walid Jumblatt to “keep their spirits high.”


ARAB PEACEKEEPING FORCE VICTORY AGAINST HEZBOLLAH
During the same meeting, Geagea proposed requesting friendly Arab countries to dispatch an Arab peacekeeping force to Lebanon. He recommended lobbying Saudi Arabia, Egypt, Jordan, Tunisia, and other countries supportive of Lebanon, to agree to send troops. He estimated that 5,000 troops would be sufficient.

According to Geagea, such force would be a practical way to strengthen the Saniora government. If the Arab countries agree to send a peacekeeping force, Hezbollah will be in trouble, Geagea claimed. “It will be a victory, even if the Arab troops don’t wind up coming,” he went on to say.

The LF chief concluded that a UN or EU force were not good options.

LF READY TO COMBAT HEZBOLLAH
Yet, the most important part of the meeting was the “private” session between Geagea and Sisson.

According to the cable, Geagea stressed the need to push the Lebanese Army to do its job. However, he made it clear he wasn’t sure that the army would succeed.

If the army failed to protect Christian areas, Geagea said, Washington should know that he has between 7,000 and 10,000 well-trained Lebanese Forces fighters who could be mobilized. “We can fight against Hezbollah,” he stated with confidence. “We just need your support to get arms for these fighters,” he told the US official. “If the airport is still closed, amphibious deliveries could be facilitated.”

—-

Related videos

Related Articles

 

Is it out of love towards the army or hatred against the resistance? حبّاً بالجيش أم كرهاً بالمقاومة؟ 

Is it out of love towards the army or hatred against the resistance?

أغسطس 27, 2017

Written by Nasser Kandil,

Suddenly those who denied the presence of terrorism on borders and in Juroud and called its fighters revolutionaries have become among those who advocate the war on terrorism raising the flags of the Lebanese army which is waging a fierce war on the groups of ISIS there. It has been three years, and those themselves formed the Fifth Column which links the fate of this occupation with functional equations to serve the project of war in which it embroiled against Syria for seven years. Once, it is not possible to take a risk of a war that will lead to disastrous consequences on the displaced, and once it is not possible to separate easily between who carried weapons even under the banner of terrorist organizations and between what they call as the revolution in Syria and the attitude towards a regime which they have against it all the insults, thus this justifies the cover of the remaining of terrorism as an occupier of a part of Lebanon.

When those came out defending the Lebanese army in this war, is it an expression of the awakening of conscience or commitment to international entitlement or an expression of big national consensus behind the army and inclusive alignment of the Lebanese or is it expressed by the other phrase of the word “Yes for the army”  and under its plea they support the army. Here is the point, so this leads to their saying the non-coordination is the guarantee for the victory, no need for coordination, after the battle of the army no justification to talk about the need of the resistance’s weapons, and the army’s battle has dropped all the justifications of the intervention of the resistance in the war in Syria.

Of course, neither the resistance nor its people will get involved in a competitive non-existent debate between the army and the resistance, every victory achieved by the army and every source of power showed by it forms a reason for greetings and acclaim by the people of the resistance and its leaderships. Simply the discussion with those who make groundless noise is after answering the question about their enthusiasm for the battle of day waged by the army contrary to yesterday. Is it because the resistance has waged its first half? Can they as advocates of the standing of the Lebanese army within a coalition led by Washington explain to us why the coalition aircraft does not support the Lebanese army in its battles as it does with formations of less military and political value?

Those praise the army hope to ignite hatred against the resistance, they ignore that the youth of this resistance are Lebanese, and their families are waiting for their return impatiently, they have their colleges which miss them and they have their own life which they left in order to protect their country, while others are preoccupied with the orders of embassies which their owners did not grant for Lebanon but the strife. Therefore, those philosophers must not dream that we get involved in a debate under the title of questioning the capabilities of the army which we love and proud of, they have to answer questions that are related to the essence of their options and the options of their masters. If the equation of “Army, people, and resistance” has fallen in the war of Juroud , so will we expect that Washington will provide our national army with air defense networks to protect our airspaces from the Israeli orgies, and thus we will be reassured that we do not need this force of deterrence which possessed by the resistance to prevent Israel from thinking of aggression. Do they have a password that the Patriot is coming to the reserves of arming the Lebanese army or they just want from the greeting of the army’s achievements to deprive Lebanon form the sources of its power against Israel to gloat over monopolizing the army and to impose the conditions of acquiescence which they already clapped for them three decades ago as groups and individuals and which the resistance was able to bring them down?

The equations of the war of Juroud say what the Israelis read in it, so instead of the equation “Army, people, and resistance” we moved to an equation that does not need media or the public boasting it is “two armies, two peoples, and a resistance”.

Pay your bills as you want to whom is waiting for them and ask you about the calls to deploy UNIFIL on borders, you no longer have but the game of bills and payment but the act has become elsewhere.

Translated by Lina Shehadeh,

ناصر قنديل

أغسطس 22, 2017

– فجأة صار الذين أنكروا وجود الإرهاب على الحدود وفي الجرود، واسموهم ثواراً، من دعاة الحرب على الإرهاب، يرفعون رايات الجيش اللبناني الذي يخوض حرباً ضروساً على جماعات تنظيم داعش هناك، وقد مضى عليها ثلاث سنوات وهؤلاء أنفسهم يشكلون طابوراً خامساً يربط مصير هذا الاحتلال بمعادلات وظيفية لتخديم مشروع حرب تورط فيها ضد سورية منذ سبع سنوات. فمرة لا يمكن المخاطرة بحرب سترتب آثاراً مأساوية على النازحين، ومرة لا يمكن الفصل بسهولة بين حمل هؤلاء للسلاح، ولو تحت لواء تنظيمات إرهابية، وبين ما يسمونه الثورة في سورية والموقف من نظام يكيلون له كل الشتائم التي تبرر تغطية بقاء الإرهاب محتلاً جزءاً من لبنان.

– عندما يخرج هؤلاء مدافعين عن الجيش اللبناني في هذه الحرب، فهل هذا تعبير عن صحوة ضمير أو التزام باستحقاق وطني، أم تعبير عن توافق وطني كبير وراء الجيش، واصطفاف جامع للبنانيين، أم هو ما تفسره الجملة الثانية لكلمة نعم للجيش، والتي يتخذون منصة دعم الجيش مدخلاً لقولها. وهي بيت القصيد، فيندلع النص على ألسنتهم بعناوين مثل، اللاتنسيق هو ضمانة نصر الجيش، ولا حاجة للتنسيق، ولا مبرر بعد معركة الجيش للحديث عن حاجة لسلاح المقاومة، ومعركة الجيش أسقطت مبررات تدخل المقاومة في الحرب في سورية؟

– طبعاً، لن تدخل المقاومة ولا أهلها في ما يريده هؤلاء من ابتداع سجال تنافسي غير موجود بين الجيش والمقاومة، وكل نصر يحققه الجيش وكل مصدر قوة يظهره، يشكل سبباً لتحية وإكبار ينالهما من أهل المقاومة وقادتها. والنقاش ببساطة مع هؤلاء الذين يفتعلون غباراً لا أساس له، هو بعد السؤال عن سر حماسهم اليوم للمعركة التي يخوضها الجيش بعكس الأمس، وهل المتغير هو خوض المقاومة لنصفها الأول؟ والسؤال هل يستطيعون كدعاة لوقوف لبنان ضمن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن أن يفسروا لنا لماذا يتخلف طيران التحالف عن مؤازرة الجيش اللبناني في معاركه، أسوة بما يفعله مع تشكيلات أقل قيمة عسكرياً وسياسياً؟

– يقول هؤلاء قصائد الحب للجيش أملاً بتحويلها لمنصات كراهية للمقاومة ويتجاهلون أن شباب هذه المقاومة لبنانيون لهم عائلاتهم التي تنتظر عودتهم بفارغ الصبر، ولهم جامعاتهم التي اشتاقت مقاعدها إليهم، ولهم حياتهم التي هجروها ليحموا بلدهم بينما تلهّى سواهم بالقول والفعل على إيقاع ما تأتي به أوامر سفارات لم يقدم أصحابها للبنان إلا الفتن، وعلى المتفلسفين ألا يحلموا بدخولنا النقاش معهم تحت عنوان التشكيك بقدرات الجيش الذي نحبّ وبه نفتخر، بل أن يجيبوا عن أسئلة تمس جوهر خياراتهم وخيارات أسيادهم، إذا كانت معادلة الجيش والشعب والمقاومة قد سقطت في حرب الجرود، فهل سنتوقع تزويد واشنطن لجيشنا الوطني بشبكات الدفاع الجوي لحماية أجوائنا من العربدة «الإسرائيلية»، فنطمئن أننا لا نحتاج لقدرة الردع التي تملكها المقاومة لمنع إسرائيل من التفكير بالعدوان؟ وهل لديهم كلمة سر بأن الباتريوت مقبل إلى خزائن تسليح الجيش اللبناني، أم فقط يريدون من التحية للجيش في إنجازاته تجريد لبنان من مصادر قوته بوجه «إسرائيل» ليشمتوا معها بالاستفراد بالجيش، وإملاء شروط الإذعان التي سبق وصفقوا لها منذ ثلاثة عقود جماعات ومنفردين، وتكفّلت المقاومة بإسقاطها؟

– معادلات حرب الجرود تقول ما يقرأه «الإسرائيليون» فيها، فبدلاً من معادلة جيش وشعب ومقاومة انتقلنا إلى معادلة لا تحتاج الإعلام والتباهي بها علناً، هي معادلة جيشان وشعبان ومقاومة.

– سدّدوا فواتيركم كما شئتم لمن ينتظرها منكم ويسألكم عن الدعوات لنشر اليونيفيل على الحدود، وقولوا غداً عنها، هذا حصرم رأيته في حلب، فلم يعد لديكم إلا لعبة الفواتير والتسديد، أما الفعل فقد صار في مكان آخر.

Related Videos

Related Articles

مقالات مشابهة

Sayyed Nasrallah: Aug 28 is the Second Liberation Day, ISIL Submitted to Hezbollah

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah announced August 28, 2017 as the day of the second victory against Takfiri terrorism, saying this battle was a continuation of the battle against ‘Israel’.
In a televised speech on Monday after the last ISIL terrorists were expelled from the country, Sayyed Nasrallah said ISIL terrorists who left the border region between Lebanon and Syria had no choice, but to submit to resistance fighters.
“August 28, 2017 is the ‘second Liberation Day,’ regardless whether the Lebanese government recognizes it or not. It’s up to the state if it chooses to set another date but we chose this day because it’s the day when no more Takfiri terrorists exist on the Lebanese soil and Hezbollah’s mission had been successfully accomplished,” Sayyed Nasrallah indicated. “It was written with the blood of the Lebanese, Syrian armies, and the Resistance. It will go down in the history of Lebanon and the region.”
“We are before a second victory: the liberation of all the Lebanese territories and the Syrian territories. This is what we call the Great Victory, it is worth calling it as the second liberation day, it is part of the victories in the region,” Sayyed Nasrallah said, adding that the battle against ISIL has achieved its full objectives. The issue is not the liberation of 140 square kilometers of Lebanese territory but rather the liberation of the entire Lebanese soil from terrorists, Hezbollah leader said.
Sayyed Nasrallah described Takfiri terrorism as part of a US-Israeli plot in the region. “ISIL had no choice, but to submit to us, because they had collapsed from within and had to accept our conditions.”
“Today Lebanon has won and the overwhelming majority is happy, except for those who bet on Nusra and ISIL, and the regional and international forces behind them.”
Hezbollah S.G. said the fight against ISIL was a battle and not an act of personal vengeance, praising the Lebanese army soldiers for their successful operation against ISIL. Sayyed Nasrallah also paid condolences to Lebanese servicemen families over the martyrdom of their sons who were kidnapped by ISIL several years ago. “I also salute the families of the martyrs of the Lebanese army, the Syrian army and the resistance.”
Referring to allegations that Hezbollah was blackmailinging the Lebanese army and the state over the kidnapped army soldiers, Sayyed Nasrallah said “It is not Hezbollah that resorts to blackmail over a humanitarian file, those who carried out these claims were either ignorant, with no literacy of the Arabic language, or mean. Those who commented on my previous speech, he said, did not hear my full speech or it reached them taken out of its context.
Since the beginning of the battle, his eminence said, ISIL wanted a ceasefire but the battle continued on both fronts so it collapsed and surrendered in the end. He also emphasized that negotiation was the best way to solve the problem of ISIL’s presence along Syrian border with Lebanon, noting that if they had chosen a military solution, they would not be able to find the location of the servicemen.
Sayyed Nasrallah lashed out at some who were struggling to undermine the victory over Takfiris, saying: after unveiling that the servicemen were martyred, voices went loud that ISIL militants must be tried and killed before going to Syria, those wanted to distort the victory. We have made a deal with them, the other side [ISIL] abided by it and we shall fulfill our promises.
His eminence called for “interrogating those who left the soldiers in ISIL’s hands” instead of pressuring “the side that unveiled their fate.” Those who prevented the Lebanese army on the same day from returning the soldiers and were able to do so from the beginning must be tried, Sayyed Nasrallah went on to say. “The coward, hesitant political decision must be held accountable and all those who didn’t consider Nusra and ISIL as enemies must be held accountable.”
His eminence added that defeating ISIL in various parts of Syria, including in Raqqa, Aleppo and Homs, was instrumental in convincing the terrorist group to leave the Lebanese border with Syria.
“We must not forget that this great victory was achieved through cooperation between Lebanon and Syria,” Sayyed Nasrallah said. He described the current developments as miraculous. “We emerge victorious in Iraq, Lebanon and Syria.”
Sayyed Nasrallah set next Thursday as the day to celebrate this victory in Baalbek city near Ras Al-Ain Park where there’s also a monument where the head of Imam Hussein (AS) was settled when Assabaya procession passed in this area from Karbala. “As in the 2000 victory when the South was liberated from the Israeli occupation, Beqaa residents are the happiest among all the Lebanese now because they suffered the most in the battle against Takfiri terrorism,” Sayyed Nasrallah said.
Hezbollah S.G. called upon all Beqaa residents and other supporters to participate in this ceremony which coincides with the day of Arafa, the day Muslims mark in Hajj and comes before Eid Al-Adha. “At the same time when Muslims will be standing in Arafa, we and those who sacrificed their sons will be standing in Baalbek celebrating this victory. We will be representing the real meaning of Hajj and sacrifice and we’ll be throwing stones on the real Satan and evil.”
“On Thursday we’ll vow: We are the owners of this land, we won’t leave it, and if any terrorist or Takfiri threaten us we will fight them here, and here we shall be martyred, we hold only one passport, the Lebanese one,” Sayyed Nasrallah ended up saying.

Source: Al-Manar Website

 

Related Videos

 

Related Articles

%d bloggers like this: