Palestinian Resistance: Zionist Enemy Can No Longer Change Rules of Engagement

May 30, 2018

1

The Palestinian resistance factions issued on Wednesday a joint statement in which they vowed to respond to any Zionist aggression, stressing that teh Israeli enemy can no longer change the rules of engagement.

The statement added that the Palestinian resistance depends on the divine help in order to confront the Zionist attacks, noting that the factions follow a national agenda which matches the independent will of the Palestinians.

Source: Al-Manar Website

RELATED ARTICLES

 

Advertisements

حيفا تهتف ضد التواطؤ العربي وتناصر فلسطين من قلب فلسطين

الميادين نت

2018-05-19 

أجواء حذرة تسود حيفا صباح اليوم بعد ليلة حافلة بالاعتداءات والمواجهات بين شرطة الاحتلال وفلسطينيين تظاهروا دعماً لغزة ونددوا بالتواطؤ الرسمي العربي مع الاحتلال، ومراسلة الميادين تشير إلى اعتقال 19 فلسطينياً وإلى الاعتداء على النائبين في “القائمة المشتركة” حنين الزعبي وجمال زحالقة.

رغم التضييق والحصار والتهديد حضرت حيفا. حضرت بكل شجاعة وجرأة في زمن التواطؤ السافر والتبعية الوقحة. بالأمس ناصرت حيفا فلسطين من موقعها في قلب فلسطين. أهلها الأصليون كان يعرفون مسبقاً تبعات مشاركتهم وتعبيرهم عن الوفاء وما يجره ذلك من سياط يحترفها الجلاد. كانوا يعرفون أن تعبيرهم عن أصالتهم ونصرتهم للقدس وغزة وفلسطين هو تهمة لا يتحملها الاحتلال وتحد يستفزه ولا يمكن أن يمر مرور الكرام.
مع ذلك حضرت حيفا. حضرت وهي تنظر شرقاً حيث يتم اعتقال ناشطين في بلاد خليجية بتهمة الخروج على سياسة ولي الأمر. هناك حيث باتت مناصرة القضية الفلسطينية تهمة أيضاً.

في حيفا اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على فلسطينيين خرجوا في تظاهرة نصرة لغزة والقدس.
وأفادت مواقع فلسطينية أن أجواء حذرة سادت صباح اليوم في المدينة المحتلة، بعد ليلة صعبة من الاعتقالات والمواجهات بين شرطة الاحتلال وفلسطينيين تظاهروا بذكرى النكبة، وضد مجزرة غزة، ونقل سفارة أميركا للقدس المحتلة.
وذكرت مراسلة الميادين أن جنود الاحتلال قاموا بالاعتداء على النائبين في القائمة المشتركة جمال زحالقة وحنين زعبي واعتقلوا 19 فلسطينياً.
المتظاهرون نددوا ليلة أمس الجمعة بنقل السفارة الأميركية إلى القدس واستنكروا التواطؤ العربي مع المشاريع الصهيونية الأميركية ولا سيما من قبل السعودية.

قناة هنا القدس@honaalqudstv

الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي: تظاهرة حيفا مع غزة تؤكد حيوية شعبنا ووحدة المصير والموقف وفشل مخططات الدمج والتهويد وتكشف فاشية الاحتلال.

See قناة هنا القدس’s other Tweets

وكانت الشرطة الإسرائيلية استعدت منذ ساعات ما بعد العصر للتظاهرة، وتناقل نشطاء من حيفا أنباء عن تمركز قوات كبيرة من شرطة الاحتلال في مواقع مختلفة من المدينة واستخدام سيارات “مدنية” لا تحمل لوحات رسمية.
وواصلت الشرطة قمع المتظاهرين بالقوة واستقدمت تعزيزات كبيرة، ونقل ناشطون ومواقع فلسطينية أن قوات الاحتلال أحاطت بالمتظاهرين، ومنعت أي أحد من الخروج منها أو الدخول إليها، ولاحقت بعضاً منهم في الشوارع.
أحد المتظاهرين قال للميادين: “نحن تجمعنا هنا اليوم وهذا ليس التجمع الأول، منذ المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة نحاول أن نلتقي ونتجمع ونسمع صوتنا في ظرف أن الدول العربية تخلت عنا، وليس لدينا سوى أن نوجه دعاءنا إلى الله أن يقوينا، فليس لنا سواه لأننا فقدنا الأمل من كل الدول العربية التي تخلت”.
وأضاف “نحن هنا، قليلون لكن هذا القليل هو ما يمكن أن نقدمه لأخواننا في غزة الذين يقبعون في سجن كبير وظروفهم صعبة ويقدمون أرواحهم ودماءهم”.
وقال متظاهر آخر: “وجودنا الآن هو إثبات بأن حيفا فلسطينية، هذه الأرض فلسطينية، ونظام الأبرتهايد سوف يزول، نحن نتضامن اليوم مع شهداء غزة، ونتظاهر ضد إسرائيل الصهيونية العنصرية، وننادي كل العالم أن يفهم أن هذا الكيان هو كيان فصل عنصري ويجب محاربته ومقاطعته”.

الضفة الإخبارية@dafaa_news

قوات الاحتلال تعتقل ٢١ فلسطيني ونشطاء سلام خلال اعتدائها على مظاهرة في مدينة احتجاجا على جرائم الاحتلال بحق المواطنين في

25 people are talking about this

Twitter Ads info and privacy

الجبهة الشعبية: لتتحول الضفة إلى كتلة لهب

الشرطة قمع المتظاهرين بالقوة واستقدمت تعزيزات كبيرة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رأت أن تنظيم الوقفة الحاشدة في حيفا “تأكيد على فشل محاولات الاحتلال لتهويد مدننا الفلسطينية وطمس هويتها وطابعها العربي أو قتل فكرة المقاومة داخل أبناء الداخل المحتل”.
ولفتت الجبهة إلى أن الفعالية الحاشدة والرسائل السياسية القوية التي خرجت من قلب حيفا عروس الكرمل، أثبتت أنها كانت وما زالت وستبقى “عربية فلسطينية”.
الجبهة الشعبية أكدت على أهمية استمرار مسيرات العودة وانتقالها إلى كافة ساحات الوطن والشتات، لمواجهة السياسات الإجرامية الصهيونية، ولإسقاط المشاريع التصفوية، داعية مدن وقرى الضفة لتتحوّل إلى كتلة لهب غاضبة في وجه الاحتلال الصهيوني ومواقعه العسكرية ومستعمراته.

Related Articles 

Related Articles

السفارة الأميركية إلى القدس في أيار؟

السفارة الأميركية إلى القدس في أيار؟

روزانا رمّال

تنقل وكالة رويترز عن مسؤول أميركي امس، انه من المتوقع ان تفتح أميركا سفارتها لدى «إسرائيل» في القدس في ايار المقبل. وهو تسريب خطير في مثل هذا الوقت الذي تتواتر فيه محطات التصعيد بالمنطقة المتعلقة بالوضع في سورية وتحديداً الشمال والأوضاع في عفرين وصولاً الى الغوطة الشرقية حتى الجنوب السوري الواقع ضمن معادلة ردع جديدة رسمتها سورية وحلفاؤها بعد إسقاط طائرة اف 16 الأميركية. وبالتالي فإن السؤال عن جدوى التصعيد الإسرائيلي في هذه اللحظات صار اساسياً لدراسة امكانية التراجع من عدمها. وهذا الاعلان يؤكد ان الولايات المتحدة الأميركية ماضية حتى النهاية في هذا القرار الذي اكد خبير في الشؤون الأميركية لـ «البناء « استحالة التراجع عنه لأن الية محددة متبعة بعد تصويت اغلبية اعضاء الكونغرس الأميركي تمنع ذلك، كما ان الرئيس دونالد ترامب هو الرئيس الاول الأميركي الذي تجرأ على توقيع هذا القرار منذ منتصف التسعينيات. وهذا يعني انه قرار مدروس بشكل جيد ومتفق عليه في كل غرف المؤسسة الأميركية الحاكمة. وبالتالي فان كل ما يستدعي مواجهته للمضي قدماً به واقع ضمن سقف محدد أميركياً.

لكن وقبل كل ذلك تبدو واشنطن واثقة بانها استطاعت «لجم» كل ما كان متوقعاً ان يقف عائقاً بوجه هذا القرار المشترك مع الإسرائيليين وهو الموقف العربي. وهذا الامر تم حسب المصادر والمعلومات الدبلوماسية الموثقة بعد موافقة أكثر من دولة عربية اولها المملكة العربية السعودية وحلفائها الذين رحبوا بهذا الخيار بعد ان قدمت واشنطن لهم ضمانات بقاء قواعدها العسكرية في المنطقة وحماية مواقعهم السياسية. وهذا بحد ذاته نجاح أميركي واضح، فمعارضة الدول العربية اقتصرت على بيانات فقط. والأهم من ذلك ذهاب بعض الدول كالبحرين الى التحدي وإرسال إشارات تطبيع بزيارة وفد بحراني عشية توقيع القرار الى «إسرائيل». هذا بالاضافة الى مستجد اكبر يتعلق بتمرير التطبيع بين الشعوب العربية لا الحكومات التي تماشت مع ذلك. وهو الامر الذي يشكل خطورة كبيرة. بدأ مع مصر عبر الحديث عن توقيع شركات خاصة عقود بقيمة 15 مليار دولار لاستيراد الغاز من «إسرائيل». وهو الأمر الذي يبرره خبراء مصريون بانه «لا علاقة للحكومة او الدولة فيه، بل ان هذا واقع ضمن علاقة بين شركات خاصة بين الطرفين». وهذا يعني امراً واحداً و«هو العمل على تعزيز فكرة «التطبيع» بين الشعوب العربية بعد ان كان الرفض الكامل هو سيد المشهد بدون ان يتجاهل الخبراء أنفسهم ان فكرة الاستيراد هذه لا تعني ان الحكومة ليست على علم بها او انها لم تباركها باقل تقدير، طالما انها لم تعرقلها باعتبار ان العلاقات بين مصر و«إسرائيل» واقعة ضمن معاهدة سلام قديمة وهذا ليس سراً».

ردود الفعل العربية أتت دون مستوى توقع الفلسطنيين اصحاب القضية، لكنها بكل تأكيد اتت ضمن مستوى التوقع الأميركي الذي حذا بواشنطن المضي قدماً نحو هذا القرار. والاهم من هذا كله ان احداً لم يمد الدعم للفلسطينيين منهم لاندلاع انتفاضة قادرة على وضع حد للتمادي الأميركي الإسرائيلي الامر الذي صار موضوعا ضمن دائرة امكانية أن تتحرك ايران لدعم مجموعات مقاومة داخل الاراضي المحتلة أبرزها الجهاد الاسلامي وحركة حماس التي صححت العلاقة بايران من جديد من دون ان يعني ذلك انها مستعدة الى التقدم نحو قتال غير مدروس، لان الحرب حسب مصدر قيادي في حركة حماس لـ«البناء» هي «اكثر ما ينوي الإسرائيليون الهروب اليها. والذهاب اليها فوراً يعني اعطاء «إسرائيل» ذريعة للقصف واستهداف المدنيين واضاعة الهدف الاساسي، لذلك فان الحركة ترى ان العمليات التي تحصل ضمن الاراضي بشكلها الحالي على يد الشبان الثائر قادرة على استنزاف قوات الامن الإسرائيلية والامن الداخلي بشكل أكثر تأثيراً في الوقت الراهن».

وبالعودة الى الحكومات العربية التي من المفترض ان تجتمع بعد نحو شهر في لقاء القمة العربية على مستوى الحكام والرؤساء، فإنها الغيث الأخير المنشود «شكلاً» وهو واقعاً الأمل المفقود، لأنه من غير المتوقع على الإطلاق أن تتصاعد المواقف لناحية الخطوات بل الاكفتاء بمواقف قوية سياسياً من دون ترجمتها قطعاً للعلاقات الدبلوماسية والتجارية مع «إسرائيل». وهذا الامر يعني ان المواجهة مقبلة لا محالة اذا صح التسريب الأميركي لرويترز، بعد ان كانت ادارة ترامب قد حرصت على اعلان ان هذا الأمر لن يتم قبل سنة. وبالتالي، فإن التصعيد او ارسال رسائل تهديد صار سيد المشهد. وبالتالي صار ربط ملف الصراع ككل مرتبطاً بالنزاعات المحيطة وسبل التسوية المعرقلة في سورية ومعها المستجد الأخير المتعلق بالنفط في لبنان واقتسام الحصص البحرية. فإذا كانت واشنطن تتوجّه فعلاً لنقل السفارة في أيار، فهل هذا يعني أنها تكشف «إسرائيل» امام الاحتمالات كافة؟

على مقربة من انعقاد القمة العربية يصبح الضغط الأميركي أكثر إحراجاً بما يبدو مقصوداً لجهة الاستخفاف بالمواقف العربية التي لا تقلق الأميركيين بعد موافقة الدول العربية الاساسية على مسألة التهويد والمضي قدماً باتجاه تطبيع العلاقات أكثر. كل ذلك ضمن مبرر شرّعته الادارة الأميركية واقتنع به العرب خصوصاً الخليجيين. وهو واقع ضمن مواجهة ايران وتقارب المصالح مع «إسرائيل» وضرورة التوحّد بوجهها.

Related Videos

Related Aricles

عماد مغنية كما عرفتُه وودّعتُه

ناصر قنديل

فبراير 16, 2018

– لأنني عرفتُه عن قرب لثلاثين عاماً من عام 1978 إلى عام 2008 وقبيل استشهاده بثلاثة شهور كان آخر لقاءاتنا، سأجعل كلامي عن علاقة القائد الشهيد الأخ الغالي والصديق الحبيب الحاج عماد مغنية شهادة أضعها بين أيديكم عن بعض من المشاهد التي تستحضرها الذاكرة من مخزون السنوات الثلاثين.

– كان لقاؤنا الأول عام 78 في بنت جبيل عندما كنت أقودُ تجمّعاً لمقاتلين من عشرة تنظيمات يسارية وقومية ووطنية لا تؤمن بالحلّ السلمي والتفاوضي مع «إسرائيل» قرّرت أن تتفادى مرحلة الخلاف مع سورية بعد دخول قواتها إلى لبنان بالتوجه نحو الجنوب، حيث الوجهة الحقيقية لكلّ بندقية شريفة. كان التجمّع يحمل اسم القوات الثورية المشتركة، وكنا نتخذ من مدرسة الشهيد أمين موسى سعد «الأخضر العربي» مقراً لنا وكانت يومياتنا موزّعة بين العمل مع الفلاحين وتنظيم دوريات الاستطلاع على الحدود وشنّ الهجمات على الميليشيات العميلة لـ«إسرائيل» التي كانت تحتلّ شريطاً حدودياً يضمّ عدداً من البلدات والقرى، وكنا نحيي سهرات ثقافية حول فلسطين يحضرها شباب المنطقة، وفي إحداها كان لقائي الأول أنا إبن العشرين بعماد إبن الستة عشر ربيعاً ومحور السهرة كان ذكرى استشهاد القائد الثوري العالمي أرنستو تشي غيفارا. وبعدما تحدّثت مطوّلاً عن المناسبة ومعانيها وأعلنت افتخاري بأن أكون غيفارياً وفتحتُ باب النقاش كان بين المداخلين شاب يافع عرفت لاحقاً أنه عماد مغنية، وكانت مداخلته شراكة بتقدير عظمة غيفارا، لكن السؤال فيها كان، وهل تفتقد بلادنا وشعوبنا لرموز بمستوى هذا البطل كي نستعيره لنتخذَهُ رمزاً فلمَ لا نقول نحن حسينيون، فالإمام الحسين لا يقلّ عظمة في مسيرة البطولة والشهادة عنه إن لم يَزِد. وبعدما أكدت موافقتي على حسن وصواب ودقة ما قال هذا الشاب وشرحت الخوف من التفسيرات الطائفية والمذهبية تواعدنا وتلاقينا مراراً لنناقش معاً مساهمة شباب المنطقة في العمل المقاوم والتدريبات العسكرية التي واظبت عليها مع أصدقاء عماد حتى كان الاجتياح «الإسرائيلي» عام 1978 وقاتلناه وبقينا خلف خطوط انتشاره حتى بدأ بالانسحاب.

Related image

– لقاءات كثيرة تمّت بعد انقطاع عامين تقريباً، عندما تصادف لقائي الثاني بالشهيد عماد كمسؤول عن أمن سماحة السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله.

نداء الإمام الخميني في يوم القدس العالمي

وكان يسمّيه سماحته عندما نتحدّث عنه، صاحبك عماد يقول، أو يفكّر أو يرتّب، وكانت تلك فترة التضامن مع الثورة الإسلامية في إيران وسطوع نجم الإمام الخميني المقدّس، وفترة المواجهة مع مخابرات نظام صدام الذي كانت صحيفة «صوت الشغيلة» وإذاعة «صوت الثورة العربية»، اللتان كنتُ في موقع قيادي فيهما، الرئة الإعلامية الوحيدة للوقوف مع الثورة ومواجهة مخابرات صدام. وكدنا نكون فريقاً واحداً في هذه المرحلة حتى وقوع الاجتياح «الإسرائيلي» لبيروت عام 1982.

– على جبهات منطقة الشياح وفي محور كنيسة مار مخايل تلاقينا من دون موعد منذ بدايات الحصار الذي تعرّضت له بيروت ولشهور بقينا كلّ ليلة معاً، ومعنا الشهيد علي ديب أبو حسن سلامة، ومع خروج المقاتلين الفلسطينيين من بيروت بكينا معاً، وتعاهدنا على أنّ المقاومة خيارنا، وكلمة سرّنا، فلسطين والإمام. وخلال عامين بين 82 و84 موعد انتفاضة بيروت التي أخرجت المارينز وأسقطت اتفاق السابع عشر من أيار وفتحت طريق الإمداد للمقاومة من دمشق إلى بيروت فالجنوب، كان الحاج عماد قائداً ينظّم أعمال المقاومة التي لا أعرف الكثير من تفاصيلها، سوى ما يتطلّب منه أن يستعين بعلاقاتي بسورية وبالتنظيمات الفلسطينية فيها، خصوصاً فتح الانتفاضة والجبهة الشعبية القيادة العامة، لتأمين احتياجات لوجستية لبعض هذه العمليات، وما كانوا يبخلون جميعاً من دون أن يعرفوا سوى أنّ شباباً إسلامياً خمينياً هو وجهة هذه الإمكانات، ليولد القائد عماد مغنية في هذه المرحلة ومن حوله العشرات والمئات من الشباب الواثقين بصدق قيادته وصدق خياره، ويكون من ضمن الشبكة التي تشكل منها حزب الله لاحقاً كحزب لهذه المقاومة.

Image result for ‫فتحي الشقاقي‬‎

– سنوات ما بعد 84 كان الحاج عماد المسكون بفلسطين والإمام يسعى للتواصل مع كلّ مَن يمكن يشكل رافداً للمواجهة مع «إسرائيل» والمشروع الأميركي، ويطالبني بتعريفه إلى كلّ مناضلي الخط اليساري والقومي في الأردن وفلسطين والجزيرة العربية والبحرين والتواصل معهم وكانوا أصدقاءه ورفاق دربه في كثير من أنشطة لا أعلم عنها سوى، قوله وقولهم، الأمور تمام. وعندما أسمع عن عمل ما في سياق هذه المواجهة التي صار الحاج عماد رمزاً لها، يسأل عنه كلّ مَن يملك إرادة جدية للمساهمة فيها، أقول في سرّي بفرح، لقد فعلها عماد، وخلال هذه الفترة كانت بدايات انفتاحه على العمق الفلسطيني الإسلامي، بالإضافة لعلاقاته بشباب فتح الذين كان يعرفهم من تاريخ انضوائه في تشكيلات فتح لسنوات في بيروت. وكانت الباكورة مع الإعداد للانتفاضة الأولى التي لم يخف الشهيد عماد تفرّغه لدعمها، كرسول لخط الإمام، وما تسنّى لي بعدها من مواكبة علاقته العميقة مع الشهيد القيادي الدكتور فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي والصديق المشترك بيننا.

– في التسعينيات وحتى التحرير عام 2000 صارت لقاءاتنا أصعب بحكم مسؤوليات الحاج عماد في المقاومة، فصارت على جدول أعماله وفقاً لبرامجه، يُفاجئني في كلّ زيارة لطهران ضمن مواعيد مشابهة للقائنا هذا، بأن ينتظرني أحد من قبله في المطار ويتولّى تنسيق لقاء مطوّل بيننا، ولقاءات بالقيادة الإيرانية، وحوارات مع قادة الحرس الثوري وكبار ضباط أركانه، وتنظيم محاضرات أتحدّث خلالها عن الأوضاع الدولية والإقليمية ومشروع المقاومة، وكذلك أحياناً كثيرة وأنا في الطريق بين بيروت ودمشق أفاجأ بسيارة عابرة تشعل أضواءها بطريقة لافتة فأعلم أنه هو، ونترافق معاً بقية الطريق لنتحدّث عن الوضعَيْن السياسي والعسكري والتحليلات للمشهد الدولي والإقليمي، ونستشرف الآفاق والتقديرات، ويضعني في صورة الوضع العسكري والميداني للمقاومة، وما تطوّره من سلاح نوعي سيغيّر من وجهة الحرب مع الاحتلال. وأذكر أنّ أهمّ ما سمعته منه كان عن العبوات الذكية، التي تنفجر على مرحلتين الأولى لدفعها لأعلى فتصير بمستوى نقطة ضعف دبابة الميركافا، في المفصل بين جسم الدبابة وبرجها، لينفجر نصف العبوة المدمّر عندها ويطيح بالميركافا أسطورة القوة «الإسرائيلية» التي دمّرتها عبوات الحاج عماد الذكيّة وحوّلتها أشلاء في حرب تموز، وكان بشغف يشرح ويقول عندما نتحقق بالتجارب من فعالية العبوات الذكية ستكون أهمّ هدية لفلسطين أن نضع هذه التقنية بين أيدي المقاومين هناك.

– بعد التحرير وقبل حرب تموز 2006 صار عنوان الحديث، كيف تنتقل تجربة المقاومة لفلسطين، حتى تمّ تحرير غزة في 2005 فكان عيداً بمعنى الكلمة للحاج عماد يعادل عيد التحرير عام 2000، وكانت فلسفة الحاج عماد العسكرية توطين تقنيات الصواريخ وصناعتها في غزة، متسائلاً لماذا ننقل الصواريخ ولا نفكّر بتصنيعها؟ وكان صاحب القرار باعتماد هذه الوجهة بما بات له من تأثير في قرار حزب الله وإيران وقوى المقاومة الفلسطينية.

– اللقاء الأخير مع الشهيد القائد كان في دمشق قبيل استشهاده بثلاثة شهور، حيث فاجأني كالعادة. وهذه المرّة في بهو أحد الفنادق واضعاً يديه على عينَيْ من خلفي سائلاً «هل عرفت مَن؟»، فأجبت بلا تردّد «وهل يخفى القمر»، وتعانقنا وسالت دموعنا فرحاً وشوقاً، وجلسنا ساعات وهو يشرح ما قامت به قيادة المقاومة من قراءة نقدية لتجربة الحرب واستكشاف نقاط الضعف بعيداً عن الزهو بنشوة النصر، وكيف قامت بترميم أغلبها، وماهية الاستعدادات للحرب المقبلة. وأقتبس من كلامه، ستكون حرب تموز نزهة بالقياس للحرب المقبلة، نعدّ لهم جيش الربع مليون، هذه المرّة نحن مَن سيخوض الحرب البرية وسندخل الجليل، الدعم الإيراني مفتوح وفوق قدرتنا على الاستيعاب. أطال الله بعمر السيد القائد رسم الاستراتيجية إلى القدس وترك لنا التفاصيل، وسماحة السيد يرسم ويخطط وعلى صديقك التنفيذ. ويبتسم ثم يختم، والأخوة في الحرس ليل نهار يعملون لتأمين كلّ ما يلزم.

– في نهاية اللقاء لفتُّه إلى خطورة تنقّله وضرورة أن يكون أشدّ تحفظاً، فاجأني بعد التفسير العملاني لطريقة تنقله مبتسماً، ثم ضحك وقال، – ومشهد وجهه يحضر أمامي الآن، – وهو يقول، «أبو عيسى تعبت، صار لي تلاتين سنة بركض ليل نهار لأرضيه، رب عمل بتشتغلو ليرضى يقلّك يعطيك العافية، رب عملي هو الله، ناطر يتطلّع فيي وياخدني شهيد».

– رحمك الله أيّها القائد ورحم والدك وأخوتك وابنك، أحياء عند ربّكم تُرزقون، ورحم الله شهداء المقاومة، وحمى الله سيد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله والسيد القائد الإمام الخامنئي، وقدّس روح الإمام المؤسّس روح الله الخميني، ونصر مقاومتنا حتى يتحقق وعد النصر في القدس ونحتفل معاً بذكرى الشهداء ونشعل البخور لروح عماد فلسطين.

مداخلة في مؤتمر تكريم الشهيد الحاج عماد مغنية في طهران 15-2-2018

Related Videos

 

Netanyahu Says “Not Interested in Fight”

 February 5, 2018

Israeli Prime Minister Banjamin Netanyahu

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu said Sunday that his government “does not seek war” but will do “everything” to defend itself, amid an escalation in recent days of rhetoric on the possibility of war along border with Lebanon or Gaza.

Netanyahu’s comments came at the weekly cabinet meeting before a briefing given by Chief of Staff Lt.-Gen. Gadi Eisenkot.

“As I made clear to [US] President [Donald] Trump and later to European leaders and to [Russian] President [Vladimir] Putin — our presence here is the main factor hindering the expansion of radical Islam, led by Iran and ISIL, in the Middle East,” he continued.

“Those factions also threat all other entities in the world.”

“We do not seek war, but we will do everything that’s needed to defend ourselves,” he said.

Netanyahu told Russian President Vladimir Putin last week that occupation regime would “prevent” Iran from entrenching itself militarily in Syria and from turning Lebanon into a base for manufacturing precision missiles for use against Tel Aviv.

Meanwhile, the Israeli premier voiced “full confidence” in Eisenkot and the occupation army.

On Wednesday, Israeli Defense Minister Avigdor Liberman told The Institute for National Security Studies annual conference in Tel Aviv that since Hezbollah and Lebanon were indistinguishable, if Hezbollah fires missiles on the occupation entity, Lebanon will pay the “full price.”

“There won’t be pictures like the ones from the Second Lebanon War showing people on the beach in Beirut while Tel Aviv residents sat in bomb shelters. This won’t happen,” he said.

“If people in Tel Aviv are in bomb shelters, then they will also be in shelters in Beirut. This has to be clear to the other side.”

Regarding the situation at the border with Gaza, the London-based Arabic daily Al-Hayat on Sunday reported that sources close to Hamas chief Yahya Sinwar believe there is a “95% chance” that Tel Aviv will launch another conflict as it carries out several Israeli drills in the southern part of the occupied territories.

In the past 10 years, the Zionist regime launched three wars on the besieged strip, including a 51-day confrontation in 2014.

 

Source: Israeli media

Related Articles

المجلس المركزي وعباس: رهان التسوية مستمرّ

 

ناصر قنديل

– كانت كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام المجلس المركزي الفلسطيني رغم طولها، مليئة بالروايات التاريخية عن القضية الفلسطينية المفيدة، وبالأخبار والطرائف التي عايشها مباشرة، وتكشف مواقف الأميركيين والإسرائيليين وخفايا التفاوض، وبعض التلميحات لمواقف بعض الحكومات العربية، فخلال ساعتين وأكثر كان عباس يترافع ليصل إلى خلاصة هي جوهر ما أراد قوله، لن نقبل ما يريده الأميركيون والإسرائيليون وبعض العرب، وسنبقى تحت سقف دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، لكن طريقنا لذلك هو التفاوض والضغط الشعبي والسياسي السلمي، ولن نسحب الاعتراف بـ»إسرائيل»، ولا نسقط أوسلو فقد أسقطه الإسرائيليون.

– الواضح أنّ محمود عباس قد قرّر التموضع تحت عباءة ثالثة كما في كلّ مرة تقفل فيها سبل التسوية، فهو لا يستطيع التموضع تحت العباءة الأميركية والعربية، ولا يريد التموضع تحت عباءة المقاومة، فيبتكر عباءة افتراضية بانتظار أن يصير لها أصحاب، عنوانها التفاوض المتوازن تحت مرجعية الشرعية الدولية ويراهن على أن ينتج لها الفشل في إيجاد شريك فلسطيني في الصيغ الأميركية الإسرائيلية، فرصاً واقعية، وحتى ذلك الحين فهو سيتمسك بالممانعة، وإقفال الباب أمام خروج شريك فلسطيني يوقع على الطلبات الأميركية الإسرائيلية، التي قال إنّ مضمونها قد عرض عليه من بعض العرب، وقد قال له بعض العرب كم تريد لتسمح لنا بالتطبيع قبل قيام الدولة الفلسطينية؟

– الشارع الفلسطيني لم يجد أجوبة على الأسئلة الكبرى في ما سمعه من عباس، فالتوتر مع حماس والجهاد والقيادة العامة، ليس ما هو متوقع، حتى لو قاطعوا المجلس المركزي، والردّ على مقاطعتهم كان ممكناً بإسقاط مخاوفهم، وإظهار أنّ الخطاب السياسي الذي حمله المجلس المركزي جاء بحجم التوقعات، ليندم الذين قاطعوا على مقاطعتهم، بينما هم الآن يزيدون ثقة بأنهم أخذوا القرار المناسب بالمقاطعة، وأنّ السقف السياسي لخطاب عباس دون الثوابت التي كانوا يرديون لها أن تكون نتائج المجلس المركزي.

– واقعياً سيكون بسبب التعنّت الأميركي والإسرائيلي، موقع حركة فتح في خط التصادم مع الاحتلال وضمن تنسيق ميداني مع سائر الفصائل في قلب الانتفاضة، لكن سيكون هناك خطان متوازيان واحد لفتح والآخر لسائر الفصائل المقاومة، وسيشارك فدائيو فتح سراً مع فصائل المقاومة، وسيتكامل الخطان دون أن يتطابقا، وسيبقى الخطاب السياسي لعباس والمنظمة بما لا يزعج الأوروبيين الذين يتوقع عباس منهم أن ينعشوا عملية التفاوض كلما بدا أنّ طريق الضغط الأميركي مسدود، ولا مانع من استثمار أعمال المقاومة وإدانتها في آن واحد، لإثبات الأهلية للتفاوض، ما يعطي تفسيراً للرغبة بعدم شراكة فصائل المقاومة في المجلس المركزي، ورفض بيان موحّد يلزم بالمواجهة مع الاحتلال ويسحب الاعتراف بالكيان ويعلن الخروج من أوسلو.

– على فصائل المقاومة أن ترتب أمورها على أساس أنّ الوحدة ليست مشروعاً لدى محمود عباس، بل ربط النزاع، للإفادة من نتائج عدم التصادم في تعزيز الوضع نحو التفاوض، والإفادة من عدم التعاون لعدم خسارة تصنيف الغرب لعباس كشريك في عملية سلام، ولعلّ ربط النزاع مفيد لقوى المقاومة أيضاً لعدم منح البراءة لخط أوسلو الذي تسبّب بكلّ الأضرار والخسائر التي أصابت القضية الفلسطينية، وفي المقابل عدم القطيعة ليتحقق في الشارع تعاون أكبر بين المناضلين مما هو بين القيادات، فيكون توازن بين فائدة الانتفاضة والمقاومة وتجنّب الأضرار، بربط النزاع، وهو ما لا يتحقق بالتفاهم المستحيل ولا بالتصادم المؤذي.

Related Videos

Related Articles

Palestinian Factions Hail S. Nasrallah Call for United Front against Zionist Entity

January 5, 2018

Sayyed Mayadeen interview

Palestinian resistance factions hailed Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah’s call for a united front against US-Zionist schemes.

Gaza-based Islamic Jihad resistance movement stressed importance of setting a strategy to confront US President’s decision to recognize Al-Quds (Jerusalem) as Israeli capital.

“It’s essential to set a strategy to confront Trump’s decision in a bid to assure that both Muslims and Arab won’t abandon Al-Quds,” Ahmad Mudallal Islamic Jihad commander told Al-Manar reported in Gaza.

For its part, member of Popular Front for the Liberation of Palestine’s central committee, Hani Thawabta described as strategic unity among Axis of Resistance in a bid to face dangers which have been threatening the Palestinian cause.

“The resistance is a strategy rather than reactions,” Thwabta told Al-Manar’s Abdulnasser Abou Aoun.

On the other hand, Popular Resistance movement commander, Khaled Al-Azbat lashed out at Arab states which have been propagating for normalization with the Zionist entity.

“Axis of Resistance has been recently confronting normalization propagandists,” Al-Azbat said.

Moemen Aziz, commander in Al-Mujahedoun movement in Gaza praised Sayyed Nasrallah, stressing that his call “proves that the resistance is all united in the face of the Zionist hegemony.”

Source: Al-Manar

Related Videos

Related Articles

%d bloggers like this: