الجيش السوري يجابه عشر قوى في تحرير إدلب!

مايو 24, 2019

د. وفيق إبراهيم

تقتفي القوى المعادية لتحرير محافظة إدلب حركة الجيش السوري في أنحاء بلاده منذ ثماني سنوات وتواصل إطلاق اتهامات بأنه يقتل المدنيين، لكن هناك ملاحظة أساسية، فهذه القوى لم تجتمع في ايّ تقدّم للجيش السوري بمثل هذه الشراسة التي هي عليها اليوم وبالوتيرة العالية نفسها بالرفض والتهديد كانت في المراحل السابقة تترك لجزء منها إدارة المعركة والتهديد، وتمنح القسم الباقي وجهاً معتدلاً كافياً خلفها لمرحلة اللزوم.

يبدو أنّ لمعركة إدلب خصوصية عالية المستوى في الصراعات السورية الداخلية والإقليمية والدولية، تدفع كلّ هذه القوى الى الانغماس العلني بشكل لا تختلف فيه عن المنظمات الإرهابية التي تحتل ادلب وأرياف حماه وحلب.

مَن هي هذه القوى؟

تركيا هي المتورّطة الاولى في محافظة ادلب والشمال وأرياف حلب وحماة وفي آخر موقف لها أرسلت تعزيزات عسكرية تركية مباشرة ودعم عسكري بالأسلحة الثقيلة من دبابات وصواريخ لهيئة تحرير الشام النصرة والقاعدة وجيش العزة ومنظمة حراس الدين واللواء التركستاني وكتائب الاخوان المسلمين ولديها غرفة أركان لإدارة المعركة قالت كل وسائل الاعلام انها بمحاذاة حدودها مع سورية.

أما المتورط الثاني فهم الأميركيون الذين أطلقوا تهديدين متتابعين ضد اي هجوم لتحرير ادلب، مرة في 2018 حذر فيه رئيسهم دونالد ترامب من الهجوم على المحافظة لعدم قتل المدنيين رابطاً بين هجوم فوري لبلاده وأي استعمال للكيماوي.

لكنه اليوم يبدو أكثر عنفاً فيستند الى اتهام أطلقته جبهة النصرة الارهابية زعمت فيه أن الجيش السوري استهدف بالكيماوي قرية في شمال اللاذقية من دون اي اصابات في صفوف الإرهابيين.

فعمم الأميركيون الاتهام زاعمين انهم بدأوا تحقيقاً هو الذي سيحدد شكل تصرفهم والطريف أن القرية المعنية لا تزال تحت سيطرة الإرهاب فكيف يرسل الاميركيون فريقاً للتحقيق؟ ألا يدل هذا الأمر على مدى التنسيق بين الطرفين؟ ويفضح اسباب التحذير الاميركي العنيف من اي هجوم على ادلب؟

لجهة الطرفين الرابع والخامس فهما من اللوازم القانونية لهيمنة الاميركيين وهي الامم المتحدة التي حذرت من قتل المدنيين ودعت الى وقف لإطلاق النار.

وفعلت مثلها جامعة الدول العربية بدعوتها لوقف إطلاق النار واستنكرت الهجوم الصاروخي على مكة ففهم المتابعون ان ابو الغيظ يظنّ أن ادلب في جوار مكة.

وهذا حال الأوروبيين في بريطانيا وفرنسا اصحاب الموقعين السادس والسابع فهؤلاء يتبعون المعلم الأميركي في سورية لعلهم يقعون على بئر غاز او نفط وصفقات إعادة إعمار واقتصاد.

فيحضرون مواقفهم مكتوبة مسبقاً ويتلونها بالتوافق مع المصالح الاميركية واحلامهم بالعودة الى المسرح الدولي.

على مستوى السعودية فلا تنفك تصرخ لحماية المدنيين في ادلب، وهي المتهمة بالقتل والسفك منذ تأسيسها، والإعدام عندها بقطع الرأس بالسيف أصبح فولوكلوراً سعودياً عادياً شبيهاً برقصة «العرضة» ومسابقة «أجمل بعير».

وآل سعود الذين يعادون السياسة التركية في العالم العربي بحدة كبيرة، يجدون أنفسهم في ادلب على مقربة منهم، ليس حباً بهم بل لذعرهم من امكانية انتصار الدولة السورية وانتهاء الحرب على اراضيها، فينتهي عندها الدور العربي السعودي بشكل كامل لذلك يواصل السعوديون تمويل الإرهاب تحت مسمى دعم العشائر والكرد في شرقي الفرات ومحافظة ادلب.

لجهة الإمارات فهي جزء اساسي من الدور الاميركي في الشرق العربي، فلا تفعل الا بالانسجام معه لتنفيذ كل مقتضياته، خصوصاً دعم المنظمات الارهابية في سورية والعراق وليبيا والسودان والجزائر.

هذه القوى التسع تدعم الارهاب الذي يجسد الموقع العاشر منتشراً في مساحات كبيرة بين ارياف حماه وحلب وشمالي اللاذقية وادلب، بعديد يصل الى ثلاثين ألف ارهابي ينتمون الى عشرات الجنسيات الصينية والروسية والغربية والعربية والأوروبية والسورية.

وهذه معلومات موثقة تؤكدها المرجعيات الأمنية والإعلامية الدولية.

بالعودة الى الاسباب التي تدفع الى اتفاق هذه القوى على رفض تحرير ادلب يجد الاميركيون ان تحرير سورية لمحافظتها في إدلب لا يعني إلا نقل الصراع معها الى شرقي الفرات وبداية انقراض نفوذها هناك الى جانب تراجع منظمة قسد الكردية وانفراط عقدها، الأمر الذي يدفعهم الى التمسك بإدلب فيمنعون ايضاً الحل السياسي للازمة السورية لأنهم لا يريدون عملياً الا مراوحة هذه الازمة لاطول مدة ممكنة، وهذا لا يكون إلا بإبقاء الارهاب في ادلب.

الترك من جهتهم يربطون بين دورهم السوري ومحافظتهم على احتلال ادلب لأن تحريرها يدفع حججهم للبقاء في شمال سورية ويمنع اي دور لهم في الدولة السورية، كما انهم يخشون من انفلات الدور الكردي في سورية الى تركيا نفسها.

هذا ما يجعل من الطرفين الأميركي والتركي متناقضين في شرقي سورية والعراق وليبيا واليمن، ولا يتفقان إلا في ادلب لأنهما يسندان بعضهما بعضاً في وجه الدولة السورية والصعود الروسي وحزب الله وإيران المتحالفين بعمق مع الدولة السورية.

لجهة الإرهاب فالقاعدة والاخوان يتشبثان بإدلب فهي آخر مواقع لهم اي آخر نفوذهم الاجتماعي والسياسي والارهابي واندحارهم من ادلب هو شبه نهاية ما تبقى من دولة عثمانية او خلافة وامارة مؤمنين.

إسرائيل بدورها تصرُ على استمرار الازمة السورية لأنها تمنع بذلك اعادة تأسيس دولة سورية بوسعها منع تمرير صفقة القرن.

اما بالنسبة لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاوروبيين فهؤلاء أبواق اميركية تدوي عند الحاجة الاميركية اليها.

بالمقابل تسأل الدولة السورية كيف يمكن لهذا التحالف الدولي أن يطلب منها عقد وقف إطلاق للنار مع النصرة الإرهابية وان تصر المخابرات التركية على دعم الإرهاب وتمثيله في اجتماعات وقف إطلاق النار.

ان إنهاء الدور التركي في سورية يبدأ من بوابة تحرير ادلب كما يقول السوريون تماماً، كما ان انهاء الدور الأميركي في المنطقة يصل الى مبتغاه مع فرار الجيش الاميركي ومعه «قسد» الكردية من شرقي الفرات.

وهذا ما يعمل عليه الجيش السوري تدريجياً بسلسلة تحالفات مع حزب الله وايران وروسيا لتنفيذ التحرير على انقاض الارهاب وداعميه الداخليين والاقليميين والدوليين.

Related Videos

Related News

Advertisements

How was the strategic balance achieved? كيف تحقق التوازن الاستراتيجي؟

 How was the strategic balance achieved?

مايو 23, 2019

Written by Nasser Kandil,

Since the Israeli failure in the south of Lebanon in 2000, Washington had to be aware that in order to continue its imperial project in Asia after the control on Europe in the war of Yugoslavia, the expansion of the European Union, the colored revolutions, the fall of the Soviet Union, and the fall of Berlin Wall, it has to be present directly and to confront Iran as an indispensable condition for such project. Just for that, the wars of Iraq and Afghanistan, the war of Lebanon 2000, the wars of Gaza 2008-2014, the war on Syria 2011-2019, and the war on Yemen 2015 – 2019 were indirect forms of such confrontation. The nuclear understanding and the withdrawal from it was a translation of this confrontation during the policies of containment and siege. On the other hand, Iran had to be aware that the avoidance of that confrontation is no longer possible, on the contrary, it has to wage it with strategic intelligence taking into consideration the necessary time and the capacities in order to take the lead in this confrontation; this is the meaning of the strategic balance.

The Iranian nuclear program was as much as a scientific, economic, and strategic option of the Iranian independence it was one of Iran’s tools to achieve the strategic balance through possessing the full nuclear capability which enables it in case of provocation to produce nuclear weapons. Before the year 2000, the nuclear program was neither active nor present. But what is called by Washington as the Iranian influence, in other words, the support of Iran of the resistance movements in the region was as much as an expression of Iran’s adoption of the resistance option, it was an expression of its desire to achieve this strategic balance. Before the year 2000, the supportive position of Iran of the resistance movements was not as it is now.

Iran dealt with all the American wars in the language of containment, then through the indirect confrontation especially in the wars of Iraq and Afghanistan. It succeeded in turning the siege on it into an opportunity to exhaust the American imperial project and to frustrate it. It made use of time to develop its nuclear program and to turn it into a platform of engagement and negotiation as it made use of the development of the resistance forces to be present in the full war in the region. When America took the decision of the major battle and chose Syria as its arena, Iran was confident of its readiness for this direct confrontation, it was present directly contrary to what it did in Iraq and Afghanistan, it refused the proposals of sharing which it had accepted before. It is known for both Washington and Tehran that the nuclear program and the resistance forces are two different expressions of engagement and not its main reasons, therefore, the American withdrawal of one of them makes the confrontation closer not farer as the American discourse says.

Today the scene is based on equations, in which the American seeking to stifle the nuclear program economically is converging with the Iranian seeking to make it closer to a military program, and in which the American seeking to mobilize military forces is converging with Iranian missile arsenal that has been developed since 2000, and where Saudi Arabia and UAE are converging with Ansar Allah to determine who has the upper hand in the Gulf, and in which Israel converges with Hezbollah and the resistance forces in Palestine to determine who has the upper hand in the East. Iran has control on oil prices; it invests the growing forces of Syria and Iraq as a surplus power versus the regressing forces; (Kurds and ISIS) on which Washington betted to divide the two countries and to overwhelm them.

The region and the world are moving from the strategic balance to the ability of taking the initiative strategically with a Russian reposition which observed the variables and grasped the historic moment carefully, and with a Chinese progress in the world economy. Therefore, those who do not want to see the strategic decline of the American imperial project have a problem.

Translated by Lina Shehadeh,

 

كيف تحقق التوازن الاستراتيجي؟

مايو 16, 2019

ناصر قنديل

– منذ الفشل الإسرائيلي في جنوب لبنان عام 2000 كان على واشنطن أن تحضر مباشرة الى المنطقة، وان تدرك ان توفير فرص استمرار مشروعها الإمبراطوري في التقدم نحو آسيا، بعد حسم السيطرة على اوروبا في حرب اليوغوسلافيا وتوسع الاتحاد الاوروبي والثورات الملونة، مستثمراً لحظة انهيار الاتحاد السوفياتي وسقوط جدار برلين، يستدعي حضورها المباشر وإدراك أن المواجهة بينها وبين إيران صارت شرطاً لتقدم هذا المشروع. وهكذا كانت حروب العراق وافغانستان ولاحقاً حرب لبنان 2006 وحروب غزة 2008 و2014 والحرب على سورية 2011 – 2019 وحرب اليمن 2015-2019 أشكالاً غير مباشرة لهذه المواجهة. وكان التفاهم النووي والانسحاب منه ترجمة لهذه المواجهة في سياسات الاحتواء او الحصار، وبالمقابل كان على إيران أن تتصرف على قاعدة أن تفادي المواجهة لم يعد ممكناً، لكن المطلوب خوضها بذكاء استراتيجي يتيح الوقت اللازم والمقدرات اللازمة لبلوغ اللحظة التي يصبح فيها السير نحو هذه المواجهة فوق قدرة أميركا. وهذا هو معنى التوازن الاستراتيجي.

– للتذكير فقط، فان الملف النووي الإيراني كان بقدر ما خياراً علمياً واقتصادياً استراتيجياً للاستقلال الإيراني، واحدة محورية من أدوات إيران لبلوغ التوازن الاستراتيجي، بامتلاك القدرة النووية الكاملة التي تخولها القول بأنها قادرة إذا تعرّضت للاستفزاز ان تذهب لإنتاج سلاح نووي، وقبل العام 2000 لم يكن البرنامج النووي الإيراني مفعّلاً أو حاضراً. وللتذكير فقط أن ما تسمّيه واشنطن بالنفوذ الإيراني، والمقصود دعم إيران لحركات المقاومة في المنطقة من لبنان الى فلسطين والعراق واليمن، كان بقدر ما هو تعبير عن تبني إيران خيار المقاومة، تعبيراً عن سعيها لتحقيق هذا التوازن الاستراتيجي، وقبل العام 2000 كان موقف إيران الداعم لحركات المقاومة دون ما أصبح عليه بكثير بعده.

– تعاملت إيران مع كل الحروب الأميركية بلغة الاحتواء، ومن ثم المواجهة غير المباشرة، كما فعلت خصوصاً في حربي العراق وأفغانستان، ونجحت في تحويل تحدٍّ يهدف الى اطباق الحصار عليها، فرصة لاستنزاف المشروع الامبراطوري الاميركي وافشاله، واستثمرت الزمن على تطوير سريع لبرنامجها النووي لتحويله منصة اشتباك وتفاوض، وعلى تنمية فعالة لقوى المقاومة لجعلها أجنحة المعركة الشاملة على مستوى المنطقة. وعندما بلغت اميركا لحظة نضج قرار المعركة الكبرى واختارت سورية مسرحاً لها، كانت إيران قد بلغت مرحلة الثقة بجهوزيتها لهذه المواجهة المباشرة، ففاجأت بالحضور المباشر خلافاً لما فعلته في العراق وافغانستان، ورفضت فيها عروض التقاسم والتساكن التي ارتضتها فيهما، وبات معلوماً لكل من واشنطن وطهران، أن الملف النووي وقوى المقاومة، تعبيران مختلفان عن الاشتباك وليسا أبداً سببه الرئيسي. فالتخلّص الاميركي من أي منهما كعامل قوة لإيران أو النجاح بإضعاف مكانته يجعل المواجهة أقرب، وليس أبعد، كما يقول الخطاب الأميركي.

– المشهد اليوم يقوم على معادلات، يتقابل فيها، السعي الأميركي لخنق البرنامج النووي اقتصادياً بالتلويح الإيراني بجعله اقرب للحظة القدرة على التحول لبرنامج عسكري، ويتقابل فيها السعي الأميركي لحشد القوى العسكرية مع ترسانة صاروخية إيرانية تم تطويرها منذ العام 2000، فصارت الأقوى في العالم، وتتقابل فيها السعودية والإمارات مع أنصار الله في تحديد لمن اليد العليا في الخليج، وتتقابل فيها «إسرائيل» مع حزب الله وحركات المقاومة في فلسطين، لتحديد لمن اليد العليا في منطقة المشرق، وتمسك إيران بزناد أسعار النفط، وتستثمر على تنامي قوة سورية والعراق كفائض قوة، تتراجع أمامه القوى التي راهنت عليها واشنطن في جغرافية البلدين لتقسيمها أو إرباكها، من الرهان الكردي الى داعش.

– المنطقة والعالم ينتقلان من التوازن الاستراتيجي الى القدرة على المبادرة الاستراتيجية مع تموضع روسي قرأ المتغيرات جيداً، والتقط اللحظة التاريخيّة بعناية، وتقدّم صيني يدق أبواب اقتصادات العالم بسرعة وقوة، والذين لا يريدون رؤية الأفول الاستراتيجي للمشروع الإمبراطوري الأميركي يعبّرون عن مشكلتهم في الرؤية ليس الا.

Related Videos

Related Articles

Saudis Relieve «Israel» of the 1948 Palestinians

Translated by Staff, Al-Akhbar Newspaper

If it were possible to look at Saudi Arabia from a Palestinian point of view, it would appear as a cocktail of a repression, economic prosperity and kings who sold Palestine. Riyadh’s efforts to normalize relations with Tel Aviv as well as the US push to liquidate the Palestinian cause through the “Deal of the Century” are being bankrolled with Gulf money. As such the timing of Saudi Arabia’s “Special Residency” project must be viewed within the framework of this plan, especially since it “includes even the Palestinians of 1948 of the occupied land.”

The Saudi authorities are three months away from completing the executive regulations of the special residency system, which was finally approved by Riyadh’s Majlis al-Shura [Consultative Assembly] and the Council of Ministers. It is expected to outline the conditions and procedures for non-Saudis to obtain “Special Residency”.

The special residence system is divided into permanent residence and temporary residence. The first category permits the resident to reside with his family, visit relatives, own property, own means of transportation, etc. The temporary residence is renewable for one year and provides advantages, including: doing business in accordance with specific regulations.

Saudi media quoted Minister of Trade and Investment Majid al-Kasabi as saying that “the special residence system will enhance competitiveness.”

“It will enable the Kingdom to attract investors as well as qualified and competent people and reduce concealment,” he added.

According to al-Kasabi, “the rate of concealment [on the resident violators] in the Kingdom increased to 46% in the first quarter. [The new residency system] will enable some non-Saudi brothers to practice their work according to the existing regulations in the Kingdom. It will enable them to carry out their transactions and investments and buy residential, commercial and industrial property.”

“The Kingdom is targeting a certain quality of investors and holders of this residence,” he said.

It is true that the minister did not specify the meaning of the “specific quality of investors”, but “Israel’s” Globes magazine, which tackles economic affairs, reported on Tuesday that “as part of the change [public normalization] in the relations between Riyadh and Tel Aviv, the special residence system will enable Arab “Israelis” [the Palestinians of 1948] to work in Saudi Arabia, which in turn regards graduates of “Israeli” universities as professionals.”

“Now, the Saudi window, which has been open to millions of Arab citizens, will be open to Arab citizens of “Israel””, the magazine notes in reference to Palestinians forcefully holding “Israeli” passports and “Israeli” identification cards.

According to Globes, attracting them is part of the Saudi economic plan that Riyadh will soon approve. The plan is expected to attract foreign engineers and investors to work in the country. They will also be given senior positions in companies and will be allowed to own property and means of transportation as part of their job. Moreover, they will be allowed to obtain permanent residencies.

It is worth mentioning that unlike the new system, all non-Saudi citizens must renew their residence and work permits every year, and the Saudi nationals employing workers must renew temporary permits every year. This as authorities can deport any foreign worker they desire.

In this context, Shura Council member, Lina Al-Maeena, told a Saudi newspaper, “the aim of the new project is to attract professionals and investors to the country to help it overcome the economic change promoted by Crown Prince Mohammed bin Salman. Bin Salman’s goal is to reduce the country’s dependence on oil and develop other industries. As part of the plan, new owners will be able to retain their assets in the country and obtain rights that until now have been the exclusive property of citizens only.”

The new system, which the council approved by 77 to 54, contradicts the Saudization project initiated by the authorities in the last two years. It aims to reduce foreign labor and give nationals the opportunity to work in occupations currently held by 11 to 12 million foreigners –about a third of the Kingdom’s population. Otherwise, the aim of Saudization was to reduce the unemployment rate, which exceeded 12% according to official figures. However, the new residence system will not contribute to this objective, especially as it encourages migration from all countries.

 

السعودية تريح إسرائيل من فلسطينيّي الـ 48: فليشتغلوا عندنا… بإقامات دائمة!

يافا المحتلة | لو أمكن استعارة العين التي يرى بها الفلسطيني السعودية، لكان المشهد جامعاً بين دولة قمعية ورخاء اقتصادي وملوك باعوا فلسطين. ولأن سياق التطبيع الذي تنتهجه الرياض علناً مع تل أبيب، والانبطاح للإدارة الأميركية التي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر «صفقة القرن»، يجري بأموال الدول الخليجية نفسها، فلا يمكن النظر إلى توقيت طرحها مشروع «الإقامة المميزة» على أنه خارج المخطط، وخاصة أنه «سيشمل حتى فلسطينيي الأرض المحتلة عام 1948».

ثلاثة أشهر تفصل السلطات السعودية عن موعد استكمال اللائحة التنفيذية لبنود نظام «الإقامة المميزة» الذي وافق عليه أخيراً مجلس الشورى في الرياض، ومن بعده مجلس الوزراء، ومن المتوقع أن تُحدَّد عبره شروط وإجراءات حصول غير السعوديين على «الإقامة المميزة» التي تتضمن مسارين اثنين: الأول، الإقامة الدائمة غير محددة المُدة، والتي تتيح إمكانية اصطحاب العائلة أو زيارة الأقارب، وامتلاك عقارات وسيارات… والثاني إقامة مؤقتة لسنة تشمل الحصول على عدد من المزايا؛ من بينها إمكانية امتهان أعمال تجارية وفق شروط معينة.

وسائل إعلام سعودية نقلت قبل أيام عن وزير التجارة والاستثمار، ماجد القصبي، قوله إن «نظام الإقامة المميزة سيعزز التنافسية، وسيمكّن المملكة من استقطاب مستثمرين وكفاءات نوعية ويحدّ من التستر». وفق القصبي، زادت «نسبة التستر (على المقيمين المخالفين) في المملكة على 46% في الربع الأول. (نظام الإقامة الجديد) سيمكّن بعض الإخوة غير السعوديين من ممارسة أعمالهم وفق الأنظمة الموجودة في المملكة، وسيمكّنهم من إجراء معاملاتهم واستثماراتهم وشراء العقار السكني والتجاري والصناعي». وذكر الوزير السعودي أن «المملكة تستهدف نوعية معينة من المستثمرين ومن حاملي هذه الإقامة».

«غلوبس»: السعودية ترى في خرّيجي الجامعات الإسرائيلية مهنيين نوعيين

صحيح أن الوزير لم يحدد مَن المقصود بـ«النوعية المعيّنة من المستثمرين»، لكن مجلة «غلوبس» الإسرائيلية، التي تُعنى بالشؤون الاقتصادية، قالت أمس إنه «كجزء من التغيير (التطبيع العلني) في العلاقات بين الرياض وتل أبيب، سيُمكّن نظام الإقامة المميزة العرب الإسرائيليين (فلسطينيي الـ 48) من العمل في السعودية التي ترى في خرّيجي الجامعات الإسرائيلية مهنيين نوعيين». وأضافت المجلة: «الآن، النافذة السعودية التي كانت مفتوحة ولا تزال أمام الملايين من مواطني الدول العربية، ستكون مفتوحة أمام العرب من مواطني إسرائيل»، في إشارة إلى الفلسطينيين الذين يحملون جوازات سفر وبطاقات هوية إسرائيلية جبراً.

وطبقاً لـ«غلوبس»، يشكل اجتذاب هؤلاء جزءاً من الخطة الاقتصادية التي ستقرّها السعودية قريباً، والتي يفترض أن تستجلب مهندسين ومستثمرين أجانب للعمل في البلاد، بل تسلّم مناصب رفيعة في الشركات، وستسمح لهم كجزء من وظيفتهم باستملاك عقارات وسيارات وغيرها، وأيضاً الحصول على إقامات دائمة. والجدير ذكره، هنا، أنه ــــ بخلاف النظام الجديد ــــ يتوجب وفق الشروط القائمة اليوم على الجميع من غير المواطنين السعوديين تجديد تصاريح الإقامة والعمل سنوياً، كما يتوجب على المواطن السعودي المُشغّل تجديد التصاريح المؤقتة كل عام، علماً بأن باستطاعة السلطات ترحيل من ترغب من العمال الأجانب.

في هذا الإطار، قالت عضو مجلس الشورى، لينا آل معينا، في حديث إلى صحيفة سعودية، إن «الهدف من المشروع الجديد جذب المهنيين والمستثمرين إلى البلاد لمساعدتها في اجتياز التغيير الاقتصادي الذي يروج له ولي العهد محمد بن سلمان. هدف ابن سلمان تقليل اعتماد البلاد على النفط وتطوير صناعات أخرى. كجزء من الخطة، سيتمكّن الملّاك الجدد من الاحتفاظ بالأصول المملوكة لهم في البلاد والحصول على الحقوق التي كانت حتى الآن ملكاً حصرياً للمواطنين فقط». ويأتي النظام الجديد، الذي وافق عليه 77 عضواً في المجلس مقابل معارضة 54، ليناقض مشروع «السعودة» الذي بدأته السلطات خلال العامين الأخيرين، وكان يستهدف تقليص العمالة الأجنبية، وإعطاء الفرصة للمواطنين للعمل في المهن التي يشغلها حالياً ما بين 11 و12 مليون أجنبي، أي نحو ثلث سكان المملكة. وإلا كان الهدف من «السعودة» تقليص نسبة البطالة التي تجاوزت 12% وفق الأرقام الرسمية، فإن نظام الإقامة الجديد لن يُسهم في ذلك، وخاصة أنه يُشجع الهجرة من جميع الدول.

من ملف : الرياض تموّل «بيع فلسطين»

RELATED VIDEOS

Related Articles

أسباب الحرب على إيران… أسرارها في البحرين؟

مايو 21, 2019

د. وفيق إبراهيم

قمة البحرين المرتقبة الأسبوع الأخير من حزيران المقبل تُلخصُ الأبعاد الفعلية للتوتر العسكري الكبير الذي يُخيمُ على منطقة الخليج وصولاً الى أعالي اليمن.

فالقوى الأميركية والخليجية والإسرائيلية التي يهددُ الرئيس الأميركي ترامب باسمها بمحو إيران هي نفسها الدول والقوى التي تستضيفها مملكة البحرين في قمّة لها هدف أساسي. وهو تأمين استثمارات «للأراضي الفلسطينية» و«السلام من أجل الازدهار» والشراكة الاستراتيجية مع الأميركيين، فيما تختص القمة الخليجية في أواخر أيار الحالي بما يزعمون أنه «الإرهاب الإيراني».

التقاطعات الحادة اذاً واضحة بين الحصار الحربي والاقتصادي غير المسبوق حول إيران وبين قمتين إحداهما تريد خنق إيران وثانية تذهب نحو خنق فلسطين والعرب والعالم الإسلامي بكامله.

وإذا كان غياب «إسرائيل» عن القمة العربية أمراً طبيعياً، لأنها كيان غير عربي فإن وزير ماليتها موشيه كحلون مدعو للمشاركة في قمة البحرين إلى جانب وزير الخزانة الأميركي ستيغين منوش ووزراء وقادة من الدول الإسلامية والعربية والأميركية واقتصاديين عالميين من أصحاب الشركات الكبرى، ولتمرير هذه القمة بأقل قدر ممكن من الاعتراضات مع كثير من التأييد جرى طرح شعارات جاذبة على مستوى الاقتصاد منها: فرصٌ مثيرة للفلسطينيين، استثمارات كبيرة «للأراضي الفلسطينية»، أفكار واستراتيجيات لدعم الاستثمارات، الدعم الاقتصادي للفلسطينيين والأردنيين والمصريين وخلق اقتصاد إقليمي ناجح.

وأرسل مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر اليهودي الأميركي والقائد الفعلي للقمة شكراً كبيراً لدولة البحرين على «الاستضافة»، فيما اكتفى وزير المال البحريني سلمان بن خليفة بوصف القمة بأنها تجسّد الشراكة الاستراتيجية بين العرب والأميركيين.

للتنبّه فقط فإن مساحة البحرين تزيد قليلاً عن خمس مئة كيلومتر مربع وفيها قواعد عسكرية أميركية وبريطانية وفرنسية وسعودية وأخرى لمجلس التعاون الخليجي والقوات البحرينية وحضور عسكري إسرائيلي، ودرك أردني لقمع التظاهرات الداخلية، فماذا يبقى بعد كل هذا الانتشار العسكري العلني لإقامة السكان المحليين؟

وهل هذه شراكات استراتيجية عسكرية أم احتلال لأسباب أخرى تحت مسمّى حماية العائلة الحاكمة؟

البحرين إذاً، وكما يظهر واضحاً، موقع استراتيجي يوفر حماية للانظمة السياسية في الخليج إنما في وجه مَن؟ فـ»إسرائيل» ليست هناك وروسيا بعيدة والصين في أقصى الارض وهذا بمفرده دليل ساطع على ارتباط هذا الانتشار العسكري بالسياسات الإيرانية التي ترفض الهيمنة الأميركية وتؤيد تحرير فلسطين من باب العمل الفعلي من أجلها في غزة ولبنان وسورية وليس على مستوى الخطابات والابتهالات.

على المستوى العملي والواضح تريد قمة البحرين تحقيق الجزء الثاني من صفقة القرن، وذلك عبر أمرين: الجمع بين معظم المسؤولين العرب وبين وزير المال الإسرائيلي وتأمين استثمارات لتمويل مشاريع في «أراضٍ فلسطينية» والتعويض على الأردن ومصر وربما لبنان بأموال خليجية وشركات غربية كالعادة، وتشكيل محور عربي إسلامي إسرائيلي برعاية أميركية معادٍ بالمطلق لإيران، فيتحقق الجزء الأخير من صفقة القرن بالإنجاز العملي للجزء الثاني الحالي الناتج من قمة البحرين المرتقبة وأساسها الحلف الإسرائيلي العربي على اساسين: إنهاء القضية الفلسطينية نهائياً والاستعداء الدائم لإيران.

البحرين اذاً هي القاعدة العسكرية الأميركية لحماية العائلات الخليجية الحاكمة من مخاطر الداخل والخارج.

وهذا هدف استراتيجي لحماية سيطرة واشنطن على خطوط النفط حالياً والغاز في العقود المقبلة والاستمرار في فرض مستوى من التخلف التاريخي لمواصلة تصدير السلع الغربية من «الإبرة» حتى الصاروخ، الى بلدان خليجية لا تصنّع شيئاً.

هناك دلائل اضافية تؤكد ان إيران لم تهاجم بلداً عربياً منذ الفتوحات الإسلامية والتاريخ خير شاهد، أما في بدايات القرن العشرين فلم تحارب أي دولة خليجية لأنها لم تكن قد تأسست بعد، فمعظم هذه الإمارات والممالك تعود الى الستينيات والسبعينيات من القرن الفائت باستثناء السعودية التي ابتكرتها المخابرات البريطانيّة والعقيدة الوهابية وآل سعود في ثلاثينيات القرن العشرين وتمتّعت هذه الإمارات بأفضل علاقات ممكنة مع إيران في المرحلة الشاهنشاهيّة، لأن الطرفين كانا تحت التغطية الأميركية، ما وفّر لهم قواسم مشتركة بما يؤكد أن الاستعداء الخليجي لإيران يعود الى رفضها الهيمنة الأميركية وتدمير القضية الفلسطينية، فهل حكام الخليج والدول العربية ذاهبون الى البحرين من خارج هذا السياق؟ إنهم في قلب حركة الانحطاط العربية، التي تخلّت حتى لغة التهديد بالخطابات فاستسلمت فعلياً ولغوياً وأصبحت تشكل رأس حربة النفوذ الأميركي في الشرق والشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

فهل تنجح قمة البحرين في مشاريعها؟ هناك ثلاثة أهداف: الأولى تدمير إيران وهي فاشلة سلفاً، لأن ترامب اعترف بأنه لا يريد الحرب العسكرية بل الخنق الاقتصادي. وهذا يصيب حكام الخليج و«إسرائيل» بإحباط وجدت واشنطن له دواء بنشر مرتقب لعشرات آلاف الجنود الأميركيين في الخليج وعلى حساب دوله.

أما الحلف مع «إسرائيل» فقائم منذ أعوام عدة ولن يتمدد نحو دول جديدة في ضوء استمرار إيران بمقاومة الحصار وبموازاة تحرّك حلفائها ومنهم أنصار الله في اليمن الذين يمسكون الآن بقسم من الأمن النفطي العربي.

فلسطينياً فإن تنفيذ صفقة القرن أصبح مرتبطاً بالقدرة على خنق إيران.

فهل تنتظر إيران خنقها؟ هناك صمود إيراني داخلي يتقاطع مع حركة حلفاء يعرفون أن إسقاط إيران لا يعني إلا القضاء على القوى التي تحارب الأميركيين والخليجيين والإسرائيليين في سورية والعراق واليمن، ما يجعل من فكرة خنق إيران أداة تخويف أميركية للخليج ووسيلة لربطه بحلف مع «إسرائيل» لا يخدم في حقيقة الأمر إلا دعم أُحادية النفوذ الأميركي في العالم.

 

Deal of the Century: US Invites «Israel» to Bahrain Summit on Palestine

By Staff, Agencies

Washington has invited the “Israeli” entity to participate in an American-led so-called Mideast “peace” conference expected to take place in late June in Bahrain, Channel 13 reported Monday, citing a senior “Israeli” official.

The official told the network the invitation was sent as a hardcopy, which is en route to “Israeli” entity in diplomatic mail channels.

The entity was expected to accept the invitation, the official added.

The “Israeli” entity’s so-called Finance Ministry had earlier told the Associated Press that it had not been invited.

The White House announced Sunday it will unveil the first phase of its long-awaited so-called Mideast “peace” plan at the conference, saying it will focus on economic benefits that could be reaped if the “Israeli”-Palestinian conflict is resolved.

The plan envisions large-scale investment and infrastructure work, much of it funded by wealthy Arab countries, in the occupied Palestinian territories.

But officials say the June 25-26 conference will not include the core political issues of the conflict: final borders, the status of al-Quds [Jerusalem], the fate of Palestinian refugees or “Israeli” security demands.

The Palestinian Authority prime minister said Monday that any American “peace” plan that ignores the Palestinian people’s aspirations for an independent state is doomed to fail.

Mohammad Shtayyeh’s comments immediately cast a cloud over the summit.

“Any solution to the conflict in Palestine must be political… and based on ending the occupation,” he said at a Palestinian cabinet meeting. “The current financial crisis is a result of a financial war waged against us and we will not succumb to blackmailing and extortion and will not trade our national rights for money.”

US President Donald Trump’s Mideast envoy, Jason Greenblatt, said it was “difficult to understand why the Palestinian Authority would reject a workshop designed to discuss a vision with the potential to radically transform lives and put people on a path toward a brighter future.

“History will judge the Palestinian Authority harshly for passing up any opportunity that could give the Palestinians something so very different, and something so very positive, compared to what they have today,” Greenblatt said.

In another setback, Bashar Masri, a Palestinian industrialist with vast business holdings throughout the West Bank, said he had turned down an invitation to the conference.

“I will not participate in this conference, and none of the representatives of our companies will participate,” he wrote on Facebook. “We reaffirm our clear position: We will not deal with any event outside the Palestinian national consensus.”

The Palestinians severed ties with the US over a year ago over Trump’s recognition of al-Quds as the so-called “capital” of the “Israeli” entity. They have repeatedly expressed fears that the White House will try to buy them off with large sums of investment in exchange for freezing their demands for an independent state. They believe the US is trying to rally support from other Arab countries to bully them into accepting a plan that would legitimize “Israeli” control of the occupied West Bank.

In a joint statement with Bahrain, the White House said the gathering will give government, civil and business leaders a chance to rally support for economic initiatives that could be possible with a “peace” agreement.

“The Palestinian people, along with all people in the Middle East, deserve a future with dignity and the opportunity to better their lives,” Trump’s senior adviser and son-in-law, Jared Kushner, said in a statement Sunday.

“Economic progress can only be achieved with a solid economic vision and if the core political issues are resolved.”

The tiny island nation of Bahrain, off the coast of Saudi Arabia, has signaled its willingness to open relations with the “Israeli” entity. Prominent rabbis in 2017 said King Hamad bin Isa Al Khalifa had told them that he hoped the Arab boycott of “Israel” would end.

Bahrain hosts the US Navy’s Fifth Fleet and is a close ally of Saudi Arabia and the United Arab Emirates, which are widely believed to be seeking closer ties to the “Israeli” entity, viewing it as a potential ally against Iran, a shared enemy.

Kushner and Greenblatt have been leading efforts to draft the plan, but after more than two years of work, they have not released any details.

A senior administration official in Washington told reporters Sunday that invitations to the conference are being sent to individuals in the United States, Europe, the Gulf, the wider Arab world and “some” Palestinian business leaders.

The official spoke on condition of anonymity pending a formal announcement.

There were no details on who might attend, or whether the Palestinian Authority in the West Bank was invited.

In the absence of direct talks with Palestinian leaders, US officials often talk of engaging Palestinians in the private sector and “civil society” groups.

It is unclear how any large-scale projects would be carried out in the Gaza Strip. The US and Israel consider Gaza’s Hamas rulers to be a terrorist group and have no direct contacts with them.

The Palestinians seek the West Bank, East Jerusalem and Gaza — territories captured by Israel in the 1967 Six Day War — for an independent state. Breaking from the policies of its predecessors, the Trump administration has refused to endorse a two-state solution.

Trump recognized contested Jerusalem as Israel’s capital in December 2017, and subsequently moved the US Embassy from Tel Aviv to Jerusalem. The US has also cut hundreds of millions of dollars of aid for the Palestinians and closed the Palestinian diplomatic office in Washington.

The Palestinians have already said they would reject any peace plan offered by the US, saying Trump is unfairly biased toward Israel.

Kushner said it has been disheartening that the Palestinian leadership has attacked the plan before it is unveiled.

Earlier this month, Kushner insisted that the plan he has helped craft is a detailed, fresh approach that he hopes will stimulate discussion and lead to a breakthrough in solving the decades-old conflict. At a think tank in Washington, Kushner described it as an “in-depth operational document” not anchored to previous, failed negotiations, high-level political concepts or stale arguments.

Yemeni Resistance Retaliates: Drone Targets Saudi Arms Depot in Najran Airport

By Staff, Agencies

The Yemeni resistance, led by the Ansarullah revolutionary movement, launched a drone strike on an arms depot at an airport in Saudi Arabia’s southern Najran region in retaliation for the kingdom’s prolonged brutal military campaign against the impoverished country.

Relatively, Yemen’s al-Masirah TV channel reported that the attack was carried out by a Qasef-2K combat drone on Tuesday, causing a fire at the airport.

However, the Saudi-led coalition claimed that a civilian facility in Najran had been targeted with an explosive-laden drone.

In a statement carried by the state-run Saudi Press Agency [SPA], Saudi coalition spokesman Colonel Turki al-Maliki claimed the Ansarullah were posing “a real threat to regional and international security by targeting civilian objects and civilian facilities.”

He did not, however, give further details of the drone attack, which came a week after Yemeni drones targeted the East-West pipeline in the heart of Saudi Arabia, forcing the state oil giant Aramco to temporarily halt pumping oil on the vital pipeline.

The Ansarullah, which both runs Yemen’s state affairs and defends the country against the Saudi-led aggression launched in March 2015, confirmed that the drone attacks were in response to the regime’s crimes against the Yemeni nation.

On Sunday, the resistance group warned that the strikes targeting the oil pipeline were the start of operations against 300 vital targets in Saudi Arabia, the United Arab Emirates and Yemen.

Maliki on Monday claimed that the Ansarullah had fired two ballistic missiles toward the cities of Mecca and Jeddah, but that both had been intercepted by the Saudi air defense.

The Yemeni fighters, however, denied the claims, stressing that they would never target the Muslim holy sites.

“The Saudi regime is trying, through these allegations, to rally support for its brutal aggression against our great Yemeni people,” Yemen’s armed forces spokesman Brigadier General Yahya Sare’e said in a Facebook post.

Meanwhile, Ansarullah spokesman Mohammed Abdulsalam also stressed that the Riyadh regime has “fabricated the lie” about targeting Mecca to divert attention from what is happening in Yemen.

Saudi Arabia and its allies launched the war against Yemen in an attempt to reinstall the Riyadh-allied former regime and crush the Ansarullah movement — objectives that have failed to materialize thanks to the stiff resistance put up by Yemeni fighters.

The Western-backed military aggression, coupled with a naval blockade, has killed tens of thousands of Yemenis, destroyed the country’s infrastructure and led to a massive humanitarian crisis.

Yemeni fighters regularly target positions inside Saudi Arabia in retaliation for the protracted offensive.

MILITARY SITUATION IN YEMEN ON MAY 21, 2019 (MAP UPDATE)

  • Ansar Allah targeted Najran Airport with a Qasef K1 suicide drone;
  • Clashes between Ansar Allah and Saudi-led forces continue in the Alab crossing;
  • Heavy clashes between Ansar Allah and Saudi-led forces continue in the Qatabah area, Dhale province;
  • Ceasefire violations were reported in Al Hudaydah;
  • Ansar Allah attacked Saudi-led forces positions east of Nar Mountain.
Military Situation In Yemen On May 21, 2019 (Map Update)

Click to see the full-size image

MORE ON THE TOPIC:

Related Videos

RELATED NEWS

Powerful Iraqi group says they will remain part of ‘axis of resistance’ despite foreign pressure

BEIRUT, LEBANON (8:30 A.M.) – The Secretary-General of Harakat Al-Nujaba, Akram al-Kaabi, said last week that Iraq will remain part of the “axis of resistance” despite foreign-led initiatives to detach the Iraqi society from the regional developments.

“Our enemies want Iraq to be an apathetic society and not react to what is happening in our region. This goes against our beliefs,” al-Kaabi stated, as Press TV reported.

Al-Kaabi stressed that based on Islamic beliefs, Iraq cannot be separated from the greater Muslim world and the regional “resistance axis”.

“Major organizations affiliated with the Zionists, the United States and the Saudis are managing a media war against the resistance and are seeking to target our youth and our moral values,” he added.

The Harakat Al-Nujaba chief added that it was unfortunate that some of Iraq’s elites and leaders had been influenced by this foreign-backed trend.

“If our positions are based on the enemy’s media objectives, this will surely deviate us,” he noted.

Al-Kaabi made these comments shortly after U.S. Secretary of State Mike Pompeo visited Baghdad to discuss the ongoing situation with Iran.

In addition to being one of the most powerful paramilitaries in Iraq, Harakat Al-Nujaba is also a close ally to Iran. They have both fought alongside one another inside Iraq and Syria.

Related Videos

Related News

%d bloggers like this: