Sayyed Nasrallah Speech in the Israeli Eyes: Surprises and More!

February 20, 2017

Sayyed Nasrallah speaking in the ceremony held in commemoration of Hezbollah martyred leaders

“(Sayyed) Hasan Nasrallah threatens in a military speech to hit the nuclear reactor in Dimona as well as the ammonia tank in Haifa. He also determines the targets which will be hit in the upcoming war between Israel and Hezbollah,” a TV presenter in Israeli Channel 2 said on Thursday.

As Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah ended his speech during the Martyred Leaders Day ceremony, his threats were on the top of Israeli media’s news and talk shows.

In a televised speech marking the Martyred Leaders Anniversary on Thursday, Sayyed Nasrallah threatened the Israeli enemy with game-changing surprises should it launch any stupid war against Lebanon.

His eminence stressed that Hezbollah missiles will hit ammonia tank wherever it was moved across the Zionist entity, advising the Israelis to dismantle the Dimona reactor.

“Nasrallah moved to talk about events that would take place in case a war erupts between Israel and Hezbollah. He says that Hezbollah knows how to make from the Israeli nuclear arsenal a threat to Israel itself,” Ehud Yaari, Israeli analyst said during a talk show on Israeli Channel 2.

“Nasrallah also said that Hezbollah can easily target the ammonia tank wherever it was moved to as well as what he describes as the ‘Antique’ reactor, referring to Dimona reactor,” the Israeli analyst added.

The Israeli media focused meanwhile, on the other messages delivered by Sayyed Nasrallah during his speech. It tackled Hezbollah S.G.’s threat regarding the fate of Israeli elite forces in case they were engaged in a ground offensive on Lebanon.

“Hezbollah Chief (Sayyed) Hasan Nasrallah has just finished a speech in which he made many threats against Israel,” another presenter on Israeli Channel 2.

“Nasrallah wondered what the Israeli forces would do if a war erupts, recalling what happened with Golani Brigade when they tried to get into Gaza in 2014,” Ehud Yaari said.

“He also said that surprises are Hezbollah’s style and strategy, stressing that the group has surprises that Israel has no idea about,” the Israeli analyst said referring to the Lebanese resistance leader.

The enemy’s media also pointed out to Sayyed Nasrallah’s stance on Prime Minister Benjamin Netanyahu’s remarks, during his meeting with US President Donald Trump, in which Netanyahu talked about an alliance between the Zionist entity and some Arab states.

Source: Al-Manar

Related Videos

ما المفاجآت التي خبأها السيد نصرالله..؟

السبت 18 شباط , 2017 22:41

إيهاب زكي – بيروت برس – 

لم يعد من المبهر أو الصادم اكتشاف التحالفات العربية “الإسرائيلية”، بل أصبح تخوين أصحاب هذه التحالفات بحد ذاته خيانة وطنية، كما أمست التبعية لهذا الكيان حكمة تمليها الضرورة، والفضل في الوصول لهذا الدرك يعود للنفط حصرًا، وكما تعامل الإعلام النفطي مع خطاب السيد نصرالله في يوم سادة النصر، بأنه يمثل خيانة للوطن والمواطن اللبناني، فما علاقة لبنان وما الضير الذي سيلحق بالمواطن اللبناني إن كان هناك حلف إماراتي “إسرائيلي” أو سعودي “إسرائيلي” أو عربي “إسرائيلي”. وأينما وجدت عربيًا أو مسلمًا ينادي بالتطبيع مع هذا الكيان لا بد وأن تجد أنه مدفوع نفطيًا، أو أقله ذو خلفية نفطية، فهذا مثلًا يوسف الكودة رئيس حزب الوسط الإسلامي في السودان يدعو حكومته لإقامة علاقات مع “إسرائيل”، وهو حزب سلفي لكنه يوصف بـ”السلفية المخففة”، ورئيسه خريج جامعة محمد بن سعود في أبها، وهو يعتبر أن السودان خسر ماديًا ومعنويًا من معاداة “إسرائيل”، كما رحب بزيارة الكيان إذا دعاه للزيارة، وهو يؤصل لهذه الخيانات شرعيًا وفقهيًا.

ومن هذه الأمثلة ننطلق بالقول، بأن السيد نصرالله كما يبدو وحيدًا في مواجهة هذا الإعصار الصهيوني، إلا أنه رجلٌ بأمة، فما الفائدة التي ستجنيها “إسرائيل” من كل هذه الجهات دولًا أو أفرادًا أو منظمات وتنظيمات، مقارنةً بترويعٍ واحدٍ يزرعه السيد نصرالله في عقلها وقلبها. فالسيد نصرالله بخطابٍ واحدٍ قادر على طي آلاف الصفحات الكاذبة من تطمينات حكومة العدو لجمهورها، وخطابٌ واحدٌ قادر على أن تقوم هذه الحكومة بإلقاء كل مخططاتها للعدوان على لبنان في أقرب سلة للمهملات، وفتح الخزائن والعقول لإعادة رسم مخططات تتناسب مع ما أحدثه الخطاب من ترويع، ومن المفارقات الطريفة أن هذه الخطابات تساهم باستنزاف خزائن النفط أيضًا، من خلال المساهمة في تحديث الخطط الصهيونية، وإطلاق الأقلام والألسن عبر القنوات والصحف ومراكز الأبحاث للنيل من شخص السيد نصرالله، ولكن كل هذا الإحداث اللفظي لن يساهم إلا في إشباع رغبات الغوغاء، وهذا ما لن يكون له اي تأثير على أي قدرة ميدانية قتالية أو سياسية للحزب.

وخطاب سادة النصر للسيد نصرالله دليل واضح على وهن الكيان الصهيوني، كما أنه دليل قاطع على أن السيد نصرالله يوازي بحد ذاته عشر فيالق للحرب النفسية، وأثبت أنه قادر على أن يجعل من الأمر الطبيعي مفاجأة صادمة، فكيف سيُسخّر المفاجآت الحقيقية. فقبل سنوات قال السيد نصرالله “لا توجد منطقة في فلسطين المحتلة خارج نطاق صواريخنا”، وقال أيضًا “ليعلم العدو أن الحرب القادمة في حال وقوعها، ستكون بلا سقف وبلا حدود وبلا خطوط حمراء”، ومن الطبيعي الاستنتاج من هاتين الجملتين أن مفاعل ديمونا لن يكون خارج نطاق الاستهداف، ولكن اجتماع ما يمثله السيد نصرالله من هاجسٍ مرعب في العقلية الصهيونية، مع صدقه وجرأته وقوة شكيمته، يجعل من عاديّاته مفاجآت لمجرد تغيير صياغة الجملة أو المفردات، وسيعمد العدو تحت وقع هذه الصدمة لأن يسخر كل طاقاته في محاولة لاستكشاف هول ما يحتفظ به السيد من مفاجآت، فإذا كان ما سيلي خارج نطاق المفاجآت، فما طبيعة تلك المفاجآت:
1-    استهداف حاويات الأمونيا في حيفا.
2-    استهداف السفن الناقلة لمادة الأمونيا.
3-    استهداف مفاعل ديمونا.
4-    صواريخ تطال كل نقطة في فلسطين المحتلة.
5-    إمكانية الدخول إلى الجليل.
6-    استهداف سلاح البحرية.
7-    تدمير أغلب ألوية جيش العدو في حال الدخول برًا إلى جنوب لبنان.
8-    القدرة التدميرية العالية لصواريخ الحزب.
9-    حصار بحري على كيان العدو.
10-    معادلة مطار بيروت مقابل مطار “بن غوريون” وبيروت مقابل “تل أبيب”.
ناهيك عن تلويح السيد من قبل بإمكانية امتلاك منظومة دفاع جوي، وذلك حين دعا الحكومة اللبنانية للتصدي لاختراقات سلاح الجو الصهيوني، وإلا سيكون الحزب مضطرًا للتصرف، لذلك إن سؤال المفاجأة أو المفاجآت التي يحتفظ بها الحزب دون كل ما سبق مما دخل دائرة التوقع، كفيل بقضّ مضاجع ذلك الكيان بقده وقديده.

ويبدو أنّ لهذا السؤال إجابة واحدة لا سواها، وليست هذه الإجابة تحمَّل السيد نصرالله وحزب الله ما لا طاقة لهما به، حين نقول بأنها حرب إزالة الكيان، وقد تكون المفاجأة الأولى أنها ليست حربًا ثنائية، بل ستكون حرب الجبهات المتعددة، الجبهة اللبنانية والسورية والجبهة الجنوبية في غزة مع مشاركة إيرانية، وهذا يقود إلى طبيعة المفاجأة الثانية وهي حرب الزوال، رغم أن السيد نصرالله لم يقل ذلك، وأنا شخصيًا لن تفاجئني هذه المفاجأة، حيث يبدو الكيان الصهيوني في هذه اللحظة كلاعب الشطرنج الذي يعتقد يقينًا بانتصاره لكثرة ما أطاح بأحجار الخصم، لكنه يتفاجأ بالعبارة المميتة والقاضية “كش ملك”، فـ”نتن ياهو” يتفاخر بأنّ كيانه في نظر العرب لم يعد عدوًا بل حليفًا، وهذا ما يجعله يظن بانتصاره، وكل أولئك الملوك والأمراء والرؤساء على رقعة الشطرنج العربية أصبحوا في قبضته، ولكن لا زال هناك لاعبٌ مقتدرٌ يتربص به التوقيت المناسب، ليفاجئه بـ”كش ملك” وذلك هو محور المقاومة.

 

Related Videos


Related Articles

معادلة القرن ترامب والسيد: مَن يمنع الوهم ومَن يردع الحقيقة؟

معادلة القرن ترامب والسيد: مَن يمنع الوهم ومَن يردع الحقيقة؟

ناصر قنديل

– في الفوارق بين مدرستين في الحرب النفسية ظهرتا في حرب تموز عام 2006 جهد الباحثون والعلماء المختصون بعلوم الحرب، خصوصاً الحرب النفسية لتمييز الفوارق بين المدرستين، واحدة هي المدرسة «الإسرائيلية» التي ذاع صيتها خلال خمسين عاماً سبقت الحرب بصفتها من أقوى المدارس العالمية، حتى بدأت تدرّس في كليات الحرب الغربية بصفتها المدرسة النموذجية، التي حلّت مكان المدرسة الألمانية النازية ونجمها غوبلز الذي ذاع صيته في الحرب العالمية الثانية وكيف كانت خططه الإعلامية تنجح بإسقاط عواصم ودول بإطلاق إشاعة أو خبر، حتى صار غوبلز مدعاة سخرية بفعل الدعاية «الإسرائيلية» التي استهدفته كمنافس في علوم الحرب النفسية، ولم يبقَ من مدرسته إلا نظرية «اكذب حتى يصدقك الآخرون»، ونجح «الإسرائيليون» بتسخيف مدرسة غوبلز وتبوأوا الصدارة مكانها ما بعد الحرب العالمية الثانية. حتى جاءت المدرسة الثانية، مدرسة المقاومة في الحرب النفسية التي يمثل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بطلها الأول، ومؤسسها وصانع إنجازاتها، وجاء انتصارها في حرب تموز ليمنحها صفة المدرسة المتفوّقة على المدرسة «الإسرائيلية». وبدأت البحوث تسعى لتبيان الفوارق ومصادر القوة الجديدة التي نجحت بالتفوق على المدرسة التي نظر إليها العالم بإعجاب كأولى مدارس العالم المتفوقة في خوض الحرب النفسية وتحقيق النصر فيها.

– كان التفوّق الذي تختزنه المدرسة «الإسرائيلية» يقوم على فلسفة كيّ الوعي التي أطلقها مؤسس الكيان المحتلّ ديفيد بن غوريون، وقوامها اللجوء للقوة المفرطة بوحشية التدمير والقتل لتعميم ثقافة الموت كثمن لكل مَن يفكّر في مقاومة الاحتلال، ولاحقاً في استعمال كل مصادر القدرة الحربية والنارية في مناطق الألم لكل دولة تفكر باللجوء للحرب على «إسرائيل»، ومواكبة هذا السلوك الميداني بالرسائل الإعلامية والنفسية التي ترسخ فكرة العجز عن المواجهة والقدر المحتوم بالهلاك والفناء لمن يفكّر فيها أو ينوي سلوك طريقها، فيصير تصريح «إسرائيلي» صحافي كافياً لتراجع دولة عن بناء منشأة مدنية، مثل مشروع جر مياه الوزاني في لبنان عام 1964، ويصير اللجوء لإحراق طائرات شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانيّة فوق مدرجات مطار بيروت، رسالة كيّ وعي كافية عام 1968 للقول إن كلفة الوجود الفلسطيني المقاوم لـ«إسرائيل» أكبر بكثير من كلفة مواجهته. وتنطلق حضانة لبنانية لحرب على الوجود الفلسطيني المقاوم من وحي هذه الرسالة.

– بعد ظهور المقاومة وتناميها في جنوب لبنان وصولاً للتحرير العام 2000 دخل اللاعب الجديد المنتصر في الحرب الواقعية التي حدثت فعلاً، ليصير شريكاً على ساحة خوض الحرب النفسية، بينما «إسرائيل» تواصل ما كانت عليه من دون أن تقوم بتقييم مدى صلاحية مدرستها على مواصلة الطريقة التقليدية ذاتها التي نجحت في الماضي من دون التحقق وفحص مدى صلاحيتها للحاضر والمستقبل. وقد ظهر من نتاج الحرب «الإسرائيلية» مع المقاومة أن كيَّ الوعي قد أخفق في ردع مئات من اللبنانيين صاروا ألوفاً عن تشكيل حركة مقاومة والسير بها حتى نهاية التضحيات وأعلاها كلفة، وصولاً لجعل المسار معكوساً بإيصال رسالة قوامها، «لا جدوى من مواصلة احتلالكم أرضنا»، بدلاً من لا جدوى من تفكيركم في المقاومة». وفي الواقع تلقت «إسرائيل» رسالة المقاومة وسارت في النهاية بموجبها عبر انسحابها عام 2000، فيما تعطلت الرسالة «الإسرائيلية» عن الوصول والفعل، ولم تنفع المكابرة «الإسرائيلية» والمضي قدماً في المدرسة نفسها في منع نمو المدرسة الجديدة للمقاومة، التي رسمت معادلتها الذهبية في ساحة بنت جبيل بالكلمة الشهيرة لسيد المقاومة التي لا زال صداها يتردّد «إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت». وجاء كل شيء بعد هذا التاريخ لحرب إرادات يجب أن تحسم النتيجة لصالح تأكيد المعادلة أو نفيها، وبالتالي تثبيت أي من المدرستين أبقى. وكانت حرب تموز عام 2006 هي اللحظة التي ستحسم، كيّ الوعي أم وعي الكيّ وكيّه بوعي جديد. بعد الحرب أمكن للمقاومة أن تخرج وتقول مجدداً بلسان سيّدها، «نعم إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت»، بعدما أضافت إلى مخزونها في الحرب النفسية معادلات من نوع، «أردتموها حرباً مفتوحة فلتكن حرباً مفتوحة»، وانتظرونا «لقد أعددنا لكم من المفاجآت ما سيغيّر وجهة الحرب».. وهكذا كان تفجير المدمّرة ساعر وسواها من المفاجآت، وصولاً إلى الرد على معادلة تدمير صواريخ المقاومة بمعادلة «حيفا وما بعد حيفا وما بعد ما بعد حيفا».

– تميّز التفوق الجوهري في مدرسة المقاومة بكونها لم تطلق معادلات تراهن على التهويل والخوف والردع النفسي في تجنيبها الاختبار العملي، بل تجنّبت إطلاق أي معادلة تخشى اختبارها الفعلي في الميدان، وربّما حرصت على جعل معادلاتها المعلنة أدنى مستوى من قدراتها الفعلية دائماً، فصارت قوة الردع النفسي مضاعفة. فعندما تقول المقاومة ما بعد حيفا لا يصل لعقل العدو التحسّب ليافا بل للنقب وإيلات، لأن المقاومة دائماً لديها مفاجآت. بينما بقيت مدرسة «إسرائيل» تقوم على توظيف ميراثها السابق من التفوق واستحضار ذاكرة أمجاد الحروب التي خاضتها لترمي معادلات أعلى من قدرتها على خوض اختبارها العملي، كما حدث مع معادلة «ما بعد الليطاني» في حرب تموز، أو «سحق حزب الله»، أو «تدمير القدرة الصاروخية وإسكاتها»، وكلها معادلات أثبتت الحرب أنها فوق قدرة «إسرائيل». بينما بدأ سيد المقاومة الحرب بمعادلة قوامها، لسنا كحركة مقاومة معنيين بالدفاع عن خط جغرافي معيّن، فقد يصل العدو إلى الليطاني وما بعد الليطاني، لكننا نعده بحرب يحمل فيها على ظهور جنوده أشلاء قتلاه ودباباته، وفرقه العشرة التي يقول إنه أعدّها لنا ستعود أشلاء مقطّعة. وانتهت الحرب عند خط الحدود وقد مُنع «الإسرائيليون» من التقدّم شبراً داخل الأراضي اللبنانية إلا كأشلاء رجال ودبابات، والخاتمة بنصر مدوٍّ لمدرسة المقاومة في الحرب النفسية.

– تظهر خطابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المدرسة «الإسرائيلية» للحرب النفسية هي مولود من رحم المدرسة الأميركية، وأن ترامب يخوض حرباً نفسية، عنوانها كيّ الوعي، تهدف لتحقيق منجزات سياسية وميدانية بالرهان على الرعب والذعر من خروج أميركا للحرب، والرهان على التلويح بها لتحقيق أهدافها، من دون خوضها. ويبدو التركيز على إيران كقلعة لحركات المقاومة في المنطقة وسندٍ لها، هدفاً مباشراً للتحدي الأميركي الذي يسعى ترامب للتعامل معه، ويجهد مع شريكه بنيامين نتنياهو لوضعه تحت مجهر التصويب. ووفقاً لخطة مايكل فلين الذي رحل قبل أن يفرح باستقبال نتنياهو من موقعه كمستشار للأمن القومي، فالتصعيد الكلامي على إيران يجب أن ينتهي برسالة مضمونها أن على إيران أن تختار بين انسحاب حزب الله من سورية أو المواجهة المفتوحة. وهذا يعني تأمين متطلبات الأمن «الإسرائيلي» من الجبهة الشمالية الشرقية مقابل أمن الملف النووي الإيراني.

– تعاملت إيران بالتجاهل التام مع الرسائل الأميركية، وأرسل الإمام الخامنئي ردوداً من العيار الثقيل على التهديدات الأميركية، فعندما قال ترامب إنه سيلغي الاتفاق النووي، قال السيد الخامنئي إن كنتم ستلغون الاتفاق فنحن سنحرقه. وعندما قال الأميركيون إن الخيار العسكري على الطاولة ردّ السيد الخامنئي لماذا تبقونه على الطاولة هاتوه لنختبره في الميدان، ووصل تصاعد الاشتباك بمفهوم الحرب النفسية إلى الذروة، حيث لقاء نتنياهو ترامب يقترب، فخرج ترامب بمعادلة قوامها، سنمنع إيران من امتلاك السلاح النووي مهما كلّف الثمن، وهو يعلم أنه يقاتل وهماً، لأن الامتناع عن امتلاك السلاح النووي هو قاعدة الاتفاق الذي هدّد بإلغائه أولاً، ولأن الامتناع هو فعل طوعي معلَن من إيران ثانياً، ويصير التهديد الأميركي هنا كالتهديد للرئيس السوري ما لم يقبل بحلّ سياسي، وهو صاحب الدعوة الأصلية للحلّ السياسي، بينما كانت واشنطن صاحبة الدعوة للحل العسكري، ومنع المعارضة من قبول التفاوض، أو تهديد موسكو ما لم تقبل وقف التجارب النووية، وموسكو هي مَن يدعو لذلك. وهذا الحال هو التعبير عن هزال الحرب النفسية وتدنّي مفاعيل القوة إلى أدنى مستوياتها.

– في الذروة يسقط ترامب ومعه نتنياهو، وفي الذروة يخرج سيد المقاومة إلى حربه النفسية وهما يجتمعان ليقطعا اجتماعهما ويستمعا للمعادلة الجديدة، ليس على «إسرائيل» تفريغ مستودعات الأمونيا من حيفا فقط، بل تفكيك مفاعل ديمونا، لأن الحرب المقبلة ستتيح للمقاومة استعمال السلاح الكيميائي بتفجير مستودعات الأمونيا واستعمال السلاح النووي بتفجير ديمونا. والمعادلة هي أن إيران التي تقاتلونها وتهدّدونها لأجل خوفكم من دعمها لحزب الله، لأنه الواقف على الحدود وخطوط الاشتباك مع «إسرائيل»، وتريدون الشعور بالأمان إلى أنها لن تمتلك سلاحاً نووياً، وبالتالي لن يصير السلاح النووي جزءاً من معادلة الردع لدى المقاومة، فها نحن نبلغكم من الآن أن سلاحكم النووي الحقيقي، سيكون سلاحنا النووي لتدميركم به، من دون الحاجة لامتلاك سلاح نووي لا نحتاجه، ولن نحتاج لسماع تهديداتكم لمنع امتلاكنا له، فهو بين أيدينا ما دام مفاعلكم النووي في مرمى صواريخنا.

– في التوقيت والمضمون والدقة، رسم السيد معادلة الردع لترامب ونتنياهو معاً، معادلة حرب نفسية للقرن الحادي والعشرين.

(Visited 2٬245 times, 231 visits today)
 
Related Video
 




جنرال إسرائيلي: نصرالله نجح في تحويل “حزب الله” إلى المنظمة الأقوى عالميًا

زهير أندراوس – رأي اليوم – 

على الرغم من أنّهم يعتبرونه العدو الثاني، بعد إيران، فإنّ الإسرائيليين، يُقّرون بأنّ حزب الله، بات يُشكّل خطرًا إستراتيجيًا من طرازٍ جديدٍ، وأنّ الأمين العّام للحزب، السيّد حسن نصر الله، هو زعيم عربيّ، يجب الإصغاء إليه.

وبعد مرور عقدٍ من الزمن على حرب لبنان الثانية، صيف 2006، ما زال المُحللون والخبراء وصنّاع القرار في تل أبيب، يُحاولون سبر غور هذه الظاهرة، إذا جاز التعبير، ومُحاولة استخلاص العبر والنتائج من “انتصارهم” في العدوان المذكور، علمًا بأنّ بحثًا علميًا، أُجري في كليّة “تل حاي”، في شمال الدولة العبريّة، أكّد على أنّ 80 بالمائة من الإسرائيليين يثقون بالسيّد نصر الله، أمّا الباقي فيعتمدون على قادتهم.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبريّة، عن ضابط إسرائيليّ رفيع قوله: “خلال حرب غزة التي أعقبت حرب لبنان عام 2006، كان كبار الجنرالات في الجيش الإسرائيليّ، يترقبون تعاطي “حزب الله” مع ما يجري في القطاع، وكانوا ينتظرون قراءة نصر الله مما يجري”.

ويُضيف: لو فهمنا بالكامل نظرة العدو رقم واحد الممثل بـ”حزب الله” في حرب لبنان، لكانت اتّضحت أمامنا أمورًا كثيرة. لقد نجح نصر الله في التأثير على مشاعر الجمهور الإسرائيلي وإيقاظ هواجسه الأمنيّة وتعزيز رعبه من الترسانة الصاروخية لـ”حزب الله”، على حدّ تعبيره.

من ناحيته رأى إيتان هابر، مدير ديوان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيليّ الأسبق، يتسحاق رابين، في مقالٍ نشره في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنّه لا توجد حرب تنتصر على كل الحروب، ولو كان يوجد مثل هذه الحرب لكنا أوصينا بشنها على الفور.
وتابع هابر، الذي حاول تلخيص 10 أعوام على حرب لبنان الثانية، قائلاً: إذن ثمة من يقولون إنّ حرب لبنان الثانية كانت “تستحق” الثمن الباهظ أساسًا، الشمال لم يعرف الراحة. كان هذا سيحصل لو أنّ حزب الله جلس على مدى هذه السنين مكتوف الأيدي.

وبحسبه، في هذا الزمن كانت تنشر في وسائل الإعلام الإسرائيليّة أنباءً مثلما نشرت عشية حرب أكتوبر 73، غير أنّه محظور أنْ ننسى بأنّه في السنوات التي انقضت، تزود حزب الله بعشرات آلاف الصواريخ والمقذوفات الصاروخية الدقيقة جدًا وجندّ آلاف الجنود الذين تدربوا واكتسبوا خبرة في سوريّة.

وشدّدّ هابر على أنّ هذا الهدوء سيُنسى بعد أنْ يُطلق إلى أراضينا أوّل صاروخ من لبنان، فما بالكم إذا سقط عدد كبير من الصواريخ. عندها سنتوقف أيضًا عن التحلي بالنشر الوقح والمسيء لزعيم حزب الله نصر الله.
وخلص المُحلل إلى القول إنّ “إسرائيل” يجب أنْ تخرج إلى الحرب فقط عندما يكون سيف حاد مسلط على رقبتها، وعلى قادتها أنْ يفهموا ويعرفوا بأنّه لا توجد حروب تكتيكية. فقط حروب كبرى، للأسف الشديد.

ومن المُفيد التذكير بما كان قد قاله ايلي يشاي، نائب رئيس وزراء العدو خلال الحرب، إنّ “حزب الله أدار معارك نفسية ناجحة برغم انعدام المقارنة بين قدراته وقدراتنا، و”إسرائيل” فشلت في أدائها الإعلامي خلال الحرب وأبقت المنصة للعدو، فلم يمر يوم من دون أنْ يثبّط نصر الله معنوياتنا ويتلاعب بأعصاب الإسرائيليين، قائلاً، أيْ نصرالله: “إسرائيل” تُهزم”.

يُشار إلى أنّه اليوم، يُمكن القول الفصل إنّ عزاء القادة السياسيين والعسكريين، الذي يُخفف من ثقل ما حملته نتائج الحرب المخيبة للآمال، القول: لا يوجد دولة في العالم انتصرت على تنظيمٍ يقوم على حرب العصابات.

وبناءً على ما تقدّم، يُجمع محللون في “تل أبيب” على أنّ السيّد نصر الله هو قائد استثنائيّ، وبالتالي يجدر بنا أنْ نُصغي إليه جيّدا، لأنّ هناك تطابقًا كبيرًا جدًا بين ما يقوله وما يفعله، بحسب مقالاتهم.

ويُذكّر المحلل العسكريّ في صحيفة “يديعوت احرونوت” أليكس فيشمان، بأنّ “إسرائيل” تميل في العادة إلى الاستخفاف بالقادة العرب، لكن في الشرق الأوسط أيضًا، هناك قادة استثنائيون، ويُضيف: عندما يُهدّد نصر الله، فيجدر بنا الإصغاء إليه جديًّا، فهو الرجل الذي أوفى بكل ما التزم وهدد به.

أمّا محلل الشؤون العربيّة في القناة العاشرة تسفي يحزكئيليي، فيقول: أنا أثق بكلام نصرالله عن قدرة “حزب الله” في ردع “إسرائيل”. مُشيرًا إلى أنّه “يتحتّم علينا أخذ تهديد نصر الله بفتح جبهة الجولان بجديّةٍ، لأنّه في حال نزل مقاتلو “حزب الله” إلى الحدود، فإنّهم يُعتبرون الأكثر كفاءة للقتال ضد “إسرائيل””.

وبرأي قائد الذراع البرية في جيش الاحتلال الإسرائيليّ الجنرال غابي تسور، فإنّ نصر الله نجح في تحويل “حزب الله” إلى منظمة تُعتبر من أقوى المنظمات في العالم، من حيث القدرات العسكرية وتنامي بنيته وقدراته القتالية وتعزيز ترسانته الصاروخية، وأشكال المواجهة التي يطمح للوصول إليها  في المعركة المقبلة.

على الرغم ممّا ذُكر أعلاه، يجب التركيز على أمريْن اثنيْن هامّيْن: الأوّل، أنّ “إسرائيل” تخوض حربًا نفسيّةً شرسةً ضدّ العرب، وتعمل بدون كللٍ أوْ مللٍ على شيطنة نصرالله وحزب الله، وبالتالي لا يُستبعد البتّة أنّ هذا الكلام يدخل في إطار هذه الحرب.
والأمر الثاني، ربمّا الأكثر أهميةً، أنّ كيان الاحتلال لا يُمكنه أنْ يُواصل العيش طويلاً تحت تهديد حزب الله، التي باتت صواريخه، وباعتراف “تل أبيب” الرسميّ، تُصيب كلّ مكانٍ داخل الكيان.

The «Beyond, Beyond Haifa» Speech: A Slogan for the «Israeli» Public

Ali Haidar

The effects of the speeches delivered by Hizbullah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah were not solely confined to the morale of the “Israeli” entity’s public and soldiers. The speeches had an impact on the political and security decision makers in Tel Aviv – something that more than one media outlet attested to before, after and during the 2006 war.

Saar

But the new old, is more “Israeli” data revealing that Sayyed Nasrallah’s stances and speeches became a core subject in academic studies that examine the role of psychological warfare during battle, concerning the formation of national awareness. Among the most prominent addresses, which appeared to have the same impact in “Israel”, Lebanon and the Arab world, is the «beyond, beyond Haifa» speech and the targeting of the «Sa’ar» ship.

Sayyed Nasrallah’s speech, delivered in July 2006, «to Haifa, and believe me, beyond Haifa and beyond, beyond Haifa» became the focus of theses in “Israeli” academic circles focusing on the impact of this speech. In an interview with the “Israeli” site «Walla», the head of the National Security and media Research Center in Ariel University and researcher in the fields of information warfare, Dr. Ron Schleifer, asserted that the speech served as an excellent example of the power of persuasion.

Schleifer revealed that the speech morphed into a substance repeated by the “Israeli” public. He explained that the «grand irony is that the public in “Israel” is the one that turned the speech into a slogan», describing it as «a message picked up by a good ear». Schleifer also criticized the “Israeli” media for feeding the audience’s appetite.

Schleifer’s view is that “Israel” sensed the importance of psychological warfare through the performance of Nasrallah.

He explained that:

«thanks to Nasrallah we understand that the psychological war is important, and that the war of missiles and raids is not exclusively what decided the battle».

He believed that the Secretary-General of Hizbullah focuses on this aspect of the war against “Israel”, since «he does not have the capacity that we have, and the basic idea underlying (psychological warfare) is that: If you were not able to influence your enemy’s weapon, you have to affect the finger that pulls the trigger. In this particular case, Nasrallah is excellent».

Schleifer believes that «our largest disasters are that we underestimate the Arab world and consider it to be backwards on the technological and strategic level. But we’re making a grave mistake.»

He points out that

«the world is teeming with means of communication and the dissemination of rumors, and psychological warfare is an additional dimension needed in fighting. »

The “Israeli” expert adds that

«Hizbullah and the Hamas movement which learned from it, use well prepared films and are keen to subject their members to a thorough preparation process in this field. Both launch resonating addresses as part of the attack process, and when you fail to respond you come off as a defeated party.»

The «Walla» site discussed these issues in an article titled

«The Battle Against Awareness: This is How the Second Lebanon War was Engraved in the National Memory. »

It started by quoting the security minister during the war on Lebanon, Amir Peretz, saying Nasrallah’s name will not be forgotten. The site concludes that the 2006 war succeeded in raising [“Israeli” national] awareness not only because of the great losses endured and the loss of the “Israeli” public’s confidence in their leaders, but also because it formed the first war in which the battle against awareness was planned and conducted.

In the same sense, the former [“Israeli”] army spokesman Brigadier General Avi Benayahu acknowledged that «Hizbullah outran the “Israeli” army» in psychological warfare, explaining that

«20 years ago, Hizbullah assigned a photographer of war in every military unit to take part in attacks on the South Lebanese Army (Lahad Army) positions and document the take over. During a short period of time, the images were spreading across the world and embarrassed “Israel”.»

He also admitted that «credibility is the key word in the psychological war» waged by Hizbullah. He added that

«Hizbullah and Nasrallah have maintained for many years a high level of credibility, and when they threaten the public in “Israel” the world believes them.»

He believed that «the second Lebanon war formed the ability to engrave into the enemy’s memory, even among the citizens living in their homes.» Benayahu cited several examples of how Nasrallah was a role model of credibility in his psychological warfare against “Israel”, including the declaration of the Secretary-General of Hizbullah concerning the capture of Colonel Tennenbaum, and his pledge to fire rockets «beyond, beyond Haifa», and then firing rockets into Hadera and Qaisariyeh.

Nasrallah’s famous address also included the «targeting of the Sa’ar ship with missiles in the moment of truth», stressing that «the public and the world believe Nasrallah’s and Hizbullah’s threats.»

Source: al-Akhbar, Translated and Edited by website team

12-08-2016 | 13:06

In Psychological Warfare… A Community Defeated by an Individual’s Speech

Zainab al-Saffar

According to a report prepared by the “‘Israeli’ propaganda committee during the Second Lebanon War” and developed by a secondary body of the Foreign and Security Committee Specialized in Publicity and Foreign Relations (2007), “Israel” failed to face up to the intense propaganda campaign carried out by Hizbullah’s Secretary General Sayyed Hassan Nasrallah during the [2006] war. The findings also concluded that the “Israeli” campaign did not succeeded in winning over the “Israeli” public but rather increased its confusion.

Perhaps the tight security measures are the reason why we now only see the Secretary-General of Hizbullah Sayyed Hassan Nasrallah on TV screens. Despite the absence of his bodyguards, Sayyed Nasrallah does not appear alone on the screen. His shadow bodyguard, which has become an inseparable part of his aura and appearance, always accompanies him. This was part of the psychological warfare, which has become synonymous with his name to the extent that he became known as the “father of psychological warfare” first and foremost to his enemies and foes as well as his supporters.

According to his enemies who recognize his characteristics, Sayyed Nasrallah has “microscopic capabilities” because of the large and deep impact of his words and promises not only to his followers and supporters as well as the supporters of resistance ideology in the Arab world and the West but also to the “Israeli” settlers who keenly follow his speeches.

Perhaps one of the reasons Sayyed Nasrallah gets airtime on “Israeli” screens – with speeches broadcast in their original format with no adjustments during the [“Israeli”] aggression of July 2006 – is the “credibility strategy” he follows, according to the Maariv newspaper. This propaganda mechanism has been used since World War II, originally founded by advocates of the Allies against the Japanese. The former was keen on transferring messages based on real content so that the recipient could sense the credibility of these messages.

The report, published on the Yedioth Ahronoth website, also added

“the last war revealed a large gap between Hizbullah’s propaganda campaign [and that of the “Israelis”. Hizbullah’s propaganda campaign] included only one spokesperson, Hassan Nasrallah, coherence of information, and a speedy transfer of publicity messages. Meanwhile, the “Israeli” campaign was carried out by several speakers that lacked coordination and understanding amongst themselves. These speakers contradicted one another, made mistakes, and projected an overwhelming sense of optimism that confused and frustrated the public.”

Moreover, with respect to the momentum of the psychological warfare led by the Secretary General of Hizbullah, one of the presenters on an “Israeli” Channel 10 talk show “London et Kirshenbaum” openly says

“for God’s sake, if we were not in a situation of hostility and war with Nasrallah, wouldn’t we then be the supporters of his understanding of democracy. Some may interpret what I said to mean that I am an extremist, but we must make sure that we saw Hassan Nasrallah, a character that reflects an unusually balanced human being, a man deep in his understanding and great with his thoughts and following up with matters and developments, a rational and logical man. Yes, it is natural that we do not know everything. That said, it also can be argued that he is probably right.”

Antoine Shalhat, a researcher in “Israeli” affairs, points out in his article published in March 2007 that the “Israeli” war on Lebanon in the summer of 2006 left many files that are still wide open. Perhaps one of the files attracting attention is that on the performance of the “Israeli” media in this war, which was undoubtedly considered the fiercest from a media standpoint compared to all the previous wars.

In his article, Shalhat quotes Audi Level, a senior lecturer in political psychology and army-media relations at the Ben-Gurion University,

“A problematic mode arose. Instead of the “Israeli” public depending on one speaker from among themselves to inform them and explain to them the course of events of each day, the public had confidence in the leader of the enemy we are fighting.”

Level goes on to say that

“to confront a leader who enjoys influence over the media such as Nasrallah, (the official “Israeli” institutions) should have responded on the same level at least.”

He adds that

“a good media leader should provide the viewer with three basic aspects which are: credibility, certainty, and anticipation. Credibility is to tell the truth. Certainty is to portray reality from the field. Anticipation is waiting to hear its statements.”

Level affirms in the conclusion of his research that Nasrallah is still considered in the eyes of the “Israeli” public as a “character that generates inspiration and envy”.

According to Haaretz, a very enthusiastic speech, charisma appealing even to the “Israeli” public, a vigorous follow-up, an active memory, and many other characteristics given to him by senior analysts, politicians, experts, and even the enemy’s public, has created the first Arab leader who managed through his speeches thirty years ago, to have an impact on “Israeli” public opinion.

The following points to cracks in “Israeli” society, resulting from the impact of Sayyed Nasrallah’s speeches and the lack of confidence of the [“Israeli”] public in their leaders who do not understand anything about psychological war and the development of consciousness, according to observers. So what kind of society is defeated by one individual’s speech?

Source: Al-Mayadeen, Translated and Edited by website team

25-07-2016 | 10:32

Related videos

بعد 10 سنوات على عدوان تموز/ يوليو 2006، تغيرتْ أمور كثيرة. اسرائيل تغيرت. حزب الله تغير. وحده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لم يتغير في نظر الاسرائيليين.

 

Information Warfare is not “Optional”

 

Nations without information warfare capabilities in the 21st century are like nations without armies and navies in the 20th century. They are defenseless.

May 29, 2016 (Ulson Gunnar – NEO) – Imagine a nation without an army, a navy or an air force. What would its prospects be of defending itself against even moderate aggression? What if it had an army, even a formidable one, but was missing an air force and/or navy? Would its chances be any better?

Before the invention of human flight, war was fought in two dimensions by armies and navies upon the surface of the planet. With the introduction of aircraft to warfare, a new dimension was added. Nations that fell behind the curve building and rebuilding their air forces would find themselves consistently at a disadvantage. Those nations that stayed ahead of the curve would cite air power as key to their victories throughout recent history.

Today, undoubtedly, information warfare is no longer a novelty. It has been honed into a weapon of devastating effect able to confuse, divide and destroy nations in a dimension conventional warfare often cannot even reach.

The use of the Internet and information warfare soared to new heights during the Arab Spring. Hardly the spontaneous uprising it was portrayed as across the Western media, for years beforehand the US State Department together with tech-giants Google and Facebook prepared armies of information warriors to disrupt, divide, confuse and take over the information space in the respective nations the US targeted for regime change in 2011.

Like an air force entering undefended airspace, the US State Department’s information warfare capabilities met little resistance and quickly overwhelmed and assumed control over information space in Libya, Egypt, Tunisia and Syria. Only Syria and Egypt’s immense conventional military and political power prevented tragedies like that which unfolded in Libya from repeating itself elsewhere. However, it cannot be denied that across the region, information warfare was neglected and unnecessary leverage was conceded to the US amid a much larger theater of conflict.

Vulnerabilities in the Information Space 

While the Internet and its use in information warfare is relatively new, information warfare is not. The US and the British before them have spent over the decades, and for the British, centuries, investing in whatever forms of media existed at the time to ensure their voice among it was loudest if not the only voice to be heard.

Today, the US through a myriad of nongovernmental organizations (NGOs) reaches deep into a foreign nation’s information space and media creating entire fronts to broadcast their messages from.

With overseas scholarships and training programs they aim at luring young, ambitious journalists into becoming indoctrinated and reliable outlets of US propaganda and ideally, collaborators with US interests when opportunities present themselves.

In many nations, particularly throughout the developing world, governments do not take advances in information technology seriously, failing to recognize the importance of maintaining control over it and countering efforts to co-opt and use it against them. Their views of how to manage the media are very often outdated, leaving them particularly vulnerable across the entirety of their information space.

In these nations, information from the government’s point of view is often disseminated through press releases or government-owned broadcasters that hold little credibility both domestically and internationally.

Building Better Defenses for Information Space 

Defending one’s information space depends on occupying it fully, first and foremost. This means making it difficult if not impossible for foreign nations to set up and operate media operations within a targeted nation’s borders to begin with.

Occupying Your Information Space: Russia’s relatively recent NGO laws forcing foreign-funded organizations to register as foreign agents undermines their legitimacy simply by demanding in reality the transparency these organizations often demand disingenuously as a means of attacking and undermining a targeted government.

By exposing the foreign-funded nature of their operations, effectively exposing the disingenuous intentions and financial motivations they harbor and making it difficult for them to operate while giving space to legitimate, indigenous and most importantly, constructive opposition, squeezes them out of a nation’s information space like a well planned garden crowds out weeds.

Controlling and Projecting From Your Information Space: Russia’s RT, China’s CCTV, Iran’s PressTV and South America TeleSUR are all examples of another means of filling and dominating one’s information space.

Not only do these news organizations adequately cover the news in their respective nations alongside a myriad of similar state-run media operations, they are able to communicate with, appeal to and persuade audiences well beyond their borders. It is a way of countering US and European propaganda both at home and abroad, balancing what has been for decades a lopsided information war.

Because these operations are run as professional, internationally aware and objective news organizations with minimal overt government influence, they are effective at appealing to foreign audiences.

For nations sorely lacking such news organizations, particularly across Southeast Asia, Africa and the Middle East, nations like Russia and China already exporting defense capabilities of a more conventional kind, could consider exporting defensive capabilities for information space.

Neglecting Information Warfare Invites Attack 

Nations that have habitually neglected information warfare have invited attack. Nations with notoriously unsound defenses for their information space are often flooded with foreign NGOs who occupy and control it to such an extent, governments are forced to capitulate to otherwise easily countered propaganda campaigns.

Investing in information warfare is not “optional” any more so than investing in a properly trained and equipped conventional military. The reality of the 21st century is that wars are no longer fought merely on land, sea, and air. They are fought in information space as well and failure to understand and defend against such threats accordingly is as bad as leaving a nation’s borders undefended, its skies unwatched, and its shores unguarded.

Ulson Gunnar, a New York-based geopolitical analyst and writer especially for the online magazine “New Eastern Outlook”.

 

%d bloggers like this: