من حلب الى الجليل والتخلص من نفايات الربيع العربي .. “كعب” اسرائيل في ديمونا

بقلم ارام سرجون

أعترف ان ماأنجزته تكنولوجيا الايديولوجيا في مخابر الموساد وال سي آي ايه كان باهرا في أن ينقل العقل العربي في خلال سنوات قليلة من عقل عدو الى عقل خادم للموساد ومشاريع الغرب ..

تكنولوجيا الايديولوجيا الرهيبة حولت النصر الالهي لحزب الله الى غضب الهي على المسلمين عندما صار العرب والمسلمون لايرون في ذلك الانتصار انجازا لهم بل انجازا لايران .. و”للشيعة “.. حتى بعض الفلسطينيين الذين لاتزال سكين اسرائيل على أعناقهم نسوا اعناقهم النازفة ونسوا السكين وصاروا مقلاعا بيد داود ليقتل به صاحب النصر الالهي وحلفاءه ..

واعترف أكثر أن حقن كل التراث في جرعة واحدة مكثفة قدرها خمس سنوات لاشك سيجعل عملية التخلص من سموم التراث غير المنقّى في العقل والقلب عملية تشبه التلوث باليورانيوم والمواد المشعة لاتزول آثارها الا بعد مئات السنين .. فالتراث الروحاني دوما عميق في أعماق التاريخ وهو مثل العناصر الكيماوية المشعة تبقى متوهجة شعاعيا ولاتنطفئ .. وتعيش آلاف السنين .. والتراث الديني يستحق أن يسمى يورانيوم التاريخ لقدرته على البقاء كعنصر مشع لايخمد ..

ونحن كجيل حل به هذا البلاء الذي استخرجته ورشات وحفارات السلفيين من بين رمال الصحراء لايجب أن نترك هذا اليورانيوم الذي تسرب ولوث المياه والتربة وستسقى منه الخلايا .. لايجب ان نتركه هائما على سطح الأرض فاما اما ندفنه من جديد في الأعماق أو نبطل مفعوله ..

 المعضلة ببساطة هي الثقافة المذهبية المعمدة بالدم والمجازر وعملية كي الروح التي ستلوث كل الثقافة القادمة لأنها لوثت مياه الثقافة الراهنة التي ستشرب منها الثقافة القادمة فكل الثقا فة العربية تلوثت بالمذهبية لان الدافع وراء الثورة السورية لم يكن الا ايديولوجيا المذاهب التي صنعتها تكنولوجيا الايديولوجيا الغربية .. فكيف اذا نختصر الزمن ولاننتظر مئات السنين حتى تنجلي هذه اللوثة المذهبية التي تشبه كارثة مفاعل تشيرنوبل الذي تسرب منه الاشعاع السام وتسبب بكارثة .. ونحن لدينا مفاعل (تشيرنوبل المذاهب) في العراق والشام حيث تلتقي العناصر المشعة التراثية المسيحية والاسلامية بشقيها السنية والشيعية .. لأن مرجل المذاهب والأديان ومفاعلها الكبير الذري وانشطارات الاسلام الكبرى ونهوض كل الديانات الأخرى السماوية وقعت في العراق وبلاد الشام وليس في المغرب أو ماليزية .. في هذه البلاد تكمن الطاقة الخلاقة الهائلة للعرب والمسلمين وتنتج الطاقة المشرقية في هذا المفاعل العملاق .. الذي تشقق في الزلزال الأخير وتسرب من الشقوق والتصدعات المذهبية الاشعاع القاتل اذي بدأ بتسميم الشرق .. ولايتوقف التسرب الا باغلاق الشقوق المذهبية

كيف نوقف التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ هل نوقفه بتدمير السعودية التي تضرب على هذا المفاعل كي ينفجر وينفجر معه الشرق كله؟؟ أم نوقفه بتدمير تركيا التي عبثت به وتسللت اليه وكانت تريد للمفاعل ان ينتج لها الطاقة العثمانية ..؟؟ والجواب سيكون: لايقتل المذهبية الا ان تقاتل المذاهب عدوا واحدا ..

الحقيقة أن أي حرب هنا أو هناك لن تحل المشكلة المذهبية الراهنة التي ستنتقل ان تركناها لتعيد انتاج كل أنواع التفاعلات المشعة المؤذية .. العرقية والدينية والعشائرية .. ولكن ربما هناك حل وحيد لهذه الحرب المذهبية .. ولايملك مفتاحه الا حزب الله .. ومفتاحه هو الجليل أو ديمونة .. ولاشيء سيعيد النصر الالهي الا عملية بقياس تحرير الجليل او قصف ديمونة الذي سيكون بمثابه كعب أخيل أو كعب اسرائيل .. فهل يقدر حزب الله أن يقدم على تحرير الجليل أو قصف ديمونا لهدم الربيع العربي وهدم الوهابية وهدم التسرب الاشعاعي المذهبي؟؟ .. واذا مااهتز الجليل أو ديمونا اهتزت القبائل العربية .. وأفاقت الشعوب التواقة للنصر .. وغاصت سقيفة بني ساعدة في الرمال ودخل “الجمل” الذي نسبت له معركة الجمل الى متحف الديناصورات .. ولكن هل هذا واقعي أم حلم طوباوي؟؟

وهنا دعونا نتحدث عن الواقعية التي تفترض أن اقتحام الجليل أو ضرب ديمونا خياران خطيران لان اسرائيل والعالم كله لن يسمح لحزب الله أن يفعل هذا دون رد عنيف .. ولايبدو هذا السيناريو واقعيا في ظل الظروف الراهنة .. ولا يجب تضخيم التصورات والامكانات للقيام بهذا المشروع الضخم وتكليف حزب الله به وهو لايملك حتى المبرر للبدء به .. لأن حزب الله في هذه الظروف لايمكن أن يقدم على المبادرة نحو اقتحام الجليل الا في حالة واحدة تمنحها له القيادة الاسرائيلية بيدها وهي أن تبادر اسرائيل بالهجوم على حزب الله .. فان حدث هذا فان حزب الله لايجب أن يفوّت فرصة ذهبية تأتي مرة في العمر كما حدث عام 2006 (عندما أعطت اسرائيل دون قصد الذريعة لحزب الله لامطارها بالصواريخ واذلالها) تنقله لتنفيذ الخيار “الضرورة” الذي قد تقدمه له اسرائيل نفسها هذه المرة أيضا ويمكنه عندها أن يحول الفخ الاسرائيلي لتدميره الى فرصة لاتفوّت لتدمير المفاعل المذهبي الطائفي التي تشغله اسرائيل في المنطقة وتلوثها بنفاياته التكفيرية الوهابية ..

ان من يحلل كلام السيد حسن نصر الله عن تحرير الجليل في احد الخطابات فانه يلاحظ أنه ربطه “بظرف ما قد تطلب فيه قيادة المقاومة من المجاهدين في حزب الله بالتحرك لتحرير الجليل” .. وهذا يعني أن الظرف المنتظر هو ظرف تقدم فيه المبررات الكاملة لتبرير التحرك أمام العالم وهذا سيكون في حال اطلاق اسرائيل عملية عسكرية عنيفة وشاملة ضد حزب الله او سورية أو ايران .. وتبدو اشارة السيد حسن نصرالله الى خيار ديمونا على أنها كلام رادع يحمل الانذار لاسرائيل التي يمكن ان تحرض ترامب على التحرش بايران أو مساندتها لتدمير حزب الله .. ويرى كثيرون ان كلام السيد نصرالله ليس لحماية ايران من تصريحات وخطط ترامب ونتنياهو العسكرية لأن ترامب قد يلغي الاتفاق النووي أو يعطله لكنه لن يهاجم ايران عسكريا على الأغلب .. الا أنه قد يساند عملية اسرائيلية ساحقة لتدمير حزب الله تتلو سقوط الاتفاق النووي .. لأن اسرائيل تدرك أن ايران من غير حزب الله يقل تأثيرها كثيرا على اسرائيل فتصبح مثل ليبيا أو الجزائر مؤيدة لفلسطين وعاجزة بحكم البعد والفاصل الجغرافي .. فاذا وقعت اسرائيل في غواية الثأر من حزب الله بعد اسقاط الاتفاق النووي فان هذا سيجعل ايران وحلفاءها غير ملزمين بأي ضبط للنفس وستطلق يد حزب الله في الجليل لتنفيذ الخيار الضرورة .. وسيكون التهديد الذي أعلن مؤخرا بضرب ديمونا سببا في ردع أي تدخل غربي أو ناتوي لحماية أو استرداد الجليل من حزب الله الذي أطلق معادلة ديمونا الرادعة ضد جنون وانتقام غربي من أجل اسرائيل في حال تحققت معادلة تحرير الجليل .. الضرورة تأتي من حقيقة أن حزب الله يجب أن يفكر في حرب تحرير الجليل عندما تتحول الحرب عليه الى فرصة له .. لا يستعيد بها الجليل فقط بل يستعيد موقع الحزب المقاوم الجليل ذي الشرف الرفيع الذي لايضاهيه أي شرف الذي عملت على تجريده منه ماكينات الاعلام الوهابي والاخواني .. شرف انجاز تحرير أول قطعة من فلسطين منذ احتلالها .. ودفن كل نفايات التلوث الوهابي والتكفير التي لوثت العقل العربي والمسلم ولوثت حتى الخلايا والدماء والمياه في الشرق ..

لاأعرف كيف تفكر الأقدار ولكنها ليست حمقاء بالتاكيد .. بل ان الحمقى هم الاسرائيليون الذين اعتقدوا في حساباتهم أن الربيع العربي سيطلق الربيع الاسرائيلي لأن الحرب السورية ستكون خاطفة واياما معدودات وينتهي كل شيء .. وتبدأ بعدها تصفية الحساب مع حزب الله ومع كل من قاوم يوما لاسدال الستار على نهج الممانعة التي بدأت بعبد الناصر ووصلت الى زمن السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد .. وكانت معركة القصير مفصلا وخبرا سيئا لاسرائيل لأنها أظهرت أن حكاية الأيام المعدودات لن تكون واقعية أبدا وأن اقتحام القصير أثبت تماسك محور المقاومة في أحلك الظروف .. ولكن لم يكن القادة الاسرائيليون يتصورون سيناريو أسوأ من سيناريو تحرير حلب بعد أن اعتقدوا أن حلب ربما تقصم ظهر النظام وان لم تسقطه .. لأن التوقعات المتفائلة والسعيدة كانت تتحدث عن معركة قاسية جدا وطويلة ستنهك الجيش السوري وحزب الله الذي قد يموت هناك بعيدا عن الجليل .. لأن خبرة العسكريين في اقتحام المدن سيئة ومريرة .. ولاتنتهي الا بصعوبة وطيف هزيمة بعد دفع ثمن باهظ .. ولكن الجيش السوري فعلها مع حلفائه ..

الاسرائيليون استفاقوا على حقيقة لم يضعوها بالاعتبار بعد معركة حلب وهي ان حزب الله سيتمكن من استعادة قسم كبير من قواته التي شاركت في تلك المعركة .. وقد تكون قريبا وجها لوجه مع الجليل تنتظر نهاية الحرب السورية .. ورغم الاختلاف البيئي والجغرافي بين جبهة حلب وجبهة الجليل الا ان الحقيقة التي لابد من الاقرار بها هي أن اقتحام الجليل اكثر سهولة بكثير من اقتحام حلب .. حيث ستوفر الأحراش والغطاء النباتي للمقاتلين تمويها ومظلات ممتازة عند الاختراق كما أن الاقتراب من المستعمرات سيحيد فاعلية سلاح الجو خاصة أن المساحة في شمال فلسطين ضيقة ومحدودة بالقياس الى معارك الحزب في سورية حيث الانتشار الواسع للجغرافيا المترامية التي تشتت قوى وكتائب الحزب الذي سيتكثف ويتركز بكامل قوته في جبهة ضيقة شمال فلسطين .. ناهيك عن أن التفوق في حرب المدن سيعطي حزب الله التفوق بلا منازع عند اقتحام هذه المستعمرات والمستوطنات الشمالية ..

ضرورة حرب الجليل تأتي من حقيقة ان حزب الله قد آذته الحرب المذهبية المفروضة عليه أكثر مما أوجعته حرب تموز وكل مواجهاته مع اسرائيل .. ويدرك الحزب أن اسرائيل كانت موفقة في اختيار المواجهة غير المباشرة معه عبر وكلاء المذهب الوهابي الذين سعّروا الصراع المذهبي واضطر حزب الله لكي يدافع عن نفسه وعن منظومته وسمعته وعن تاريخه الذي حاولت اسقاطه الحرب المذهبية .. ولكن لايمكن للحرب المذهبية أن تنتهي أو تتحرك بسرعة الا بحرب أخرى تلغيها .. مثل حرب تحرير أو مواجهة قومية تجعل الهم الطائفي أقل أهمية .. والحزب يرى أن من مصلحته تدمير الحرب المذهبية البشعة التي تشن عليه التي لن تتوقف من داخل لبنان ومن دول النفط التي تحقن الجمهور بالكراهية المذهبية بشكل متواصل .. فكما صار معروفا فان نصر تموز هو الذي جعل حزب الله متفوقا ومدرسة ملهمة للشعوب العربية التي اذهلها النصر الالهي ولم تفتش عن مذهب الحزب الذي انتصر لأنها نسبت الانتصار اليها واعتبرت الحزب جزءا من تركيبتها وثقافتها الاسلامية لأن مالدى الحزب من خلفية دينية لاهوتية له امتدادات وتماهيات مع الثقافة المنتشرة في العالم الاسلامي عموما .. كما أن نصر 56 المصري ضد العدوان الثلاثي الخارجي جعل الجماهير العربية ميالة لأن تنتسب الى النصر المصري لأنه واجه عدوا مشتركا للجميع وانتصر فانتمت الجماهير بعواطفها الى فكر المنتصر وهذا مانشر الدعوة القومية الناصرية بسرعة الى أن منيت بالهزيمة فانفض الناس عنها والتفوا حول أوهام كثيرة لاستبدالها ..

ان الأكاديميين العسكريين الاسرائيلييين لديهم قناعة ان حزب الله لن يجد طريقة اسرع لاستعادة مكانته الممانعة التي شوهتها المرحلة الاعلامية الحالية في الربيع العربي الا بنصر مبين وساحق ومذهل على اسرائيل يتوق اليه ويتحرق لانجازه اذا ماتلقف الفرصة .. نصر يضعه في مقدمة القوى العربية التي ستنال المجد وتكون انتصاراته سببا في تراجع المرحلة المذهبية لأن ايقاظ النصر على اسرائيل هو الوحيد الذي يرقأ الجراح ويسكت الأصوات التي تشوه الروافض المتهمين انهم يتآمرون مع الصهاينة والفرس على الاسلام وأهل السنة وفق المنطق الوهابي ويغسل اسم حزب الله مما ألصق به زورا من أنه لايريد تحرير فلسطين بل نشر المشروع الفارسي الشيعي بدليل انخراطه في الدفاع عن سورية التي سوقت عربيا واسلاميا على أنها دفاع عن طائفة ونظام حكم وهلال اخترعه ملك الأردن الذي ينتمي الى أم يهودية ..

الاسرائيليون يؤمنون بهذا الكابوس .. ومن يتابع المناورات الاسرائيلية يلاحظ أنها تتضمن عمليات اسعاف في المدن وعمليات اخلاء سريعة للمناطق المأهولة بسبب صواريخ أو تعرضها للاقتحام من قبل “ارهابيين” .. لكن هناك نشاطا محموما في الشمال لرفع السواتر والشراك وحقول الألغام .. يبدو أن المناورات القادمة ستكون من أجل اخلاء المدن المستهدفة بسرعة قصوى كي لايبقى مدنيون لتمكين سلاح الجو من ابادة القوات المهاجمة وتحطيم كل شيء على رؤوس المقاتلين ..

هل يمكن أن يحول الحزب أي هجوم اسرائيلي من ورطة الى فرصة؟؟ وهل هناك فرصة افضل من هذه؟؟ جيش تمرس على أقسى أنواع حرب المدن والاقتحام .. ومقاتلون منظمون وشرسون ومدربون تدريبا عاليا ولايفصل بينهم وبين الجليل الا سياج .. وحاجة ماسة لاطفاء حرب مذهبية تطهرهم من نفايات الاتهام والتزوير التي ألقيت عليهم .. انه السفر الى الجليل .. والمعراج الى النقاء الجهادي .. في رحلة بدأت من حلب الى ديمونا .. مرورا بالجليل ..

French presidential hopeful expresses her support for Assad

French far-right presidential candidate Marine Le Pen has expressed her pro-Syria and pro-Christian views on her recent visit to Lebanon on Monday.

The head of the National Front called Syrian President Bashar Assad “the most reassuring solution for France” and emphasized that to “eradicate” ISIS is the best way to protect the Christian minority, not turning them into refugees.

Lebanese Prime Minister Saad Hariri was told from the presidential hopeful that there is “no viable and workable solution” to the Syrian war beyond choosing between Assad and ISIS.

“I clearly explained that in the political picture the least bad option is the politically realistic. It appears that Bashar al Assad is evidently today the most reassuring solution for France.”

“The way to protect the Christian minority is to eradicate those who have a vision of destroying all the minorities.”

“For me to protect Christians is to make sure the Christians stay in their countries,” not become refugees, she said.

ما المفاجآت التي خبأها السيد نصرالله..؟

السبت 18 شباط , 2017 22:41

إيهاب زكي – بيروت برس – 

لم يعد من المبهر أو الصادم اكتشاف التحالفات العربية “الإسرائيلية”، بل أصبح تخوين أصحاب هذه التحالفات بحد ذاته خيانة وطنية، كما أمست التبعية لهذا الكيان حكمة تمليها الضرورة، والفضل في الوصول لهذا الدرك يعود للنفط حصرًا، وكما تعامل الإعلام النفطي مع خطاب السيد نصرالله في يوم سادة النصر، بأنه يمثل خيانة للوطن والمواطن اللبناني، فما علاقة لبنان وما الضير الذي سيلحق بالمواطن اللبناني إن كان هناك حلف إماراتي “إسرائيلي” أو سعودي “إسرائيلي” أو عربي “إسرائيلي”. وأينما وجدت عربيًا أو مسلمًا ينادي بالتطبيع مع هذا الكيان لا بد وأن تجد أنه مدفوع نفطيًا، أو أقله ذو خلفية نفطية، فهذا مثلًا يوسف الكودة رئيس حزب الوسط الإسلامي في السودان يدعو حكومته لإقامة علاقات مع “إسرائيل”، وهو حزب سلفي لكنه يوصف بـ”السلفية المخففة”، ورئيسه خريج جامعة محمد بن سعود في أبها، وهو يعتبر أن السودان خسر ماديًا ومعنويًا من معاداة “إسرائيل”، كما رحب بزيارة الكيان إذا دعاه للزيارة، وهو يؤصل لهذه الخيانات شرعيًا وفقهيًا.

ومن هذه الأمثلة ننطلق بالقول، بأن السيد نصرالله كما يبدو وحيدًا في مواجهة هذا الإعصار الصهيوني، إلا أنه رجلٌ بأمة، فما الفائدة التي ستجنيها “إسرائيل” من كل هذه الجهات دولًا أو أفرادًا أو منظمات وتنظيمات، مقارنةً بترويعٍ واحدٍ يزرعه السيد نصرالله في عقلها وقلبها. فالسيد نصرالله بخطابٍ واحدٍ قادر على طي آلاف الصفحات الكاذبة من تطمينات حكومة العدو لجمهورها، وخطابٌ واحدٌ قادر على أن تقوم هذه الحكومة بإلقاء كل مخططاتها للعدوان على لبنان في أقرب سلة للمهملات، وفتح الخزائن والعقول لإعادة رسم مخططات تتناسب مع ما أحدثه الخطاب من ترويع، ومن المفارقات الطريفة أن هذه الخطابات تساهم باستنزاف خزائن النفط أيضًا، من خلال المساهمة في تحديث الخطط الصهيونية، وإطلاق الأقلام والألسن عبر القنوات والصحف ومراكز الأبحاث للنيل من شخص السيد نصرالله، ولكن كل هذا الإحداث اللفظي لن يساهم إلا في إشباع رغبات الغوغاء، وهذا ما لن يكون له اي تأثير على أي قدرة ميدانية قتالية أو سياسية للحزب.

وخطاب سادة النصر للسيد نصرالله دليل واضح على وهن الكيان الصهيوني، كما أنه دليل قاطع على أن السيد نصرالله يوازي بحد ذاته عشر فيالق للحرب النفسية، وأثبت أنه قادر على أن يجعل من الأمر الطبيعي مفاجأة صادمة، فكيف سيُسخّر المفاجآت الحقيقية. فقبل سنوات قال السيد نصرالله “لا توجد منطقة في فلسطين المحتلة خارج نطاق صواريخنا”، وقال أيضًا “ليعلم العدو أن الحرب القادمة في حال وقوعها، ستكون بلا سقف وبلا حدود وبلا خطوط حمراء”، ومن الطبيعي الاستنتاج من هاتين الجملتين أن مفاعل ديمونا لن يكون خارج نطاق الاستهداف، ولكن اجتماع ما يمثله السيد نصرالله من هاجسٍ مرعب في العقلية الصهيونية، مع صدقه وجرأته وقوة شكيمته، يجعل من عاديّاته مفاجآت لمجرد تغيير صياغة الجملة أو المفردات، وسيعمد العدو تحت وقع هذه الصدمة لأن يسخر كل طاقاته في محاولة لاستكشاف هول ما يحتفظ به السيد من مفاجآت، فإذا كان ما سيلي خارج نطاق المفاجآت، فما طبيعة تلك المفاجآت:
1-    استهداف حاويات الأمونيا في حيفا.
2-    استهداف السفن الناقلة لمادة الأمونيا.
3-    استهداف مفاعل ديمونا.
4-    صواريخ تطال كل نقطة في فلسطين المحتلة.
5-    إمكانية الدخول إلى الجليل.
6-    استهداف سلاح البحرية.
7-    تدمير أغلب ألوية جيش العدو في حال الدخول برًا إلى جنوب لبنان.
8-    القدرة التدميرية العالية لصواريخ الحزب.
9-    حصار بحري على كيان العدو.
10-    معادلة مطار بيروت مقابل مطار “بن غوريون” وبيروت مقابل “تل أبيب”.
ناهيك عن تلويح السيد من قبل بإمكانية امتلاك منظومة دفاع جوي، وذلك حين دعا الحكومة اللبنانية للتصدي لاختراقات سلاح الجو الصهيوني، وإلا سيكون الحزب مضطرًا للتصرف، لذلك إن سؤال المفاجأة أو المفاجآت التي يحتفظ بها الحزب دون كل ما سبق مما دخل دائرة التوقع، كفيل بقضّ مضاجع ذلك الكيان بقده وقديده.

ويبدو أنّ لهذا السؤال إجابة واحدة لا سواها، وليست هذه الإجابة تحمَّل السيد نصرالله وحزب الله ما لا طاقة لهما به، حين نقول بأنها حرب إزالة الكيان، وقد تكون المفاجأة الأولى أنها ليست حربًا ثنائية، بل ستكون حرب الجبهات المتعددة، الجبهة اللبنانية والسورية والجبهة الجنوبية في غزة مع مشاركة إيرانية، وهذا يقود إلى طبيعة المفاجأة الثانية وهي حرب الزوال، رغم أن السيد نصرالله لم يقل ذلك، وأنا شخصيًا لن تفاجئني هذه المفاجأة، حيث يبدو الكيان الصهيوني في هذه اللحظة كلاعب الشطرنج الذي يعتقد يقينًا بانتصاره لكثرة ما أطاح بأحجار الخصم، لكنه يتفاجأ بالعبارة المميتة والقاضية “كش ملك”، فـ”نتن ياهو” يتفاخر بأنّ كيانه في نظر العرب لم يعد عدوًا بل حليفًا، وهذا ما يجعله يظن بانتصاره، وكل أولئك الملوك والأمراء والرؤساء على رقعة الشطرنج العربية أصبحوا في قبضته، ولكن لا زال هناك لاعبٌ مقتدرٌ يتربص به التوقيت المناسب، ليفاجئه بـ”كش ملك” وذلك هو محور المقاومة.

 

Related Videos


Related Articles

Continuity of Agenda: Destroying Syria Since 1983

Global Research, February 20, 2017
New Eastern Outlook 20 February 2017
us-syria-flags

Syria’s current conflict, beginning in 2011, was the culmination of decades of effort by the United States to subvert and overthrow the government in Damascus. From training leaders of opposition fronts years before “spontaneous” protests erupted across Syria, to covertly building a multinational mercenary force to both trigger and leverage violence thereafter, the United States engineered, executed, and perpetuated virtually every aspect of Syria’s destructive conflict.

Enlisting or coercing aid from regional allies, including Saudi Arabia, Qatar, the United Arab Emirates, Turkey, Jordan, and Israel, Syria found itself surrounded at its borders and buried within them by chaos.

“Bringing Real Muscle to Bear Against Syria” 

But recently revealed CIA documents drawn from the US National Archives portrays recent efforts to undermine and overthrow the Syrian government and the Syrian conflict’s relationship with neighboring Lebanon and its ally Iran as merely the most recent leg in a decades-long campaign to destabilize and overturn regional governments obstructing US interests.

A 1983 document signed by former CIA officer Graham Fuller titled, “Bringing Real Muscle to Bear Against Syria” (PDF), states (their emphasis):

Syria at present has a hammerlock on US interests both in Lebanon and in the Gulf — through closure of Iraq’s pipeline thereby threatening Iraqi internationalization of the [Iran-Iraq] war. The US should consider sharply escalating the pressures against Assad [Sr.] through covertly orchestrating simultaneous military threats against Syria from three border states hostile to Syria: Iraq, Israel and Turkey. 

The report also states:

If Israel were to increase tensions against Syria simultaneously with an Iraqi initiative, the pressures on Assad would escalate rapidly. A Turkish move would psychologically press him further. 

The document exposes both then and now, the amount of influence the US exerts across the Middle East and North Africa. It also undermines the perceived agency of states including Israel and NATO-member Turkey, revealing their subordination to US interests and that actions taken by these states are often done on behalf of Wall Street and Washington rather than on behalf of their own national interests.

Also mentioned in the document are a variety of manufactured pretexts listed to justify a unilateral military strike on northern Syria by Turkey. The  document explains:

Turkey has considered undertaking a unilateral military strike against terrorist camps in northern Syria and would not hesitate from using menacing diplomatic language against Syria on these issues.

Comparing this signed and dated 1983 US CIA document to more recent US policy papers reveals a very overt continuity of agenda.

Decades-Spanning Continuity of Agenda 

The corporate-financier funded policy think tank, Brookings Institution, published a 2012 document titled, “Saving Syria: Assessing Options for Regime Change” (PDF), which stated:

Some voices in Washington and Jerusalem are exploring whether Israel could contribute to coercing Syrian elites to remove Asad. 

The report continues by explaining:

Israel could posture forces on or near the Golan Heights and, in so doing, might divert regime forces from suppressing the opposition. This posture may conjure fears in the Asad regime of a multi-front war, particularly if Turkey is willing to do the same on its border and if the Syrian opposition is being fed a steady diet of arms and training. Such a mobilization could perhaps persuade Syria’s military leadership to oust Asad in order to preserve itself. 

Just as the CIA sought to covertly apply pressure on Syria via Iraq, Israel, and Turkey in 1983, it seeks to do so today. Instead of to simply reopen a pipeline perceived as vital to the Iraqi war effort vis-a-vis Iran in the 1980s, the goal now is regime change altogether.

It should be noted that, in addition to the 1983 CIA document, US support for violent subversion in Syria during the 1980-1988 Iran-Iraq War also included the 1982 Muslim Brotherhood uprising and its subsequent defeat by Syrian forces within Syria – an almost verbatim analogue to the 2011 unrest that led to the current Syrian conflict – also organized and carried out by US-backed elements of the Muslim Brotherhood.

It should also be noted that while the 2011 conflict in Syria began under the administration of US President Barack Obama – according to Pulitzer Prize-winning journalist Seymour Hersh’s article, “The Redirection: Is the Administration’s new policy benefitting our enemies in the war on terrorism?” – planning, training, and staging began at least as early as 2007 under the administration of US President George Bush.

A concerted, continuous conspiracy to manipulate events across the Middle East and North Africa and project American hegemony throughout the region spanning now seven US presidencies is perhaps the most telling evidence that deeply rooted special interests – a deep state – not America’s elected representatives, crafts and executes US policy at home and abroad.

Power is Held by Unelected Special Interests, Not Elected Representatives 

The notion that the recently elected US president, Donald Trump, can, is willing to, or is able to suddenly oppose the immense corporate-financier interests driving a concerted conspiracy spanning three decades lacks any basis in fact. In reality, those who President Trump surrounded himself with both during his campaign for the presidency and upon assembling his cabinet, are among the very conspirators behind this decades-long agenda.

For those who find themselves targets of US subversion and aggression, both overt and covert, understanding the deep state and the corporate-financier interests that comprise it driving these agendas is essential. Devising a means to expose, isolate, and otherwise disrupt the unwarranted power and influence they wield – rather than dealing with their political proxies in Washington – is the only way to balance the currently lopsided equation of global power.

For the American people and citizens of nations beholden to American interests, understanding that change will only come when the corporate-financier interests that constitute the deep state are confronted and decentralized, and not through elections involving proxies wholly beholden to the deep state, will be the first step toward taking back national institutions and resources hijacked by these special interests.

Tony Cartalucci, Bangkok-based geopolitical researcher and writer, especially for the online magazine New Eastern Outlook”.

Sayyed Nasrallah Advises ’Israel’ to Dismantle Dimona: Ammonia Tanks Unsafe, Wait our Surprises!

Sayyed Nasrallah Advises ’Israel’ to Dismantle Dimona: Ammonia Tanks Unsafe, Wait our Surprises!

Zeinab Essa

Hizbullah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah delivered a speech on the anniversary of the Resistance Martyr Leaders.

As His Eminence welcomed the crowd gatherings in Baalbek, and Southern Lebanon, Sayyed Nasrallah congratulated the scarifying Iranian people and its leadership on the anniversary of the Islamic Revolution, which fulfilled the prophets’ dreams.

On the anniversary, Sayyed Nasrallah elaborated that we insist on commemorating the Leaders Martyrs Day as a sign of love, loyalty, and firm position as well as continuous Jihad.

He further said: “The real image of Hizbullah and the Islamic Resistance is that of Sayyed Abbas, Sheikh Ragheb and Haj Imad,” noting that “we insist on presenting the Martyr Leaders as models for the resistance’s generations.”

“They are the masters of victory, which had been achieved in their life by their Jihad and patience,” he added, pointing out that “we talk about the great victory on the Syrian field over the US- takfiri scheme, and our role in this victory, we talk about the role of martyrs, who are the Masters of victory.”

Sayyed Nasrallah also hailed the families of all martyrs, the wounded and the liberated prisoners.
In parallel, he hailed the real men of the Resistance fighters, the Lebanese Army and the Syrian army, who are defending us in such a cold weather.

On the “Israeli” continuous threats against Lebanon, the Resistance Leader noted that the “Israeli” leaders and military generals are recently much threatening with the 3rd Lebanese war.
“The “Israeli” army assumes that the strategic Arab surrounding isn’t that of enmity, while that of Hizbullah is a major one,” he said.

Moreover, Sayyed Nasrallah went on to say that “after the election of [US President Donald] Trump for the US presidency, the “Israeli” talk of the 3rd Lebanese war has escalated.”

“This intimidation is not new and it seems that there is a permanent “Israeli” objective to pressure the resistance community in Lebanon, and after Trump was elected US president, this intimidation has returned. Trump’s election does not scare us, even if claims that he will give Netanyahu the green light to wage a war on Lebanon turn out to be true, since the issue of war on Lebanon is not hinging on the American permission.”

However, he assured that “We’ve been hearing the talk of “Israeli” war on Lebanon since 2006.”
“Every other day we hear statements about the third Lebanon war and about the coming vengeance. The new threats are based on the election of Trump, but the policy of the new American administration in the region is not clear,” His Eminence explained.

Meanwhile, he denounced the fact that “the Arab’s cover for an “Israeli” war on Lebanon has increased. There exists some Arabs who are ready to finance an “Israeli” war on the Resistance.”
“The Arab cover that allowed “Israel” to attack Lebanon in 2006 is also still present. The issue is not about the US permission or the Arab cover but rather whether or not they will be able to achieve a victory. This is the main question.”

Acknowledging that “”Israel’s” position is evolving with respect to Hizbullah, and this year we were on the top of the threats to “Israel”,” Sayyed Nasrallah welcomed this fact as “as a sign of pride for us.”

“For “Israel”, political conditions allowing a war over Lebanon have always been there, “but the main question for them is, will they win the war? The main issue is, what the price they are willing to pay is,” he asked.

However, the Resistance Leader assured that “all of “Israel’s” rhetoric about possible war on Lebanon is part of a psychological war. The strength and firmness of the resistance and President Michel Aoun’s unwavering stance will deter “Israel” from waging any war.”

In response to the “Israeli” threats, Sayyed Nasrallah sent a sounding message: “I call upon “Israel” not only to evacuate the Ammonia tank from Haifa, but also to dismantle Dimona nuclear facility.”

He also warned the apartheid entity: “Wherever you moved the Ammonia tanks to, it’s to be targeted by the resistance.”

According to His Eminence, “We can turn the threat into an opportunity and to transform “Israel’s” nuclear weapons to a threat to “Israel”, to its existence and settlers.”
“Everyone has become to know that the air war alone does not make a victory,” he mentioned, elaborating that “they know what will happen to them and what the risks are if the missiles hit the Dimona reactor.”

Sayyed Nasrallah also reiterated that the enemy believes in the power and the ability of the resistance in Lebanon and that when it says, it does what it says.

Once again, Sayyed Nasrallah addressed the “Israelis” by saying: “On July 2006, you assumed that you have enough information on the resistance so you attacked. However we surprised you. If your battalions came to southern Lebanon, what will happen to them? We always have something to hide and you will be surprised with what we had hidden, which can alter the course of any fool war that you might wage.”

Moving to the Palestinian cause, the Resistance Leader slammed the fact that “Israel” continues the process of Judaization in a wider range, the Judaization of al-Quds, the expulsion of its inhabitants and even preventing the pray calls.

“The talk emerged of transferring the US embassy from Tel Aviv to al-Quds. The importance of this is that the US abandoned the idea of a two-state solution to anyone who believes in this path,” he said, raising the question: “Where is the Arabs’ position and their response to the aggressions of the Zionist enemy?”

According to His Eminence, “This bad situation of the Arab made Netanyahu said that he had never believed in his life that the Arab states are to be considered as an ally, not an enemy.”

“A day after meeting of Netanyahu and Trump, they announced the death of the negotiation process, and for “Israel”, there is no such thing as a Palestinian state,” Hizbullah Secretary General highlighted, pointing out that “the “Israelis” themselves are unfortunately talking about the final stages of the Palestinian cause.”In response, Sayyed Nasrallah assured the Palestinian people that the world will not remain as it is, nor will the region…”We are witnessing the final chapters of the elimination of the Palestinian cause.”

To them, His Eminence said: “Do not to surrender and continue resistance and confidence in the option of the Resistance.The most important and greatest forms of resistance in Palestine is the uprising of al-Quds and individual operations. The fall of masks and hypocrites who lied to you for decades is very important.”

On another regional level, Sayyed Nasrallah clarified that “today Bahrain is an occupied state. There are Saudi forces in Bahrain who have killed the people of Bahrain.”

Moreover, he viewed that “the execution of three Bahraini young men is a Saudi decision, and if they have some wisdom, they wouldn’t have carried out the death sentence against them.”
“He who bets that the Bahraini people is tired after six years has to see the recent scenes and acknowledge that this people will not surrender,” His Eminence vowed.

“Saudi Arabia that created Daesh is the one responsible for hundreds of thousands of martyrs killed in Iraq, Syria and Sinai and other places,” Sayyed Nasrallah continued as he expected Daesh’s defeat.

Elsewhere in his speech, Sayyed Nasrallah praised the Yemeni people for their resistance against the Saudi aggression, saying the Yemenis prevented Riyadh and its allies from achieving their goals of war.

“The Saudis and their allies imagined they could end the military campaign “in only weeks,” but they were “mistaken,” he added, unveiling that there exists confirmed data that “Israel” is a partner in the Saudi aggression on Yemen: a partner in finance and in terms of information and technology.”

His Eminence also underscored that “Every day, there are Yemenis and Saudis who are killed, and thousands of children are starved…Most Yemenis are still sacrificing and resisting the aggressions.”

Moreover, Sayyed Nasrallah predicted that “Just like we gained victory in 2000 and in the July [2006] war, we are now approaching victory over the American-Saudi-“Israeli” scheme called Daesh.”

Source: al-Ahed news 

16-02-2017 | 19:00

 

Related Videos

Related Articles

Sayyed Nasrallah Promises Israelis with Game Changing Surprises!

February 16, 2017

Sayyed Nasrallah speaking in the ceremony held in commemoration of Hezbollah martyred leaders

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah threatened the Israeli enemy with game-changing surprises should it launch any stupid war against Lebanon.

In a televised speech marking the Martyred Leaders Anniversary on Thursday, Sayyed Nasrallah vowed that Hezbollah was preparing for the worst adding that the resistance’s deterrence capabilities and steadfastness of its people are stopping the Israeli enemy from launching any war since 2006 victory.

“We’re proud that the Zionist entity had put us on the top of their list of threats this year. Iran came second and the Palestinian resistance third. But it’s shameful that they didn’t consider any Arab regime as a threat,” Sayyed Nasrallah said, adding that since July 2006 war we were faced by threats of an Israeli war against Lebanon but the Israelis refrained from taking any action since then.

The S.G. reassured Lebanese that any possibility of a future Israeli war is low, especially after some people believed that a US president like Trump would encourage Israelis to attack Lebanon.

“There’re always political pretexts for a war against us, and an Arab cover is found today more than it was in 2006. The matter is that the Israeli is not sure of its victory in any future war and doesn’t need any US or Arab permission, meaning that the resistance has the required defenses and support from our people to deter it,” Sayyed Nasrallah said.

The July 2006 war, he said, has made Israelis skeptical about any decisive win, adding that all of the Israeli rhetoric about possible future war on Lebanon is part of a “psychological war.” “Our guarantee is our strength and steadfastness which are preventing the Israeli from any adventure.”

Concerning the Ammonia threat, Hezbollah’s S.G. warned the Israelis that Hezbollah can reach Ammonia tanks anywhere. “The Israelis hurried to empty out its Ammonia container [in the northern occupied city of Haifa] of its toxic content after our threat to target it, but I tell them that we’ll target it wherever it’s taken to,” His eminence said, advising the Israelis to “not only evacuate the Ammonia tank from Haifa, but also dismantle the Dimona nuclear plant” from Negev.

“The Israelis believe that we are serious with our threats and capabilities and that our actions speak,” Sayyed Nasrallah noted.

Questioning the Zionist guts to send ground troops into Lebanon in any future war, Sayyed Nasrallah said: “Aerial war alone cannot decide the fate of the battle and cannot achieve victory. Had it not been for the Syrian army’s fighting on the ground in Syria, it would not have been able to achieve decisive victory.”

His eminence reminded the Israelis of 2006 War when they thought they had enough intelligence about Hezbollah’s ammunitions and targets but were astonished with what happened back then. “In 2006 you had intelligence of our ammunition but you were astonished with what you saw after figuring out that you didn’t have enough information,” He said, promising them with surprises that would change the course of any war.

“Circumstances have changed today and the resistance won’t stand in its place to protect itself,” Sayyed Nasrallah said.

Concerning the Palestinian cause, Sayyed Nasrallah pointed that these days “we are witnessing the final chapters of liquidizing the Palestinian cause and the Arab regimes are quick to normalize ties with the Israeli enemy.”

He added that some Arab representative in Cairo were upset with the Lebanese President Michel Aoun’s speech at the Arab league. “Some Arabs were upset by President Michel Aoun when he tackled the Palestinian cause and the resistance and when he told them that the enemy has transformed the war into an Arab-Arab war.”

Sayyed Nasrallah said that in the meeting between Israeli Premier Benjamin Netanyahu and Trump, the latter dropped the US commitment to the two-state solution, which signaled the end to any ‘peaceful negotiations’ between Palestinians and Israelis. “Where is the Arabs’ position and their response to the aggressions of the Zionist enemy,” His eminence wondered, but the Arab answer, he said, is with more killings in more killings in Bahrain, Yemen and Syria, and with more conspiracies against Iran.

“Circumstances are going to change, nothing remains as it is, there are schemes in the region that will be foiled and in the midst of conspiracies a resistance generation is to be born and achieve decisive victory,” Sayyed Nasrallah promised.

On Bahrain, Hezbollah’s secretary general pointed that Bahrain today is a country occupied by the Saudi forces which is killing and slaughtering the Bahraini people, adding that the decision to execute the three Bahraini youth was a Saudi order. “All those who bet that Bahrainis would be exhausted shall review what happened in the past days and be reassured that the solution is rather in listening to their rightful demands.”

Tackling the Yemeni conflict, Sayyed Nasrallah said the Israeli was a partner in the aggression against Yemen in addition to the US and Emirati support but added that the “steadfastness of the Yemenis is a myth, the crisis started two years ago with the hope it would take them only weeks to finish it but they were mistaken.” He said Saudi Arabia are bringing mercenaries from some countries to fight a proxy war in its war against Yemen, but the Yemenis are steadfast and firm in their resistance.

“The people who say ‘Humiliation, how remote’ as their motto won’t be defeated,” His eminence assured.

Sayyed Nasrallah held Saudi Arabia responsible for the blood being shed in some Arab countries. “Saudi Arabia created ISIL and it bears the responsibility of hundreds of thousands of martyrs who were killed in Iraq, Syria, Sinai and other places.” But He reassured that as “we gained victory in 2000 and in the July war, we are now approaching victory over the American-Saudi-Israeli project called ISIL.”

Hezbollah martyred leaders ceremony

Hezbollah martyred leaders ceremony

His eminence began his speech with saluting participators in the ceremony entitled “Masters of Victory” that was held in the hometowns of the martyred leaders in Jibsheet (the hometown of Martyr Sheikh Ragheb Harb), Nabisheet (the hometown of Martyr Sayyed Abbas Al-Mousawi) and Teir Dibba (the hometown of Martyr Leader Haj Imad Moughniyeh).

He paid tribute to Imam Ruhollah Khomeini on the anniversary of the Islamic revolution’s victory which “fulfilled the prophets’ dreams.”

“We insist on commemorating this occasion on the same day (February 16) since 30 years, in order for our generations to take those elite leaders as their role models and establishers of today’s victories,” Sayyed Nasrallah said, adding that all people should hail those leaders who were the basis for our stability and victory, “they are indeed the Masters of our Victory.”

Sayyed Nasrallah also saluted the Lebanese army soldiers and the resistance Mujahideen who are “defending our country and borders in such a cold weather.”

Source: Al-Manar Website

Related Videos

Related Articles

Egyptian parliament calls for Syria’s return to Arab League

The Committee of Arab Affairs at the Egyptian parliament called on the Syrian Arab Republic to restore its seat at the Arab League, describing the current situation as totally ‘unacceptable’.

The Committee states that the strategic ties and mutual struggle shared by both countries make it necessary to positively intervene in the Syrian case.

On the recently-held peace talks in Astana between the Syrian government and opposition, the CAF underlined the need to maintain the country’s institution, unity and sovereignty.

It also put a special emphasis on the fact that only Syrians have the right to decide the future of their country and form of government through democratic and free elections, taking into account the public interest of the country, expressing concerns about what it called ‘attempts to obliterate the Arabic and Islamic character of Syria through the draft constitution laid down by Russia.

Related Videos

/p>

Related articles

%d bloggers like this: