بعد كلام السيّد: المعاملة بالمثل بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة

نوفمبر 12, 2018

ناصر قنديل

– خلال الشهور التي أعقبت تسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري تعطّل تشكيل الحكومة لشهور بسبب واضح تكشفه الحلحلة التي تمّت لعقدتي تمثيل كل من حزب القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي، حيث تراجع الاشتراكي عن مطلب غير محق ومضخّم بنيل ثلاثة مقاعد، وتراجعت القوات عن مطلب شديد المبالغة في التضخم نحو مكسب مضخم بدرجة نسبية لكن برضا شريك التمثيل في الطائفة الذي يمثله التيار الوطني الحر وبتنازل عن منصب نائب رئيس الحكومة من قبل رئيس الجمهورية، فبقيت القوات تحتل بـ15 نائباً 4 مقاعد وزارية وصار الاشتراكي ممثلاً بوزيرين. وهذا معناه عملياً تمثيل 24 نائباً بستة مقاعد وزارية، ومعيار التمثيل يكون هنا هو وزير لكل أربعة نواب، لكن رئيس الحكومة الذي قاتل بكل قواه لرفع نسبة تمثيل حلفائه وسعى لتحصيل مطالبهم الشديدة التضخم، لم يمتنع ولا منع حلفاءه من توجيه الاتهام مراراً خلال شهور التعطيل، لرئيس الجمهورية بالسعي للنيل من صلاحيات رئيس الحكومة، كما لم يمتنع ولا منع حلفاءه من رفع متاريس طائفية في قلب هذا الاتهام جامعاً رؤساء الحكومات السابقين ومستصدراً منهم بيانات داعمة لما أسماه معركة الصلاحيات، ومن دون التردد في إقحام دار الفتوى في هذه المعركة المفتعلة.

– بالمقابل بقي رئيس الجمهورية حريصاً على تأكيد احترامه لصلاحيات رئيس الحكومة كشريك كامل في تشكيل الحكومة، وكصاحب الحق الوحيد بعرض التشكيلة الحكومية مقابل حق رئيس الجمهورية بالاعتراض وطلب إدخال التعديلات عليها. وفي ذروة دفاع رئيس الجمهورية عن محاولات مكشوفة للنيل من صلاحياته وتحويله إلى مجرد بريد رسمي لإعلان تشكيلة رئيس الحكومة لحكومته، لم يستنفر رئيس الجمهورية حلفاءه ولا زجّ بالمرجعيات الدينية في معركة محقة هي الدفاع عن صلاحيات رئيس الجمهورية، كشريك كامل في تشكيل الحكومة وفقاً للدستور الذي خرج من اتفاق الطائف، وفي ذروة اندفاع رئيس الحكومة لتحصيل ما ليس محقاً لحلفائه، تعامل رئيس الجمهورية بلغة الاحتواء بدلاً من المواجهة، وأظهر حرصه على تدوير الزوايا فتولى حلحلة عقدة الحزب الاشتراكي، بما لم يكن رئيس الحكومة راضياً عن نتيجته، وتولى التنازل عن منصب نائب رئيس الحكومة لحساب القوات اللبنانية من حصته، ورئيس الحكومة يضغط خلال كل هذه الفترة على فريق رئيس الجمهورية لتقديم التنازلات لحساب حلفائه، بما لا تخوّلهم مقاعدهم النيابية بنيله.

– خلال الأيام القليلة الماضية ظهرت صعوبة ولادة الحكومة من دون تمثيل النواب السنة الذين يمثلون ثلث ناخبي طائفتهم ويحتلون ثلث مقاعدها النيابية، ويحق لهم ثلث مقاعدها الوزارية، ويرفض رئيس الحكومة منحهم مقعداً واحداً بدلاً من حقهم بمقعدين، ويشنّ عليهم حملة ظالمة ويطلق عليهم أوصافاً لا تليق برئاسة الحكومة، ولا بزعامة وطنية، يفترض أنها تحترم إرادة الشعب الذي يمنح النواب مقاعدهم في العملية الديمقراطية ومنه تستمدّ عبر مجلس النواب كل حكومة شرعيتها الدستورية، ومعها رئيسها، ورغم ذلك حاول رئيس الجمهورية أن يمون على حلفائه عبر ضغط نفسي ومعنوي وأدبي، بإعلان تضامنه مع رئيس الحكومة ورفض التسليم بحق النواب السنة، وتوصيف تمسك حزب الله بتمثيلهم خطأ تكتيكياً يصيب الاستراتيجية الوطنية.

– لأن رئيس الجمهورية فعل كل ما فعله في السابق لتسهيل ولادة الحكومة، وحاول أن يضغط للتسهيل، ولكنه وجد موقفاً لا مجال للتراجع فيه لدى حزب الله بعد كلام السيد حسن نصرالله، وصار أمام معادلة استعصاء فهو معنيّ من الموقع ذاته بالسعي لتذليل العقدة بغض النظر عن رغبته بكيفية تذليلها، وقد بات لذلك طريق واحد يعرف الرئيس أنه ليس السعي للضغط على حزب الله للتراجع عندما يكون مقتنعاً بأنه يقوم بعمل وطني، كما كان الحال يوم جمّد حزب الله تشكيل الحكومة الأولى للرئيس سعد الحريري شهوراً بانتظار توافق الحريري مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عام 2009، وكما كان الحال يوم تحمّل حزب الله الاتهامات بتعطيل الانتخابات الرئاسية والتسبّب بالفراغ الرئاسي ليقينه بأحقية العماد ميشال عون بالرئاسة. وهو اليوم بلسان السيد نصرالله، يعلم أن الإجحاف السياسي بحق فريق الثامن من آذار في التشكيلة الحكومة بالمقارنة مع تمثيل الرابع عشر من آذار لا يمكن تبريره إلا بالضعف وليس بالتواضع. وحزب الله ليس ضعيفاً ليقبل بتمثيل فريقه بسبعة وزراء مقابل إثني عشر وزيراً لقوى الرابع عشر من آذار، وهما بحجم نيابي واحد، فإذا كان المعيار المعتمد وفقاً لتمثيل القوات والاشتراكي هو وزير لكل أربعة نواب، فلذلك نتيجة أولى أن يكون لتيار رئيس الحكومة خمسة وزراء فقط بدلاً من ستة، والفارق كافٍ لحل مشكلة تمثيل سنة الثامن من آذار، ونتيجة ثانية هي نيل فريق الثامن من آذار وفقاً للمعيار ذاته، لكن بالمقابل يرتضي فريق الثامن من آذار بتواضع، أن يطبق عليه معيار مزدوج بحيث يكون لكل 4 نواب من 14 آذار وزير ولكل ستة نواب من 8 آذار وزير، لأنه إذا طالب بالمعيار ذاته لتمثيل قوى الرابع عشر من آذار مقابل 45 نائباً يمثلهم فستكون حصته 11 عشر وزيراً كما هي حصة الرابع عشر من آذار، بينما هو يرتضي التمثيل بـ8 وزراء فقط إذا تم تحصيل مقعد وزاري للنواب السنة في اللقاء التشاوري.

– المعاملة بالمثل مع رئيس الحكومة تستدعي من رئيس الجمهورية مطالبته بالتنازل عن مقعد من طائفته ليحل المشكلة، علماً أن هذا المقعد حق ثابت، يريد رئيس الحكومة وضع اليد عليه بغير حق، بعدما لبّى رئيس الجمهورية طلب رئيس الحكومة بمنح مقعد غير مستحق من طائفته لحساب القوات اللبنانية وفوقه صفة نائب رئيس الحكومة، تحت عنوان التعاون لتسهيل ولادة الحكومة. وعسى ألا يقبل رئيس الحكومة بالتمني ليفتح باب تشكيل الحكومة من جديد، وفقاً لمعادلة التمثيل بمعيار واحد لأنه الأمثل والأكثر استقراراً وفقاً لكلام رئيس الجمهورية المتكرر، فإما حكومة بـ 36 وزير لتتسع لـ11 وزيراً لكل من 8 و14 آذار وتكون حصة التيار الوطني الحر وتكتله بـ 7 وزراء، وفقاً لمعيار وزير لكل 4 نواب، ووزير لكل من حزب الكتائب وتكتل الرئيس نجيب ميقاتي إذا رغبا وإلا تؤول حصتهما بوزير لكل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إضافة لـ 5 وزراء محسومين لرئيس الجمهورية. وهكذا تتمثل الأقليات ويتمثل العلويون، أو حكومة بـ 30 وزيراً وفقاً لمعيار وزير لكل خمسة نواب يكون فيها 9 وزراء لكل من 8 و14 آذار و6 وزراء للتيار الوطني الحر وتكتله و6 وزراء لرئيسي الجمهورية والحكومة 5 بـ 1 ، والنصيحة بلا جميلة وبلا جمل، لكن لا تضيّعوا وقتاً بغير هذا التفكير.

– اللهم اشهد أني بلغت.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

Sayyed Nasrallah Warns ‘Israel’ of “Inevitable Response” to Any Attack on Lebanon

manar-03866840015418563561

November 10, 2018

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah stressed that Hezbollah will inevitably respond to any attack against Lebanon and will not accept any underestimation by the enemy of the country’s power as it used to do in the past.

In a televised speech marking Hezbollah Martyr’s Day on Saturday, Sayyed Nasrallah stressed that the “source of our strength are our missiles because the Lebanese army is not allowed to acquire advanced missiles.”

The secretary general was responding to reports that the Zionist entity warned the Lebanese government through American and European intermediaries that it was readying to attack Hezbollah in the near future to prevent it from acquiring advanced missiles.

Hezbollah has a tremendous rocket capability and the enemy will not dare to attack Lebanon because of this power, His eminence stressed, adding that any attack will be faced automatically.

His eminence saluted the families of the martyrs. “Thanks to martyrs’ sacrifices, the resistance has achieved all its victories.”

“[Israeli PM Benjamin] Netanyahu believes that the key of everything is power and not the occupation,” Sayyed Nasrallah continued. “His problem, though, is that we have the power. We will respond to any Israeli strike on Lebanon and will not accept any aggression by the enemy on our land.”

Hezbollah’s S.G. condemned all form of normalization with the Zionist entity, calling on “everyone to reject normalization and not to be silent about it, and this duty is imposed by all standards and the voice must always be raised to condemn all steps of normalization.”

Sayyed Nasrallah addressed the Palestinian people saying: “do not lose hope over the Arab states’ normalization with ‘Israel’, what before went on behind the scenes now is taking place publicly. The current normalization has put an end to Arab hypocrisy, and brought down the masks of the swindlers and hypocrites.”

“Those who are taking part in Gaza return marches and those who are sacrificing in Gaza and West Bank give us hope because they resist the pressures exerted on them,” his eminence added. “Had the Syrian people and the government not resisted the pressure, we would have seen Netanyahu in Damascus because most of the so-called opposition in Syria maintains ties with ‘Israel’.”

Sayyed Nasrallah also deplored the international community’s outcry in the aftermath of the murder of Saudi journalist Jamal Khashoggi while turning a blind eye to the Saudi crimes it’s committing against Yemeni on a daily basis: “While they complain about the murder, they ignore the crimes Saudi Arabia is committing in Yemen.”

Sayyed Nasrallah pointed that the US calls for an end to the war on Yemen might be a hoax, “the timing of these calls is doubted.” Addressing Yemeni people, Sayyed Nasrallah called on them to remain patient and cling to their positions “because you are closer to victory more than ever before.”

On Bahrain, Hezbollah leader said the regime ruling against opposition leader Sheikh Ali Salman which had changed from innocence to life sentence confirms the regime’s repressive nature.

Addressing US sanctions against Iran, Hezbollah leader said the party was not afraid of any sanctions and “we will continue to hold on to our weapons and missiles.” “Binding government formation with US sanctions on Iran and with the crisis in Syria is ridiculous.”

Turning to the local issue of cabinet formation, Sayyed Nasrallah reiterated Hezbollah’s backing for the participation of independent Sunni MPs in the upcoming government.

“Lebanon does not need more than eight or ten ministers to represent all its parties but they chose to make it 30. Why not form the government of 32 and allow place for the representation of Sunni MPs,” his eminence said.

“Based on some parties criteria in ministerial shares, it was our right to demand 10 ministerial shares. It seems humbleness in this country is useless,” Sayyed Nasrallah responded to some allegations that Hezbollah was obstructing the cabinet formation. “But we didn’t demand more than 6 ministers, which in fact doesn’t reflect our parliamentary, political and popular size, but because we wanted to facilitate the formation of this government.”

Sayyed Nasrallah also lashed out at Progressive Socialist Party chief Walid Jumblatt who accused Hezbollah of ‘delaying the cabinet formation’, saying Jumblatt has obstructed the government formation for four months and has no right to speak of obstruction.

We behaved modestly before some parties because we wanted for this government to be formed, His eminence indicated.

Hezbollah’s S.G. emphasized that the party has raised the demand to allocate a ministerial portfolio for Sunni MPs “since day one after the Premier’s designation. We told him that this demand was basic and necessary for the formation of the new government.”
“Independent Sunnis were the ones who prevented the transformation of the political conflict in the country to sectarian one,” he stressed, calling on the PM-designate to give everyone his right of representation.

“We will remain at our allies side no matter how much time their issue would take,” Sayyed Nasrallah said, advising the PM-designate that if he wants this cabinet to be formed, “sectarian incitement will lead nowhere.”

On Hezbollah’s relations with the Lebanese President, Sayyed Nasrallah said: “Relations between Hezbollah and [Michel] Aoun are intact and no one can drag us to a rift over the Sunni MPs issue.”

“We will stand by the side of independent Sunni allies because we reject isolation,” his eminence stressed, adding that Hezbollah will agree to any decision by the Sunni MPs regarding their participation in the government.

Source: Al-Manar Website

 

Related Videos

Related Articles

Sabra and Shatila: The Secret Papers

14309080123 4b8ec98b30 m 165ef

Sabra and Shatila, September, 1982, stands as one of the worst single atrocities in modern history. Up to 3500 Palestinians were massacred when Israel’s Falangist proxies surged through the two Beirut camps in September, 1982. Israel sought to dump the blame on to the Falangists. “Goyim kill goyim and they come to blame the Jews,” Israel’s Prime Minister, Menahim Begin, complained. In fact, Israel commanded and controlled the entire operation. The punishment meted out by the Kahan commission of inquiry was derisory. Ariel Sharon, the Israeli ‘defence minister’ was demoted but remained in government, after Begin refused to sack him. Despite his own complicity, Begin was not punished and neither were any of the politicians who had agreed that the camps had to be ‘cleaned out.’ World opinion was outraged, but not even this fearful event was sufficient for Israel to be held to account. Unrestrained, Israel remained free to kill at will.

The secret annex to the Kahan commission has recently made its way into the mainstream. (See Rashid Khalidi, ‘The Sabra and Shatila Massacres: New Evidence,’ Palestine Square, Institute of Palestine Studies, September 25, 2018).   The basic facts are well established, so the interest lies in what these documents tell us about the interplay between the Israelis and the Falangists, and why, ultimately, Sabra and Shatila had to be invaded.

Even before 1948 Israel was setting out to turn Lebanon into a satellite state by playing on the fears of the country’s Maronite Christian community.   In 1958 Lebanon endured its second civil war (second to the Druze-Maronite conflict of 1860).   This war was part of a regional drama involving anti-Nasserism, anti-communism, the overthrow of the monarchy in Iraq and a planned coup attempt in Jordan. No event in Lebanon is ever simply internal, but while the collective ‘west’ and Israel had a big stake in what happened in 1958, the war developed largely as cause and effect between internal factions. By the time the US intervened, sending the Sixth Fleet and landing marines on Beirut’s beaches, these factions had for the moment resolved their differences.

In 1968, against a background of Palestinian resistance from southern Lebanon, Israel destroyed 13 commercial aircraft sitting on the tarmac at Beirut international airport. Lebanon was being warned to control the Palestinians, or else. Of course, given its highly factionalized nature, Lebanon could not control the Palestinians.

In April, 1973, the Israelis infiltrated West Beirut from the sea and killed four leading Palestinian political and cultural (Kamal Nasser, a poet) figures and by 1975 the country was right on the edge. A drive-by shooting at a Maronite church in East Beirut on April 13 pushed it off. The dead included members of the Kata’ib, the Lebanese Falange, a party founded on the Spanish model in the 1930s. Falangist gunmen struck back, shooting up a bus full of Palestinians and the war was on.

As Israel was already involved with the Falangists, as it wanted chaos in Lebanon ending in the defeat of the Palestinians and the destruction of their institutions, the church shooting was very likely a deliberate Israeli provocation. The secret annex to the Kahan commission reveals that by 1975 Israel was holding secret meetings with Falangist leaders, aimed at political and military coordination, towards which end Israel gave the Falangists $118.5 million in military aid (the figure given in the Kahan annex, the true figure possibly being much higher) and trained hundreds of Falangist fighters, in preparation for the war which Israel wanted the Falangists to launch.

Israel maintained its relationship with the Falangists through the civil war. By 1982 there was an “alliance in principle,” as described by papers in the Kahan annex. Trained in Israel up to Israeli military standards, however this is understood, Israel was confident that the Falangist tough Bashir Gemayel, the dominant figure in the Christian umbrella group, the Lebanese Forces (LF), had evolved “from the emotional leader of a gang, full of hatred, into a relatively prudent and cautious political leader.” No doubt this was how Bashir presented himself at meetings with the Israelis, but his actions in the past, and in the future, indicate that he was merely concealing the brutality that still lay within.

In January, 1976, the LF attacked the slum Karantina port district of Beirut, killing or massacring at least 1000 Palestinian fighters and civilians. In June, the Falangists, along with other LF factions, including the Lebanese Tigers of the Chamoun family and the Guardians of the Cedars, besieged the Tal al Za’atar Palestinian camp. Their military equipment included US tanks and armored cars. The camp held out for 35 days before being overrun. Up to 3000 Palestinian civilians were slaughtered.

The Kahan papers include an interesting exchange between Ariel Sharon and Shimon Peres, Minister of Defence in 1976, who asked Sharon whether an IDF officer had warned him against sending the Falangists into Sabra and Shatila. Sharon responded that “you” (the Rabin government of 1976 of which Peres was part) had established the relationship with the Falangists and maintained it even after the massacre at Tal al Zaatar:

“You [Peres] spoke of the moral image of the government. After Tal al Zaatar, Mr Peres, you have no monopoly on morality. We did not accuse you, you have accused us. The same moral principle which was raised by the Tal al Za’atar incident [sic.] still exists. The Phalangists murdered in Shatila and the Phalangists murdered in Tal Za’atar. The link is a moral one: should we get involved with the Phalangists or not? You supported them and continued to do so after Tal Za’atar. Mr Rabin and Mr Peres, there were no IDF officers in Shatila, the same way they were absent from Tal Za’atar.” What is left unsaid is that Israel had a ‘liaison office’ at Tal al Za’ater even if IDF officers were not inside the camp.

‘High stature’

The refrain constantly repeated by Israeli intelligence and military personnel in 1982 was that no-one expected the Falangists to behave so badly. They were people of high calibre, people of quality, “men of much higher personal stature than is common among Arabs,” according to the statements made to the Kahan commission.

“I interrogated the Lebanese commanders [all Lebanese ‘commanders’ operated under direct Israeli command],” said Sharon. “I asked them, why have you done it? They looked into my eyes, as I am looking at you and their eyes did not twitch. They said ‘we did not do this, it was not us.’ I am not talking about bums, we are talking about people who are engineers and lawyers, the entire young elite, an intelligentsia, and they are looking into my eyes and saying ‘we did not do it.’

In fact, not just during the long civil war but throughout its invasion of Lebanon in 1982, Israel had abundant evidence of the Falangist capacity for brutality, not just in the massacre of Muslims caught at checkpoints or the Druze in the mountains but in the statements of Falangist leaders. On September 12, two days before he was assassinated, Bashir Gemayel told Sharon that conditions “should be created” which would result in the Palestinians leaving Lebanon.

At the same meeting it transpired that the Israelis had evidence that “as a consequence of Elie Hobeika’s activities” 1200 people had “disappeared.” Hobeika, a senior and extremely brutal Falangist figure, implicated in the CIA attempt in 1985 to assassinate the Shia spiritual leader, Shaikh Muhammad Hussain Fadlallah, was assassinated in 2002 shortly after he announced he was ready to give evidence in a Belgian court about Sharon’s role in the Sabra-Shatila massacres. His car was blown up, his head landing on the balcony of a nearby apartment.

On July 8 Bashir spoke of wanting to bulldoze the Palestinian camps in southern Lebanon. At a later meeting, asked by Sharon “What would you do about the refugee camps?,” he replied “We are planning a real zoo.”

An IDF colonel gave evidence to the Kahan commission that it was “possible to surmise from contacts with Phalange leaders” what their intentions were. If Sabra would become a zoo, Shatila’s destiny was to be a parking lot.

The IDF colonel spoke of massacres of Druze villagers by Elie Hobeika and his men. A document dated June 23 refers to “some 500 people” detained by Christians in Beirut being “terminated.” Nahum Admoni, the Mossad head, who said he knew Bashir well, having met frequently with him in 1974/5, said that “When he talked in terms of demographic change it was always in terms of killing and elimination. This was his instinctive style.” The “demographic change” refers to Bashir’s concern at the size of Lebanon’s Shia population, and its high natural birth date compared to the Christians. To resolve this problem, Bashar said, “several Deir Yassins will be necessary.”

While referring to Bashir’s brutal talk, Admoni said that “at the same time he was a political human being and as such he had an extremely cautious thinking process and thus he avoided taking part in various warlike activities.” The evidence does not bear out the last part of this statement, as Bashar had a long record even before 1982 of engaging in extremely brutal “warlike activities.”

The violence during the Israeli onslaught on Lebanon ran from the Falangists at one end of the spectrum to the extreme violence of Ariel Sharon, including massacres of civilians in Gaza and the West Bank, at the other end. The two extremes met in the middle at Sabra and Shatila and the outcome was predictably catastrophic.

‘Totally subservient’

What must be reaffirmed is that the “cleaning” or “combing” out of Sabra and Shatila was planned, coordinated and commanded by the Israeli military. It was not a Falangist operation with Israel playing some loose supervisory role. It was an Israel operation, involving the intelligence agencies and approved by the Israeli government. The Falangists were trained and armed by Israel and the LF commanders were “totally subservient” to the commander of the Israeli force sent to the camps, the 96th division. The Falangists were told when to enter the camps and when to leave. The Israelis lit up the camps at night with flares so the Falangists could see what they were doing (or who they were killing) and they stood ready to provide medical assistance to wounded men and intervene if they got into trouble.

Any notion that Menahim Begin, the Prime Minister, had no idea what was going on until a later stage has to be discarded. As Sharon remarked at a Cabinet meeting on August 12, “to say that I speak with the PM five times a day would be an understatement.”

Israel had agreed in negotiations with the Americans not to enter West Beirut. The assassination of Bashir Gemayel on September 14 precipitated the invasion of West Beirut the following day, the seizure of key positions and the encirclement of Sabra and Shatila according to a well-prepared plan. The Falangists entered the camps in the early evening of September 16, on Israeli orders, and did not withdraw until September 18, again on Israeli orders.

There were no “terrorists” in the camps, let alone the 2500 Sharon claimed had been left behind after the PLO withdrawal from Beirut in August. There were only civilians and there was no armed resistance from them. The Falangists did their work silently, mostly with knives so that the next victim would not be aware of the fate of the one before him (or her – many of the dead were women and children and even the camp animals were butchered) until it was too late.

The Falangist liaison office was established in the headquarters of the 96th Israeli division, where eavesdropping yielded unspecified “important evidence,” according to the Kahan commission annex. Professional electronic tapping of the Falangist communications network inside the camps was maintained in addition to “improvised” tapping of the conversations inside the HQ of the 96th division. According to the Kahan commission’s annex, the Falangist liaison officer reported “abnormal occurrences” in the camps to several officers only a few hours after the Falangists entered them.

Clearly, statements by intelligence and military personnel that they did not know what was going, or that they did not know until it was too late cannot be taken at face value. There was no gunfire from the camps and no resistance as would have been expected from armed “terrorists.” In this deathly silence, with no bursts of gunfire, and not the slightest sign or sound of armed combat, did the Israelis really think the Falangists were only killing armed men? Furthermore, Sharon had made it clear that he wanted to break up all the Palestinian camps and disperse their inhabitants. A cruel and brutal figure, he was perfectly capable of doing it. What could be better calculated to drive Palestinian civilians everywhere into panicked flight than an even more monstrous Deir Yassin? There may be a lot more evidence about this, textual and graphic, that has not made its way even into the secret annex.

Sharon freely insulted and demeaned the two chief US representatives in Beirut, Ambassador Morris Draper, whom he accused of impudence in demanding that Israel withdraw from West Beirut, and President Reagan’s special envoy, Philip Habib. “Did I make myself clear?,” “Don’t complain all the time” and “I’m sick of this” are samples of his aggression when in their company but as he said of the Americans on another occasion, “I hate them.”

Ghost towns

This remorseless liar claimed that there were no civilians in the camps. “I want you to know that Burj al Barajneh and its vicinity and the area of Shatila and similar places are ghost towns” he insisted, according to the Kahan annex. In August, as the aerial and land bombardment of Beirut approached its peak, he told the Cabinet that “we are not striking at the area where the Sunni Lebanese population resides.” On August 18 he lied again: “Today there is no-one living in the refugee camps. Only terrorists remain in the refugee camps. That is where their positions remain, in the refugee camps. That is where their positions, bunkers and HQs were located, and all the civilians had fled.” In fact, the camps were packed with civilians who had nowhere else to go, while in West Beirut, thousands of Sunni Muslims, Christians, and anyone who was living there, were being killed in air strikes.

At the same time Sharon had the extraordinary gall to present himself as some kind of saviour of the civilian population.   After entering West Beirut he remarked that “in reality we are not looking for anybody’s praise but if praise is due, then it’s ours as we saved Beirut from total anarchy. On September 21, a few days after the Sabra and Shatila massacres, he told the Cabinet that “We prevented a bloodbath.” In fact, the invasion had been a bloodbath from the beginning. By the end of the year about 19,000 people had been killed, almost all of them Palestinian or Lebanese civilians.

Two issues take up numerous pages in the Kahan report annex. One is the speed with which the Israeli army moved into West Beirut after the assassination of Bashir Gemayel. The reason was that the assassination “threatened to bring down the entire political structure and undermine the military plan years in preparation over long months.” Having promised full support, Bashar had ultimately refused to send the Falangists into West Beirut and with this commanding figure dead, the Israelis feared that their invasion was going to fail at the critical moment. With no-one to stop them, Sharon’s imaginary “terrorists” would be free to rebuild their infrastructure.

‘Supreme value’

The other issue is why Israel did not send its own troops into the camps. As expressed in the Kahan papers, “the expected nature of the fighting in the camps did not arouse much enthusiasm for the deployment of the IDF.” There would be difficult fighting “which could result in a lot of bloodshed in a densely populated area, where terrorists who have to be located are disguised as civilians in a hostile environment.” Such an action would involve a large number of casualties and the IDF had no wish to involve itself “in such an unpleasant but necessary military move.”

The deployment of the Falangists instead caused “great relief” to the military: the “supreme value” governing the decision was the desire not to cause IDF casualties. So, Israel’s proxies were sent in to do the dirty work instead.

After being elected president, as he was in a dodgy way in August, Bashir Gemayel had shown he realised he would have to act as one, which meant putting the Lebanese consensus before the alliance with Israel. He would have to work with the Sunnis and Shia and repair the fractured relations with other Maronite factions. He would have to take the interests of Arab states into account.   He could not simultaneously be Lebanon’s president and Israel’s president.   As a senior Falangist figure, Antun Fattal, remarked to Morris Draper on December 13, 1982: “Our economy is dependent on the Arab world and we cannot sacrifice it because of a peace treaty [as demanded by Israel].”

On December 14, Bashar’s successor, and milder brother, Amin, asked Israel to stop all contact with Lebanon, saying that he intended to announce at the UN that Lebanon was occupied by Israel. Like Bashir, he knew he had to respect the Lebanese consensus. By the end of 1982 what Israel had comprehensively demonstrated was that it simply did not understand Lebanon. All it had was brute force. The invasion certainly succeeded in changing the geo-political strategic situation, but not to Israel’s advantage. Yes, the PLO went, but only for Hizbullah to take its place. By 2000 Hizbullah had driven Israel out of the occupied south, in 2006 it frustrated Israel again and by 2018 it had missiles that will cause unprecedented damage if Israel goes to war again. The country Israel regarded as the weakest link in the Arab chain had turned out to be one of the toughest.

By Jeremy Salt
Source

Hezbollah Urges Forming National Unity Cabinet in Lebanon

June 25, 2018

Hezbollah Deputy Chief Sheikh Naim Qassem

Hezbollah Deputy Secretary General Sheikh Naim Qassem called for forming a national unity cabinet which represents all the political parties according to the results of the parliamentary elections, urging the state authorities to hold the responsibility of security in Baalbek city.

Sheikh Qassem stressed that the United States and Western countries do not want to end the crisis of displaced Syrians in order to exploit them in their pressures on the Syrian government,  highlighting the role of the Palestinian resistance in confronting Israeli schemes in the region and frustrating the US’s so-called Deal of the Century.

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

لماذا تعرقل السعودية تشكيل الحكومة اللبنانية؟

يونيو 19, 2018

ناصر قنديل

– عندما يقول النائب السابق والقيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش «إذا كانت أيّ جهة تشكّ في أنّ الجهة الأخرى التي هي شريكة في الحكومة تقوم بالتأخير لأسباب إقليمية، فلتقُم هي بالتسهيلات اللازمة من قِبَلها لتأليف الحكومة الجديدة من خلال التخلّي أو التنازل عما يراه هو أنّه حقّه الطبيعي». فهو يقطع الشك باليقين بأنّ تياره يقوم بالتأخير لأسباب إقليمية طالباً من الطرف الآخر، والمقصود بوضوح هو رئيس الجمهورية، الشريك الدستوري لرئيس الحكومة في تشكيل الحكومة، بأن يقدّم التنازلات طالما هو مستعجل لتشكيل الحكومة، كما يقول علوش في مورد آخر من كلام مكتوب له لحساب وكالة «أخبار اليوم» جرى انتقاء كلماته بعناية لتشكل رسالة واضحة، حيث قال «على الجهات التي تشعر أنّها مضغوطة في مسألة تشكيل الحكومة وتُنادي بضرورة تشكيلها في أسرع وقت، وترى أنّ الظروف الإقليمية والمحلية ضاغطة»، أن «تقدّم التنازلات الكافية من قِبَلها بهدف تسهيل تشكيل الحكومة». والعهد الذي يمضي عمره الافتراضي بانتظار حكومته الأولى أكثر المستعجلين طبعاً.

– المعادلة الشيطانية التي يرسمها علوش تقول، لن تولد الحكومة من دون أن تقدّموا تنازلات، ولتتهمونا ما شئتم بالتعطيل لأسباب إقليمية، فلن نسرّع الوتيرة من دون قبض الثمن. والمستعجل يدفع الثمن، ولسنا بمستعجلين. وهذه قمة الابتزاز والتنكر لمفهوم المصلحة الوطنية التي يفترض أن يحتكم إليها الرئيس المكلّف وفريقه قبل الآخرين في حمل أمانة التشكيل. والمطالب التعطيلية واضحة كلها في خانة فريق رئيس الحكومة المعقودة قيادته للسعودية. وهو كما وصفه رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع يضمّ حلفاء يتباينون في التفاصيل، لكنهم لا زالوا مخلصين لما جمعهم في الرابع عشر من آذار من عداء لسورية ورئيسها من جهة، ولعداوة يبطنها كلّ منهم بجمل مختلفة لعدم التعايش مع سلاح المقاومة، وهذا هو جوهر الموقف الأميركي السعودي في لبنان، العداء للمقاومة وسورية، والتناوب في العداء فنّ ومناورة حسب المقتضيات، لا يغيّر من حقيقة العداء شيئاً.

– توزع الفريق الذي يضمّ المستقبل والقوات والاشتراكي والكتائب، ليصير أربعة فرق مختلفة، لأنّ بقاءه رسمياً فريقاً واحداً سيجعله أسير حجمه الفعلي. وهو مساوٍ لحجم خصمه السياسي الممثل بقوى الثامن من آذار التي تجمعها على تفرّقها أيضاً، روح واحدة، جوهرها الحلف مع سورية وحماية سلاح المقاومة. والقضية لا زالت هي هي محورها القرار 1559، المتصل بفصل لبنان عن سورية ونزع سلاح المقاومة. والسعي السعودي واضح بتفريق جمع الرابع عشر من آذار، وهو نيل حصة حكومية من 16 وزيراً لقاء 47 نائباً، أيّ أكثر من نصف الحكومة مقابل ثلث البرلمان، وتمثيل قوى الثامن من آذار والتيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية، مقابل 74 نائباً بأقلّ من نصف الحكومة. والمعادلة كما يلي، يتمسك تيار المستقبل بكامل تمثيل طائفته بستة وزراء ومعها حصة لرئيس الحكومة من وزيرين، ويتمسّك الحزب التقدمي الاشتراكي بكامل حصة طائفته من ثلاثة وزراء، وتتمسّك القوات اللبنانية بضعف حصتها السابقة فتصير ستة وزراء، وإذا تمثل حزب الكتائب فله وزير ويصير الجمع ثمانية عشر وزيراً، فيتنازل رئيس الحكومة عن وزير من طائفته مقابل وزير مسيحي لأحد مستشاريه، ويصرف النظر عن توزير الكتائب مقابل صرف النظر عن تمثيل سواه من الثامن من آذار، وتتنازل القوات عن وزير وترضى بخمسة، وتصير حصة الرابع عشر من آذار نصف الحكومة، ولرئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر والثامن من آذار مجتمعين مقابل 74 نائباً نصف الحكومة الآخر، منها ثمانية للتيار ورئيس الجمهورية، وسبعة للثامن من آذار كناية عن ستة وزراء شيعة ووزير لتيار المردة. وهذا هو المعروض اليوم في صيغة رئيس الحكومة، أن ترتضي قوى الثامن من آذار تمثيلاً يعادل نصف تمثيل الرابع عشر من آذار مقابل حجم نيابي واحد 45 – 47 ، وأن يرضى رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر بنصف الحكومة لقوى الرابع عشر من آذار، وإلا فعلى المستعجِل ومن يتّهم شريكه بالتعطيل لأسباب إقليمية أن يقدم التنازلات.

– لو كانت السعودية مستعجلة لتشكيل الحكومة لما كان هذا الدلع الوزاري، وهذا التصعيد الخطابي المتعمّد بعد عودة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي من السعودية ضدّ رئيس الجمهورية، ولرأينا التسهيل الذي شهدناه مع استبدال الرئيس سعد الحريري بالرئيس تمام سلام ومعه تنازلات في التشكيل، كان بينها القبول بتوزير نهاد المشنوق للداخلية بدلاً من أشرف ريفي يومها استرضاء للثامن من آذار، واستبعاداً لمن يرفع سقوفه، كما كان حال القوات يومها، ومثلها الكثير من حواضر تلك الحكومة التي أريدَ لها أن تولد لرعاية فراغ رئاسي مديد يظلّل الفيتو السعودي على وصول العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، وتحمي تمديداً تلو التمديد للمجلس النيابي الذي تملك فيه السعودية وقواها أكثرية نيابية منعاً لولادة مجلس جديد ولد اليوم، ويُراد تعطيل مفاعيل ولادته بتمديد غير معلن، عبر تشكيل حكومة تنتمي للمجلس الذي انتهت ولايته وصار من الماضي، وما التمديد إلا كأن الانتخابات لم تتمّ.

– خسرت السعودية لعبتها في السابق في اليمن مع انقلاب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتخسرها اليوم في حرب الحُديدة، وخسرت رهانها على انقلاب السيد مقتدى الصدر في العراق قبل أن تكتمل فرحتها به، وتكتمل استعانة الرئيس الحريري به في الردّ على الجنرال قاسم سليماني، وما بقي إلا لبنان، يصلح رهينة تتخذها السعودية، في لعبة المنطقة، وفق معادلة تعطونا الأغلبية الحكومية لنعطل عودة النازحين السوريين، أو فلا حكومة تضمن عودتهم، فكما في بداية الحرب على سورية، حجزُ الدور السعودي في المنطقة يبدأ من سورية وحجز الدور السعودي في سورية يبدأ من لبنان، وكلمة السر في الحالتين جنبلاطية. وقد قال النائب السابق وليد جنبلاط يومها، إنّ جبهة النصرة ممثل شرعي للشعب السوري، وتستحقّ منحها «عرسال لاند»، كما منحت فتح كممثل للشعب الفلسطيني «فتح لاند». وهو يقول اليوم إنّ القضية هي سورية وعودة النازحين، بالفم الملآن، يصبح العهد ناجحاً إذا قبل الخطة الأممية بتمويل سعودي لإبقاء النازحين السوريين بانتظار الانتخابات السورية بعد أعوام، ويصير فاشلاً إذا أصرّ على عودتهم، والمعيار الحصص التي تنالها السعودية في الحكومة الجديدة أو لا حكومة، وعلى المستعجِل أن يدفع ثمن العجلة.

– أن تجري انتخابات يعني أن تُعتبر الحكومة مستقيلة حكماً، ليس لترف دستوري، بل لاستيلاد حكومة تعبّر عما يريده الشعب، وفقاً لتصويته الانتخابي ونتائج الانتخابات. والنتائج تقول إنّ حكومة ثلاثينية يكون الحاصل النيابي اللازم للمشاركة فيها بعد حسم حصة لرئيس الجمهورية تعادل ثلاثة وزراء هي 4,75 نائب، وبدون حصة لرئيس الجمهورية هي 4,25 نائب، وبالتالي مقابل كلّ تسعة إلى عشرة نواب عملياً وزيران. وهذا يعني نيل تيار المستقبل أربعة إلى خمسة وزراء، ونيل القوات ثلاثة إلى أربعة وزراء، ونيل الاشتراكي إثنين، ونيل ثنائي أمل وحزب الله ستة، وتكتل التيار الوطني الحر ستة، ومستقلو وحزبيو الثامن من آذار من خارج أمل وحزب الله ثلاثة إلى أربعة وزراء، والمستقلون يمثلهم الرئيس نجيب ميقاتي وزيراً واحداً، وإذا اعتمدنا الحاصل الأدنى للتمثيل والحصة الأعلى لكلّ طرف يبقى أربعة وزراء يتفاهم عليهم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ويتفقان على تسميتهم حصة رئيس الجمهورية أو حصة الرئيسين أو يتقاسمان التسمية فيهما بنسب ترجّح فيها كفة رئيس الجمهورية بطبيعة الحال.

– إنْ أردتم حكومة منصفة فالطريق سهلة وواضحة، وإنْ أردتم الابتزاز بفيتو سعودي يشبه الفيتو الذي تسبّب بالفراغ الرئاسي قبل أن تقبلوا بالعماد عون رئيساً، فعليكم الانتظار كما فعلتم من قبل، وستقبلون لكن بعد أن يضيع من عمر لبنان واللبنانيين على أيديكم تمديد تلو تمديد. وللتمديد الرئاسي مع كلّ وقت ضائع من عمر العهد حكاية أخرى تعلمونها ولا نريدها، فلا تفتحوا الأبواب المغلقة.

RELATED VIDEOS

RELATED ARTICLES

The project of bartering Syria with Yemen and Lebanon with Iraq مشروع لمقايضة سورية باليمن ولبنان بالعراق؟

The project of bartering Syria with Yemen and Lebanon with Iraq

مايو 31, 2018

Written by Nasser Kandil,

In parallel with testing paths led by Washington and its allies; the occupation entity and the Saudi entity about the results of the recognition of Jerusalem as a capital of the occupation entity and how to adapt to the stage of negotiation and path of settlements as well as the results of the withdrawal from the nuclear understanding with Iran, in  addition to the European  clarity of the surrounding international and regional balances and in the confrontation arenas in the region, and the course of negotiation between Washington and North Korea led Washington and its allies to put the option of bartering in front of Iran, Syria, and their allies in the axis of resistance waiting for months for the results of tests to become clear. The barter is between a Lebanese government that is convenient to the resistance versus Iraqi government that is convenient to America and Saudi Arabia including a reassurance to Israel of a Kurdish role otherwise the birth of the two governments will be disrupted and will remain on the waiting list.

The parties of the resistance axis and their allies in Lebanon and Iraq each in his country will refuse such barter. They will not get embarrassed for the disclosure of the impossible conditions of the Lebanese Forces as the seeking to make Lebanon a hostage to the Saudi swap versus big share of the Kurdistan Democratic Party in the Iraqi rule. Those who commit to the resistance in Iraq will succeed in managing that conflict in the light of the confused balances thus this will prevent Iraq from falling prey to the US-Saudi-Israeli alliance, while the Lebanese people will succeed in having a government that expresses faithfully the changes impacted by the parliamentary elections on the nature of the local balances despite the success of disruption in sparing time and waving of long vacancy.

The important endeavor to set balance is taking place in Yemen. Washington, Riyadh, and Tel Aviv depend on the equation of the impossibility to stop the progress of the Syrian Army in restoring the Syrian geography from the armed groups starting from Aleppo. The military resolving is taking place where there is no left room for political gains and where the recognition of the Syrian state through settlement is accompanied with humiliated recognition of the victory of the Syrian President and the Syrian Army. Therefore, the attempts to affect the compromises and to distort them with media are prepared, as posing questions about the meaning of an acceptance of a Turkish role or what Turkey did in the war on Syria and showing that the acceptance of the Syrian army depends on conditions as the non-deployment of Hezbollah and the Iranian forces with the Syrian army which is not real. It is known that the allies support the Syrian army in the war; they are not escorts of its sovereign spread. Because these riots will not change the origin of the new progressive Syrian equation that moves from one region to another, so the work is going on to impose new military reality in Yemen and   to seek to employ it by creating similar compromises in which the group of Mansour Hadi is included consensually.

In the past two years the bet was on Taiz to achieve that balance, but all the tests failed. In fall last year the most important bet was on the coup against the former President Ali Abdullah Saleh in order to make Sana’a the goal, but the bet failed despite the preparation which preceded Sana’a battle. Today the bets are on the west coast towards Al Hodeida port, the attack has succeeded in achieving a remarkable progress. It is necessary to show the progress relationship between the open geographic territories and the type of force which was deployed by non-resistance groups in Yemen on the other hand. At the same time it  not forgettable that the Yemenis are fighting for more than three years against the Saudi army, Saudi money, UAE army, UAE money, US weapons, and the Israeli experience and intelligence. Their steadfastness is a legend, but this does not mean to expect the success of the completion of the Saudi plan after new plans and new capacitates and forces have been allocated for its confrontation.

The forces of the resistance axis are demanded to grant more focus on the unfair war on Yemen and to organize solidarity activities with the Yemeni people, especially because Al Hodeida port is a sole marine port to provide Sana’a areas and others with the basic elements of life. The former Security Council has already issued presidential statement to stop any military action that targets Al Hodeida, calling to open the port to commercial navigation and lifting the blockade on it, but we must say to the Russian ally that the diplomatic movement in the Yemeni issue is no longer bearing taking into consideration and the cold calculations. The humanitarian massacre committed against that people worth loud voice in the Security Council as in every time the Americans and the Europeans do whenever the Syrian army advances to an area that was under terrorism despite the difference between this and that, between real massacre in Yemen and real famine that kills people and false claims of using chemical weapons in Syria and the hypocrite pretention of caring about the life of the civilians and the lies of the White Helmets.

Translated by Lina Shehadeh,

مشروع لمقايضة سورية باليمن ولبنان بالعراق؟ 

 

مايو 30, 2018

ناصر قنديل

– بالتوازي مع مسارات اختبارية تقودها واشنطن وحليفاها كيان الاحتلال والكيان السعودي، حول نتائج الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال وكيفية التأقلم مع مرحلة سقوط التفاوض ومسار التسويات، كما حول نتائج الانسحاب من التفاهم النووي مع إيران وتبلور التوازنات الدولية والإقليمية المحيطة به أوروبياً وفي ساحات المواجهة في المنطقة، وكذلك ما تستكشفه واشنطن في مسار التفاوض مع كوريا الشمالية، تضع واشنطن وحليفاها أمام إيران وسورية وحلفائهما في محور المقاومة خيارات للمقايضة، بانتظار شهور لازمة لتبلور نتائج الاختبارات: المقايضة بين حكومة لبنانية مريحة للمقاومة مقابل حكومة عراقية مريحة لأميركا والسعودية، مع تطمين لـ»إسرائيل» بدور كردي من الحلفاء، أو عرقلة ولادة الحكومتين معاً وبقائهما على لائحة الانتظار.

– سيتكفل أطراف محور المقاومة وحلفاؤهم في لبنان والعراق، كل في بلده برفض هذا الجمع للمقايضة، ولن يُحرجهم، ولا يجوز أن يُحرجهم كشف شروط القوات اللبنانية التعجيزية كسعي لجعل لبنان رهينة للمقايضة السعودية من أجل حصة دسمة للحزب الديمقراطي الكردستاني في الحكم العراقي، وسينجح الملتزمون بخط المقاومة في العراق بإدارة الصراع في ظل التوازنات الملتبسة بما يمنع وقوع العراق فريسة للحلف الأميركي السعودي الإسرائيلي. بينما سينجح اللبنانيون بانتزاع حكومة تعبّر بأمانة عن التغييرات التي حملتها الانتخابات النيابية على طبيعة التوازنات المحلية، رغم نجاح التعطيل بإضاعة الوقت والتلويح بالفراغ المديد.

– السعي الأهم لإقامة التوازن تشهده ساحة اليمن، حيث تنطلق واشنطن والرياض وتل أبيب من معادلة استحالة وقف مسار تقدّم الجيش السوري في استرداد الجغرافيا من أيدي الجماعات المسلحة، وفقاً لما بدأ من تحرير حلب ولم ينفع كل ما بذل للعرقلة في وقفه. وحيث يحلّ العناد مكان الواقعية يجري الحسم عسكرياً بصورة لا تبقي مجالاً لمكاسب سياسية، وحيث يتمّ التسليم للدولة السورية عبر التسوية يقترن ذلك بإذلال الاعتراف بانتصار الرئيس السوري والجيش السوري، لذلك تجري محاولات للعب على حبال التسويات وتشويهها بالضخ الإعلامي، على طريقة رمي التساؤلات عن معنى القبول بدور تركي والتذكير بما فعلته تركيا في الحرب بحق سورية، وبالتوازي تصوير القبول بالجيش السوري أنّه محاطٌ بشروط كعدم انتشار حزب الله والقوات الإيرانية مع الجيش السوري، كأن هذا مطروح أصلاً. حيث المعلوم أن الحلفاء يساندون الجيش السوري في الحرب وليسوا مرافقين لانتشاره السياديّ، حيث يسلّم له الأعداء بالانتصار، ولأن هذه المشاغبات لن تغيّر في أصل المعادلة السورية الجديدة التي تتقدّم وفق روزنامتها، وتنتقل من منطقة إلى منطقة، يجري العمل لفرض واقع عسكري جديد في اليمن والسعي الموازي لتوظيفه بتصنيع تسويات مشابهة تنتشر فيها جماعة منصور هادي بالتراضي.

– خلال عامين ماضيين كان الرهان على منطقة تعز لتحقيق هذا التوازن، لكن كل الاختبارات فشلت، وفي خريف العام الماضي كان الرهان الأهم على انقلاب الرئيس السابق علي عبدالله صالح لتكون صنعاء هي الهدف. وفشل الرهان رغم كل التمهيد الذي سبق لمعركة صنعاء والتبشير بالإنجازات فيها، واليوم تجري الرهانات على الساحل الغربي وصولاً لميناء الحديدة. وقد نجح الهجوم بتحقيق تقدم ملحوظ، وهنا لا بد من تسجيل حقيقة علاقة التقدم بطبيعة المناطق الجغرافية المفتوحة التي تمّ التقدم فيها من جهة، وبطبيعة القوة التي كانت تنشر فيها مجموعات ليست من النواة الصلبة لقوى المقاومة في اليمن من جهة مقابلة، لكن أيضاً لا يجوز للمتابع والمحلل أن ينسى أن اليمنيين يقاتلون باللحم الحي منذ أكثر من ثلاث سنوات، بوجه كل الجيش السعودي والمال السعودي والجيش الإماراتي والمال الإماراتي، والسلاح الأميركي والخبرة والمخابرات الإسرائيليين، ومجرد صمودهم أسطورة، من دون أن يعني ذلك توقع نجاح تتمة المخطط السعودي بعدما وضعت للمواجهة خطط جديدة ورُصدت لها قوى وإمكانات جديدة.

– قوى محور المقاومة مطالبة بمنح المزيد من الضوء للحرب الظالمة على اليمن، وتنظيم الفاعليات التضامنية مع الشعب اليمني، خصوصاً أن ميناء الحديدة منفذ بحري وحيد لتزويد مناطق صنعاء وسواها بأبسط مقوّمات الحياة، ومجلس الأمن الدولي سبق وأصدر بياناً رئاسياً يدعو لوقف أي عمل عسكري يستهدف الحديدة، داعياً لفتح المرفأ أمام الملاحة التجارية ورفع الحصار عنه، لكن يجب أن نقول للحليف الروسي إن التحرك الدبلوماسي في القضية اليمنية لم يعد يحتمل المراعاة والحسابات الباردة. فالمجزرة الإنسانية المرتكبة بحق هذا الشعب تستحقّ صوتاً مرتفعاً في مجلس الأمن الدولي أسوة بما يفعله الأميركيون والأوروبيون في كل مرّة يتقدّم الجيش السوري إلى منطقة تحت سيطرة الإرهاب، مع حفظ الفارق بين هذه وتلك، بين مجزرة حقيقية في اليمن ومجاعة حقيقية تقتل شعبه، وادعاءات كاذبة باستخدام السلاح الكيميائي في سورية والتباكي المنافق على حياة المدنيين وألاعيب الخوذ البيضاء.

في 7 أيار

 

مايو 4, 2018

ناصر قنديل

– عندما تمّ السير بقانون يعتمد النسبية كانت التوقعات والتقديرات لنتائج القانون الجديد مختلفة كثيراً عما تبدو عليه اتجاهات الانتخابات اليوم، فالانطباع الأول كان قائماً على معادلة أنّ انتخابات 2009 جاءت بنتيجة تقول إنّ الأغلبية الشعبية للمصوّتين في كلّ لبنان تمنح أصواتها لتحالف داعمي المقاومة المكوّن من مرشحي الثامن من آذار والتيار الوطني الحر الذين كانوا يومها حلفاً متماسكاً، بينما جاءت الأغلبية النيابية في مكان آخر، حيث تحالف قوى الرابع عشر من آذار والنائب وليد جنبلاط، وأنّ ما ستفعله النسبية هو إعادة تصحيح مكان الأغلبية النيابية إلى حيث الأغلبية الشعبية.

– في الحصيلة الإجمالية سيبقى هذا الاستنتاج صحيحاً، لجهة جمع حاصل ما سيحصده تحالف الثامن من آذار مضافاً لما سيناله التيار الوطني الحر، لكن ما فعله قانون النسبية هو أنه أطلق ديناميكية سياسية قبل الانتخابات وفي التحالفات، وتشكيل اللوائح، بمثل ما فعل انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. فمن جهة تغيّر المشهد السياسي والانتخابي، ومن جهة تغيّرت النتائج التفصيلية للانتخابات على أساس النسبية عما كانت توحي به في بداية طرح القانون.

– في السياسة من الواضح أنه منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، وبالتتابع مع قانون النسبية وما يفرضه من تحالفات، صار في البلد حلفان يقف حزب الله في منتصف الطريق بينهما، ولم تعُد المقاومة وسلاحها على الطاولة خلافاً لما يوحي به خطاب الرئيس سعد الحريري الانتخابي، وخصوصاً بخلاف ما يدّعيه وزير الداخلية نهاد المشنوق. فالحاكم لوضعية تيار المستقبل صار قبل الخيار السياسي هو عودة الرئيس الحريري إلى رئاسة الحكومة، والباب وحيد: وهو التحالف مع التيار الوطني الحر، وهو تحالف صار فوق الخيارات السياسية التي ستتطيّف وفقاً لمقتضياته، وليس كما يحدث عادة أن تنضبط التحالفات بمقتضيات الخط السياسي وما ينتجه من مشتركات، وكتلة المستقبل والتيار الوطني الحر ستبقى أقلية غير كافية لتسمية رئيس حكومة، ولن تكون القوات اللبنانية ولا كتلة النائب وليد جنبلاط في هذا الحلف، بل ربما النائب طلال أرسلان، وليس ممكناً في السياسة قيام التيار الوطني الحر بمبادرة تسمية الحريري من دون تنسيق مع حزب الله، ولا من دون حسم وضع قضية سلاح المقاومة خارج البحث.

– على ضفة مقابلة نشأ عن انتخاب العماد عون رئيساً وبالتتابع مع قانون النسبية فراق بين تيار المستقبل، المتسارع الخطى نحو التيار الوطني الحر، وكلّ من النائب سليمان فرنجية والنائب وليد جنبلاط، وصارت نواة حلف جديد يقوده رئيس مجلس النواب نبيه بري الحليف الاستراتيجي لحزب الله، يضمّ جنبلاط وفرنجية وكتلتيهما والقوميين والرئيس نجيب ميقاتي ومَن معه والوزير السابق فيصل كرامي والوزير السابق عبد الرحيم مراد وسائر مَن يفوز من مناخ الثامن من آذار والمستقلين مثل نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر، ولهذا الحلف مرشح رئاسي هو النائب سليمان فرنجية ومرشح لرئاسة الحكومة هو نجيب ميقاتي، مثلما في الحلف المقابل مرشح رئاسي هو الوزير جبران باسيل ومرشح لرئاسة الحكومة هو الرئيس سعد الحريري.

– حكومة وحدة وطنية برئاسة الحريري ستكون مرجّحة، ولكن بشروط مختلفة أبرزها الابتعاد عن خطاب الوزير المشنوق تجاه المقاومة، وقد ألزم نفسه بالابتعاد عن كلّ تسوية. والمفهوم هنا هو كلّ حكومة، لا يكون فيها سلاح المقاومة تحت قيادة الجيش وعساه لا ينسى وعسى الآخرون يتذكّرون ويذكرون، ومن الشروط أيضاً أن تضمّ الحكومة تمثيلاً لكلّ الكتل النيابية بأحجام ما نالت من نواب ونسبياً بين الطوائف، وستكون عندها حكومة الاستقرار الذي يُكثر الرئيس الحريري الحديث عنه، وتكون أولوياتها أولويات اللبنانيين لا المطالبات الغربية والعربية المتربّصة بلبنان، وهي أولويات تنصبّ على شؤون يتقدّمها ملف النازحين، والكهرباء، والنفايات، ومكافحة الفساد، لا سلاح المقاومة بالتأكيد.

Related Videos

Related Articles

 

%d bloggers like this: