المجلس المركزي وعباس: رهان التسوية مستمرّ

 

ناصر قنديل

– كانت كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام المجلس المركزي الفلسطيني رغم طولها، مليئة بالروايات التاريخية عن القضية الفلسطينية المفيدة، وبالأخبار والطرائف التي عايشها مباشرة، وتكشف مواقف الأميركيين والإسرائيليين وخفايا التفاوض، وبعض التلميحات لمواقف بعض الحكومات العربية، فخلال ساعتين وأكثر كان عباس يترافع ليصل إلى خلاصة هي جوهر ما أراد قوله، لن نقبل ما يريده الأميركيون والإسرائيليون وبعض العرب، وسنبقى تحت سقف دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، لكن طريقنا لذلك هو التفاوض والضغط الشعبي والسياسي السلمي، ولن نسحب الاعتراف بـ»إسرائيل»، ولا نسقط أوسلو فقد أسقطه الإسرائيليون.

– الواضح أنّ محمود عباس قد قرّر التموضع تحت عباءة ثالثة كما في كلّ مرة تقفل فيها سبل التسوية، فهو لا يستطيع التموضع تحت العباءة الأميركية والعربية، ولا يريد التموضع تحت عباءة المقاومة، فيبتكر عباءة افتراضية بانتظار أن يصير لها أصحاب، عنوانها التفاوض المتوازن تحت مرجعية الشرعية الدولية ويراهن على أن ينتج لها الفشل في إيجاد شريك فلسطيني في الصيغ الأميركية الإسرائيلية، فرصاً واقعية، وحتى ذلك الحين فهو سيتمسك بالممانعة، وإقفال الباب أمام خروج شريك فلسطيني يوقع على الطلبات الأميركية الإسرائيلية، التي قال إنّ مضمونها قد عرض عليه من بعض العرب، وقد قال له بعض العرب كم تريد لتسمح لنا بالتطبيع قبل قيام الدولة الفلسطينية؟

– الشارع الفلسطيني لم يجد أجوبة على الأسئلة الكبرى في ما سمعه من عباس، فالتوتر مع حماس والجهاد والقيادة العامة، ليس ما هو متوقع، حتى لو قاطعوا المجلس المركزي، والردّ على مقاطعتهم كان ممكناً بإسقاط مخاوفهم، وإظهار أنّ الخطاب السياسي الذي حمله المجلس المركزي جاء بحجم التوقعات، ليندم الذين قاطعوا على مقاطعتهم، بينما هم الآن يزيدون ثقة بأنهم أخذوا القرار المناسب بالمقاطعة، وأنّ السقف السياسي لخطاب عباس دون الثوابت التي كانوا يرديون لها أن تكون نتائج المجلس المركزي.

– واقعياً سيكون بسبب التعنّت الأميركي والإسرائيلي، موقع حركة فتح في خط التصادم مع الاحتلال وضمن تنسيق ميداني مع سائر الفصائل في قلب الانتفاضة، لكن سيكون هناك خطان متوازيان واحد لفتح والآخر لسائر الفصائل المقاومة، وسيشارك فدائيو فتح سراً مع فصائل المقاومة، وسيتكامل الخطان دون أن يتطابقا، وسيبقى الخطاب السياسي لعباس والمنظمة بما لا يزعج الأوروبيين الذين يتوقع عباس منهم أن ينعشوا عملية التفاوض كلما بدا أنّ طريق الضغط الأميركي مسدود، ولا مانع من استثمار أعمال المقاومة وإدانتها في آن واحد، لإثبات الأهلية للتفاوض، ما يعطي تفسيراً للرغبة بعدم شراكة فصائل المقاومة في المجلس المركزي، ورفض بيان موحّد يلزم بالمواجهة مع الاحتلال ويسحب الاعتراف بالكيان ويعلن الخروج من أوسلو.

– على فصائل المقاومة أن ترتب أمورها على أساس أنّ الوحدة ليست مشروعاً لدى محمود عباس، بل ربط النزاع، للإفادة من نتائج عدم التصادم في تعزيز الوضع نحو التفاوض، والإفادة من عدم التعاون لعدم خسارة تصنيف الغرب لعباس كشريك في عملية سلام، ولعلّ ربط النزاع مفيد لقوى المقاومة أيضاً لعدم منح البراءة لخط أوسلو الذي تسبّب بكلّ الأضرار والخسائر التي أصابت القضية الفلسطينية، وفي المقابل عدم القطيعة ليتحقق في الشارع تعاون أكبر بين المناضلين مما هو بين القيادات، فيكون توازن بين فائدة الانتفاضة والمقاومة وتجنّب الأضرار، بربط النزاع، وهو ما لا يتحقق بالتفاهم المستحيل ولا بالتصادم المؤذي.

Related Videos

Related Articles

Advertisements

Palestinian Factions Hail S. Nasrallah Call for United Front against Zionist Entity

January 5, 2018

Sayyed Mayadeen interview

Palestinian resistance factions hailed Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah’s call for a united front against US-Zionist schemes.

Gaza-based Islamic Jihad resistance movement stressed importance of setting a strategy to confront US President’s decision to recognize Al-Quds (Jerusalem) as Israeli capital.

“It’s essential to set a strategy to confront Trump’s decision in a bid to assure that both Muslims and Arab won’t abandon Al-Quds,” Ahmad Mudallal Islamic Jihad commander told Al-Manar reported in Gaza.

For its part, member of Popular Front for the Liberation of Palestine’s central committee, Hani Thawabta described as strategic unity among Axis of Resistance in a bid to face dangers which have been threatening the Palestinian cause.

“The resistance is a strategy rather than reactions,” Thwabta told Al-Manar’s Abdulnasser Abou Aoun.

On the other hand, Popular Resistance movement commander, Khaled Al-Azbat lashed out at Arab states which have been propagating for normalization with the Zionist entity.

“Axis of Resistance has been recently confronting normalization propagandists,” Al-Azbat said.

Moemen Aziz, commander in Al-Mujahedoun movement in Gaza praised Sayyed Nasrallah, stressing that his call “proves that the resistance is all united in the face of the Zionist hegemony.”

Source: Al-Manar

Related Videos

Related Articles

محمود عباس يُحاصر نفسه: فرنسا ترفض طلباته… ودفاعه عن السعودية متواصل

لا يألو محمود عباس جهداً بعدما طعنت الولايات المتحدة جثّة مشروع التسوية، لكن ليس عبر قرار شجاع بالانقلاب على خيار عقيم، بل للبحث عن «راعٍ جديد» للمفاوضات. من هنا تأتي جولاته المكوكية خارج رام الله، من الأردن إلى مصر، إلى تركيا فالسعودية، ثم فرنسا. مع ذلك، لم يقدّم أحد نفسه ندّاً لواشنطن ولا بديلاً منها، فضلاً عن أن أيّاً من هؤلاء لا يدّعي أنه يستطيع الضغط على إسرائيل لتحصيل أي شيء

الأيام المقبلة حاسمة في الهبّة الشعبية الفلسطينية، وكذلك في مسيرة رئيس السلطة، محمود عباس، الذي لم يمكث في الضفة المحتلة سوى يوم وليلة منذ بدء الاحتجاجات. مَن حول الرئيس يخوّفونه من نهايات عدّة:

الحصار (سيناريو المقاطعة)، أو الاغتيال (سيناريو استغلال القيادي المفصول من حركة «فتح» الفوضى لقتل عباس أو تسميمه)، أو العمل على استبداله (كما لمحت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، وفق ما نقلته عن مصادر فلسطينية رسمية).

الرجل لم يملّ من البحث عن راعٍ لعملية التسوية التي أعلن الأميركيون بالدليل الدامغ أنها ميتة منذ سنوات، كما أنه لم يتجه صوب دول ذات ثقل مثل روسيا أو حتى بريطانيا، وذلك في الوقت الذي لم تعطه فيه فرنسا أي مبادرة عملية، كما أنه بات خائفاً حتى من فكرة زيارة إيران، فيما لا يزال وزير الخارجية البحرينية يبعث رسائل مبطّنة تحذّره من مجرد التفكير في وصول عتبات طهران.

أما فرنسا، ففيما تحاول ممارسة سياسة خارجية مختلفة (إلى حد ما) عن التوجه الأميركي في المنطقة، وذلك في عدد من الملفات، أتى لقاء عباس مع الرئيس إيمانويل ماكرون، في باريس، دون المستوى المتوقع، لجهة أن يفعّل الأخير مبادرة سابقه، نيكولا ساركوزي، أو يخوض مواجهة دولية بالنيابة عن السلطة، أو حتى يعترف بصورة أحادية بفلسطين كدولة، إذ ليس متوقعاً أن يذهب أبعد من الموقف الذي سجلته بلاده مع بريطانيا في كل من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أيّدتا المشروع المصري الذي حال دونه «الفيتو» الأميركي، كما صوّتتا للمشروع العربي في الجمعية العامة.

خلال المؤتمر المشترك بين عباس وماكرون، أمس، جدّد الأول تأكيده أن «الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً نزيهاً في عملية السلام بعد قرار الرئيس دونالد ترامب»، مضيفاً أن السلطة «لن تقبل أي خطة من الولايات المتحدة بسبب انحيازها وخرقها القانون الدولي»، وداعياً في الوقت نفسه «الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى أن تفعل ذلك».

لكن الرئيس الفرنسي ردّ بالتشديد على «المواقف الداعمة لإيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين»، مضيفاً أن واشنطن باتت «مهمشة» بعد إعلانها الأخير بشأن القدس. وقال: «الأميركيون مهمشون في هذا الملف، وأحاول أن لا أفعل المثل»، لكنه شرح أنه لن يعترف بدولة فلسطينية بشكل أحادي الجانب لأن ذلك لن يكون «مجدياً»، لافتاً إلى أن بلاده «ستعترف بدولة فلسطينية في الوقت المناسب وليس تحت الضغط… لا نبني خيار فرنسا على أساس رد فعل على السياسة الأميركية».

وكما في زيارة السعودية، التي سبقت زيارة عباس لفرنسا، حضر معه رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز «المخابرات العامة» ماجد فرج، إضافة إلى مستشاره مجدي الخالدي، والسفير الفلسطيني لدى فرنسا، سلمان الهرفي، فيما كان في الجانب الفرنسي عدد من كبار المسؤولين؛ من ضمنهم وزير الخارجية جان إيف لودريان.

وعن زيارته الأخيرة للرياض، قال عباس إن «السعودية لم تتأخر يوماً عن دعم الشعب الفلسطيني في المجالات كافة، ولم تتخلّ عن دعم القضية الفلسطينية». وأضاف: «السعودية كما تعلمون جميعاً علاقاتها قوية منذ الأربعينيات مع أميركا، لكن القضية الوحيدة الشائكة بينهما هي القضية الفلسطينية… السعودية تدعم الحلول الخاصة للقضية»، مشدداً على أنها «لم تتدخل في الشؤون الداخلية لفلسطين… السعودية تؤيد أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والملك سلمان قال لي: لن نحل قضية الشرق الأوسط قبل أن تقوم دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا ما كرره الملك وولي عهده».

دعت «الجهاد» إلى «قيادة موحّدة للانتفاضة» و«الشعبيّة» إلى استهداف الأميركيين

على الصعيد الميداني، اندلعت مواجهات عنيفة أمس عقب صلاة الجمعة مباشرة في مدن وقرى الضفة والقدس المحتلتين وعلى الشريط الحدودي لقطاع غزة في جمعة الغضب الثالثة، ما أدى إلى استشهاد شابين وإصابة أكثر من 150 مواطناً بالرصاص الحي والاختناق. ووفق الإحصاءات، دارت المواجهات في أكثر من 40 نقطة في المناطق كافة، فيما أدى نحو 45 ألف مصلّ من القدس والداخل المحتل صلاة الجمعة في باحة المسجد الأقصى، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة على أبواب المسجد منذ أكثر من أسبوعين. وعقب الصلاة، تظاهر الآلاف رافعين العلم الفلسطيني إلى جانب صورة الشابة المعتقلة عهد التميمي، مطالبين بإطلاق سراحها.

وكان نصيب غزة من الشهداء والإصابات الأعلى، بعدما اندلعت اشتباكات في مناطق عدة على الشريط الحدودي، منها معبر بيت حانون، وشرق جباليا، وقرب موقع ناحل عوز شرق غزة، والبريج، وخان يونس، ورفح. ووفق شهود عيان، تعامل جيش الاحتلال بقسوة مفرطة، وأطلق مباشرة النار على المتظاهرين، ما أدى إلى استشهاد الشاب زكريا الكفارنة شرق جباليا، كما استشهد الشاب محمد نبيل محيسن من حي الشجاعية، بجانب نحو 80 إصابة.

أما في الضفة، فإضافة إلى القمع بالقوة المفرطة أيضاً، سُجل استهداف مباشر للصحافيين والطواقم الطبية وتعمد إيذائهم وتخريب معداتهم ومنعهم من ممارسة مهماتهم. وشملت التظاهرات مناطق: قلنديا والرام وأبو ديس شمالي القدس، وبدرس والنبي صالح وبيت سيرا وبلعين ودير نظام والجانية غربي رام الله، والمغير شمالي رام الله، وبيت فوريك شرقي نابلس، وجيوس وعزون شرقي قلقيلية، حي النقار غربي قلقيلية، ومدخل مدينة سلفيت، ومخيم عايدة شمالي بيت لحم، وسعير وحلحول وبيت أمر شمالي الخليل، وطمون طوباس وبلدة قفين شمالي طولكرم.

وقرب جسر حلحول، شمالي الخليل، أطلق جنود الاحتلال الرصاص على سيارة فلسطينية بدعوى محاولتها تنفيذ عملية دهس ضد جنود، فيما ذكرت مصادر إسرائيلية أن سائق السيارة تمكن من الهرب من المكان من دون وقوع إصابات في صفوف الجنود أو راكبي السيارة.

في هذا السياق، قال القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» خالد البطش، إن «هذه الجماهير الحاشدة التي تخرج في كل مكان في فلسطين المحتلة، من رفح حتى جنين، تؤكد تمسكها بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين، وترفض قرار المجرم ترامب». ورحب خلال مسيرة دعت إليها حركته أمس، بـ«الانتصار المعنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة»، محذراً من الانخداع بالقرار كونه غير ملزم.

البطش قال إن «الانتفاضة ستبقى على سلّم أولويات الجهاد الإسلامي وباقي فصائل المقاومة»، وحذر «الصهيوني من التمادي في غيّه على طول الحدود، لأن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى تعسف المحتل وهو يغتال شاباً مقعداً على كرسي متحرك بدم بارد». وشدد على أن الخطوات المقبلة «ستتمثل في التركيز على النقاط الموجعة للعدو على الحواجز والنقاط الالتفافية واعتداءاتهم على أبناء شعبنا في الضفة». كما حث القيادي في «الجهاد» على «تشكيل قيادة ميدانية في الضفة لمواصلة انتفاضة القدس وتعزيزها، وصولاً إلى إزالة الحواجز التي تقطع أوصال الضفة كخطوة على تحرير الضفة وسائر فلسطين».

أما «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى»، الجناح المسلح لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، فأعلنت

أن «كل مقارّ العدو الأميركي على امتداد فلسطين التاريخية، من رفح حتى الناقورة، باتت مباحة ومشروعة ومستهدفة، وما هي إلا شواخص رماية، ولا يوجد فرق بين أميركي وآخر».

وقال المتحدث باسم الكتائب، أبو جمال، في تصريحات للصحافيين، أمس، عقب انتهاء مناورة باسم «فجر النسور 1»، جنوب القطاع، إن «هذه المناورة العسكرية تأتي لفحص جهوزية الكتائب وتأكيد عروبة القدس… الجبهة الشعبية تاريخياً هي مع محور المقاومة والممانعة، وستستمر في ذلك حتى كنس آخر جندي صهيوني عن أرض فلسطين». وأكد أبو جمال «متانة العلاقة مع حزب الله… قبل أيام، كان هناك لقاء للجبهة مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله»، مشدداً على أن «الشعبية جزء من معسكر المقاومة والممانعة الذي يضم إيران وحزب الله والمقاومة اليمنية والمقاومة العراقية التي كنست داعش والاحتلال، وهي حليفة للجمهورية الإسلامية الإيرانية…. هذه العلاقة تؤكد عمق التعامل الإنساني في مواجهة الإمبريالية العالمية».


البحرين: عباس يعلم أن إيران لا تكنّ له أيّ تقدير

بعد ساعات على تغريدة همّش فيها وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد، القضية الفلسطينية ورأى أنها ليست سبباً للخلاف مع الولايات المتحدة، قال في تغريدة في وقت متأخر مساء أول من أمس، إن «رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يعلم أن الجمهورية الإسلامية لا تكنّ له أيّ تقدير».

وأضاف في تغريدة أخرى بعدما مرّرت الأمم المتحدة مشروع قرار غير ملزم حول القدس، أن «أكثر ما يضر قضية فلسطين هم المتربحون من استمرار معاناة الشعب الفلسطيني… الصراحة مطلوبة والوضوح مطلوب… قلوبنا مع فخامة الرئيس محمود عباس الذي يعلم أن الجمهورية الإسلامية لا تكنّ له أي تقدير وتعتاش على استمرار معاناة الشعب الفلسطيني لاستمرار بقاء حزب الله الإرهابي». كما قال في تغريدة منفصلة: «إيران شيء مستدام، والجمهورية الإسلامية شيء مؤقت».
(الأخبار)

Related

LOSING HAMAS IS SEARCHING NEW SPONSORS

AFTER LOSING FORMER SPONSORS, HAMAS IS SEARCHING NEW ONES

A RUSIAN PERSPECTIVE

South Front

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

Written by Evgeny Satanovsky; Originally appeared at VPK exclusively for SouthFront

It has been ten years this past June the armed take-over of Gaza by Hamas (Islamic Resistance Movement) took place, the expulsion of the Palestinian National Authority (PNA) and turning the enclave into a base of regular attacks against Israel. The debate around whether the world community should recognise this structure, which is part of the international movement Muslim Brotherhood, as a legitimate participant of the Palestinian-Israeli negotiations, go hand in hand with cooperation with the UN in Gaza.

The Ministry of Foreign Affairs of the Russian Federation maintains contacts with Hamas, following the concept that Russia has no opponents among organisations not directly attacking its territory. I would like to note that hopes for mediation of the Hamas crisis (the seizure of Russian diplomats in Iraq) did not materialise, and in Syria the militant organisation opposes the regime of President Assad, opening the way to his opponents to the centre of Damascus, which is directly contrary to Russian interests. Today Hamas is facing a number of challenges in the intra-Palestinian and regional context. The present article is based on materials from Professor Z. Khanin, expert of the MEI, prepared for the institute.

Behind the Red Line

The main current challenge for Hamas is the change of relations of Israel to the radical Islamist regime in Gaza, associated with the necessity of a revision of the “policy of deterrence”, different options which apply to the sector after the retreat of the Israelis from there in 2005 according to the “unilateral disengagement” plan of the Israeli Prime Minister Ariel Sharon. The basic principle of this doctrine was the idea of “managing the crisis in Gaza without controlling Gaza”, including the withdrawal of Israel from the occupied sector, as well as conducting with Hamas direct talks on their terms. The Israeli government adopted an updated version of the “doctrine of containment” after the Knesset elections in 2009 based on the experience of the operation “Cast Lead”, running from December 2008 to January 2009.

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

Evgeny Satanovsky

The new policy included the maintenance of the regime through a limited blockade of Gaza, aimed at countering the smuggling of arms and materials for the production of ammunition, including rockets, with which the Hamas fighters periodically launched into the southern regions of Israel. It did not touch water supply, electricity, cash, medicines, building materials and humanitarian supplies, which Jerusalem was supplying Gaza, with hundreds of trucks with goods for its resident passing daily through Israeli territory. This new policy was supposed to respond to every attack by Islamists with intensive restricted operations and the elimination of terrorist leaders, in combination with economic, political and diplomatic pressure on the government of Hamas in Gaza.

It was implemented in August 2011 when the militant groups operating in the Gaza have carried out a major terrorist attack in Eilat and intense shelling of cities and villages in southern Israel, including Beersheba, Ashkelon and Ashdod. The Israeli Air Force then held a series of operations to destroy the rocketeers from the air, concentrations and headquarters of operational groups of militant units of the terrorists, their training bases, warehouses and arms workshops, as well as tunnels, used for contraband armaments into Gaza from the Sinai peninsula, forcing the Islamists to ask for a cease-fire and the return to the state of “informal truce”.

The leaders of Hamas were expected to abide by simple rules: if they do not cross the unofficial red line, they receive the guarantee that they will not become objects of “targeted killings”, and informal recognition of their sovereignty in internal affairs of the sector controlled by them. In practice, this “sovereignty” meant the responsibility for everything that happens in Gaza, with the prospects of becoming the target of “retaliation operations” against terrorist attacks from Gaza, whoever carried it out. For Hamas leaders, who were forced to accept these rules as a given, in short term prospects such a scheme could be considered as a no small political and diplomatic achievement. But in the medium and especially the long term, this led to the inflation declared by the leaders of Hamas of the status of their movement as the “main forces of Islamic resistance to the Zionist enemy”, that put into question the claim to power in Gaza, to seize the initiative on the “Palestinian Arab street” the “Compromisers and collaborators with the Zionists” from the Palestinian Authority/PLO, and making them less relevant to foreign donors.

A natural solution to the Hamas leaders, which has markedly complicated the beginning of the “Arab Spring”, saw the intensification of the conflict with Israel, which was provoked by them in the summer of 2014. The answer was the IDF’s counter-terrorist operation “Enduring Rock”, the result of which the military organisation of radical Islamists in Gaza received a heavy blow. None of the goals placed by the Hamas leadership for the removal of the Gaza blockade, official recognition of its sovereignty in Gaza, including the financial transfer, bypassing the PNA has been achieved. The civil infrastructure of the Sector disorganised during the conflict, continues to remain so. The majority of resources is plundered or goes to the recovery of the military potential of the organisation. A new conflict with Israel, judging by the mood of the military-political establishment of the Jewish state, will almost guarantee the end of the Hamas leadership in Gaza. The movement faces the threat of drying up of sources of external resources with no alternatives.

Do Not Stand Under the Rock

After Losing Former Sponsors, HAMAS Is Searching New Ones

FILE IMAGE: Artefactmagazine.com

In many ways the situation was the result of a series of strategic miscalculations by the leadership of the organisation, the primary which can be considered the discord with Iran, which was until 2011 the main patron and sponsor of the Hamas government in Gaza and its leadership abroad. The reason for the discord was the support of Hamas’ related Sunni Islamist radical groups, coming against the regime of Bashar Assad in Syria. The particular irritation of Tehran and Damascus was caused by the participation of almost two thousand fighters associated with Hamas of Palestinian Arabs living in Syria on the opposite side of the conflict and information caught by the press about the participation of activists of the military wing of the group “Izz ad-Din al-Qassam Brigade”, in the training of fighters of the Syrian Free Army. After that, the definition of “ungrateful traitor” was the softest of the terms the government media in Syria awarded the head of the Hamas politburo Khaled Mashal, who moved to Doha from Damascus at the beginning of the civil war in Syria.

However, calculations that Assad will share the fate of other authoritarian leaders of Arab presidential regimes of the Middle East, collapsing at the beginning of the “Arab Spring”, did not pan out. Damascus was capable of keeping control of the capital and part of the territory of the country and with the support of the Iranian Revolutionary Guards, Lebanese units of the Hezbollah movement, Shite militias, and then the Aerospace Forces of the Russian Federation counterattacked. Hamas has lost Iran as the main supplier of cash, weapons and instructors of the military wing. Counting on Egypt with the coming to power in 2011 of the Muslim Brotherhood regime collapsed two years later, when in July 2013 the military overthrew the President-Islamist Mohamed Morsi. The organiser of the coup, the new president of the country General Abdel Fattah al-Sisi, from the moment of coming to power, pursued a course of political and territorial isolation of the Hamas regime in the Gaza Sector, the former centre operating in the Egyptian Sinai Peninsula of terror networks of radical Islamists. The blockade of the Sector by Egypt was more severe than by Israel, aimed at curbing the contraband of armaments, but almost not affecting the civilian sphere. The hopes on R.T. Erdogan, whose regime is the Turkish version of the Muslim Brotherhood also failed to materialise.

The president of Turkey kept insisting on ending the blockade of Gaza as a condition for normalising relations with Jerusalem, severely deteriorated after the anti-Israel “Freedom Flotilla” provocation supported by Ankara in 2010, but removed the request, when he understood that the confrontation brings him more expenses than advantages. In the end, he was satisfied with instead of “immediate lifting of the blockade” of Gaza with Israel’s acceptance of “Ankara’s special role in the improvement of the humanitarian situation” in the Sector, having the opportunity to declare that “the Sector is unblocked”. There were no strategic investments by Turkey in the economy of Gaza for the past three years. Humanitarian aid that Ankara sends to Gaza is unloaded in the port of Ashdod, where it is inspected, lost in the mass of goods, which Israel sends to Gaza. The result was only the irritation of the Egyptians in the interference in the affairs of Gaza by the Turkish competitors, worsening of relations between Cairo and the leadership of Hamas.

The last strike was the sharp reduction of financial tranches from Qatar, which it appears moved itself to the role of main donor of Hamas in Gaza and at one point in time was competing with other applicants for this role. But it is not up to Hamas. The relocation of the politburo of the organisation from Tehran to Doha after its conflict with the official Syrian regime, were begun in October 2012 when the Emir of Qatar, the first and last of heads of states made an official visit to Gaza. But the “breakthrough of the political and economic blockade”, announced by the head of the government faction of the Gaza Sector Ismail Haniyeh and represented by the Emir, the major reconstruction project of the destroyed infrastructure of the Sector remains fiction.

The Qatari supplies, agreed in 2012, to Gaza through the Rafah crossing on the Egyptian border, a list of consumer goods, building materials and dual-use goods prohibited by Israel ceased with the overthrow of the Cairo regime of the Muslim Brotherhood. The promise of increased help by Qatar to Gaza, made in the entourage of the Emir after the operation “Enduring Rock” in 2014, were not realised then and probably will not be fulfilled in the near future. Presently Doha needs to decide for itself current problems of its own isolation in the Arab World.

Tehran perceives Riyadh and its allies in the Sunni world as a growing threat, and their anxiety increases with the Qatar and Iran partnership. The July 5 published joint communiqué of the KSA, UAE, Egypt and Bahrain contains harsh criticism of the negative reaction of Qatar on the demands to lower contact levels with Iran and to cut cooperation with the Muslim Brotherhood. According to media reports, the Qatari political and financial support to Hamas provoked the pressure on the Emirate from the Arabian monarchies, during which six members of its politburo were forced to leave Doha and move to Lebanon, and the strategic partnership between Qatar and Hamas has become irrelevant.

26 Years Later

In the end, the leaders of Hamas began to make intensive efforts to restore relations with Teheran. However this process is not easy, despite the Iranian interests to gain a beachhead on the Mediterranean coast, allowing it to move to the south its influence into the rear of the Sunni world. The stumbling block is the Syrian crisis. The leaders of the Palestinian Islamists declared their intentions to restore relations with Damascus already in March 2015. In an interview with the Lebanese Daily Star the representative of the Hamas politburo in Beirut Rafat Murra strongly denied any relationship of the organisation of attempts of an armed overthrow of the regime of Bashar al-Assad. All that was said or declared about the situation in Syria with the leaders of the group did not go beyond “the approval rights of the Arab peoples to claim their legitimate social, political and civil interests”.

However the conflict once again reached a boiling point in December 2016 after the capture of Allepo (Khaleb) by Assad’s soldiers, members of Hezbollah and Shi’ite militias when members of the Hamas leadership accused them of genocide of the local Sunni population. In response, Tehran threatened with a complete curtailing of all types of assistance to Hamas in favour of, as a member of the Committee for Foreign Policy and National Security of the Iranian Parliament Heshmatollah Falahatpishe expressed himself, such “native alternatives” as “Islamic Jihad”, longstanding rival of Hamas in Gaza.

The most recent attempt by Palestinian Islamists to return to the old rules of the game has been taken after the election victory of the Hamas leadership of the Pro-Iranian faction (including the new head of government in Gaza Yahya Sinwar, Salah al-Aruri and others). In May of 2017 the London-based Saudi paper Al-Sharq al-Awsat reported on the meeting in Beirut of senior representatives of Hamas with members of Hezbollah’s leadership and the IRG, where a preliminary agreement was reached on the resumption of financial and military cooperation with Iran. According to media, the formalisation of these agreements was the goal of the delegation held in early August that visited Tehran, led by the head of its politburo Izzat al-Rishko. Together with the Hamas senior leaders Saleh al-Aruri, Zaher al-Jabarin and others, he took part in the inauguration of Iranian President Hassan Rouhani’s second term.

It is significant that the meeting between Izzat al-Rishko and the then Foreign Minister of Iran, Ali Akbar Velayati, now an advisor on external relations for the spiritual leader of Iran Ayatollah Ali Khamenei, began Iran’s partnership with Hamas in 1991. The new meeting of old politicians 26 years later, as hope the leaders of the organisation, will return to its sustained support from Iran. With this bitter lesson the Iranians are not in a hurry to commit massive investments in the civilian infrastructure of the Sector, which is extremely important for the survival of the Hamas regime, and their renewed military aid with conditions designed to prove its relevance to the operational and strategic goals of Tehran. This explains the desire of the leaders of the group to stock up on alternative ways out of isolation.

One of the non-trivial steps taken by Hamas in this regard was the experiment of their alliance with Mohammed Dahlan. This former member of the Fatah/PLO leadership and close ally of the head of the PNA Mahmoud Abbas, his main political opponent, fled from the Sector after the Islamist coup in 2007 in Ramallah, and after the conflict with Abbas and his clan, to Dubai. Using his contacts in Cairo and Abu-Dhabi, he was able, as the leadership of the group was hoping, in exchange for access to the administrative authorities in the Sector to create contact points between the leadership of Hamas and leaders of “moderate Sunni block” countries. However, this scheme, solving the short-term problems of the Islamist regime in Gaza can produce new complexities for them. For example, undermine anew the confidence of Iran in the absence of guarantees from the Sunni regimes on the survival of the Hamas regime.

The use of the levers of influence on the Israeli Arabs in an attempt to heat up the conflict in July around the Temple Mount in Jerusalem was another course for the leaders. The meaning of these actions was to demonstrate to potential sponsors that the group remains a serious factor that should not be ignored. However, the costs of “reactivation” of Hamas cells inside the “Green Line”, which came under attack by the Israeli intelligence, outweigh the winning.

Alive, Until Needed

Thus, if speaking of the crisis of the idea of political Islamic fundamentalism itself in the Palestinian Arab media is too early, the regime of radical Islamists in Gaza has few options remaining. Hamas, paradoxically, rests on the unwillingness of Israel to eliminate its infrastructure in Gaza or allow Egypt to do it. As the Israeli analysts claim, among which should be attributed to the former head of “Nativa” J. Kedmi, the retention of power by Hamas in Gaza by limiting its capacity to wage war is part of the political game by the Israeli leadership with the untrusted Abbas, who believe that his days are numbered, and sceptically approach the transition of Gaza under the control of Ramallah.

According to this logic Hamas in Gaza worries Cairo, stimulating its cooperation with Jerusalem in security questions, intensifies the contradictions between Egypt, Iran, Qatar, the UAE, Saudi Arabia and Turkey and demolishes the idea of Palestinian unity. It is significant when understanding that long-term peace with Israel no Palestinian leadership is interested and at best to limit themselves to a political and diplomatic war against it, provided that it cannot count on the success in the military terrorist activities. The “peaceful process” turned out to be for Israel a catastrophic mistake but Jerusalem is not yet ready to admit. Hamas in Gaza illustrates this, removing from the Israeli leadership the responsibility for this strategic failure with minimal domestic political costs.

Evgeny Satanovsky, President of the Middle East Institute

In case you missed it

‘Israeli’ Media Is Lying: PFLP Carried Out The Sultan Suleiman Street Stabbing Operation In Al-Quds, NOT Daesh

by Jonathan Azaziah

Long live the Palestinian Resistance!

Earlier on yesterday afternoon, three young Palestinian heroes affiliated with the PFLP, Baraa Ibrahim Saleh (18), Adel Hassan Ankoush (18) and Osama Ahmad Atta (19), all from the village of Deir Abou Mashal village just west of Ramallah, executed a daring Resistance operation on Sultan Suleiman Street near Damascus Gate in occupied Al-Quds.

The lionhearted Falasteeni warriors, carrying nothing but knives and light arms, stormed a gathering of Zionist occupation forces and managed to send one Jewish terrorist straight to the flaming pits of Jahannam and critically wound another. Refusing to be taken into custody and transported to Halakhic-Talmudic dungeons, Palestine’s brave youth continued to engage the enemy after inflicting the initial damage and ultimately achieved martyrdom as they left this world in a hail of bullets.

Following their courageous sacrifice, social media was buzzing with photos of the young men draped in PFLP banners and exuberantly saluting them. Note the timing of this dauntless maneuver as well – Just about 100 days since revolutionary PFLP intellectual Basel al-Araj was assassinated by the Zionist tumor.

The PFLP itself praised the operation as a “direct blow to all of the plans for liquidation of the Palestinian cause at the hands of US imperialism and the Zionist entity with the cover of some reactionary Arab regimes”, and called on all Palestinian Resistance factions “to build upon this operation {…} to rehabilitate the armed Resistance to confront the soldiers of the occupation as the most effective method to defeat the occupier and all schemes against the Palestinian people.”

This strongly indicates that it was coordinated with Islamic Jihad, Hamas’s Al-Qassam Brigades and the PRC. PFLP also made clear that Resistance will continue across the Holy Land and especially in Al-Quds, which it called “the eternal capital of Palestine”, and stressed that the “operation was carried out only meters from the Al-Buraq Wall, confirming the Arab identity of Jerusalem.” In other words, the Suleiman Street Stabbing and Shooting Spectacle was a Palestinian Resistance affair from soup to nuts, front to back.

However, leave it to ‘Israel’, the “corrupted bacteria” and the “mother of cunning” as Sayyed Hassan Nasrallah refers to it, to skew the reality at hand, attempt to cover up its failures and stifle the Mouqawamah’s achievement. Enter Rita Katz, the daughter of an executed ‘Israeli’ spy, an IOF terrorist and head of SITE Intelligence Group, a Mossad front which has been manufacturing anti-Muslim propaganda for years. Katz RIDICULOUSLY, MALICIOUSLY and (CATEGORICALLY) FALSELY says that ISIS claimed responsibility for the operation in Al-Quds, marking the very first time that the terrorist group has attacked ‘Israel’.

Certainly, this is a blatant legerdemain by ‘Israel’ to generate sympathy among European states which have been hit by ISIS terrorism (read: Mossad false flags) in recent weeks and perpetuate the parasitic relationship between the serpentine entity and the West. But what makes this hasbara so excruciatingly laughable is that the artificial “Tel Aviv” regime arms, funds, trains and provides intel to ISIS in both Iraq and Syria, and treats ISIS fighters in its military hospitals.

Back in April, ISIS fire meant for the Syrian Arab Army and Hizbullah accidentally strayed and hit IOF positions in the occupied Golan Heights. ISIS immediately apologized! Simply put, the test-tube-terrorist dog isn’t going to turn around and attack its master because its master controls every move that it makes. Rapscallion Rita can choke on her Zio-lies.

What ‘Israel’ is also insidiously out to do is portray the Palestinian Resistance as “extremist” and “chauvinistic”–rather rich coming from the practitioners of Jewish supremacy who literally wrote the book on extremism and chauvinism–by deceptively linking it to Daesh, when the ACTUAL executors of the operation, i.e. the PFLP, are part of a pluralistic fighting organism comprised of Sunni Muslims, Christians and nonbelievers who are funded, armed and trained by the Islamic Republic of Iran. Needless to say, the treachery of the usurping Judaic land-thieves has fallen flat on its hideous, wart-covered face because the truth is now out. And Intifada Consciousness continues spreading among the Palestinian youth across the occupied West Bank, Al-Quds and the ’48 Lands.

Soon, every Palestinian on every inch of the Palestinian nation will rise up and the ‘Israeli’ colonizers will be faced with just two choices: Go back to the satanic hellholes from whence they came or kiss the Falasteeni Resistance’s Blades and Bullets of Glory. Rest in eternal serenity to Baraa, Adel and Osama. Your heroics have brought us one step nearer to the POINT of Palestine’s total liberation. Pun Mouqawamistically intended. #LongLivePalestine #Ta7yaFalasteen #DeathToIsrael

Palestine news

خامنئي: السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا وسيُقضى عليها في النهاية..

خامنئي: السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا وسيُقضى عليها في النهاية

قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي «إنّ السعودية كالبقرة الحلوب بالنسبة لأميركا»، معتبراً أنّ «المجتمع الإسلامي اليوم كبقية المجتمعات يعاني من مشاكل».

ولفت خامنئي إلى أنّ «هناك بعض الناس الوضيعين ممن سلبوا بعض عناصر الأمة الإسلامية حقها في تقرير المصير كالحكومة السعودية، وهذا بسبب البعد عن القرآن وانعدام الإيمان «.

وقال: «لا يجب الانخداع بالمظاهر وهؤلاء سيسقطون، لأنهم باطل وسيزولون ويُقضى عليهم، وسرعة ذلك مرتبطة بصحة عمل المجتمع المؤمن».

وأضاف «حماقة السعوديين جعلتهم يظنون أن بإمكانهم جلب صداقة أعداء الإسلام بالأموال، لكنهم في الحقيقة يفرطون بالثروات الوطنية لأعداء الشعوب».

وذكّر خامنئي بأنه «يوماً ما كانت هناك حكومة إيرانية قال لها الأميركيون صراحة إنها شرطيهم في المنطقة، لكن الشعب الإيراني تمكن من إسقاطها رغم كل الدعم الذي كانت تحظى بِه وجاء بنظام الجمهورية الإسلامية الذي لا تطيق القوى العالمية رؤيته».

ودعا الحكومة الإيرانية «للوضوح في التأكيد على أصول الإسلام»، معتبراً أنّ هذا الأمر «لا ينافي العلاقات العالمية». وأوضح المرشد الإيراني خلال جلسة «الأنس بالقرآن» في أول يوم من شهر رمضان المبارك أنّ «السعوديين أشداء علی المسلمین، رحماء مع الكفار، لكن سيقضى عليهم في النهاية».

Shallah: Islamic Jihad Has a Say in Resistance, All Options on Table

May 15, 2017

Ramadan Abdullah Shallah

The head of the Palestinian Islamic Jihad, Ramadan Abdullah Shallah, stressed on Monday that the Palestinian resistance movement won’t abandon the prisoners who have been staging a hunger strike for nearly a month.

In a press conference on the 69th anniversary of the Nakba Day, which mark the catastrophe of creating the Zionist entity on May 15, 1948, Shallah said the Islamic Jihad has a say in resistance and won’t stand idly by while the prisoners are suffering in the Israeli jails.

“We assure the importance of supporting the resistance and escalating all resistance actions (against Zionists) in a bid to defend Al-Quds and Al-Aqsa Mosque and to voice solidarity with the courageous prisoners and their legitimate demands.”

“Defending the prisoners is defending our humankind. It is a natural expression of resistance to slavery,” Shallah told reporters.

“We won’t stand idly by and abandon our prisoners who are suffering in Israeli jails due to Israeli obstinacy and savage racism,” the Islamic Jihad leader said, stressing that “all options are on table.”

On the Palestinian unity, Shallah stressed that the unity should be on fighting the Israeli enemy, calling for forming a national charter between Palestinian factions in order to “define major principles that the Palestinian groups should abide in a bid to retake our land.”

The natural Palestinian retaliation to the Nakba is to unite against the Israeli enemy, Shallah stressed.

Meanwhile, he called for ending the blockade on Gaza strip, stressing that the besieged enclave is a “barrel of gunpowder that would explode.”

Source: Agencies

 

Related Videos

 

Related Articles

%d bloggers like this: